المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » جدليّة "الخلاص" بين ألأيمان والأعمال"
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

جدليّة "الخلاص" بين ألأيمان والأعمال"


الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الثلاثاء 24-01-2012 06:45 مساء - الزوار : 886 - ردود : 0

 


جدليّة "الخلاص" بين ألأيمان والأعمال"


نافع البرواري


كانت نتيجة سقوط أبوينا ألأولين (ادم وحواء) في الخطيئة هي الموت الأدبي(الروحي) للبشرية بسبب ألأنفصال عن الله بارادة الأنسان "يوم تأكل منها(من الشجرة) موتا تموت"تكوين2:17"  فلا يمكن أرضاء الله بألأعمال الصالحة بعد أن أصبح الجنس البشري يحمل  الطبيعة الخاطئة, ولا يمكن للأنسان أن يستطيع تطبيق االشريعة وأرضاء الله  وهو في حالة الخطية (النجاسة) وفي العهد القديم يُخبرنا أشعيا النبي كيف  شعر وهو في محضر الله فصرخ قائلا"ويلٌ لي! هَلَكتُ لأنّي رجلٌ دنس ُ الشفتين ومقيم ٌ بين شعبٍ دنس الشِّفاه "أشعيا 6:5" ، وفي العهد الجديد يقول بولس الرسول:"ما من أحد بارٍّ, لا أحد َ...ضلّوا كُلّلهم وفسدوا معا. ما من أحد يعمل الخيرَ, لا أحد"روما 3:11,12" وهكذا  وبعد عجز الأنسان أن يفي الدين الثقيل الذي عليه والذي لا يستطيع ايفائه لله ، جاء الرب يسوع المسيح ليقول لنا "هكذا أحب الله العالم حتى وهب  ابنه ألأوحد, فلا يهلك كُلِّ من يؤمن به, بل تكون له الحياة ألأبدية "يوحنا 3:16"  أي يجب أن نقبل(نؤمن) بعمل الرب الخلاصي في حياتنا إذ نزل من السماء  وتجسّد ليموت نيابة عن البشرية كُلّها  ويفديها بدمه المهراق على الصليب,  فالكتاب يقول"لاخلاص الا بسفك دم" ليمحي  (بدمه) الدَين الذي على الأنسان والذي لايستطيع ايفائه, الأنسان, مهما عمل  من الأعمال الصالحة فهو لا يستطيع تبرير نفسه أمام محكمة الله العادلة الا  اذا تم فداء الأنسان بواسطة الله .


فأيماننا  بيسوع المسيح كمخلص  البشرية, (العالم كله بلا أستثناء مهما كانت  جنسياتهم), من الموت الأدبي (الموت الروحي), هو الحل الوحيد والمسيح هو  الوسيط الوحيد الذي يستطيع أن يرجّع العلاقة السابقة مع الله قبل السقوط ,  لأنّ الخطيئة أقامت حاجزا بين الأنسان والله الخالق,وعجز الأنسان من أرضاء  الله  لأنّه  لم يستطع  العمل بشريعة الله وهو في الطبيعة  الساقطة(النجاسة). وعن هذا الخلاص يقول الرسول بولس:"فأذا  كان الموت بخطيئة أنسان واحد(ادم) ساد البشر بسبب ذلك الأنسان الواحد,  فبالأولى أن تسود الحياة بواحدِ هو يسوع المسيح أولئك الّذين ينالون فيض  النعمةِ وهبة التبرير"روميا 5:17" هكذا تم تنفيذ عدالة الله بالفداء  وسفك دم ابنه يسوع المسيح, فتجسّدت محبته اللامتناهية للبشرية وبيّن لنا  فيض مراحمه , عندما فاض علينا النعمة وهبة التبرير (أي حرّرنا من حكم الموت  والخطيئة وقيود الشيطان) وأعطانا الحياة الجديدة في الخليقة الجديدة ، ولكن الأشكالية والألتباس عند الكثيرين هي أنّه طالما الخلاص بالأيمان قد تم فلماذا نقوم بالأعمال الصالحة ؟


هذا  السؤال في الحقيقة كان موضوع خلاف واشكال والتباس بين الكثيرين من  المؤمنين عبر التاريخ ولا يزال قائما هذا الخلاف بالرغم من أنّ الكتاب  المقدس واضح وصريح وقاطع  من خلال نصوص العهد القديم والعهد الجديد, أي أنّ  الأيمان والأعمال متلازمان لا ينفصلان فلا ايمان دون أعمال مثمرة ولا  أعمال مثمرة دون ألأيمان بعمل الله الخلاصي ، الذين يقولون أنّ الخلاص دون  الأعمال الصالحة يستندون الى أقوال الرسول بولص في رسالته الى مؤمني روما  عندما يقول"وأنا لا أستحي بأنجيل(بشرى  الخلاص)المسيح , فهو قدرة الله لخلاص كُلِّ من امن, لليهودي أولا ثم  لليوناني, لأنّ فيه أعلن الله كيف يبرّر ألأنسان: من أيمان الى أيمان, كما  جاء في ألآية "البار بالأيمان يحيا"روميا 1:16,17"  .


الرسول  بولس والتلاميذ راؤوا في الرب يسوع أثمن عطية منحها الله للجنس  البشري,لأنّ الله لايلاحظ ما نعمله من أجله, ولكن على أساس قبولنا أولا  لعطية (أي نعمة )الله المجانية للخلاص وليس بحفظ الشرائع :"فبنعمة الله نِلتم الخلاص بألأيمان. فما هذا منكم بل هو هبة من الله, ولا فضل فيه للأعمال حتى لا يحق لأحد أن يفاخر "أفسس2:8" .


فما يخلصنا ليس هو أيماننا وأعمالنا, بل تم تبريرنا  بنعمة الله المجانية بعمل  الفداء الذي قام به يسوع المسيح " ولا فرق بين البشر. فهم كُلُّهم خطئوا وحُرموا مجد الله, ولكن الله برّرهم مجانا بنعمته بالمسيح يسوع الذي أفتداهم" ، "وعندما  يُخلّصنا الله, يمنحنا ألأيمان علاقة مع ابنه تعيننا على أن نصبح مثله,  وعن طريق هذا ألأيمان الذي يمنحنا أيّاهُ, ينقلنا من الموت الى الحياة  "يوحنا 5:24" .


فسابقا سقطت الخليقة القديمة بسبب الخطيئة وكانت نتائج هذا السقوط هو الموت ألأدبي( الموت الروحي ) ولم  تستطع الشريعة انقاذنا(خلاصنا)لأنّ الشريعة هي كمرآة ترينا حقيقتنا  الساقطة ولكن لاتستطيع انقاذنا (ويمكن تشبيه ذلك بالمريض يتم كشف مرضه عن  طريق أخذ عينة من دمه وتحليها فيتم كشف نوع المرض ولكن لايكفي ذلك بل عليه  ان يذهب الى الطبيب ليعالج مرضه. هكذا يسوع المسيح هو الطبيب الأعظم الذي  شفانا من مرض الخطيئة " ..فلو أعطى الله شريعة  قادرة أن تحيي, لكان التبرير حقا يتم بالشريعة. لكن الكتاب حبس كُلِّ شيء  تحت سلطان الخطيئة حتى ينال المؤمنون الوعد لأيمانهم بيسوع المسيح"غلاطية  3:21,22" ويوضح الرسول بولس ذلك قاطعا الشك باليقين عندما يقول"ولو كان ألأنسان يتبرر بالشريعة, لكان موت المسيح عبثا"غلاطية 2:21"  .


الآن(  وبعدالأيمان بيسوع المسيح وعمله الخلاصي)  فقد أراد الله أن يخلق خليقة  جديدة وروحا جديدة للأنسان(أي الولادة الروحية بسر المعمودية), وهذا ما  قاله الرب يسوع المسيح لرجل الشريعة اليهودية نيقوديموس" الحق الحق أقول لك: ما من أحد يمكنه أن يرى ملكوت الله الآَّ اذا وُلِد ثانية"يوحنا3:3" .


في  العهد القديم,كانت النعمة, لا ألأعمال هي اساس الخلاص "عبرانيين 10:4"فقصد  الله في العهد القديم ليس ما يقدمه شعبه له من الذبائح بل أن ينظر هذا  الشعب الى ما وراء الذبائح الحيوانية,الى ذبيحة ابنه الوحيد, وهكذا نقرأ في  سفر التكوين أنّ ابراهيم( امن) ولتصديق ايمانه أراد ان يقدم ابنه ذبيحة  لله (عمل )ولكن الله منعه لأنّ غاية الله ليس تقديم ابراهيم لأبنه  كضحية(ذبيحة) بل أراد الله (الذي قدّم الكبش لأبراهيم ليكون الضحية بدل  ابنه اسحاق, وهو رمز الحمل الوديع يسوع المسيح الحامل خطايا العالم ) أن  يقدم أبنه ذبيحة حيّة لخلاص كُلّ من يؤمن به,فما علينا الا قبول نعمته مع  الشكر والتسبيح له, فعندما يقدم أحدهم هديّة لك, فهل تقول له :"حسنٌ, ولكن  بكم أنا مدين لك؟" فهذا ليس الجواب الصحيح والمناسب للرد الجميل بل علينا  أن نقول له"شكرا" .


ولكن  ما أكثر,ما يحاول المسيحييون, وغير المسيحييون, بعد أن وهبوا عطية الخلاص,  أن يكتسبوا بجهودهم القبول لدى الله بينما خلاصنا بل وأيماننا هما هبة من  الله ، نعم أننا نصبح مسيحيين بعطية الله التي لا نستحقها وليس لأيّ جهد  ذاتي أو عمل خدمة للآخرين, بل أعترافا منا بفضله وشكرا على عطيّته المجانية  "فكان لنا فيه الفداء بدمه, أي غفران الخطايا, على مقدار غنى نعمته"أفسس1,7,8" .


 


وهو أيضا يحمّلنا مسؤولية هذه العطيّة المجانية بأن نأتي بالآخرين الى الخلاص ليتمتعوا هم أيضا بهذه النعمة "مجانا أخذتم مجانا تعطوا". نعم  أنّ أيماننا يجب أن نُقرنه بالعمل فشهادة حياتنا هي خير دليل وأفضل نتيجة  للأيمان ولا بد لأعضاء الكنيسة أن يخدموا بشفقة, وأن يتكلموا بمحبة وثقة,  وأن يحيوا في طاعة الله ووصاياه, فلا بدّ أن تكون جماعة المؤمنين مثالا  للسماء على الأرض, ولا بُدَّ للأيمان أن يتجسّد بالأعمال الصالحة والتي هي  ثمرة المحبة والأيمان بأقوال وأفعال وحياة وموت وقيامة الرب يسوع المسيح


بولس  الرسول نعم  يشدّد على ألأيمان للخلاص والأنتقال الى الحياة الأبدية, ولكن  الرسول أيضا يتكلّم ويشدّد على ألأعمال في نفس الرسالة الى مؤمني روما  فيقول"فيجازي (الله) كُلِّ واحد بأعماله, أمّا  بالحياة ألأدبية لمن يواظبون على العمل الصالح ويسعون الى المجد والكرامة  والبقاء وأمّا بالغضب والسخط على المتمردين الذين يرفضون الحق وينقادون  للباطل"روميا 2:6,7" فالأعمال الصالحة هي أستجابة العرفان لما فعله  الله وليست شرطا لنوال نعمته ، أما الرسول يعقوب فهو يشدّد على ضرورة  ألأعمال الصالحة واضعا أمامنا حقيقتين وهما:


1-  التسليم جزء اساسي من ألأيمان, فلا يمكن أن تكون مسيحيا لمجرد التأكيد على  التعاليم الصحيحة أو ألأتفاق مع الحقائق الكتابية, بل يشدّدالرسول على أن  تخضع العقل والقلب معا للمسيح ويستشهد باية جميلة ومشهورة فيقول"أنت تؤمن أنّ الله واحد ؟حسنا تفعل. وكذلك الشياطين تؤمن به وترتعد" .


2-  ألأعمال الصالحة هي الدليل على ألأيمان الحقيقي, فالمؤمن الحقيقي تتجدّد  حياته, والأيمان الحقيقي دائما ما يثمر حياة متغييرة وأعمالا صالحة, أي أنّ  الأعمال (ألأثمار) هي نتيجة ألأيمان الحقيقي. ألأيمان بدون أعمال  لاينفع"يعقوب 2:14" بل أنّ ألأيمان بغير ألأعمال في حدّ ذاته ميت"يعقوب  2:17" فأيماننا يجب أن يذهب أبعد من مجرّد ألأعتقاد, ينبغي أن يصبح جزءا  فعّالا في حياتنا يؤدي الى الأعمال الصالحة, فالأعمال الصالحة هي نتيجة  ألأيمان بشخص المخلص يسوع المسيح ,ومن يزعم أنّه نال الخلاص بينما يظلُّ  بلا تغيير أو تجديد ربما لم يفهم ألأيمان على الأطلاق, لأنّ الأيمان هو  مايراه الآخرون فينا من التغيير في سلوكنا وأخلاقنا وأعمالنا. ويشرح بطرس  الرسول هذا التغيير وهذا التجديد في رسالته الثانية "2بطرس 1" فهو يسجّل  لنا نتائج ألأيمان:1- معرفة الله أفضل,2 - الصبر 3- عمل ارادة الله4- محبة  الآخرين .


ألخلاصة :


يبين  البحث المتعمق أنّ تعاليم الرسول بولس لا تتناقض مع تعاليم الرسول يعقوب,  فمع أنه صحيح أنّ ألأعمال الصالحة لا تعطي خلاصا الآ أنّ ألأيمان الحقيقي  دائما ما يثمر حياة متغييرة متجددة واعمالا صالحة. فبولس الرسول يتحدّث الى  من يحاولون أن يخلصوا باعمالهم وليس بالأيمان الحقيقي. أما يعقوب فيخاطب  من يخلطون بين التصديق الفعلي وألأيمان الحقيقي, فحتى الشياطين يعرفون من  هو يسوع لكنهم لا يطيعونه"يعقوب 2:19" فالأيمان الحقيقي يعني تسليم الذات  بالكامل لله. فبالأيمان ننال الخلاص. بينما توضح الطاعة العاملة صدق  ايماننا ، يجب أن نعي جيدا ما يعنيه بولس الرسول "بالأيمان" لأنّه يربط  ربطا وثيقا بين ألأيمان والخلاص, فليس ألأيمان شيئا يجب أن نقوم به لنكتسب  ألخلاص, فلو كان هذا صحيحا لكان ألأيمان مجرد عمل اخر, بينما يقرر بولس بكل  جلاء أن أعمالنا لايمكن أن تُخلصنا, ولكن ألأيمان هو عطية يمنحها الله لنا  لأنه هو مخلصنا "افسس 2:8". فما يخلصنا ليس هو أيماننا, بل نعمة الله التي  تخلصنا في رحمته ولا نستطيع أن نشتري هذه النعمة بأي ثمن ، بولس الرسول  يريد التأكيد (للمسيحيين المتهودين, الذين أرادوا أرجاعنا الى شريعة العهد  القديم ) على حقيقة هامة وهي أنّ ألأعمال ليست ثمنا للخلاص"غلاطية 2:6",  فالخلاص بحد ذاته هو نعمة من الله, فلا يمكن أن نأتي الى الله بواسطة  الذبائح(كما كان اليهود يمارسونه في العهد القديم) أو عن طريق ايماننا  الذاتي, كما لم يستطع شعب العهد القديم أن يأتي الى الله بواسطة الذبائح,  ولكن علينا أن نقبل عطية نعمته مع الشكر , وأن نسمح له بان يغرس بذرة  ألأيمان في داخلينا, ولكن هذا ألأمر لايلغي أهمية ألأعمال كوسيلة لنوال  الخلاص, وعندما يخلصنا الله, يمنحنا الأيمان علاقة مع ابنه تعيننا على أن  نصبح مثله, وعن طريق ألأيمان الذي يمنحنا اياه  ينقلنا من الموت الى  الحياة"يوحنا5:24" . أما الرسول يعقوب فهو يريد أن يقول لنا انّ ألأدعاء  بالأيمان لايمكن قبوله الا اذا نتج عنه ثمر وهي الأعمال فيستشهد بأبينا  ابراهم فيقول:"أنظر الى ابينا ابراهيم , أما  برّره الله بالأعمال حين قدّم ابنه اسحق على المذبح؟ فأنت ترى أنّ أيمانهُ  رافق أعماله, فصار أيمانه كاملا بألأعمال"يعقوب 2:21".


 ليس  هناك أذن تعارض ما بين ما يقوله الرسول بولس والرسول يعقوب ، بل يكمِّل  أحدهما الآخر (أي ألأيمان يكمِّل بالأعمال) , فبألأيمان ننال الخلاص ,  بينما توضّح الطاعة العاملة صدق ايماننا, أي أنَّ ألأعمال تُصادق على حقيقة  أيماننا , ولهذا يقول الرسول يعقوب"وربَّما  قال أحدكم :"أنت لك أيمان ٌ وأنا لي أعمال", فاقولُ له :"أرني كيف يكون  أيمانك من غير اعمال , وأنا أُريك كيف يكون ُ أيماني بأعمالي"يعقوب 2:18" .


غاية ألأعمال هي لتمجيد أسم الله القدوس , كما يقول الرب يسوع المسيح :"فليضيء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات"متى 5:16".


 



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه