المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » مدينة الله السريهق2 فص11-مريــــم تـَهـرب إلـى مصــــــــــــــر-
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مدينة الله السريهق2 فص11-مريــــم تـَهـرب إلـى مصــــــــــــــر-


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 12-11-2011 06:58 صباحا - الزوار : 1057 - ردود : 1

                      مدينة الله السريــــــــــــــــة


                        القسم الثانـــــي


 


                                   الفصـــــل الحـادي عشــر


                            مريــــم تـَهـرب إلـى مصــــــــــــــر


 


بعد التقدمة إلى الهيكل ، فضلت العذراء الكلية القداسة أن تبقى تسعة ايام في أورشليم ، اسوة بالأيام التسعة التي كانت قد حضرّتها لأمومتها الإلهية ،والأشهر التسعة التي كانت فيها البيت المقدس للكلمة .


وكانت تذهب بصحبة يوسف والطفل الإلهي إلى الهيكل وتبقى فيه ، من صلاة الساعة الثالثة حتى المساء في المكان الأخير  ،وكانت إنعامات جديدة تخففُ من مرارة نفسها .


 


قال لها يسوع يومـاً : ياأمي الغالية جدا ، كفكفي دموعك ، لأن هذه هي إرادة ابي أن أتحمل الموت على الصليب ، وأن تـُشاركيني آلامي. أريد أن أتحمَلها حتى اقود إلى السماء النفوس المخلوقة على صورتي . أليست هذه هي أيضا مشيئتك ؟ . ـــ آه ياحُـبّي العذب جداً ، أجابت الأم الكريمة ،لوكنت استطيع أن أكابد الموت معكَ ، لكنت أكثر عزاء ، لأن ألمي الأكبر هو أنَ ابقى حيـّة بينما انت تمـوت .


 


وصرخت يوماً في قلبها : هاكَ ياسيدي العبد الحقير الذي غمرته بأفضالك . بماذا يستطيع عدمي أن يُعوِض لك ؟ فقد كرست لك ذاتي بكلِيتها ولم يَعُد لديّ شيء اقدمهُ لكَ.


ولكن ماذا اقول ؟ هاهي فكرة تراودني من جديد وتسرّني . أني اقدم لكَ إبنكَ المحبوب جداً ، ليس فقط من أجلي ولكن من أجل جميع الناس الذين اصبح بواسطتي أخاً لهم .


 


في اليوم الخامس ،قال الله لمريم في رؤيا تجريديه  :إنكِ لاتستطعين تتمّـة تساعيتك لإنه يتوجب عليكِ ، إنقاذاً للطفل من الموت الذي يُخطِط له هيرودس ، أن تذهبا به أنتِ ويوسف إلى مصر . وبالرغم من غرابة هذا النبـأ ، اجابت مريم الهادئة دوماً والمُطيعة أبداً ، هاهي آمتكَ ياسيد ، فاصنع بي ماتريد. إني أطلب فقط من صلاحُكَ العَظيم ان تحتفظ بالآلام لي وتـُجنّبها لولدي . فأجابها السيد أنَ تعود بكل شيء في ذلك للقديس يوسف .


 


فذرفت عندئذٍ الدموع من أجل الآلام التي كانت تتوقعها لأبنها الإلهي . أما القديس يوسف الذي كان يَجهل السبب فقد إظطرب من ذلك  . فحصل على كشف هذا الأمر في الليل . فظهر له في الحُلم من جديد ، الملاك الذي بددّ مَخاوفهُ الأولى وقال له : إنهض ، خـُذ الصبي وأمّهُ واهرب إلى مَصر ولاتعود إلا بَعد أن أعلمكَ بذلك ، لأن هيرودس سيطلب الصبي ليقتلهُ.


فنهض يوسف للحال وذهب يحمل النبـأ إلى العذراء الكلية القداسة . وبعد أن نالت من الله نِعماً كثيرة قالت : لايجوز بنا إلا أن نتقبل المعارضات بفرح ! ونحن مع ذلك سنحمل معنا خالق السماء والأرض ، فمعَهُ ليس هناك من مَنفـَى ، أنهُ هو وطننا .


 


وأقتربت من السرير حيث كان يسوع نائماً . ـــ ايها الحمل الوديع ، قالت لهُ ، أي انسان يستطيع أن يسمح لنفسه أن يَحرمُكَ الحياة فلك القـُدرة على سَحقـَهُ تماماً ؟


ولكن من يستطع أن يسبر غور اسرار عنايتكَ الإلهية ؟ إسمح لي أن اقطع عليك راحتك . فركعت الأمُ الإلهية على ركبتها أمام إبنها وايقظته وحملتهُ بين ذراعيها . فبكى ليزيد من حنانها وأستحقاقاتها ، ولكنَهُ توقف للحال واعطاها بطريقة ظاهرة كما للقديس يوسف البركة التي طلباها عونـاً لهما .


 


بعد مُنتصف الليل بقليل مُستخدمين الدابـّة التي أحضرها معهما من الناصرة . وللحال ظهر العشرة آلاف من الملائكة باشكال بشرية وبإشرافهم تحولت ظلمة الليل إلى نهار لطيف جـداً.


ولدى خروجهم من المدينة عبدوا السيّد بين ذراعي أمَهِ وأمنوا له الخدمة من جديد .


 


كانت العذراء الكُـلية القداسة ترغب في أنَ تمرّ ببيت لحم لتتشرّف بزيارة المغارة المُقدسة ،


ولكنَ الملائكة حوّلوها عن ذلك بسبب تفتيش هيرودس الذي كان قد استعلمَ عن كل شيء ،


فكانت لها اقله التعزية أن تتكلم  مع ملاكها الحارس عن هذا المكان المقدس .هذا الملاك كان قد حضر لملاقاتها بشكل منظور وعبد الله المُتجسد الذي كان يستريح بين ذراعيها .


وبمـَا أنَ حبرون (أي الخليل) كانت قريبة من الطريق التي كانت تتبعها ، أتتها الفكرة أنَ تذهب لزيارة نسيبتها القديسة . ولكن القديس يوسف ابدي رأياً معاكساً ، وبرضاهُ أكتفت بأن ترسل أحد ملائكتها الكبار إلى القديسة أليصابات ،ليُعلمها بمـَا يُحاك حولها ، ويُنّبهها ان تجعل حياة إبنها بـمأمن من ذلك . فارسلت القديسة أليصابات وهي مملوءة بعرفان الجميل رسولاً كلـّفته أن يعطي المسافرين القديسن بعض الطعام والأغطية والدراهم ، فلحقَ  بهم في غزة .


فتقاسمت أمُ الفقراء مع هولاء التقادم التي استلمتها ، وصنعت من القماش غطاءً ليسوع ومعطفاً للقديس يوسف  . وطيلة اليومين اللذين قضتهما في هذه المدينة لم تنقطع عن صنيع بعض الأعمال العجائبية : فقد أعادت الصحة لمريضَين كانا في خطر الموت ، ولامرأ ة مشلولة ، وعملت بالأخص مفاعيل إليهة بنفوس الأشخاص الذين كانوا على صلة بها .


 


وماذا نقول عن أحاديث الأمِ والأبن طيلة السفر ؟ وعن التسابيح التي كانا يُمجدّان الله بها ، والرؤى العقلية الجديدة حيث كانت تكتشف فيها ملكة السماء أكثر فاكثر الأسرار الإلهية ؟


 


كان طفلها همَها الدائم ، وكانت تقول له أحياناً : ياحياة نفسي العذب ، هل أنت تعِب ؟ ماذا أستطيع أن افعل لأخفف عنكَ ؟ ـ ياأمي ، كان يُجيبها يسوع : إنَ جميع ماأتحمَلهُ من اجل الله والإنسان ، يظهر لي خفيفاً ولذيذاً جداً وخاصة برفقتكَ .


 


كان يبكي أحياناً بعظمة سامية . وكانت الأمُ الحنون ترى بعيني نفسها أن سبب ذلك ، هو جحود البشر ، فتنتحب معـهُ وتلاطفهُ وتـُقبّله بمقدار واحد من الإحترام والحُب .


 


وهكذا كان المنفيون القديسون يجتازون أكثر من ستين فرسخاً( الفرسخ يساوي 4 كم تقريبا) من الأراضي الأهلة بالسكان قبل أن يصلوا إلى مدينة هِليو بوليس المُسمَاة اليوم القاهرة في مصر . وكان عليهم أن يتحملوا كثيراً من العذاب في هذا السفر الطويل . فأول الليل فاجأهم في هذه الخلوة الشاسعة ، أجبرهم عل التوقف عن اقدام تلة.


فاصطنع هناك يوسف خيمة صغيرة من معطفهُ .وجلست العذراء الكلية القداسة على الأرض حاملة الطفل الإلهي الذي كان ينام قليلاً بينما كانت هي مستيقظة دائماً . وكانت ملائكتها تحيط بها  باشكالها البشرية .


 


لقد سمح العَليّ بأن تـُضاف قساوة العوامل الطبيعية إلى التعب . وقد هّبت ذات يوم ، عاصفة هوجاء قهرت مسافرينا وأعمت ابصارهم بالريح والمـطر . ورغم جميع الأحتياطات ، شعر الطفل بضراوة العاصفة فعّبر عن ذلك بالدموع والإرتجاف . وكما فعلت عادة من قبل في هذه المناسبات ، أمرت ملكة ُ الخليقة العوامل الطبيعية بأن لاتوذي خالقها . وحتى يُكافأها على شفقتها ، أمر يسوع بدوره الملائكة أن يضعوها في مأمن .فالفوا للحال كرة مشِعة لا تستطيع ان تخترقها أذية الطقس . وهناك وجدت العائلة المُقدسة نفسها بمأمن يفوق بهاء أجمل القصور . وهذا العون العجائبي تكّرر في مناسبات أخرى .


وصودف أن المؤنة قد نفذت دون التمكن من توفر غيرها ، فتوجهت العذراء الكلية القداسة بكثير من الثقة والتواضع إلى العناية الإلهية . فأتى الملائكة بالمشروب والخُبز والثمار اللذيذة.


وبينما كانوا يقدّمونها لمريم ويوسف كانوا يرنّمون معاً تسابيح التمجيد للربّ الذي كان عنده هذا اللطف الكبير نحوهم.


وحتى يشغلهم عن التفكير بعناء الدرب وضجر الوَحدة , كان الربُ يُرسل لهم من الجبال المُجاورة رفوفاً من العصافير تفرِحهم بعذوبة غنائها ،وتـَنَوُع ألوان ريشها ، وتحـطُ على كتفي ويدي ملكة الخليقة ، وتطيعها عندما تأمرها أن تشكر الله الذي أنعمَ عليها بالوجود ، وينظر في تدبير حاجاتها . وكانت هي نفسها تفرِج عن أبنها المحبوب بأناشيد أكثر عذوبة عندما تعترف به خالق جميع هذه الغرائب الجملية . كان الملائكة ينضموُن كلِ بدورهِ إلى سيدتهم وإلى العصافير ، ويؤلفون معاً جوقة عجيبة ذات أنغام روحانية أكثر منها محسوسة.


وكان القديس يوسف يشترك بجميع هذه التعزيات ، وحتى تزيدها أكثر فاكثر ،كانت خطيبته اليقظة تسلمّه الطفل يسوع فيشدّه غلى قلبه ، ويُقـبِل قدميه الصغيرتين طالباً بركتهِ .


 


بعد عدة أيام من المسير ،وصلت العائلة المقدسة إلى الأمكنة الأهلة الأولى في مصر . ولكن بدلاً من أن يوجّههم الملائكة تواً إلى هيلو بوليس(يعني القاهره حاليا) ، وبأمر من الله ، اطالت الملائكة الرحلة ومرّت في عدة أمكنة هامّة حتى تحمل العائلة المقدسة إليها ، اعمال الخير العجائبية ، بوجودها فيها . ولهذا السبب  بالذات أستغرق السفر أكثر من خمسين يوماً،


قطعت فيها العائلة المقدسة ألفا ومائتين فرسخاً . عندما كان يدخل الطفل يسوع ، وهو على ذراعي أمَهُ إلى ضيعة صغيرة ، كان يرفع ناظريه إلى السماء ويضمُ يديه ويصلِي لأبيه من أجل خلاص سكان هذه البقعة ، عبيد الشيطان البؤساء .


ويدفع إلى الدركات المُظلمة الأرواح الشريرة ، التي كانت تـُحيِي الأصنام ، ويُدمِر هذه الاصنام مع مذابحها وهياكلها . وكانت العذراء الكلية القداسة تشارك بهذا العمل بصلواتها والقديس يوسف يبارك صانعها .


 


كان المصريّون مذهولين من هذه الغرائب . وكان من بينهم ، من يذهب ، رغم ذهولة ، فيُخبر بهذه العجائب ، الغرباء الذين وصلوا إليهم حديثاً ، أي مريم ويوسف . فتستفيد أم الحكمة من هذه المناسبة وتكلمهم عن الإله الحق وبطلان الألهة التي يَعبدون  .


وكان كلامها فصيحاً للغاية وتصرفاتها مُحبّة ، ونِعَم إبنها فعّالة بالأكثر ، حتى أن الكثير منهم كانوا يرتدُون إلى الإيمان . ولم تقم بطرد الشياطين من الأصنام فحسب ، بل من أجسام الناس ، وقد حدث شفاء عدد كبير منهم  .


 


عندما وصلت العائلة المُقدسة إلى(هيرموبوليس) في تخوم الصعيد  تركت أيضا اثار قوة فعلها للخير . وكان عند مدخل هذه المدينة شجرة عظيمة جعل الشيطان مركزهُ فيها . وعندما ظهر الكلمة المُتـأنس ، لم يطرد الشياطين منها فحسب ، بل أنحنت هي ذاتها إلى الأرض ثم صارت اوراقها وثمارها شفاءً للمرضى . وأعربت اشجار غيرها بنفس الطريقة عن أحترامها لخالقها . وقد وسُمت اماكن أخرى بعجائب مشابهة أشار إليها بعض المؤلفين . (1) كمثل حادثة النبع القريب من القاهرة حيث ذهبت العذراء الكلية القداسة تستقي الماء . ومن ذلك الحين كان يحصل منه حتى غير المؤمنين ، على مواهب جسديّة .


وكان الشياطين في رُعب في كل موضع ، ولوسيفورس مضطرباً بسبب  الذين تدَهَوروا إلى الجحيم باعداد كبيرة . فاستشاط غيظاً ، وراح يطوف  مصر لكي يجد سبب هذا التحقِير . فلم يجد أحداً بإمكانه أن يكون هو السبب سوى مريم المُدهشة التي كانت قد هزمتهُ مّرات عديدة.


 فحرضَ رسلهُ أن يُشهروا على عَدوّتهُ (كما كان يُسميها ) حرباً جديدة وعظيمة . فثار العديد من أعوانهِ ضِدّها. وكم كانت دهشتهم عظيمة لإنهم لم يستطيعوا الأقتراب منها ، لأنَ قوّة غير منظورة كانت تمسكهم على بـُعد ألفي َ قـَدَمٍ وراءها. وبـمَا أن لوسيفورس وزمرتهُ قد تصلبوا أكثر ، تدهوروا من جديد إلى نيران جهنم .


 


 


                                   إرشادات العـذراء الكـُليّـة القـداسة


 


يا أبنتي حتى تتلافي ضعفكِ ، وتعوّضي لله حسن صنعهُ معكِ ، قدِمي له إبنهُ المُتـانس محرقة وبالأخص عندما يكون قلبك تحت اعراض الأفخارستيا . بعد هذه التقدمة تصبح تقدمة هموم الحياة عذبة جداً لديه . وبواسطتها تستطيعين المشاركة بنشر ملكوته بأكتساب النفوس إليهِ دون أن تيأسي من عدم النجاح . هكذا كان ابني يصلي من أجل مضطهدِ طفولتهُ ، هيرودس


ــــــــــــــــــــ


(1)نيسيفور(Nicephore) الكتـاب العاشر ...سوزومين (Sozomene) الكتاب الخامس...الخ.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الشقي ، الذي هلك والذي خُفِفَ من عقابهُ بفضل هذه الصلوات .


 


مهما كانت الظروف ، عليك أن تثقي بالله دومّاً . وإن كان البشر لايبتغون إلا ماهو ضروري فعلاً ، فسيكون جنون منهم ، في وضعهم الثقة في الخلائق الضعيفة وليس في الذي ينشر عنايته الفائقة على القربان الصغيرة . هذه القناعة كانت تجعلني لا أخاف شيئاً طيلة سفري إلى مصر. وهذه هي أكبر تعزية إذا ما فكّر الإنسان ، أنه يخدم الذي يملك وحده بسلطانه المُطلق على جميع الكائنات المخلوقـة.


 


أحبّي إذا يا ابنتي أن تردّدي دائما :


 


{مَـنْ مثل الرب الساكنِ في الأعالي ويرى مع ذلك ماهو تحت السماء وعلى الأرض ؟ ومَـنْ مثل الكـُلِي القدرة الذي لايتبع أحداً ويظفر دومـاً على أعدائـهِ ويكبِل الشياطين في الجحـيم ؟ }


 


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3467

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 12-11-2011 03:40 مساء

أسرار جديدة من مدينة الله السرية تسرد لنا مراحل أنتقال العائلة المقدسة من الأراضي المقدسة الى مصر والمسافة التي قطعت والأيام المليئة بالمصائب ، والملائكة ، والعجائب التي حصلت وخاصة أصنام مصر التي أنحنت أمام رب المجد .


شكرا لك أخ فريد والى المزيد من الأسرارالخفية التي لا تكتب في الكتاب المقدس والرب يباركك .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1