المنتدى » منتدى المنبر السياسي » الشعب الكلداني يقف بقوة مع بطريركية بابل الكلدانية بعد ان طفح الكيل وطاله الظلم
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الشعب الكلداني يقف بقوة مع بطريركية بابل الكلدانية بعد ان طفح الكيل وطاله الظلم


الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 17-01-2012 12:12 مساء - الزوار : 13850 - ردود : 28

الشعب الكلداني يقف بقوة مع بطريركية بابل الكلدانية بعد ان طفح الكيل وطاله الظلم
بقلم : حبيب تومي / اوسلو
habeebtomi_(at)_yahoo.no
من نافلة القول بأن الإرهاب والظلم والعنف لحق بجميع المكونات العراقية دون  تمييز او تفرقة ، ومن بين هذه المكونات شعبنا الكلداني الذي طاله شتى صنوف  الإرهاب وعمليات القتل والتهجير وحرق الكنائس والأغتيال وعمليات الخطف  والأبتزاز ، ومع ان هذه العمليات طالت جميع المكونات العراقية ، إلا ان  الشعب الكلداني تحمل صنفاً آخراً من الإرهاب ، وهو الأرهاب الفكري والأقصاء  القومي ، فجميع مكونات الشعب العراقي لها الحق في الإفصاح عن هويتها  القومية والدينية والمذهبية باستثناء شعبنا الكلداني لا يحق له ان يطلق على  لغته "اللغة الكلدانية " ولا يسمح له بأن يجاهر بقوميته الكلدانية ،  فسرعان ما توجه له تهمة الخيانة والتآمر وتمزيق وحدة شعبنا وهلم جراً .
إنه منطق اديولوجي تعسفي إقصائي حينما لا يسمح للمرء ان يجاهر انتمائه  وهويته بصراحة لتلصق به تهمة الخيانة والتآمر وبث الأنقسام . هذا هو المنطق  المفلج الذي تروجه الأحزاب الآشورية ذات التوجهات القومية العنصرية  الإقصائية لكل من يخالفها في الرأي ، وهذا التوجه يخالف كل لوائح حقوق  الأنسان في حرية المعتقد والرأي والأنتماء . ونحن نسأل هنا ، الم يكن صدام  يوصم بالدكتاوتورية لأنه يمنع غير العرب من المجاهرة  بهويتهم القومية .  فلماذا تلجأ بعض الأحزاب الآشورية الى نفس الأديولوجية وتريد تطبيق نفس  المفاهيم الأقصائية ؟
لقد فعلت هذه الأحزاب كل ما في وسعها في دفن الهوية الكلدانية ، والعمل  على تقويض اي تمثيل كلداني حقيقي في الدولة العراقية او في حكومة اقليم  كوردستان .  ، فحولوا اسم لغتهم الى اللغة السريانية بدلاً من الكلدانية ،  ومسحوا اسم القومية الكلدانية ليضعوا بدلاً منها مزيج يعرف بالكلداني  السرياني الآشوري الذي هو عديم الطعم واللون والرائحة . وامتدت المسالة الى  حرمان شعبنا الكلداني من حصته ونصيبه من الثروة والسلطة المخصصة للمسيحيين  ، حيث ان هذه الثروة لا يحق للكلدان التمتع بها ، واشترط لمن يريد ان  يستفيد منها ان ينبطح ويطيع بخضوع لكل ما تأمره هذه الأحزاب وبعكسه سيكون  حرمانه من حصته من الثروة المخصصة للمسيحيين من الكلدان والسريان  والآشوريين والأرمن . إنه سلوك منافي لأبسط القواعد الأخلاقية في التعامل  وفي مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر ، ومنافي لمنظومة التعاون الأخلاقي بين  الشركاء الأنداد .
بالنسبة للمناصب فقد اصبحت في اقليم كوردستان حكراً على حزب المجلس الشعبي  الكلداني السرياني الآشوري ، وما يتناثر من موائده من فتات يلتقطه بعض  ابناء شعبنا من الكلدان ، وهذه الحالة تنطبق بشكل اكثر وضوحاً في الحكومة  المركزية التي جعلت من يونادم كنا الزعيم الوحيد والأوحد لكل المسيحيين وهو  الذي يجود من مكرماته في منح هذا المنصب او ذاك لمن يشاء وكيفما يشاء .
إن الصورة الصارخة كانت واضحة باستماتة السيد يونادم كنا في جعل منصب رئيس  ديوان الوقف المسيحي بحتمية مروره من تحت ابطه ، لكن رغم إرادته ورغبته في  حينه فقد عيّن السيد رعد عمانوئيل بناء على توصية من بطريركية بابل  الكلدانية وموافقة الطوائف الأخرى ، لكن يبدو ان يونادم كنا لا يقبل ان  يعين هذا الكلداني ( الكافر الزنديق ) بهذا المنصب فعمل بكل قوته لاجهاض  هذا التعيين ، وسؤالي البسيط ، ماذا لو كان بدل الأستاذ رعد عمانويل احد  العرب او الأكراد او الأيزيدية او من الشبك او من الأرمن اومن اليهود من  الصابئة المندائيين او من أكلة لحوم البشر هل كان يونادم كنا يعترض كل هذا  الأعتراض ؟
لا والله ما كان يعترض ،  لكن لأنه الأستاذ رعد عمانوئيل كلداني ويعتز  بقوميته الكلدانية ، ولم ينبطح ، ولم يتملق ، ولم يذعن كما يفعل الأخرون ،  ولهذا قاتل السيد يونادم كنا من اجل اجهاض تعيين الأستاذ رعد عمانوئيل وهنا  اعرب عن دهشتي واستغرابي لهذه الكراهية وهذا الحقد العنصري لكل ما اسمه  كلداني ، لا يوجد اي مبرر لهذه الحالة المتنافية مع حقوق الأنسان وكرامته .
إن غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي هو رجل المحبة والسلام ، ويحب العراق  ولا يفرق بين ابناء العراق من المسلمين والمسيحيين والايزيدية والشبك ...  كما انه لا يفرق بين المكونات المذهبية المسيحية من الكاثوليك والسريان  والنساطرة ، لكن حينما تصل الأمور الى هذا المستوى من الظلم وكسر العظم  ولوي الرقبة فيصبح من المتعذر عليه السكوت بعد ان طفح الكيل ، فكان البيان  الشجاع لغبطة الكاردينال عمانوئيل دلي بطريرك بابل على الكلدان في العراق  والعالم ، يقول بيان بطريركية بابل الكلدانية وهو يخاطب دولة رئيس الوزراء  نوري المالكي :
بعد ما بلغ السيل الزبى وبعدما فاض الكيل نتوجه اليكم يامن تعملون لتكونوا  ابا لكل العراقيين جميعا على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم واطيافهم ..
اجل إنه الظلم بعينه ان تصل الأمور الى هذا المستوى ، إن البطريركية  الكلدانية تطالب الحكومة العراقية بالتعامل مع الشعب الكلداني وممثيله دون  وصاية وساطة من الآخرين حيث ورد في البيان : ـ
((( اننا في الكنيسة الكلدانية أحرار في أتخاذ قراراتناونود ان تكون  علاقتنا مع الدولة العراقية التي نحترمها ونجلها مباشرة بدون الحاجة الى  وسيط , ولانسمح ولانقبل ان ,يتدخل كائنا" من كان, ومهما علت مرتبته او شأنه  في قضاياها الداخلية او علاقاتها مع الدولة العراقية وان طلباتنا هي في  حدود القانون ولانحاول ان نأخذحقا" ليس لنا ولكننا نرفض ليﱡ الذراع الذي  يحاول البعض ممارسته معنا ,وفي هذا الاطار اننا لانوجه انذار ولكننا نوجه  النصح في هذا الامر وعليه فاننا سنضطر اسفين, مجبرين,مكرهين الى قطع كافة  انواع العلاقة والتعامل والانسحابمن ديوان اوقاف المسيحيين والديانات  الاخرى ومن كل ما يتعلق باوضاع الكلدان المسيحيين معالحكومة العراقية حفظا  لكرامتنا وكرامة ابناء شعبناأ ))) .
كما تطرق البيان الى نقطة مهمة جداً حيث يجري فرض وصاية غير شرعية على  شعبنا الكلداني من قبل السيد يونادم كنا الذي لم يتسم يوماً بالعدل  والمساواة بين ابناء شعبنا ، فكان انحيازه الكامل في كل ممارساته لحزبه  الآشوري ولمصلحته الشخصية .  وقد ورد في البيان حول ذلك فيقول :ـ
(((ان بعض السياسيين المسيحيين ونخص منهم بالذكرسعادة النائب يونادم كنا  سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية .. الذي يقدم نفسه للشعب العراقي  والعالم على انه ممثل المسيحيين وهذا لايجوز فهو يمثل نفسه وحزبه فقط لاغير  ولقد دأب في احاديثه على تهميش الكلدان والاقلال من شانهم وتبخيس تاريخهم  والاصرار على حصرهم في اطار مذهبي كنسي فقط , وهذه افكار عنصرية مقيته  لايجوز ترويجها في العراق الجديد.ان نظرية الغاء الاخر قد ولى زمنها واصبحت  من الماضي غير المشرف ,واذا كان له حق الاختيار للهوية والمعتقد والقومية  فمن حق الاخرين ان يكون لهم نفس الفضاء من الحرية في الاختيار لا ان يفرض  عليهم رغبات وخيارات لايرتضونها لهم ومن حق الكلدان ان يفتخروا ويجاهروا  بقوميتهم الكلدانية وخاصة انهم يمثلون ما نسبته (70-75)%من مجمل مسيحيي  العراق ))) .
أقول بهذه المناسبة لغبطة البطريرك الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي الكلي  الطوبة ، إن شعبك الكلداني يقف معك بكل قوة في هذه الوقفة الشجاعة ، كما ان  تلاحم مؤسسة الكنيسة مع شعبها يفتح الأفاق امام الكنيسة وأمام الشعب  الكلداني لينال حقوقه كاملة  اسوة بالمكونات العراقية الأخرى والمكونات  المسيحية من السريان والأرمن والآثوريين . وثق ان شعبك لا يقبل بوصاية  الآخرين عليه ، لكن علينا ونحن في الزمن الردئ علينا ان نوحد خطابنا الواحد  بين مؤسسة كنيستنا الكلدانية التاريخية العريقة بما فيها من غبطة البطريرك  وحضرات المطارنة الأجلاء والكهنة الكرماء مع الشعب الكلداني من المستقلين  ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب القومية الكلدانية الأصيلة ، ينبغي ان  نشكل لحمة صلدة واحدة لنأخذ حقوقنا ونكون اسياد انفسنا ، ويكون لنا حصتنا  من السلطة ومن الثروة والإعلام وبمنأى عن وصاية الأحزاب الآشورية المتزمتة .
إننا اليوم مع الراعي الأمين غبطة البطريرك الكلداني مار عمانوئيل دلي  الكلي الطوبة ، وهو يصرخ مناشداً الضمائر الحية للوقوف الى جانب شعبه  الكلداني الذي تستباح حقوقه امام انظار المسؤولين في العراق الفيدرالي وفي  اقليم كوردستان .
حبيب تومي / اوسلو في 15 / 01 / 12



توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

 

(آخر مواضيعي : المدير)

  السيد أنور هدايه يشارك في الجلسة الافتتاحية لملتقى الشباب الكلداني السرياني الآشوري

  صور قداس اول ايام الصوم في كنيسة ماركوركيس / مانكيش

  صور احتفال ابناء مدينة وندزور الكندية بالبطريرك الجديد

  اعلان من موقع منكيش

  حركة تجمع السريان تشارك في اجتماعات هيئة الاحزاب السياسية العراقية في السويد

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3637
الكاتب : Hanna Matti Shamoun

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات28

تاريخ التسجيلالأحد 13-12-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 18-01-2012 04:17 صباحا

أخي المدير ،


يؤسفني جداً انك اخترت مقالة هذا الشخص الذي يُطَبل للأنقسام بين ابناء الأمة الواحدة‘ امة السواريّ، لأن هذا هو سبيله الوحيد للشهرة. طبعاً انا لم اعد اقرأ ما يعيد كتابته فهو يكرر قوانته الممسوخة في كل مقالة. وليس في كتاباته من جديد الا الغيرة  والحسد من الذين هم بالعمل والصدق هم أفضل منه قومياً وسياساً.  أمل حذف مقالته لأنها تسمم أجواء منكَيش الحبيبة.


                                                                                                                       حنا شمعون



توقيع (Hanna Matti Shamoun)
hannashamoun
رقم المشاركة : #3638
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 19-01-2012 01:37 صباحا

الأخ العزيز مدير الموقع المحترم


أنا أتفق مخ الأخ حنا شمعون بأننا أمة واحدة (سورايي) وشعب واحد ولغة واحدة ولا يجوز تقسيمنا الى ثلاثة شعوب إطلاقاً . نحن لسنا مثل العرب والأكراد والتركمان وكل مَن يرغب بتجزئتنا على رغباته وأهدافه ومصالحهِ فهو على خطأ كبير ، نحن شعب صغير واحد فقط ، ولكي نفهم ما يدور علينا قراءة آراء الطرف الآخر بالمعادلة كي تتوضح الأمور لأننا لا نفهم أمور أخرى مثل عملية التعيين والترشيح وغيرها، علماً بأن المُرشح الآخر هو كلداني،  فما هو الفرق ومن أين جاءت كلمات التهميش والحقوق ؟ هناك مقالات في أخبار شعبنا في موقع عنكاوا إحداها الى المسؤول الجديد والأخرى عن حديث السيد يونادم كنا لقناة آشور وكل الأمور قد توضحت ولا داعي للمبالغة والتضخيم وشكرا لك. لقد حاولت وضع الروابط هنا ولم أستطع ولا اعرف السبب.


 


 



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3640

الكاتب : المدير

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات570

تاريخ التسجيلالأحد 20-12-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 19-01-2012 09:27 صباحا

تم اضافة الروابط ادناه على طلب الاخ مسعود


 


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,555051.0.html


 


http://www.zowaa.org/Arabic/political%20bureau/pp%20news%20170112.htm



توقيع (المدير)
http://www.m5zn.com/uploads/2010/3/12/photo/gif/g0wj2nhngz535w49lg6.gif

الشعب الكلداني يقف بقوة مع بطريركية بابل الكلدانية بعد ان طفح الكيل وطاله الظلم رقم المشاركة : #3652
الكاتب : Habib Tomi

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات11

تاريخ التسجيلالسبت 21-01-2012

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في السبت 21-01-2012 01:12 مساء

الأخ حنا شمعون المحترم


الأخ مسعود هرمز المحترم


تحية ومحبة


استغرب جداً من هذا الطرح المتشنج الذي لا يتسم مطلقاً بأي نوع من انواع حرية الفكر وحرية الرأي ، ومناقضاً لمبدأ  السماع للرأي والرأي الآخر ، إنها منطلقات حزبية ضيقة ، إن طرح الأخ حنا شمعون يدل فكر اديولوجي لا ينسجم مع اي فكر ديمقراطي ، ولا ادري عن اي شهرة يتحدث الأخ حنا شمعون وعن اي غيرة وحسد يتحدث ؟  


 إنه كلام فارغ لا معنى له ، لأن الأخ حنا شمعون يبدو انه لم يقرأ المقال إنما قرأ الأسم فحسب وبذلك تولد لديه الحقد فطلب حذف المقال ، ما هكذا تورد الأبل يا رجل ، إن الخ حنا شمعون يحمل بين جوانبه عنصر الحقد والكراهية ولهذا يطلب من الموقع حذف الموضوع ، يا اخ حنا شمعون اين قرأت الدعوة على الأنفصال ؟


هل من يطلب تحقيق حقوقه القومية هو  انفصالي؟، فماذا لو قلت نحن آشوريون ، هل كنت تصفني بالأنفصالي ، لماذا حلال عليك وعليك الأحزاب الآشورية ان تجاهر بقوميتك الآشورية ، والكلداني حينما يصرح بقوميته الكلدانية فهو انفصالي ، ما هذه المعادلة الجوفاء ايها الرجل ؟


وتحياتي للاخ مسعود هرمز النوفلي ، وهو شماس محترم ويجب ان لا يتسم خطابه بالحقد والضغينة والكراهية على كل ما اسمه كلداني ، إنه يوجهنا الى فضائية آشور الناطقة بلسان حزب الزوعا القومي المتزمت والذي مزق اوصال شعبنا بفكره القومي الإقصاائي لغيره . هل هذا مقبول منك ؟ اخي مسشعود هرمز وانت الكلداني وقوميتك كلدانية ، وإن كنت تنكر قوميتك الكلدانية فهذا شأنك وأنت حر فيه ، لكن ليس من المقبول ان تتهجم على الذين يعتزون بتاريخهم ويحبون لغتهم الكلدانية ويفتخرون بقوميتهم الكلدانية . ليس من حقك ان تجبر غيرك على ما تعقد به انت .


 ينبغي ان يكون هنالك حكم منصف على الجميع ، فالشئ الذي يسمح للاشوري بقوله ينبغي ان يكون نفس الشئ متاحاً للكلداني وبنفس المقدار ، هذه هي حقوق الأنسان وحقوق الأقليات ، وإن اسطوانتكم في الأختفاء في  حصان طروادة  الوحدة الذي تستخدموه في محاربة التاريخ الكلداني والأسم الكلداني واللغة الكلدانية والقومية الكلدانية ثبت بطلانه ، لإنكم لستم حياديين إنكم تحاربون الكلدان فحسب وليس لكم نفس الموقف المتشنج إزاء الآشوريين ، فإنكم تسلكون سلوك انحيازي يزرع الكراهية والحقد بين ابناء الشعب الواحد .


 تحياتي


 حبيب تومي



توقيع (Habib Tomi)
رقم المشاركة : #3653
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-01-2012 05:28 مساء

السيد حبيب تومي المحترم


أنا كتبت ما يلي:


أنا أتفق مخ الأخ حنا شمعون بأننا أمة واحدة (سورايي) وشعب واحد ولغة واحدة ولا يجوز تقسيمنا الى ثلاثة شعوب إطلاقاً . نحن لسنا مثل العرب والأكراد والتركمان وكل مَن يرغب بتجزئتنا على رغباته وأهدافه ومصالحهِ فهو على خطأ كبير ، نحن شعب صغير واحد فقط ، ولكي نفهم ما يدور علينا قراءة آراء الطرف الآخر بالمعادلة كي تتوضح الأمور لأننا لا نفهم أمور أخرى مثل عملية التعيين والترشيح وغيرها، علماً بأن المُرشح الآخر هو كلداني،  فما هو الفرق ومن أين جاءت كلمات التهميش والحقوق ؟ هناك مقالات في أخبار شعبنا في موقع عنكاوا إحداها الى المسؤول الجديد والأخرى عن حديث السيد يونادم كنا لقناة آشور وكل الأمور قد توضحت ولا داعي للمبالغة والتضخيم وشكرا لك. لقد حاولت وضع الروابط هنا ولم أستطع ولا اعرف السبب.


وأنت كتب لي ما يلي:


وتحياتي للاخ مسعود هرمز النوفلي ، وهو شماس محترم ويجب ان لا يتسم خطابه بالحقد والضغينة والكراهية على كل ما اسمه كلداني ، إنه يوجهنا الى فضائية آشور الناطقة بلسان حزب الزوعا القومي المتزمت والذي مزق اوصال شعبنا بفكره القومي الإقصاائي لغيره . هل هذا مقبول منك ؟ اخي مسشعود هرمز وانت الكلداني وقوميتك كلدانية ، وإن كنت تنكر قوميتك الكلدانية فهذا شأنك وأنت حر فيه ، لكن ليس من المقبول ان تتهجم على الذين يعتزون بتاريخهم ويحبون لغتهم الكلدانية ويفتخرون بقوميتهم الكلدانية . ليس من حقك ان تجبر غيرك على ما تعقد به انت .


 ينبغي ان يكون هنالك حكم منصف على الجميع ، فالشئ الذي يسمح للاشوري بقوله ينبغي ان يكون نفس الشئ متاحاً للكلداني وبنفس المقدار ، هذه هي حقوق الأنسان وحقوق الأقليات ، وإن اسطوانتكم في الأختفاء في  حصان طروادة  الوحدة الذي تستخدموه في محاربة التاريخ الكلداني والأسم الكلداني واللغة الكلدانية والقومية الكلدانية ثبت بطلانه ، لإنكم لستم حياديين إنكم تحاربون الكلدان فحسب وليس لكم نفس الموقف المتشنج إزاء الآشوريين ، فإنكم تسلكون سلوك انحيازي يزرع الكراهية والحقد بين ابناء الشعب الواحد .


سيد حبيب المحترم


أين الحقد والضغينة والكراهية التي وجدتها وقرأتها في تعليقي؟ اكتبها لي رجاء


إذا تثبت لي بأن قوميتك هي كلدانية ومن أجدادك عندئذِ اكتب لك أنا عما أؤمن به واكرر واقول نحن سورايي


إذا تعتبرني ناكراً أم لا فهذا هو رأيي وانت تدعو أعلاه بعدم جبر غيرك على ما تعتقد به أنت فلماذا انت منزعج، هناك الماركسي والقومي والملحد وووو.....هل كلّهم ترغب بهم أن يؤيدوك أم كلهم ناكري القومية؟


أنا اقوم احيانا بتدريس اللغة السريانية-الآرامية(الكلدانية) ولي مواقع منشورة بها دروسي وهي 22 درس


فلماذا تتهمني بالمحاربة يا اخي؟ أهذه هي ثقافتك الأتهام على باطل؟


من كلامك ادينك وتقول اعلاه"ينبغي ان يكون حكم منصف على الجميع"


كيف تريد الحكم أن يؤيدك فقط أم يطلب آراء الجميع لكي يتوصل الى كل الحقائق وهذه هي العدالة


أنت تتهم زوعا وأنا بعكسك أقول زوعا ليس لها دخل بالموضوع ومن العار ان تكون المصالح والمادة تربط البعض مع القرار والترشيح


إذا أنت تتهجم عليّ بهذا الأسلوب فلا تُمثل إلا شخصيتك لأنني لم اكتب اسمك ولا هجمت على أحد


الأيام سوف تكشف كيف ولماذا تم ترشيح الثاني بدل الأول والأثنان كلدان وهناك امور خافية عليكم وعلى كل كُتابك وبالتأكيد سوف تظهر وتتندم البطريركية على هذا البيان التقسيمي الغير لائق لأن كل واحد من المرشحين له جماعة وللأسف صارت الآن بين كلداني وكلداني والى المزيد من التمزق، هل ترضى بذلك؟ 


اين وجدت في كتابتي " فإنكم تسلكون سلوك انحيازي يزرع الكراهية والحقد بين ابناء الشعب الواحد"، ثبتَ لي يا أخي العكس تماما لأنك أنت فعلا تزرع الكراهية


هل شاهدت فيلم المطران سرهد جمو الذي يقول مَنْ هُم ابناء القوش وتلكيف الذين يؤمنون بانهم من كلدان الجنوب وسماهم"بُهلية" وشرح قوميتهم، أنا لا أرغب أن أكون بُهلي.


وشكرا



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3655
الكاتب : Hanna Matti Shamoun

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات28

تاريخ التسجيلالأحد 13-12-2009

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأحد 22-01-2012 03:08 صباحا

الأخ مدير موقع مانكيش.كوم المحترم


بعد ان كتبتُ ردي على المقالة التي نقلتموها من موقع آخر الى موقع مانكيش. كوم ارسلت لكم رسالة خاصة بيوم واحد لحذف التعليق الذي أعترفُ اني كتبته بأنفعال وبأقتضاب، ولكن الحذف لم يحدث ولم يردني منك الجواب كما هو المتعارف عليه  ولذا ارى لزاماً على  نفسي لأوضح لقراءكم الأعزاء سبب انفعالي وامتعاضي من شخصكم المحترم ومن السيد حبيب تومي كاتب المقال المنقول.


اني ارى ان اختياركم لمقالة شخص يلهث وراء الشهرة -- لا غير-- هو أختيار غير موفق لأن كتابات هذا الشخص ليس فيها الا دق الأسفين لتجزئة امة" السورايّ" التي ورثناها اباً  عن جد من الأمبراطورية الآشورية العظيمة والتي كانت متواجدة لأكثر من اثني عشر قرنأ وهي من غير شك، بالأثار التي تركتها ، مفخرة لنا ولكل عراقي غيور على وطنه.


"السورايّ" تسمية قومية و دلالتها هي" الآشوريون المسيحيون"  التي مازال قسماً كبيراً من ابناءها  يعيش في منطقة آشور، شمال العراق، التي كانت تمثل مركز الأمبراطورية الآشورية العتيدة. بالأضافة الى  ذلك ما زال ابناء امة " السوراي " لحد اليوم مرتبطين بالآشوريين القدماء عبر اللغة والعادات والتشابه الأنثروبولوجي، وما صوم نينوى الا رمزاً حياً  لهذا الأرتباط الوثيق.


الموضوع يطول وأعرف انه للأسف يثير الكثير من الشحنات،ولا اريد أن اخدش مشاعر  اصدقاء وأقرباءالذين لم يتسنى لهم الأطلاع على الحق والحقيقة في  هذا المضمار ، مثلما حضيتُ به شخصياً قبل أكثر من ثلاثين سنة  ولحد الآن  وقرأت الكثير لأصل الى القناعة الكاملة كي أعرف خاصتي وانتمائي القومي.


 


أخي العزيز، مانكيش كوم ليست بحاجة للاستشهاد بسموم حبيب، تومي.  الشخص هذا يُعتبر عند الكلدان الجدد بمثابة ماركس الشيوعية وعفلق العربية وهو طبعاً يستلذ هذا التبجيل ولكنه بدل من ان ينصرف الى كتابتة نظريته القومية التي هي بحاجة الى براهين واثباتات او كتابة نهج هذه القومية-- التي اصلاً لا صلة له بها -- كما فعل عفلق بدلاً من ذلك كله  فهو كل اسبوع يسمعنا" قوانة" فيها نفس الكلمات والأسماء والجمل أو الأفكار. وهو يرد على كل شاردة وواردة تصدر من منتقديه – كما فعل اليوم ومرة اخرى اقول وقعت عيني على بعض انتقاداته لي ولكن لم اقرأ رده كاملاٌ أما كيف عرف ان مقالته نازلة في الموقع فهذا أمر عجييب حقاً!!


وهو ايضاٌ لا يمانع ان يقابل مغنية مشهوره وان كانت من القومية التي يعاديها كي ينال الشهرة ولو قليلاً.


 


لا اريد الآن الدخول في جدال لا يجدي ولا ينفع مع تومي او يزيد الضغينة بيننا لأني مسيحي مؤمن بالعفو والغفران ،  ولي حوالي عشرة ردود على " قواناته المنسوخة" بعنوان " مليّنا "/ مع الأعتذار للعراقية ام عامر، كتبتها قبل أكثر من سنة وأحتفظ بها لحين أن يجيز الرب القدوس اسمه ان يكشفها للملأ  او لا يكشفها قط على أمل ان يسيتقيض ضمير السيد حبييب تومي ويدرك ان القومية التي يحاول استحداثها هي قومية من ورق او  انها مبنية على أساس رملي سرعان ما تقع، ولكن أسفي ان تكون هذه القومية الجديدة سبباً في  تراجع  كنيستنا الكلدانية حين يحاول  السيد حبيب تومي دمجهُما سوية.


 


أملي ان ينشط كتاب مانكيش كوم المعروفين ومنهم الأعزاء الأب  ممتاز  قاشا راعي كنيسة منكَيش المحترم ، وردا اسحق ، مسعود هرمز، اسحق بفرو، سامي يعقوب خنجرو، نافع البرواري وغيرهم من الذين يكتبون بنزاهة ومحبة كي تستغني أخي العزيز مدير ،موقع منكيش، عن استيراد كتابات تدق الأسفين بين أبناء الأمة الواحده. طبعاٌ لا مانع لي ان أرى كتابات لا  اتفق معها فالموقع ليس حكراً لأحد ,واعرف يا حضرة  المدير  انك انت الآخر تتعب كثيرأ من أجل ديمومة الموقع وأطلب من الرب ان يجازيك على تعبك هذا.


 


ختاماً تحياتي القلبية للشماس النيّر بنور المسيح والذي يقول الحق دوماً في الحقلين الديني والقومي . أخي مسعود  هرمز انه فخر لي انك تدافع عني وأن تشاركني في رؤيتي القومية. اني أقرأ دوماً جميع كتابتك واتعلم منها رغم كوني أكبر  منك، على ما أعتقد.


 


                               بأخلاص وأعتذار  لكل من خدشتُ مشاعره ولو  قليلاٌ،


                                                         حنا شمعون


                                               " رأس الحكمة مخافة الله "



توقيع (Hanna Matti Shamoun)
hannashamoun
رقم المشاركة : #3658

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في الأحد 22-01-2012 01:57 مساء

الاخ حنا المحترم

لقد ارسلت لك رساله وطلبت فيها تاكيد الحذف

وربما لم تقرا الرساله التي تصل بعض الاحيان على

junk mail
وذكرت في الرساله انه ليس لدي اي مشكله كمدير للموقع لاني احترم جميع الاراء
الاخ حنا نحترم هنا جميع الاراء والايجب ان نكون حيادين الى جهه معينه
موقع مانكيش كوم  موقع محايد و لايدعم  اي جهه حزبية او سياسية او دينية 
ولا يجوز ان ندعم طرف على حساب اخر
 

ملاحظة اذا رغبت في حذف التعليق ارجو مراسلتي مرة اخرى


 


 


 


شكرا لك مرة اخرى

ايسر موفق
مدير موقع مانكيش كوم



توقيع (admin)
البطريركية الكلدانية رقم المشاركة : #3664

الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 24-01-2012 10:53 صباحا

الاخ حبيب تومي والخال حنا شمعون والشماس مسعود النوفلي المحترمون


تعليقا على أفكاركم وارائكم، أود ان أشير الى ما يلي:


الاخ حبيب تومي، وأنا لا أعرفه شخصيا، كاتب معتدل في طروحاته، يحترم  الاخرين وله أخلاقية في كتاباته ويطرح الموضوع طرحا موضوعيا، وله رأيه بخصوص تسمية أبناء شعبنا بكافة مكوناته. وأنا متأكد أنه مع وحدة أبناء شعبنا ويتـّصف بقبول الاخر،  ولهذا لا يلغي المكون الاشوري ضمن شعبنا، وهذه هي ثقافة اليوم.


لكن بعض الكتـّاب من الاشوريين والكلدان يلغون بعضهم البعض ولا يعترفون بغير التسمية الاشورية أو الكلدانية بديلا. أنا لا أعوّل على الاشوريين والكلدان القدامى الذين يتغنّى البعض بأمجادهم، فهم من الشعوب القديمة وأصبحوا في خبر كان. لابأس أن نقتفي بعلمهم واختراعاتهم ونعكسها في عالمنا ولاجيال شعبنا اليوم. الأهم ان نركّز على أبناء شعبنا ومصيرهم في خضمّ المعترك السياسي في أرض الوطن، ونحترم رأي الاخر في تسميته كما يريدها هو، على ان لا تكون مفروضة عليه من اي جهة كانت. مسألة مناقشة تسمية شعبنا مسألة عقيمة، ولا تؤدي الى نتيجة كما قلت سابقا، على الاقل في الوقت الحاضر، في مقالة لي في هذا الموقع. علينا أن نركّز على الكلدان والسريان والاشوريين اليوم.


ألم تطرح التسمية الكلدواشورية في اجتماع مسيحيي العراق بكافة مكوناته كتسمية توافقية حينها في خريف 2003 في بغداد؟ ألم يكن العلاّمة والمؤرخ الشهير المطران الشهيد أدي شير لا يفرق بين الكلداني والاشوري؟ ألم يحذو حذوه القائد العسكري اغا بطرس؟ وغيرهم كثيرون، ومنهم غبطة البطريرك الكردينال عمانوئيل دلّي في كتابه، المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق والعلامة المرحوم الدكتور يوسف حبي والمطران جاك اسحق الذين يسمّون كنيسة المشرق بالكلدانية- الاثورية تارة وبالاثورية- الكلدانية طوراً،وهذا هو عين الصواب.


 الكنيسة الكلدانية بادرت مع الحركة الديمقراطية الاشورية في قبولها، لكن كنيسة المشرق الاشورية في حينها لم تقبل بها ولم ترضى بغير التسمية الاشورية بديلا- كما يؤكّد ذلك غبطة البطريرك مار دنخا الرابع في طروحاته واخرها في رسالة الميلاد الاخيرة- وهذا كان محور الخلاف بين الحركة وكنيسة المشرق الاشورية ولا تزال اثاره باقية الى اليوم. حينها تراجعت الكنيسة الكلدانية عن موقفها من التسمية وأعتبرتها مرحلية، كما ان الحركة الديمقراطية الاشورية التي تؤيد في طروحاتها وحدة شعبنا في العلن، لكن في دستورها لا تقبل بغير التسمية الاشورية اطلاقا.


ان الكنيسة الكلدانية لم تكن لتأخذ هذا المنحنى الاخير في وصفها للحركة الديمقراطية الاشورية في موضوع رئيس ديوان المسيحيين والديانات الاخرى، لو لم تكن على علم تام بما يقوم به سعادة النائب كنـّا من خلف الكواليس لتغيير رئيس الوقف، من خلال علاقاته في مجلس النواب، وهذه مسألة باتت معروفة للكل. لكن موقفه هذا لم يكن صائبا ولم نكن نرجوه من النائب كنّا المعروف بباعه الطويل في هذه الامور، وعليه أن يرجّع الامور الى مجاريها ويعتذر من البطريركية الكلدانية، ان كان صادقا في خدمة أبناء شعبنا بكافة تسمياته.


أرجو من الجميع ان تتسم طروحاتكم بالموضوعية والكلمات الرقيقة وباخلاقية مميّزة لخدمة شعبنا المسكين في ارض الاجداد، وخاصة على موقعنا الجميل موقع مانكيش، مع محبتي واحترامي لجميع الاراء ولادارة الموقع ، مع التحيات.....


 


       سامي خنجرو


    سدني- استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #3665
الكاتب : Habib Tomi

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات11

تاريخ التسجيلالسبت 21-01-2012

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 24-01-2012 02:34 مساء

الأخوة الأفاضل المشتركين بالحوار


 تحية ومحبة للجميع


الأخ سامي خنجرو المحترم


 شكراً على كلماتك وعلى رأيك المتسم بالواقعية والفكر الديمقراطي الحر ، لكن فقط في ناحية واحدة اسمح لي ان اختلف معك وهي ان بعض الكتاب الكلدان والآشوريين يلغون بعضهم بعضا ، الصحيح اخي العزيز سامي ان الألغاء والأقصاء يحدث من جانب واحد فقط وهو الفكر الأقصائي الآشوري ولعل ما طرحه الأخ حنا شمعون يمثل جوهر الفكر الأشوري الأقصائي المتزمت ، ونحن الكلدان نحترم الجميع ونحترم انتماؤهم ، علماً ان الآشوريين اتخذوا اسمهم بعد الحرب العالمية الآولى ، حتى البطاركة الشمعونيين كانوا ينقشون على اختامهم الى سنة 1930 : محيلا بطريرك دكلذايي ، ومع ذلك نحترم رأيهم ان كانوا يؤمنون بالأسم الآشوري الذي اطلقه عليهم القس الأنكليكاني ويكرام ، وليس لنا اي تحفظ على ذلك .


 شكراً لمداخلتك اخي الطيب سامي خنجرو


الأخ العزيز ايسر موفق المحترم


 شكراً على مرورك وعلى الموقف المتوازن المحايد بين جميع الآراء المطروحة ، هذا بالرغم من وجود فكر اقصائي تعسفي متعصب من الجانب الآشوري ، وفكر ديمقراطي متوازن وهو الفكر القومي الكلداني . شكراً لك اخي الطيب ايسر موفق .


اخي ايسر لم افلح في تكبير الكتابة او بإجراء بعض التعديلات او في وضع اقتباس ، ولا ادري اين يكمن الخلل ؟ تحياتي ومحبتي للخوة في الإدارة


الأخ مسعود هرمز المحترم


اعاتبك عتاب اخوي لانك ايدت بكل بساطة من طرحه الأخ حنا شمعون من فكر المغالاة والأستخفاف بالآخر ، وجعل نفسه هو يمثل الحقيقة المطلقة وإن الآخرين خونة ومقسمي الأمة ، هذه الأفكار ليست ساذجة فحسب بل انها مليئة بالحقد على  الآخر الذي يختلف معه فكرياً او قومياً ، وهو يعتذر عما كتبه في حين انت ايدته بشكل عشوائي مع الأسف ، كان يجب ان تفكر بعقلك وليس بعاطفتك الحزبية او القومية . اعتبرك اخاً عزيزاً واتمنى لك التوفيق في خدمة كنيستك الكلدانية ولغتك الكدانية وقوميتك الكلدانية ، اما ان كنت تتنكر لقوميتك الكلدانية ،فأنا ابقى احترمك لانني لست وصياً او بديلاً لك فهذا رأيك وانا احترمه . وتقبل اجمل تحياتي .


 الأخ حنا شمعون المحترم


اعلمك بكل احترام  بأن نصف اهل منكيش اصدقائي واحبائي ، فكيف تتجرأ لحذف رأيي  من موقع منكيش الكلدانية العزيزة . فهذا غير مقبول منك ، اما دعوتك بأننا شعب السورايي فهذه مناورة لن تنطلي على احد فإنك لا تأمن بغير التسمية الآشورية ، وتريد بالسواريي ان تحورها الى آثورايي ، كما تكتبوها في كثير مناسباتكم ، عليكم ان اردتم ان نكون شعباً مسيحياً واحداً ، عليكم ان تفكروا بمحبة الآخر واحترامه وليس في إنكار تاريخه وحضارته وكرامته الأنسانية .


القومية الكلدانية لم يخترعها حبيب تومي او المطران سرهد جمو او الأحزاب الكلدانية ، انها حقيقة تاريخية حضارية إنسانية ، لقد ورد ذكر قوم الكلدانيين 90 مرة في الكتاب المقدس من سفر التكوين في العهد القديم الى اعمال الرسل في العهد الجديد ، أما ان كنت لم تقرأ ذلك او لا تعترف بهذا الكتاب فهذه مشكلتك فنحن نؤمن بهذا الكتاب ونجله .


أخي حنا شمعون ، سنة 1920 كان هنالك اجتماع للدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى لأنصاف الأقليات التي كانت ترزح تحت النير العثماني ، وأبرمت معاهدة سيفر ، وكانت المادة62 تشير بوضوع القومية الكلدانية ، قبل وجود الأحزاب الكلدانية كما اقول وقبل وجود حبيب تومي او المطران سرهد جمو او غيرهما ممن يفتخرون بتاريخهم ولغتهم وقوميتهم الكلدانية : ولاجلك اقتبس هذا المقطع من المادة62 :  ... ينبغي ان توفر الخطة ضمانة كاملة لحماية الآشوريين والكلدانيين والجماعات العرقية الأخرى ..وكان هناك مندوب كلداني واحد يمثل ك الكلدانيين  ، بينما كان هناك ثلاثة مندوبين آشوريين يختلفون فيما بينهم  كل منهم يدعي هو ممثل الآشوررين .


اخي شمعون حنا رغم اننا لا يمكن ان نقبل بالفكر البعثي او الهتلري او الأتاتوركي والتي بمجموعها هذه تقصي الآخرين وتلغيهم من الوجود ، فصدام كان يفرض على جميع ابناء الوطن العربي بأنهم عرب ، والغى القوميات الأخرى بما فيها القومية الكلدانية والكردية والأثورية المستحدثة بعد الحرب الكونية الأولى .وفكر اتاتوك الذي دعا الى مجتمع تركي متجانس فيه قومية واحدة ولغة واحدة وهي التركية ، ومع ذلك نحترمكم رغم ما تحملون من افكار عنصرية ضد الشعب الكلداني الأصيل ، لأننا جميعاً مظلومين ولا بد ان تعترفوا يوماً بالفكر الإنساني الذي يجد طريقه الى الأنتشار بعد انهزام الأفكار الهتلرية والبعثية والااتاتوركية والموسولينية ، امام الفكر الديمقراطي الأنساني المتنور .


اخي حنا شمعون ، انك تعتز بأن تكون سليل الدولة الآشورية العظيمة ، التي كانت تتقن صناعة واحدة فقط وهي صناعة الحرب وهذا ما يقوله هنري توينبي المؤرخ الكبير ، ونحن الكلدان يشرفنا ان نكون احفاد الدولة الكلدانية التي قدمت للبشرية تقسيم الوقت ومبادئ الفضاء والرياضيات بداية الفلسفة وأول قانون انساني .


 اخي حنا شمعون في الحقيقة لا يشرفنا ان نكون احفاد آشور بانبال الذي سرق  مكتبة بابل وجلبها الى نبنوى ودعني ان اقتبس لك شئ مما كتبه ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة المؤلف من 42 جزءاً ، حيث يكتب في الجزء الثاني من المجلد الأول صفحة 282 ما يلي :


يفتخر آشور بانيبال بأنه حرق بالنار ثلاثة آلاف اسير ، ولم يبق على واحد منهم حياً ليتخده رهينة ، ويقول نقش آخر من نقوشه :


 اولئك الذين اذنبوا في حق آشور : فقد انتزعت السنتهم من افواههم المعادية واهلكتهم ، ومن بقي منهم على قيد الحياة قدمتهم قرابين جنازية ، وأطعمت بأشلائهم المقطعة الكللاب والخنازير  والذئاب ، وبهذه الأعمال ادخلت السرور على قلوب الألهة العظام .


 وملك آشوري آخر يقول المؤلف انه كتب على الآجر في نينوى هذه العبارات :


إن عجلاتي الحربية تهلك الأنسان والحيوان .. إن الآثار التي شيدتها قد اقيمت على الجثث الآدمية التي قطعت منها الرؤوس والأطراف ولقد قطعت ايدي كل من اسرتهم احياء وتصور النقوش التي كشفت في نينوى الرجال يخزقون او يسلخون او تقطع السنتهم ويصور نقش آخر ملكاً يفقأ عيون الأسرى  برمحه  ورؤوس الأسرى مثبتة   بمكان بحبل يخترق شفاههم .


 ويقول المؤلف في ص270


 لم يخطر ببال آشور بانيبال انه ورجاله وحوش كاسرة او اشد قسوة من الوحوش ، بل كانت جرائم التقتيل والتعذيب هذه بنظرهم انه عمليات جراحية لمنع الثورات الشعوب ..التي ترزح تحت نيرهم .


 يا اخي العزيز حنا شمعون ، مبرك لك هذا التاريخ ، ونحن لا يشرفنا ان يكون هذا الماضي الفاشي تاريخنا ، وكلذلك نحمد الله اننا محتفظين بألستنا من القطع وجولودنا من السلخ


، ستبقى اخاً طيباً ومن العيب ان تدعو الناس الى طرد من يخالفك رأياً . فأنا ببساطة يا اخي لم اطرق باب بيتك ، فانا طرقت باب من يحترون الأنسان ومن يحترمون حقوقه .


 تقبل محبتي ، فأنت اخ عزيز رغم اختلافك معي ، طبعاً ان شئت .


تحياتي للجميع ولموقع منكيش الجميل ولمنكيش الكلدانية الأصيلة الجميلة


 حبيب تومي / وسلو في 24 / 01 / 12




توقيع (Habib Tomi)
رقم المشاركة : #3666

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 24-01-2012 02:45 مساء

لاشكر على واجب اخ حبيب


 


عند كتابة تعليق او موضوع يجب تظليل الكتابة ثم اختيار التنسيقات في الاعلى


 


تحياتي إلى جميع الأخوة المشاركين في التعليقات



توقيع (admin)
الصفحات123»