المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » دروس وعبر من الكتاب المقدس عن "الثبات والفشل في ألأيمان"
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

دروس وعبر من الكتاب المقدس عن "الثبات والفشل في ألأيمان"


الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الثلاثاء 24-01-2012 06:44 مساء - الزوار : 3526 - ردود : 0

 


دروس وعبر من الكتاب المقدس عن "الثبات والفشل في ألأيمان"


 


نافع البرواري
يقول الرب يسوع المسيح في مثل الكرمة الحقيقية :


"أنا  الكرمة الحقيقيّة وأبي الكرّام....أثبتوا فيّ وأنا فيكم. وكما أنّ الغُصنَ  لايثمر من ذاته الآ اذا ثبت في الكرمة, فكذلك انتم: لاتثمرون الاّ أذا  ثبتُّم فيَّ.....منْ لا يثبت فيَّ  يُرمى كالغُصنِ فَيَيبَس"يوحنا 15:1,4,5".  كثيرا ما يستخدم الكتاب المقدس ألأشجار والزرع (مثلا) لتمثيل النمو في  الحياة الروحية والثبات في الرب, فالجذع هو مجرى القوّة من الله (الروح  القدس) والأغصان هم الناس الذين يخدمونه, وأحيانا كثيرة تهتز ألأغصان وتطير  في الريح, هكذا هو ألأنسان الذي لا يثبت في الله"أشعيا 27:11" .


المسيح في مثل "الكرمة الحقيقية" يقول "أنا هو الكرمة  الحقيقية وأبي هو الكرام"يوحنا  15:1" فالآب هو الذي يعتني بالأغصان حتى تثمر. والأغصان هي كُلّ انسان  يتبع المسيح. والغصن المثمر هو المؤمن الحقيقي الذي بأتحاده الحي بالمسيح  ينتج ثمرا أكثر. أمّا من لايثمر أو الذي لا يثبت في المسيح  فسيُقطع من  الكرمة, وذلك مثل ألأنسان الذي يرتد عن المسيح بعد أن يَقطع هذا ألأنسان  على نفسه تعهّدا سطحيا. والأتباع غير المثمرين وغير الثابتين في ايمانهم  المسيحي هم كالموتى يُفصلون ويلقون خارجا.


وقد وضّحَ الرب يسوع في صلاته من أجل تلاميذه في "يوحنا 17" المقصود من الثبات فيقول عن تلاميذه (وكُل المؤمنين عبر التاريخ):"أنا فيهم وأنت(الآب) فيَّ لتكون وحدتهم كاملة "يوحنا 17:23" فالثبات هو أن يبقى ألمؤمنين متحدين وثابتين مع بعضهم ومع الرب يسوع المسيح كأعضاء في جسده حتى يكون ايمانهم ثابتا وقويا وراسخا.


و  في مَثل" الزارع "يفسر لنا ربنا يسوع المسيح مغزى هذا المثل في أنجيل" متى  :13" عن عدّة أمور عن الذين لايعطون الثمر ولا تثبت كلمة الله فيهم, فهناك  ناس يسمعون كلام الملكوت ولكنهم لا يفهمونه, فيأتي الشرير وينتزع ماهو  مزروع في قلوبهم"متى 13:19".


وهناك  ناس يسمعون كلام الملكوت"كلام الله ويتقبّلونه في الحال فرحين ولكن لا  جذور له في أنفسهم فيكون الى حين. فأذا حدث ضيقٌ أو أضطهادٌ من أجل كلام  الملكوت, أرتدوا عنه في الحال"متى 13:20,21".


وهناك  ناس يسمعون كلام الملكوت ولكنهم لا يعطون ثمرا, لأنّ هموم هذه الدُّنيا  ومحبّة الغنى ما يخنق الثمر الذي فيهم"متى 13:22". أمّا الذين يسمعون كلام  الملكوت ويفهمونه فيُثمر فيهم ويعطي بعضه مئة, وبعضه ستين , وبعضه  ثلاثين"متى 13:23".


ألأنسان  الذي يثبت في أيمانه يشبّهُهُ كاتب المزمور مثل الشجرة المغروسة على مجاري  المياه تُعطي ثمرها في أوانه وورقها لايذبل "مزمور 1:3".


أمّا ألأنسان المتذبذب ايمانه, يشبّهه الكتاب المقدس كموج البحر لا يستقر على حال وكالبيت المبني على أساس رملي.


هناك  الكثيرون ابتعدوا عن الله ,واصبحوا لا يتمسكون(يثبتون) الآ بصورة التقوى,  وكثيرا ما يحاول الناس أن يعيشوا على ذكريات بركات الله عندما كانوا يعيشون  سابقا في حالة افضل مما هم عليه الآن رغم أنّهم قد ظلوا عن الله ولم  يتمسكوا به, كما فعل بني اسارئيل عندما ظلّ الكثيرون وعبدوا الأوثان  وألأصنام, هكذا اليوم الكثيرون يتزحزح ايمانهم لأسباب كثيرة منها, مغريات  هذا العالم, مثل المال والشهرة وعصر السرعة حيث لا مجال للرجوع الى الذات  أو التوقف في محطات الحياة للتأمل في الحقائق ألألهية, ولا ننسى أيضا أنّ  ألأنبهار بالعولمة وعالم ألأنترنت زاد في أبتعاد الكثيرين عن أيمانهم بل  أنجرف الكثيرون" حتى رجال الدين" وسقطوا في أغراءآت عالمنا المعاصر للحصول  على الأشياء الكمالية والأنجذاب الى شتّى أنواع من المغريات, ففتر ايمانهم  لابل الكثيرون تركوا رسالتهم وخدمتهم الكهنوتية وانساقوا وراء شهوات هذا  العالم ، أنّ خطة الله تثبت الى الأبد وانّ مقاصده لاتتغيير ابدا والذي يثق  به عليه أن يثبت فيه. يقول الرب يسوع المسيح: "من يأكل جسدي ويشرب دمي، يثبت فيَّ وأنا فيه" (يو6:56) .
نعم  يجب أن يصبح دم وجسد المسيح الحي حياة تسري في عروق المؤمن فيتّحد مع حياة  المسيح فعندها  المسيح يحيا فيه بالروح القدس, وهذا لن يكون الاّ بقراءة  يومية للكتاب المقدس كغذاء روحي, وتناول القربان المقدس والعمل بموجب وصايا  الله "سراج لرجلي كلامك ونورٌ لسبيلي", لأن ألأنسان جسد وروح وعندما تغيب  الحياة الروحية عند المؤمنين عندها أيمانهم يفتُر ويتزحزح فكلمة الله مثل  المطر الذي ينزل على الزرع فينمو هذا الزرع ويعطي ثمر, والآ فالزرع يذبل  ويموت عندما لا يكون هناك ماء, هكذا ألأنسان الذي لا يتغذّى بكلمة الله,  والروح القدس هو الذي يمنح المؤمن قوّة لأن يحيا حياة روحية, وسرّ تناول  القربان المقدس هو لتثبيت وترسيخ هذا الأيمان وأحيائه وتجديده ونموّه .


يقول داود الملك:" رأيتُ الرب معي في كُلِّ حين فهو عن يميني لئلاّ أضطرب"مزمور 16:8". ألأيمان  الثابت لا يساوم عن المبادئ السماوية ولا يقبل التنازل أو المسايرة على  حساب القيم الروحية السماوية ولا السير وراء الرغبات الجسدية في لحظات  ألأحتياج أو بسبب الحروب أو المحن أو بسبب الأضطهادات , أو لأجل ارضاء  الآخرين, بل الأيمان الحقيقي يجب أن يكون ثابتا لا يهتز ولا يتزعزع  بالمؤثرات الخارجية   وقد اعطانا الرب يسوع المسيح مثل ذلك الأنسان العاقل  الذي بنى بيتا, فحفر وعمّق ووضع الأساس على الصخرة"لوقا 6:48" ليكون اساسه  متين وثابت مهما تعرض للسيول الجارفة والعواصف وعندما نعرف من هو الهنا  الحقيقي, عندئذٍ سندرك أنّه يسيطر على عواصف الطبيعة كما على عواصف  وأضطرابات حياتنا " متى 8:35", فعلينا أن لا نستبعده في ايِّ مجال من  مجالات حياتنا، الأيمان الراسخ  ينتج شخصية ثابة يقول كاتب المزمور"المتوكِّلون على الرب هم كجبل صهيون ,لا يتزعزع بل يثبت ُ الى ألأبد "مزمور125:1 ألأيمان  الثابت لا يستمر الاّ في المحبة "من ثبت في المحبّة ثبتَ في الله وثبت الله فيه "1يوحنا :16"ومن أحبّ أخاه ثبتَ في النور"1يوحنا 2:10".


ألأيمان الثابت يأتي بأعترافنا بيسوع المسيح كونه أبن الله"من أعترف أنّ يسوع هو ابن الله ثبت الله فيه وثبت هو في الله"1يوحنا 4:15" .


يسوع  المسيح لا يريد منا أيماناً سطحياً بل يريد منا أن يكون ايماننا عميقا,  وقد حث يسوع المسيح السطحيين أمّا أن يتعمّقوا ويعرفوا أنّ هناك تكلفة  لأتباعه أو أن يرجعوا عنه ويسوع يريد من ألأنسان المؤمن  أن يترك كُلِّ شيئ  "اذا تطلب الأمر" وحمل الصليب وأتباع الرب يسوع المسيح "لوقا 14:26,27".


الثبات  يعني عدم النظر الى الوراء بل يكون النظر مركّزا على السماء حيث" من هناك  ياتي عوني " كما يقول كاتب المزمور فالمؤمن الثابت أيمانه هو كمن يعيش في  السماء روحيا بالرغم من كونه جسديا يعيش في هذه الأرض. الثبات في الأيمان  يترسخ أكثر فأكثر بالخبرة الأيمانية بالعشرة والشركة مع الرب وأختبار حقائق  ملموسة عن تدخلات الرب في حياة المؤمن "أذا ثبتُّم فيَّ وثبت كلامي فيكم, تطلبون ما تشاؤون فتنالونهُ"يوحنا 15:7".


وتاريخ شهدائنا القديسين خير مثال على تمسكهم وثباتهم في ايمانهم حتى الشهادة. يقول بولس الرسول"لذلك  يجب أن نتمسّك جيدا بالتعاليم التي سمعناها لئلاّ نضلَّ .....فكيف ننجو  نحنُ أذا أهملنا مثل هذا الخلاص العظيم؟"عبرانيين 2:1,3".


لو  راجعنا حياة بعض شخصيات العهد القديم وتأملنا في قصة حياتهم لتعلّمنا  دروسا وعبر عن معنى الثبات في الأيمان لدى بعضهم وتأرجح أيمان البعض الآخر  يقول يعقوب عن أبنه يوسف"يوسف غُصنٌ مثمر  على عين ماء, فروعه صعدت على سور, هاجمهُ أصحاب السِّهام, وخاصموه وضايقوه  كثيرا. ولكنَّ قوسه بقيت ثابتة "تكوين 49:23,24" ولكن يعقوب يقول عن أبنه البكر رأوبين " فاضل في الرفعة. فاضلٌ في العزّ. هائجٌ كالسيل لا تُفضّلُ"تكوين 49:3,4".نعم  ثبت يوسف في ايمانه وسط شعب لايؤمن بالههُ وسُجن وأضطُهد ولكنه كان راسخا  في ايمانه وقاوم أغرائات زوجة فوطيفار"تكوين 39", ولكن رأوبين (أخوه البكر)  كان متقلّب بين الحياة الخاصة والعامة فكان مثل ألأمواج الصخبة, لم يستطع  الثبات في وجه الجماعة , مما جعل من الصعب الثقة فيه وتمادى في مسايرة  أخوته في موضوع يوسف، و يُخبرنا الكتاب المقدس أنَّ شاول كان أول ملوك بني  اسرائيل, يتصف بالتقلب والعصيان وألأرادة الذاتية. لم يكن قلبه مع الله.  بينما كان صموئيل القاضي يتصف بالثبات والطاعة والرغبة العميقة في عمل  ارادة الله. وعندما دعى الله صموئيل, قال صموئيل:"تكلّم( يارب) لأنّ عبدك سامع"1صموئيل3:10". ولكن عندما دعا الله شاول , قال شاول :"لماذا تُحدّثني بمثل هذا الكلام"1صموئيل 9:21" كان شاول مكرِّسا لذاته, بينما كان صموئيل مكرّسا لله. حاول شاول أن يرضي الله بلحظات من التديُّن, لكن الروحانية الحقيقية تتطلب وتستلزم الطاعة المستمرة طيلة الحياة. وهذا ما حصل أيضا لسُليمان الحكيم عندما مال قلبه عن الله وتزوج من نساء  وثنيات وعبد أصنامهنَّ فأنهار صرح أيمانه في أواخرسنوات عمره, كما ينهار  البيت المبني بحجارة فوق حجارة بسبب ميل الحجارة عن موضعها في البناء, هكذا  حال كُلِّ انسان لا يثبت في ايمانه على صخرة المسيح. "فغضب الرب ُّ على سليمان لأنَّ قلبهُ مال عن الرب اله أسرائيل الذي تجلّى  له مرتين وأمره أن لايعبُدَ الهة أُخرى ,فلم يعمل بما أمره به  الرب"1ملوك11:9,10 .


و  نقرأ في الكتاب المقدس عن شخصيات كرّست حياتها لله وتمسكت به الى النهاية,  أمثال أبينا ابراهيم ويوسف وموسى ودانيال وأصدقائه وأيّوب وراعوث ونعمي  واستير ومردخاي وعزرا  ونحميا وصموئيل النبي...الخ  في العهد القديم ,  ومريم العذراء ويوسف الصديق ومريم المجدلية ومريم أخت لعازر و سمعان الشيخ  ويوحنا المعمذان, وتلاميذ المسيح(عدا يهوذا الأسخريوطي) واسطيفانوس الشهيد  وبولس الرسول...الخ في العهد الجديد, والملايين من الشهداء عبر التاريخ   ماتوا وهم متمسكين راسخين في ايمانهم ولم يتزحزح هذا ألأيمان بالرغم من   المغريات الكثيرة تارة والأضطهادات والآلام والمصائب والمصاعب تارة أخرى .


علينا  نحن شعب الرب أن لا ننسى أنّ اليهود كانوا شعب الله المختار,  فالرسول  بولس يحذرنا أن لا نفتخر لأنّ الله قد رفض البعض من شعبه القديم ويقول لنا  أنّ الديانة اليهودية كجذر شجرة, والشعب القديم هم اغصان الشجرة الطبيعية,  وقد طُعّم فيها نحن المؤمنون (من الأُمم) كأغصان لشجرة بريّة فنحن لا نحمل  الأصل بل ألأصل يحملنا فأشتركنا في التغذية بعُصّارتها فأصبحنا في حياتنا  نعتمد على المسيح"روميا 11:17,18" . يقول الرب يسوع المسيح للذين امنوا به  من اليهود"أذا ثبتُّم في كلامي, صرتم في الحقيقة تلاميذي: تعرفون الحقَّ , والحق يُحرّركم"يوحنا8:31".


ويضيف قائلا في نفس ألأصحاح عن اليهود الذين لم يقبلوا كلامه فيقول عنهم".....لأنَّ كلامي لامحلَّ له فيكم"يوحنا 8:37".


نعم المسيح حرّرنا لنكون أحرارا ونثبت في هذه الحرية ولا نعود الى العبودية كما يقول الرسول بولص"غلاطية 5:1".


يقول  الكتاب المقدس أنّ بعض الناس يرتدّون عن ألأيمان في ألأزمنة ألأخيرة,  ويتبعون أرواحا مضلّلة وتعاليم شيطانية"1تيموثاوس 4:1".ويقول  الرسول  بولس لتلميذه تيموثاوس "...وأثبت في ألأيمان والمحبة التي في المسيح  يسوع"2تيموثاوس1:13......شارك في أحتمال الآلام كجندي صالح في المسيح"2:3"


السؤال  المطروح هو: هل نحن مسيحيي العراق( في الداخل والخارج), وبسبب الحروب  والأضطهادات والهجرة والمعانات, حافظنا على ثبات أيماننا و ترسّخ هذا  الأيمان( لدى البعض) أكثر فأكثر وتنقى كما ينقي الذهب بالنار, أم تزحزح هذا  ألأيمان (لدى البعض الآخر) لأنّ جذوره لم تكن عميقة  لتستقي من ينبوع الماء الحي يسوع المسيح؟ سؤال يجب أن نتأمل فيه قبل ألأجابة عليه بعد أن  يفحص كُلّ واحدٍ منا ذاته وخاصة ونحن متمزقين ايمانيا وروحيا وبعيدين كل  البعد عن تعاليم الرب يسوع المسيح الذي به وحده يتم أتحادنا ووحدتنا  وسلامنا وتوحيد ارائنا, محتملين بعضنا البعض بمحبة ومحافظين على وحدة الروح  برباط السلام , لأنّ لنا رجاء واحد ورب واحد وأيمان واحد ومعمودية واحدة ,  فنحن أخوة المسيح وأبناء الاب بالتبني "راجع رسالة بولس الرسول الى مؤمني  أفسس 4" وأنجيل يوحنا:1".


لماذا  لا نرجع الى ينابيع ايماننا نحن "السورايي" ليكون هذا الأيمان هو الذي  يجمعنا بعد أن تفرّقنا وكُلِّ واحدٍ منا يعمل من أجل مصلحته الأنانية وذهبت  كُلّ جهود الخيرين لمحاولة الوحدة أدراج الرياح؟


لماذا  لا نحاول أن نجرّب هذا الأتحاد بالأيمان الواحد, الذي أعتقد ومن وجهة  نطري, أنّه سفينة ألأنقاذ لتقودنا الى شاطيء الأمان, بعد أن فشلنا في  محاولة جمعنا قوميا وحزبيا وسياسيا؟


أسئلة  تحتاج الى أجوبة.


شكرا والى اللقاء


 



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه