المنتدى » اخبار شعبنا » موضوع: حوار صحفي مع المطران ربان القس حول الاحداث الاخيرة المؤسفه في زاخو ودهوك وسميل وغيرها
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

موضوع: حوار صحفي مع المطران ربان القس حول الاحداث الاخيرة المؤسفه في زاخو ودهوك وسميل وغيرها

الكاتب : اسحق بفرو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات177

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 17-12-2011 04:02 مساء - الزوار : 1776 - ردود : 1

























 





المطــران ربــــان القــــــس :
الواقــع الآمـن والمسـتقر فـي كوردســتان يمثــل النهـــج السياسـي المبدئـي للرئــيس مســعود البارزانــي








اثبتت كوردستان خلال السنوات الماضية بأنها فعلا المكان الامن لكل الذين قصدوها وبالاخص المسيحيين
علينا ان نصلح الثغرات التي تجعل من المسيحيين واليزيديين والكاكائيين واخرين كانهم يأتون بالدرجة الثانيه او الاخيره
دعائي ورجائي وتمنياتي ان نتحرر من الانتماء المتطرف ان كنا مسيحيين او مسلمين ولنعط ما لقيصر لقيصر .. ولنفصل الدين عن الدوله
يجب ان لا يكون الدستور تحت صبغة واحده فيظلم الاخرون وتغمط حقوفهم
ونحن نستقبل عيد الميلاد المجيد فأن رسالتي هي رسالة محبة وسلام ولنرتل مع ملائكة الرب المجد لله في العلا وعلى الارض السلام
قال البابا سمعنا ان كوردستان اصبحت فردوسا فاجابه البارزاني اننا نحاول ان نجعل الجميع فيها سعداء وامنين مؤكدين على قبول الاخر
عندما ينظر الانسان الى اخيه الاخر من خلال الديانه سوف يكون مبتعدا عنه لانه سوف يرى نفسه الافضل
الاحداث المؤسفه كانت صرخة لكل من يعيش في كوردستان لكي يصحو من غفوته ومن تماديه ونسيانه للاخر
ما اطيب ان نعيش سوية ويشارك بعضنا بعضا الامه وافراحه ويأتي المسلم ليعزي اخيه المسيحي ويذهب المسيحي ليعزي اخيه المسلم .. ويشارك كل كوردستاني اخوته في مناسباتهم

حـوار: مال اللــه فــرج
Malalah_faraj@yahoo.com

احدثت الاعمال المؤسفة التي وقعت مؤخراً في دهوك و زاخو وسميل وغيرها.. جراحات مؤلمة في اعماق عموم مكونات المجتمع الكوردستاني، هذه المكونات الابية الشريفة التي سارعت ليس لاستنكارها وحسب وانما لاحتواء افرازاتها وضمان عدم تكرارها حفاظاً على هوية كوردستان التي تفاخر دائماً، بقيم المحبة والتفاعل واحترام الآخر.
للوقوف على وجهة نظر دينية مسيحية، ازاء ذلك كله، التقينا عبر الهاتف شخصية دينية كوردستانية مرموقة، كان لها دائماً حضورها الروحي والاجتماعي، ونظرتها النقدية وثراء تحليلاتها، ذلك هو المطران ربان القس، الذي توقف معنا في جميع موانئ هذا الحوار الحيوي، بل وحدد بدقة وموضوعية، جوانب من اسباب الازمة، ورسم وفق رؤيته الواقعية مسارات احتواء افرازاتها- ولم ينس والاخوة المسيحيون يستعدون لاستقبال مناسبة روحية عزيزة تلك هي عيد ميلاد المعلم والمخلص والفادي السيد المسيح عليه السلام ، ان يوجه رسالة محبة وسلام للانسانية جمعاء وهو يستعيد تراتيل ملائكة الرب في تلك الليلة المباركه ( المجد لله في العلا وعلى الارض الســــــــــلام )  .. وكان هذا الحوار.
 




المحبة والتأخي
* كيف تنظرون لقيم المحبة والتآخي والتسامح في المجتمع الكوردستاني؟

- جمال حياتنا يكمن في مدى محبتنا للآخر لكي نقدر ان نقول لله اننا نعرفك ونحبك ونعبر بذلك عن قيمنا الروحية ومشاعرنا الدينية، هذا ماكلنا نريد ان نعيشه في هذه البقعة التي نحبها، كوردستان العراق، والسنوات الماضية اثبتت للجميع بأن كوردستان فعلاً هي المكان الآمن لكل الذين قصدوها، بالاخص في خضم الاحداث المريرة التي عانى منها العراقيون وبالذات المسيحيون عندما هجروا.. ومنهم من تم اختطافهم وظلموا فأين التجأوا؟ ان قسماً منهم تركوا العراق وهم الآن خارج وطنهم وآخرون رجعوا إلى قراهم القديمة التي غادروها قبل اربعين سنة اثر الاحداث التي وقعت بعد سنة 1961، بعد ان تحدثت عن الصفات التي تميز كوردستان وهذا الشعب المبارك الذي يعيش منذ سنين وقرون طويلة، ولم يكن الاختلاف الديني سبباً في محو الفئة التي اصبحت قليلة بعددها لكنها كبيرة بافعالها، اي انني أقصد المسيحيين الذين عاشوا مع اخوانهم الكورد، ونسمي ذواتنا نحن الكوردستانيين... ماحدث ليس جواباً لما نريده اليوم، بل يناقض تماماً مانريده نحن الكوردستانيين جميعاً.. والشهود على ما اقول كثيرون، سيما وان الغربيين والاجانب عموماً اقتنعوا تماماً ومن خلال تلمسهم لواقع المجتمع الكوردستاني، ان كوردستان فعلاً هي المنطقة الآمنة فتوجهت اليها الشركات العملاقة وانطلقت واستثمرت في هذه البقعة التي لو قارنّاها مع مانراه ورأيناه في البقاع الاخرى من العراق لقلنا شتان مابين الثرى والثريا، ان هذا الواقع الآمن المستقر في كوردستان انما يمثل النهج السياسي لما يريده الرئيس مسعود بارزاني، وهو ماوعد به الرئيس البارزاني، وهو ماتحقق، وفي احد لقاءاته مع الحبر الاعظم بابا الفاتيكان، قال له البابا سمعنا ان كوردستان اصبحت فردوساً، فابتسم واجابه، لا اعرف ان كانت فردوساً ام لا لكننا نحاول ان نجعل الجميع فيها سعداء وامنين وفرحين، ونؤكد على قبول الأخر.

الاحداث المؤسفة
* كيف ترى الاحداث المؤسفة التي حدثت في زاخو مؤخراً إذا؟

- ماحدث ربما يؤكد ان كثيرين من اعداء كوردستان يريدون ان يشوهوا هذه الصورة التي الفناها والتعايش الاخوي الذي اختبرناه في اصعب الظروف، واختبره كذلك الذين تركوا بغداد والمدن الاخرى من العراق وعادوا إلى كوردستان ليعيشوا هذا الواقع الامن المستقر، اليوم هنالك اسباب كثيرة يتحدث عنها الكثيرون.. ليس فقط ان ننادي بالتعايش الاخوي وبقبول الأخر وان نتحدث في القنوات الفضائية او المحلية لكي نخرج من افواهنا هذه الكلمات الجميلة المنمقة والفصيحة عندما نقول كلنا أخوة، وكلنا كذا وكذا، ولكن هنالك اسباباً لماذا وصل الأمر بنا لأن نرى ماحدث في زاخو ودهوك واماكن اخرى؟ ان علينا اليوم ان نقوم بقراءة صحيحة، واقعية، وهي ان الافكار الجديدة التي ليست فقط تؤثر في فئة من المجتمع تدين بالدين الاسلامي ولكن هنالك افكاراً دخيلة اتت ايضاً وجعلت كذلك المسيحيين احياناً يبتعدون عن هذا الطريق وكذلك المسلمون لكي يتعايش ويعيش الأخوة مع بعضهم البعض، عندما ابتعد الكثيرون عن بعضهم، واخذ كل منهم ينادي ويتحمس لديانته ولقوميته، وما اكثر القوميات وما اكثر الذين ينادون بها من اجل ارباك الاوضاع... هنالك الخلل الرئيسي الذي يؤذي هذا المجتمع الذي غالبيته يدين بالاسلام، ونقول نحن ككوردستانيين، دائماً أحبذ هذه الكلمة لكي لاابتعد عن اخوتي بقية الكوردستانيين، هي ان هذه المجموعة الصغيرة بعددها، لكنها بافعالها كانت كبيرة وان التاريخ شاهد لما بذله أباؤنا لخدمة هذا الشعب، لا اتهم احداً، ولكن هنالك افكاراً دخيلة، هنالك تمويل من كثيرين، هنالك منظمات تأتي بنية ربما تكون صادقة في كلامها، ولكن النتائج السلبية عندما يكون المسيحي متقوقعاً على نفسه ويعزل نفسه ولايتفاعل مع اخيه المسلم ويبقى متقوقعاً على ذاته، ويصبح الأخر غريباً عنه وان كانا يعيشان ويأكلان معاً في هذا المجتمع.
وكذلك المسلم الذي يتحمس في دينه وينسى ذاته وينسى الماضي الأليم وقد عانى الامرين مع اخيه المسيحي والأيزيدي والصابئي والكاكائي، لاننا كلنا نكون اسرة وطنية واحدة ونعيش في بيت واحد نسميه العراق وعندما ينظر الأخر إلى اخيه الأخر الذي يعيش معه من خلال الديانة سوف يكون مبتعداً عنه لأنه سوف يرى نفسه الافضل والشواهد على ذلك كثيرة.. وبالاخص فأن الدستور العراقي الذي كنا نعيش تحت مظلته، اعتبره دستوراً ينظر نظرة فوقيه إلى من هو ليس مسلماً، والبرامج التي تعودنا عليها في مدارسنا، هي برامج اعتبرها محرضة في كثير من الاحيان في خطابات بعض رجال الدين ان كانوا بالذات مسلمين تدعو إلى ان يعتبر نفسه في هذا المجتمع كأنه الاول ومن الدرجة الاولى وكثير من الجهلة الذين يسمعون هذا الخطاب يتحمسون في ذاتهم وبأن سلاح الدين عندما يستعمل يكون امضى واقوى من أي سلاح أخر سياسياً، او ادبياًَ، ان من يخاطب بلهجة تحريضية مستخدماً الدين سيؤدي إلى خلق نتائج وخيمة في المجتمع، وكذلك عندما يقول الأنسان انا ولا الأخر، تكون الاحقاد كامنة في القلوب، وعندما تكون ايضاً هنالك ايدي خفية، فأنها تشحن الأخر، وعندما تتوفر اجواء التنفيس عن هذه المشاعر الحماسية بالتأكيد فأن النتائج تكون وخيمة، وهذا ماشاهدناه عندما احرقت هذه المحال، وعندما لم يحترم القانون، لأن الذي كان قد افتتح دكاناً او محلاً سياحياً، كان قد أجيز، وحصل على اجازة ولم يكن دخيلاً او تجاوزاً على هذا الحق الذي شرعه القانون والدستور، وهناك اصبح الأنسان كأنه يعيش في غابة فاستعمل العنف وتخطى كل الحدود الحمراء عندما اهان ذاته، وبالذات كان خنجراً مسموماً وجه إلى خاصرة كوردستان.
 




ماالحل؟؟؟
* سيادة المطران.. ماالحل في نظرك؟

- علينا ان نغير الثغرات التي تجعل المسيحيين والايزديين والكاكائيين وأخرين، كأنهم يأتون بالدرجة الثانية او الأخيرة، وعلينا ان ندرك ان كل شخص معتز بديانته، معتز بافكاره، ان كان هذا يحترم الانسان ويحترم الأخر ولايتخطاه ويظلم الأخر، لاننا هنا كأن العراق وكوردستان فسيفساء جميلة من جميع الديانات والقوميات والانتماءات.. ومايعطي جمالاً وجمالية لهذا التعايش المتنوع، لذلك فان تلك الاحداث المؤسفة كأنها كانت صرخة لكل من يعيش في كوردستان لكي يصحو من غفوته ومن تماديه في هذا الشأن ونسيان الأخر، وكل من كان وراء ماحدث، فأن هنالك القانون وليس من حقي ولا من حق أي شخص النظر او الحكم.. هنالك القانون.. وهنالك القضاء.. وماحدث كان حافزاً لكي نصحو جميعاً، ونضع ايدينا في ايدي بعضنا ونقول من اجل المحبة، ومن اجل التعايش والأخوة، واحترام الأخر، ومن اجل حقوق الانسان وعدم الحكم على الأخر من خلال الدين، ان كنا مسيحيين وان كنا مسلمين أم يزيديين، العراق عراقنا جميعاً وكوردستان كوردستاننا جميعاً، وعلينا ان نجعل كوردستان واحة للراحة، واحة للمحبة، وللتعايش الأخوي، وعلينا ان تبتعد عن التسميات التي ابعدتنا عن بعضنا عندما نقول هذا مسلم وهذا مسيحي، وكلامي ورجائي هذا ليس لاخوتي المسلمين فقط، كلامي موجه ايضاً لكل المسيحيين ان كانوا رجال دين وان كانوا رجال سياسة بأن لايتقوقعوا على ذواتهم وتكون الاذاعات والفضائيات دائماً كأننا لانعرف الا انفسنا... على العكس نحن شعب واحد سواء كنا مسلمين ام مسيحيين، لانعبئ ذواتنا.. ولا نقوي ذواتنا وكأننا ننتظر الغرب او ننتظر الأخرين لكي يأتوا إلى نجدتنا، بل نجدتنا هي في ذواتنا وفي اخوتنا، وعقلانيتنا عندما نقطع دابر هذه المشاكل، ان ماحدث فقاعة ولا نضحي بما حصلنا عليه في البرلمان وفي الوزارات وفي هذا التقدم وفي هذه البحبوحة من العيش، وليتذكر جميع الذين قاموا بهذه الاعمال غير المقبولة، المراحل الصعبة والمظالم التي عاشوها وعشناها جميعاً قبل الانفال وبعدها، وقبل الانتفاضة وبعدها.. وذلك الفقر المدقع الذي كان يخيم ويهيمن على كوردستان ولم يكن بمقدور احد بالأخص من الذين كانوا فقراء ان يوفر ابسط مستلزمات حياته، لكنه اليوم قد حباهم الله الفرصة للعيش الآمن الجيد بفضل الخيرين في اقليم كوردستان.
 

تعزيز الايجابيات
* كيف يمكن تعزيز هذه الجوانب الايجابية التي اشرت اليها في كوردستان؟

- علينا ان نربط ذواتنا في النضال الذي حقق ذلك في كوردستان، والذي حققه بالذات رمز كوردستان القائد له الملا مصطفى البارزاني بقيمه الانسانية الرائعة، وبرعايته لكل اطياف ومكونات المجتمع الكوردستاني، ولم يقل هذا مسلم او هذا مسيحي لذلك فان كل الكوردستانيين ومن كل المشارب كانوا معه وناضلوا معه إلى ان نجحوا في رفع الظلم عن هذا الشعب على اختلاف تنوعه الديني والثقافي، علينا ان نتماسك وان نحب بعضنا بعضاً ولنثمن ماكنا قد حصلنا عليه، ولنقل بان هذه الصفحة السوداء التي يجب ان نمحوها من تاريخنا في كوردستان لايجب ان تكون هي شعاراً وفرصة وحجة للذين يكنون الحقد لكوردستان، بل يجب ان نقول لهم لا تنظروا الينا من خلال ماحدث فذلك هو الشر وهذا الشر يزال بفعل الخير وبالطيبة وبالاخوة وبالتسامح وبان ننظر إلى الأخر لا من خلال النظرة الدينية الضيقة، ولكن من خلال السمو والتسامي والعطاء والمواطنة والمحبة والتعايش المشترك، وكل من ظلم ودمر وخرب لابد ان ينال جزاءه وفقاًَ للقانون، وهنالك فئة تضررت ونتطلع إلى رئيسنا الاستاذ مسعود بارزاني لكي يعوضو ويعود الحق إلى اصحابه وربيعنا هو ربيع كوردستان ولا نتباهى بربيع الأخرين، ولنجعل كوردستان مرة اخرى واحة آمنة، ولا نعود إلى الفوضى التي كنا ومازلنا نراها في بقع اخرى في العراق وحوالينا.
 



* كيف تنظر إلى اقليم كوردستان؟؟

- اقليم كوردستان هو بيتنا جميعاً، وهذا البيت نحن كلنا بامكاننا ان نبنيه، وهذا الخلاف الذي قد يحدث احياناً لنزيله، ودعائي ورجائي، واتمنى والكل يتمنى ان نتحرر من الانتماء المتطرف ان كنا مسيحيين أم مسلمين، ولنعط لقيصر مالقيصر، ولنفصل الدولة عن الدين عندئذ نعزز نور الدين في حياتنا جميعاً ليتفرغ رجل الدين لمهماته الروحية، فكلنا رجال دين، وكلنا مؤمنون، وليكن لكل مؤمن مايريده، ولكن لتكن السياسة للسياسيين وليس لرجال الدين، وليفصل الدين عن الدولة، وليكن دستور العراق ودستور اقليم كوردستان واحداً، دون مظلة واحدة تحت ديانة الاكثرية، ليكن تحت غطاء واحد بحيث يشمل المسلمين والمسيحيين والأيزيديين وكل الأنتماءات الاخرى وان لايكون دستور تحت صبغة واحدة فيظلم الأخرون وتغمط حقوقهم، وهذا هو أحد أسباب التي ينظر من خلالها إلى المسيحيين والأيزيديين والكاكائيين والأخرين من منظار الاغلبية في كوردستان إلى الأخرين نظرة قد تلحق عواقب وخيمة.
 

رسالة سلام
* هل تود ان توجه رسالة ما ونحن نقف على أعتاب الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح؟

- رسالتي هي رسالة محبة واخوة وسلام لاسيما في هذه الايام ونحن ننتظر عيد الميلاد، ونردد كما رتل ملائكة الرب(المجد لله في العلا... وعلى الارض السلام) والنية الصادقة لكل فاعلي السلام، هذه هي الرسالة المسيحية ورسالتي ورسالة كل انسان مسيحياً كان ام مسلماً، ما اطيب ان نعيش سوية ويعيش الاخوة وهم يتقاسمون الخبز مع بعضهم وكذلك احزانهم والامهم وافراحهم، ويأتي المسلم ليعزي اخاه، ويذهب المسيحي ليعزي اخيه المسلم، ويشاطر كل كوردستاني اخوته في مناسباتهم، عندئذ تعود كوردستان كما نريدها جميعاً نموذجاً متوهجاً للمحبة والتعايش الاخوي في هذا الشرق الاوسط وفي العراق بالذات ويشار الينا بالبنان ويقال عنا انظروا اليهم كم يحب بعضهم بعضاً لأن الله محبة.
 







توقيع (اسحق بفرو)

 

(آخر مواضيعي : اسحق بفرو)

  إليكم النص المنتظر منذ 1000 سنة… البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل

  لماذا يرمز تقديم البخور في الكنائس

  بالصور: 5 من أغرب الأشخاص حول العالم

  البابا فرنسيس يرسم صورة مظلمة للعالم: الكرة الأرضية في حرب عالمية بكل معنى الكلمة

  هل تريد أن تبقى في الفراش وتنال راتبا خياليا؟.. ?ناسا? تبحث عنك!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3565
الكاتب : khobiar

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات177

تاريخ التسجيلالثلاثاء 02-03-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 20-12-2011 01:02 مساء

الذهب يختبر بالناروالرجل يختبر بالمراءه والناس الاشرار


الضيقات مدرسه نتعلم منها الاقتراب الى الله والصلاة والذهاب الى الكنيسه والتمسك بتعاليمها


نتعلم منها اخطاؤنا ومن هم اصدقاؤنا واعداؤنا


وهي امتحان من الرب لنا هل تتغير محبتنا له ونحن في وسط الضيقه


علنا ان لا نفكر في الم الضيقه بل في حلها


والرب لن يتركنا


وعلينا ان نبقى قدوه صالحه لغيرنافي طاعةالايمان والصبر


خيري خوبيار


المانيا


 



توقيع (khobiar)