المنتدى » تاريخ الكنيسة » أسماء الرب يسوع وألقابه في العهد الجديد
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

أسماء الرب يسوع وألقابه في العهد الجديد

الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 21-12-2011 10:24 مساء - الزوار : 8405 - ردود : 1

أسماء الرب يسوع وألقابه في العهد الجديد


الأسماء


1- يسوع. هذا الأسم مذكور في الأنجيل كما في متى ولوقا، حيث نلاحظ في متى 1 : 21 الأية التي تقول" وستلد إبناً تُسمّيه يسوع، لأنه يُخلّص شعبه من خطاياهم". أما في لوقا 1 : 31  نقرأ:" فستحبلينَ وتلدين أبناً تُسمّينه يسوع".


2- عمانوئيل. هذا الأسم مذكور في متى 1 : 23 فقط  كما يلي:" ستحبل العذراء، فتلد إبناً يُدعى "عمانوئيل"، أي الله معنا".


مار بولس الرسول يُؤكد على اسم يسوع بقولهِ أن الله " أعطاه إسماً فوق كُلِّ أسمٍ" ويضيف في رسالته الى فيليبي 2 : 10 "لتنحني لأسم يسوع كُلُّ رُكبةٍ في السماء وفي الأرض وتحت الأرض". أما الأنجيلي يوحنا في 16 : 23 يقول "كُل ما تطلبونهُ من الآب بأسمي تنالونهُ". لهذا فإننا عندما نُصلي ونطلب بإسم الرب يسوع بإيمانٍ صادق، سوف نحصل على ما نُريد لأن الأسم يعمل بيننا بقوتهِ الإلهية وليس الرمزية كأسمٍ فقط. هذه القوة الخارقة الغير مرئية تأتي لنا عوناً وسنداً بإسم يسوع.


أما الأسم الآخر عمانوئيل المذكور في متى ، فإنه منقول نصاً من قول النبي إشعيا في 7 : 14 "ها هي العذراء تحبلُ وتلدُ أبناً وتدعو إسمهُ عمانوئيل". أي أن الله معنا. القديس متى في 28 : 20 يؤكد على ذلك أيضاً عندما يقول" وها أنا معكُم طوال الأيام، الى انقضاء الدهر". يبقى الله مع مؤمنيه الى آخر الأيام ولا يتركهم الى الذئاب الخاطفة ولا تستطيع قوى الشر التغلب عليهم أبداً بشرط أن يكون لنا إيمان حقيقي لأن الرب بفمهِ وشفتيه يقول لنا ذلك عندما كان بين تلاميذه على الجبل في الجليل بعد القيامة لأن له كل السلطان في السماء وعلى هذه الأرض الزائلة.


الألقاب


1- المسيح. نقرأ في متى 16 : 16 "فأجاب سمعان بطرس: أنت المسيح أبن الله الحي" ، بدأ يُلقّب يسوع بهذا اللقب منذ بداية الأيمان المسيحي وكأن أسم الرب هو "يسوع المسيح" ولكن علينا التفريق بالعنوان أو اللقب عن الأسم. تدريجياً أصبح اللقب أيضا وكأنه اسم الرب، وكما نرى أيضا في يوحنا 11 : 27 عندما أجابت مرتا الرب بالقول" أنا أؤمن كل الأيمان بأنك أنت المسيحُ أبن الله الآتي الى العالم". وأيضاً في متى 16 : 20 نقرأ توصية مهمة لنا وهي قول يسوع" وأوصى يسوع تلاميذه أن لا يخبروا أحداً بأنه المسيح".


2- الرب. هناك إشارات واضحة جداً في رسالة مار بولس الرسول الى رومة في 10 : 9 - 13 حيث نراه يُكرر هذا اللقب ويقول" فإذا شهدت بلسانك أن يسوع ربَّ، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات، نلت الخلاص.....الكتاب يقول: كُلّ من يدعو بإسم الرب يخلصُ".


3- الكلمة. أحسن دليل لنا هو يوحنا 1 : 1 - 18" في البدءِ كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.....".


4- أبن الله. يؤكد مرقس في بشارته 1 : 1 بالقول " بشارة يسوع المسيح أبنِ اللهِ". وهناك إشارة من بطرس في متى 16 : 16"فأجاب سمعان بطرس: أنت المسيح إبن الله الحي".


5- أبن الأنسان. لنقرأ في انجيل مرقس 14 : 62" فأجابه يسوعُ: أنا هو. وسترون أبن الأنسان جالساً عن يمين الله القدير...". وهناك إشارة أيضاً الى نفس اللقب في سفر الرؤيا 1 : 13. أن هذا اللقب يتكرر كثيراً في الأنجيل عند الرُسل في كتاباتهم جميعاً.


6- حَمَل الله. يتكرر اللقب في يوحنا 1 : 29 بالقول "ها هو حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم" وفي يوحنا 1 : 36 بالقول" ها هو حملُ اللهِ". وهناك تأكيدات أخرى فمثلاً مار بولس في رسالته الى كورنثوس 5 : 7 يقول" ...فحَمَلُ فصحنا ذُبِحَ، وهو المسيح".


7- ملك اليهود. لقد كُتب على صليب يسوع بثلاث لغات وهي العبرية واللاتينية واليونانية" يسوع الناصري ملك اليهود"راجع يوحنا 19 : 19 - 20. وهناك دلائل اخرى في الأنجيل فمثلاً المجوس أو الملوك الثلاثة قالوا "ملك اليهود. وغيرهم الكثير، مرقس يقول " ملك اسرائيل" في مرقس 15 : 32.


8- رابي( ربوني)، أي المعلم ونلاحظ ذلك صراحة من قبل مريم المجدلية عند القبر في يوحنا 20 : 16 " فقال لها يسوع: يا مريم. فعرفته وقالت له بالعبرية: ربوني، أي يا مُعلّم".


9- نور العالم. في يوحنا 9 : 5 يقول الرب " أنا نور العالم، مادُمت في العالم".


هناك اسماء والقاب أخرى كما يلي:


خبز الحياة كما في يوحنا 6 : 35"فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة. من جاء اليّ لا يجوع".


رسول الأيمان ورئيس الكهنة كما يقول مار بولس الرسول في رسالته الى العبرانيين 3 : 1"...تأملوا يسوع رسول ايماننا ورئيس كهنتهِ".


وأخيراً يسوع هو الطريق والحق والحياة. وهو رئيس الأيمان ورب السلام أو رئيس السلام ورئيس الحياة وقوة الله وحكمة الله. يطلق بعض الآباء الأوائل على الرب أيضاً آدم الجديد( الأنسان الجديد). أو الملك.


كل عام وانتم بخير وسلام وبركات يسوع تحل على الجميع.


مسعود هرمز النوفلي


21/12/2011


المرجع المُعتمد هو:


http://en.wikipedia.org/wiki/Names_and_titles_of_Jesus_in_the_New_Testament



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز

 

(آخر مواضيعي : مسعود هرمز)

  هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟

  نشيد المحبة، الشماس وعد بلو

  فتاة أمريكية أدمنت أكل الصابون

  سرقة مقبرة أثرية عمرها 5 آلاف سنة قرب قلعة أربيل

  نقص مياه الري يدفع مزارعاً عراقياً للانتحار

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3582

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 22-12-2011 08:33 مساء

نشاطك هذه الأيام يا أخينا العزيزيتناسب مع أيام الميلاد ورأس السنة وطفل المغارة يكافئك بمزيد من النعم لخدمة كلمته .


نعم للرب يسوع أسماء والقاب كثيرة يجب التعرف عليها وفهم غاياتها ومعناها كالتي تناولتها وغيرها ومنها: في العبرية يسمى يشوع وهي مختصرة من ( يهو شوع ) أي من يهوة أي الله ، أما شوع فيعني المخلص لأنه سيخلص العالم " مت22:1" .أما رئيس الظلمة فسماه ( قدوس لله ) " مر 24:1" .( أنه الراعي الصالح) . كما سمي بالخالق ( كل شىء به كان وبغيره لم يكن شىء مما كان ) " يو3:1".و" كولو 16:1" .


كذلك سمى نفسه بأنه الطريق والحق والحياة. . وكذلك أنه القيامة والحياة " يو 1-4" .


أما أشعياء النبي فقال عن أسمه ( أسمه عجيباً مشيراً الهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام لنمو رياسته وللسلام لا نهاية ) " 9:  6-7".


أكتفي بهذا القدر لكن أقول أنه أبن الله ومن يؤمن بالأبن له الحياة الأبدية . والذي لا يؤمن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله ، الله الآب أزلي ، فيتحكم أن يكون أبنه أزلياً مثله ، فالأبوة الأزلية تتطلب بالضرورة بنوة أزلية والأزلي غير محدود بأسم واحد لهذا قيل للمسيح أسم لا يعرفه أحد ألا هو " رؤ 12: 19 "


 وكل عام وانـت والعائلة بألف خير .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1