المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » شخصيات من الكتاب المقدس / موسى النبي
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

شخصيات من الكتاب المقدس / موسى النبي


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 13-01-2012 02:35 مساء - الزوار : 10944 - ردود : 6
شخصيات من الكتاب المقدس / موسى النبي

موسى نبي من الأنبياء العظام ، وقائد  عظيم لشعب مختار . أختاره الله  وألهًمهُ لخدمة رسالة السماء العظيمة التي  نقلها للشعب بخمسة أسفار  سميت "الشريعة " ودعي ب " كليم الله " لأنه كان يتحدث مع الله بأستمرار ( كلمَ الرب موسى وجهاً لوجه ، كما يكلم الرجل صاحبه ) " عد 8:12" .
عاش موسى
مئة وعشرون سنة .  الأربعين الأولى عاشها في القصر الملكي لفرعون كأمير وكأبن لأبنة فرعون  التي انتشلته من نهر النيل وهو طفلاً رضيعاً وكان جميلاً في نظرها ، أما في  نظر الله فكان حسناً ، نما وتثقف بعلوم عصره حتى صار مقتدراً في القول  والعمل " أع 7: 18-22" . ضجر موسى حياة القصر وأراد أن يقترب من شعبه  المظلوم فخرج ليتأمل أحوال البلاد كأمير فرأى رجلاً مصرياً يضرب عبرانياً ،  فقتل المصري ودفنه في الرمل . هنا خطأ موسى لأن غيرته لشعبه غلبت على  الحكمة والعلوم والثقافة التي تسلح بها في أرقى مدارس عصره . أنكشف أمره  ووصل الخبر الى فرعون فأمر بقتله . بهذا العمل أقتدى بقايين ، لكن هذا  الأندفاع كان بسبب شعوره بمذلة شعب الله ، فأراد الدفاع عنه رغم الردود  التي سيحملها من أجل ذلك الشعب لكي يقتدي بالمسيح الآتي الذي سيتحمل هو  الآخر الكثير من أجل العالم . ولهذا السبب ترك موسى القصر وثروته ومكانته  الدنيوية الزائلة ، لا وبل ترك أرض مصر بجرأة ولم يهاب الملك .هرب موسى الى  بلاد مديان وله من العمر 40 سنة " خر 2: 11-25"  . مضى في تنفيذ قراره كأنه كان يرى بجانبه الله غير المنظور " عب 11: 24-27" .
دخل موسى في
المرحلة الثانية ، بل في الأربعينية الثانية وعلى  أطراف صحراء قاحلة ، لكي يدخل في مدرسة أخرى فيتلقى دروس وعبر وقساوة  الحياة التي هي عكس حياة القصر ، مطارداً من قبل فرعون وكما سيكون داود  مطارداً من قبل الملك شاول حيث تدرب على قساوة الحياة وكان الله يهيأه لكي  يصبح ملكاً عظيماً وقوياً . وهكذا فعل بيوسف الصديق الى أن صار وزيراً  مقتدراً . الصحراء هي مدرسة الله ، فيها يتفرغ الأنسان في خلوة مع خالقه  ومع الطبيعة الهادئة ، أصبح موسى راعياً لغنم رئيس كهنة مديان ( يثرون ) لكي يتعرف على سبل الله كداود الراعي لمواشي أبيه . وهكذا فعل الرسول بولس  عندما آمن بالرب ، أنعزل عن العالم في الصحراء العربية وهناك التقى مع  الله . أستغرق موسى في هذه المدرسة أربعين عاماً كرس حياته بعد ذلك لخدمة  أوامر الله العظيمة ، أهدافها أخراج شعبه المظلوم من مصر الى الأرض التي  هيأها الله لهم .
أعد الله موسى لكي يلتقي به للمرة الأولى على جبل حوريب فظهر له بلهيب نار  في وسط عليقة . فنظر موسى واذا بعليقة تتوقد بالنار دون أن تحترق ! فقال  موسى
( أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم ، لماذا لا تحترق العليقة ! ؟ ) فقال له الرب ( ... ، لا تقترب الى هنا ، أخلع نعليك من رجليك ، لأن الموضع الذي أنت فيه واقف عليه أرض مقدسة . ) " خر 5:3" . العليقة هنا تمثل العذراء التي حملت لاهوت الله دون أن تحترق .  فالعذراء هي الأرض المقدسة ، يجب أن نخلع من أفكارنا كل الشكوك ونتقدم  نحوها بقلب نقي لأنها مسكن الله الحي الذي ظهر في الجسد " 1 تيمو 16:3" .
عرف الله نفسه لموسى من العليقة وخاطبه قائلاً
( لقد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر ، وسمعت صراخهم .... هلم أرسلك الى فرعون ، وتخرج شعبي بني أسرائيل من مصر ) " خر 3: 7-10" .
هنا نقول بما أن الله يحن على شعبه المعبود فيتدخل لتحريرهم . هكذا أحبنا  الله لكي يحررنا من عبودية الخطيئة ، فأرسل لنا بدل موسى أبنه يسوع الذي  رأى الناس كقطيع بدون راعي فرق قلبه لهم " مت 39:9"  وكما كان شعب أسرائيل  في مصر بدون راعي . الراعي الصالح يسمع صراخ خرافه فيأتي وينقذهم كما قال  داود :
( أنتظرت الرب صابراً  فمال اليً وسمع صراخي ، وأصعدني من جب الهلاك ، ومن طين المستنقع . وأقام  على الصخرة قدميً . وثبت خطواتي ، وجعل في فمي ترنيمة جديدة ، تسبيحة  لألهنا...) " مز 40 : 2-4" .
دخل موسى في
المرحلة الأخيرة من حياته ، فكان عمره ثمانين سنة . رفض موسى طلب الله وأعتذر خمسة مرات وأخيراً أطاع وذهب مع هارون وأبلغا  الشعب كله برسالة الله فأقتنع بنو أسرائيل ، وبعد ذلك ذهبا الى فرعون وقالا  له : ( أن الله يريد أن تطلق بني أسرائيل للصحراء ليعبدوه ، وليقدموا له الذبائح ) .  لكن فرعون لم يسبق له أن سمع عن أله أسمه الله فرفض لأعتقاده بأن  العبرانيين ينتحون عذراً لكي يتقمصوا من العمل ، فأزاد فرعون من أرهاق  الشعب بدل أن يأذن لهم بالذهاب ( خر 5 : 5-10 ) .
عندما ذهب موسى الى فرعون أعطى الله له ثلاث معجزات ليثبت بها صدق أرساليته من عند الله القدير . الأولى
( طرح العصا أمام فرعون ، تتحول الى ثعبان ، أذا وضع يده في عبه فتصير برصاء ، ثم يعيدها الى عبه ويخرجها سليمة ) . والثانية ( يسكب ماء النيل على الأرض فيصير دماً ) . والثالثة ( أستطاع سحرة فرعون أن يجعلوا من عصيهم ثعابين ، الا أن الله دوماً هو سيد كل موقف ، فقد ابتلعت عصا موسى عصي السحرة ) . لم يصدق فرعون أن الله قد أرسل موسى . فأيد الله كليمه بعشر معجزات  أجراها في مصر وكانت الأخيرة هي الكبرى عندما أهلك ملاك الرب الأبن البكر  في كل بيت من بيوت المصريين . بعدها أمر فرعون بني أسرائيل بالخروج .
أمر الله موسى وهارون قائلاً
(  كَلِما كل جماعة بني أسرائيل قائلين : في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم ،  كل واحد شاة ، بحسب بيوت الآباء ، شاة للبيت . وأن كان البيت صغيراً عن أن  يكون كفواً لشاة ، يأخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس ...  ويأخذون الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا ...) . أنه الفصح ، والفصح يعني ( عبور ) . هذا درس مهم في الذبح العظيم لفداء العالم . لقد أفتدى أبراهيم بذبح عظيم ، وأفتدى أبكار بني أسرائيل بالدم الذي وضع على العتبة العليا والقائمتين " عب 22:9" . أما في العهد الجديد فبسفك دم الرب حصلنا على المغفرة ، ودم سيدنا يسوع المسيح يطهرنا من كل خطيئة " 1 يو 7:1 " .
ما أن غادر بنو أسرائيل حتى ندم فرعون فأسرع خلفهم بجيش جرار . عندما وصل  الشعب الى حافة البحر، فصرخ موسى الى الرب .  قال الرب لموسى
( ما بالك تصرخ اليّ ؟ قل لبني أسرائيل أن يرحلوا ، وأرفع أنت عصاك ومد يدك على البحر وشقه ... ) "  خر 14 : 15-18 " عبر الشعب البحر فمد موسى يده على البحر كما امره الله  فرجع الماء على المصريين وأغرق مركباتهم وفرسانهم ، فنظر بنو أسرائيل  المصريين أمواتاً على شاطىء البحر " خر 14: 21-31 " .
سار موسى مع الشعب لمدة ثلاثة أيام ، ولم يجدوا الماء ، وبعدها وجدوا ماءً  مراً . فبدأ الشعب يتذمر على موسى وأرتاب أيمانهم . ما أسرع ما نسي معجزات  الله فتمرد على موسى . لجأ موسى الى الله ، فأمره بأن يلقي الشجرة التي  تنمو قرب الماء لكي يصبح حلو المذاق . الشجرة ترمز الى خشبة صليب المسيح  الذي يحول مرارة خطايانا وحياتنا الساقطة الى حلاوة الخلاص . بعدها رحل  الشعب الى أيليم ، هناك وجدوا أثني عشر عين ماء وسبعين نخلة ، وفي العددين  رموز وغايات ، وكذلك في المادتين الماء والطعام . ثم ارتحلوا الى برية سين ،  وبدأ الشعب يتذمر على موسى بسبب الطعام فصلى موسى الى الرب فقال له الرب
( ها أنا أمطر لكم خبزاً من السماء ، فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة اليوم بيومها ، لكي أمتحنهم ، هل سيسلكون في شريعتي أم لا ؟ ) " خر 4:16 " لكن البعض لم يؤمنوا بصدق كلام الرب بأن الله سيزودهم يوماً  بعد يوم عدا السبت . فحاولوا أن يخزنوا منه الى اليوم الثاني لعدم ثقتهم  بالله . فغضب موسى الى عدم أيمانهم " خر 16: 19-20" .
أمر الله موسى أن يضع قليل من المن في أناء من ذهب ، لتذكر أجيالهم القادمة  كيف أطعم الله أبائهم في الصحراء . أطاع موسى ووضع الأناء في تابوت العهد ،  أنه يرمز الى خبز السماء .  ودعي المن في مز 78 ب
( خبز الملائكة ) .
الغذاء الحقيقي للمؤمن ليس الطعام فقط ، بل كلام الله أيضاً لأن
( ليس بالخبز يحيا الأنسان ، بل بكل كلمة تخرج من فم الله ) . أما أرميا النبي فقال : ( حالما بلغتني كلماتك أكلتها ، فكانت كلماتك لي سروراً وفرحاً في قلبي ) " أر 16:15" . كل هذا يرمز الى الخبز الحقيقي الذي يقدمه الرب للمؤمنين به ، وحسب قوله : (  أقول لكم ، من يؤمن بي فله حياة أبدية ، أنا هو خبز الحياة . أباؤكم أكلوا  المن في
البرية وماتوا ... أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ، أن أكل  أحد من هذا الخبز يحيا الى الأبد )
" يو 6 : 47-51 "  .
بعد أن أعطى الله المن لشعبه تذمر مرة أخرى وأشتهى قدور اللحم التي كانوا  يأكلون منها للشبع في مصر فأرسل لهم الله السلوى . وبعدها رحل بنو أسرائيل  من برية سين الى رفيديم . ولم يجدوا هناك الماء أيضاً . فأبتدأو أيضاً  بالتذمر على موسى وهارون قائلين
( أعطونا ماء للشرب ) وقالوا  لموسى لماذا أصعدتنا من مصر ؟ بسبب أستمرار تذمر الشعب على موسى وعدم  أيمانهم بقدرة الله وعجائبه ، والتمرد العلني ضد القادة المختارين ، وعدم  أيمانهم بأن الله سيمدهم بالماء والطعام ، أهلك الله الألوف من الشعب  بالنار والتي أرسلها عقاباً لهم . كما أرسل الله وباءً فقتل منهم الكثيرين ،  وكل الذين تذمروا حرمهم الله من دخول أرض الميعاد ومنهم موسى الذي أخطأ مع  الشعب " لأن الله أمره أن يكلم الصخرة لتخرج ماء يشرب منه الشعب ، لكن  موسى في غضبه لم يكلم الصخرة بل ضربها مرتين وبهذا لم يطع أوامر الله بل  أهانه أمام الشعب " عد 20: 8 - 11  " . الصخرة هي الرمز الى المسيح الذي  أعطى للعالم الماء الحي . كان قلب موسى يتوق أن يدخل أرض الميعاد لكن منع  بسبب غلطته رغم تضرعه الى الرب للدخول  " تث 3 : 23-26 " . كما أبتلعت  الأرض كل عائلات وأصدقاء قورح وداثان وأبيرام كما أحرقت النار 250 آخرين من  المتمردين .  كما أرسل الله الحيات السامة التي قتلت الكثيرين منهم . كان  الشعب يستغل طول أناة الله فيتذمر ويتمرد حيث كانوا يستهنون بغنى لطفه .  حيث لطف الله يقتاد الأنسان الى التوبة " رو 4:2 " .
دخل الشعب بحرب في سيناء مع العماليق ، وهم من نسل عيسو . تلك القبيلة  الوحشية المقاتلة ضربت مؤخرة الأسرائليين ، أي الضعفاء منهم والمتعبين من  السير . فواجههم موسى الذي أنتهز الثمانين أي كان في مرحلة الأربعين  الأخيرة في سيناء حيث صعد الى رأس تلة والعصا المقدسة في يده . لم يشارك في  الحرب لكبر سنه لكن دعم الحرب بحرب روحية ، فبسط يداه الى الله والتي ترمز  الى صليب المسيح الذي بسط يداه عليه للصلب من أجل خلاص العالم . فكلما كان  يرفعها كان بني أسرائيل ينتصرون . والعكس كانت قبائل العماليق تغلب فساعده  هارون وحور في أسناد ذراعيه فظلت ثابتتين الى غروب الشمس . فهزّم القائد  يشوع بن نون العماليق بجيش ضعيف قليل الأيمان والخبرة في القتال على جيشٍ  متمرس وقوي .
وصل الشعب الى برية سيناء فصعد موسى الى جبل سيناء ، فكلمه الله بصوت يسمعه  الشعب كله وكان الجبل يدخن لأن الرب نزل عليه بالنار . أعطى الله موسى  الوصايا العشربلوحين . وبعده أمره بالنزول لكي يرى شعبه المتمرد ، كيف  صنعوا لهم عجلاً من ذهب ليعبدوه وكيف قدموا له ذبائح سلامة . وقال له
( رأيت هذا الشعب واذا هو شعب صلب الرقبة ) . نزل موسى وكسر لوحي الشريعة المكتوبة بأصبع الرب عندما أبصر العجل الذي  يعبدونه ويرقصون أمامه . فأخذ العجل وأحرقه وطحنه حتى صار ناعماً وذراه على  وجه الماء ثم سقى بني أسرائيل منه . بعد ذلك صعد الى الجبل وأستلم لوحين  جديدين وأمره الله بأقامة خيمة الأجتماع ، وحسب وصف الله له . وبعد البناء  قدم الشعب محرقاتهم وذبائحهم تدشيناً للمكان . ويقول الكتاب ( أن بهاء الرب ملأ المكان فلم يقدر موسى أن يدخل خيمة الأجتماع ، لأن السحابة حلت عليها . وبهاء الرب ملأ المسكن ) " خر 40 - 34 -38 ) . وجود الخيمة هو لكي يطمئن الله شعبه بأنه في وسطهم وأنه عظيم المحبة فيقول : ( يصنعون لي مقدساً لسكن في وسطهم ) " خر 25: 8" .
كانت خاتمة حياة موسى بصنع الحية النحاسية بسبب تذمر الشعب على الله وموسى  لكثرة الوفاة بسبب الحيات المحرقة التي لدغت الشعب . صلى موسى لأجل الشعب  فقال له الرب :
( أصنع لك حية محرقة ، وضعها على راية ، فكل من لدغ ونظر اليها يحيا ) فصنع موسى الحية النحاسية وعلقها على خشبة . فكان متى لدغت حية أنساناً  ونظر الى حية النحاس يحيا . الحية النحاسية ليس فيها سم لأنها رمز الى  الحية السامة  ، أي شبه حية ، ترمز الى الرب يسوع الذي حمل خطايانا . ولم  يكن فيه سم الخطيئة . بل قبل العالم الخاطىء فرفع هو الآخر على خشبة فكل  خاطىء ينظر اليه بأيمان ويؤمن بعمل الصليب المقدس يشفي من سموم الخطايا  لهذا قال الرب لنيقوديموس : ( كما رفع موسى الحية في البرية ، هكذا ينبغي أن يرفع أبن الأنسان ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية ) الفرق بين النظر الى الحية وبين النظر الى المصلوب هو ، أن النظر بالعين  المادية الى الحية النحاسية كان يحصل الشفاء . أما بالنسبة الى المسيح فيجب  النظر اليه بعين الروح أي بالأيمان بالمسيح المصلوب وعمله الخلاصي فننال  غفران الخطايا .
في الختام قدم موسى الوصايا العشرة لشعبه في سفر التثنية ، ومعنى هذا السفر  هو تكرار موسى للوصايا للمرة الثانية . وفي هذا السفر خطابات أخيرة قدمها  موسى للشعب يطلب فيها السير حسب وصايا الرب وترك الحياة القديمة الموروثة  من مصر كعبادة الأصنام وحفظ كلام الرب والعمل به وحسب المزمور  "119 : 11 "
( خبأت كلامك في قلبي لكيلا أخطىء اليك ) ومن أهم خطابات موسى الأخيرة نبؤة عن مجىء الرب يسوع : (  يقيم الرب الهك نبياً من وسط أخوتهم ، مثلك ، وأجعل كلامي في فمه ،  فيكلمهم بكل ما أوصيه به ، ويكون أن الأنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي  يتكلم به بأسمي أنا أطالبه ) " 18: 15 - 22" .
كان أختبار
" مسة ومريبة خر 7:17" هو أختبار صمت الله ( هل الرب في وسطنا أم لا ؟ ) أنها فترة الأيمان التي يمكن أن تؤدي الى الشك والى الثورة والتمرد . فأن  الله يقود الناس الى البرية لأختبارهم ، ويبدو وكأنه لا يهتم بأولئك الذين  قادهم الى هناك .
أخيراً طلب موسى من الرب أن يعيّن له خليفة لكي يقود الشعب الى أرض الميعاد  ، ثم ودع الشعب طالباً منهم بأن لا يرتدوا عن الله ومن ثم أعطى لهم بركته  الوداعية ومات موسى في أرض موآب وكان أبن مئة وعشرين سنة ، ودفنه الله في  مكان مجهول ، ولم يعرف أنسان قبره  .
لتكن سيرة موسى النبي وحياته سبيلاً لنا الى المسيح وبركة للجميع .
بقلم
وردا أسحاق عيسى
ونزرد - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  آيات من العهدين تثبت أنتقال العذراء إلى السماء ܫܘܢܵܝܐ &

  قديس من بلادي ... الأنبا حننيا آكل البقول والراعي مع الحيوانات

  تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )

  سر وحدتنا معاً في المسيح

  مواقف مشتركة بين إيليا والمسيح وبعض الأنبياء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3629
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 15-01-2012 04:20 صباحا

جزيل الشكر اخي العزيز والى المزيد من أجل كشف كنوزنا المخفية في العهدين من الشخصيات المهمة لأيماننا ، الرب يبارك في جهودك مع تحياتي



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3633

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 15-01-2012 02:17 مساء

شكراً لك أخ مسعود وفعلاً كما تفضلت الكتاب المقدس  يحتوى الى كنوز غير متناهية لأن الكتاب الموحى من الروح القدس هو كلام الرب الغير المحدود ، كتب لنا فعلينا قراءئته والتأمل والبحث فيه للوصول الى مقاصد الرب التي تحتوي الى دروس لا وبل كنوز روحية لنا .


الرب يباركك والى اللقاء في مقال آخر .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3657
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الأحد 22-01-2012 11:13 صباحا

 


 


عاشت الايادي اخي العزيز ليباركك الرب ويزيد من نعمه عليك


لك محبتي سلامي صلاتي



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #3673

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 24-01-2012 09:20 مساء

شكراً لك أختي المؤمنة وعلى محبتك وقرائتك للمقال الخاص بالنبي العظيم موسى . أريد أن أقول لك ترقبي مقالات كثيرة مماثلة تتناول آباء آخرين سهرت كثيراً لدراسة وكتابة أهم ما في سيرتهم سأنشرها لاحقاً مثل البار لوط والنبي داود وأبينا يعقوب وأبنه يوسف وأرجو أن تستفادي أنت والأخوة القراء منها والرب يبارككم.



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3678
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 25-01-2012 09:40 صباحا



اخي العزيز وردا سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك


شكراً على كل ما تقدمه لنا من غذاء روحي اعتذر اذا كان وجودي في الموقع قليل وهذا بسبب الفقرات لقد منعني الطبيب من استخدام الحاسبة وهذا اكيد احزنني ولكني مع ذلك احاول التواجد بين حين واخر لاني لا استطيع ان ابتعد كلياً، الحمد لله مازلت معكم ، انا بانتظار ما ستنشره لنا وصلاتي ان يزيدك الرب من نعمه وتبقى بركة لنا .


لك محبتي سلامي صلاتي


 



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #3687

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 28-01-2012 02:00 مساء

سلامتك أختنا العزيزة . نطلب من الرب يسوع الذي تخدمين كلمته المقدسة أن يشفيك لأنه الطبيب الشافي الذي يمد يده لمن يناديها بأيمان 


أنا الآخر بعد ما أستلمت يوم أمس نتائج الفحوصات ظهر لي سوفان في الفقرة مع الضغط على العصب فأمرني أما بأجراء العملية أو أستخدام الأبر كمسكن ، لكن لا أستطيع الأبتعاد عن الخدمة بقدر ما أستطيع والرب هو الشافي والمعين . وشكرا لك



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1