المنتدى » منتدى المنبر السياسي » ما سر تقاتل النائب يونادم كنا للإمساك بمصائر الوقف المسيحي ؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

ما سر تقاتل النائب يونادم كنا للإمساك بمصائر الوقف المسيحي ؟


الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الخميس 09-02-2012 03:08 مساء - الزوار : 1454 - ردود : 4

بقلم : حبيب تومي / اوسلو
habeebtomi_(at)_yahoo.no



قبل البدء بالكتابة اشير الى ان اسماء الشخصيات الواردة في هذه الكلمة اكن  لهم جميعاً فائق الأحترام ولا مجال للشخصنة في هذا المقال . 
الحركة الديمقراطية الآشورية لتي يتزعمها اليوم السيد يونادم كنا ، هي  عبارة عن تنظيم قومي آشوري نمت وترعرعت في حماية اقليم كوردستان في اوخر  القرن المنصرم حيث كانت بمنأى عن هيمنة الحكومة العراقية منذ انتفاضة عام  1991 م . ولوحظ علي خطابها  منذ نشأتها اديولجية قومية معادية لأي مفهوم  قومي كلداني يسعى الى تحقيق الذات القومية .
بعد سقوط النظام في نيسان 2003 كان ثمة تعاطف من لدن المكون المسيحي من  الكلدان والسريان والآثوريين والأرمن لهذا الحزب باعتباره يمثل مكون مسيحي .  وإضافة الى ذلك كان هنالك  فراغ سياسي ناجم من تفكك الأتحاد السوفياتي  وسقوط جدار برلين ، وكانت طفرة تراجعية بالنسبة للاحزاب الشيوعية في  المنطقة وبضمنها الحزب الشيوعي العراقي ، وكان ثمة مجموعة من ابناء شعبنا  الكلداني اعضاء في هذا الحزب وبعد تراجعه الكبير شعر هؤلاء بفراغ سياسي  ومنهم جماعة من الألاقشة فوجد بعضهم في الحركة مكاناً مناسباً لهم ، لكن  بعضهم لم يقبل الأفكار الأقصائية لهذه الحركة فلم يستجب لدعوتها ولم ينخرط  في صفوفها ومنهم المرحوم توما توماس .
سوف ابقى في إطار عنوان المقال : فالحركة الديمقراطية الآشورية كانت اللاعب  الرئيسي الوحيد في المعادلة السياسية لشعبنا من الكلدان والسريان  والآشوريين ولم يكن ثمة اي تحفظ لدعم هذه الحركة لولاً ارتمائه في احضان  اديولوجية قومية إقصائية بحق الكلدان  . ونتيجة لهذا النهج اللامنطقي طرأ  على المسرح السياسي حالة بروز قوى سياسية مؤثرة على ساحتنا منها الأحزاب  الكلدانية ، كما ظهر ايضاً وبقوة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري  والذي اختار الطريق السياسي لنشاطه ، فكان خوضه للانتخابات بإمكانيات مادية  كبيرة ، وهي الأموال المخصصة للمسيحيين عموماً ، لكن المجلس يتصرف بها  باعتبارها امواله الخاصة فيمنحها لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء . ومجال هذا  المقال لا يتسع للاسهاب بهذا الموضوع .
السيد يونادم كنا السياسي المعروف بمناوراته السياسية ، وهو يعرف جيداً ان  الأكثر مالاً هو هو الأوفر حظاً في الحصول على اصوات الناخبين ، وفي  الأنتخابات الأخيرة حصلت حركته على ما مجموعه حوالي 28 الف صوت من مجموع  الاصوات  البالغة بحدود 70 الف صوت اي حوالي 40%  وهذه حالة لم تكن في  مصلحة الحركة التي كانت اللاعب الرئيسي الوحيد على ساحتنا السياسية ، فكان  نصيبه مقعدين من مجموع خمسة مقاعد للكوتا المسيحية وهذه حقيقة اثبتها  الواقع على الأرض ، لكن بموجب قانون الأنتخابات ، فإن الحركة قد حصلت على  المقعد الثالث الذي كان من نصيب القوائم الكلدانية . وإن كوادر الحركة  يعرفون الحقيقة الموضوعية بأن الصورة النهائية لنتائج الأنتخابات لم تكن  الصورة الحقيقية للواقع على الأرض .
المهم من ذلك ان الحركة لم تعد اللاعب الوحيد على ساحتنا ، وعرف السيد  يونادم كنا ان حصول المجلس الشعبي على مقعدين ، وهو حديث التأسيس ، هي بسبب  امواله التي صرفها على دعايته وعلى وجود قناة عشتار الفضائية التي كانت  مخصصة للمسيحيين عموماً لكن المجلس الشعبي احتكرها لدعايته حصراً .
وهكذا ترتب على يونادم كنا ان يجد مصادر للتمويل ، لقد كانت ثمة اموال تصل  هذه الحركة عن طريق استغلال منظمة خيرية اسمها ((( الجمعية الخيرية  الآشورية ))) ، وهي جمعية تابعة للزوعا ، وهنالك تكهنات بأن اموال هذه  الجمعية التي تجمع الأموال من اوروبا وامريكا واستراليا تستعمل كموارد  للحركة ولا تستخدم كموارد للمتعففين من المسيحيين ، وربما هنالك مساعدات  محددة جداً لبعض الآشوريين لكن هذه المساعادت لا يمكن ان تصل الى العوائل  الكلدانيــــــــــــة المتعففة ، اللهم الا الذين يخضعون لأديولوجية  الحركة . من هنا كان اتجاه النائب يونادم كنا صوب الوقف المسيحي ، الذي له  مشاريع عمرانية واسعة وثمة مقاولين من المقربين والأقارب فتكون الأستفادة  المادية من الوقف المسيحي لتغطية مصاريف الدعاية في الأنتخابات القادمة .
سوف نعود قليلاً الى زمن مجلس الحكم حيث صدر القرار رقم  79  لسنة 2003  بتعيين الأستاذ عبد الله النوفلي رئيسا للديوان ، ولكي يؤسس السيد يونادم  كنا موطئ قدم في الديوان المسيحي افلح في الحصول على قرار آخر يحدد بأن  يكون نائب رئيس الديوان من كنيسة المشرق الآشورية وهو الى اليوم السيد فريد  كليانا وهو المحسوب على ملاك الحركة الديمقراطية الاشورية ، والجدير  بالذكر ان الطائفة المسيحية التي ضمن لها السيد يونادم كنا المرتبة الثانية  فإنها تأتي بعد السريان فكان يجب ان يكون نائب الرئيس سرياني ،المهم ، إنه  قد حدد هوية النائب وجعلها محصورة بطائفته ، اي ان نائب رئيس الديوان اصبح  مضموناً له ولا خلاف عليه ، وتبقى هوية رئيس الديوان دون تحديد وقد يكون  ايزيدي او مندائي او كلداني ، وفي الحالة الأخيرة سيعمل ان يكون الكلداني  موالياً لحركته ، وإن تعذر ذلك سيقوم بمناوراته ، ويبذل قصارى جهوده لإلغاء  تعيينه وتعيين آخر موال له وهذا الذي حدث مع السيد رعد عمانوئيل والسيد  رعد كجه جي .
اين يكمن السر في تقاتل السيد يونادم كنا بالأمساك بمصائر الوقف المسيحي ؟
ماذا يهم السيد يونادم كنا إن كان رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى  الأستاذ رعد عمانوئيل الشماع او الأستاذ رعد جليل الكجه جي ، علماً انهما  كلدانيان اي ان قوميتهما كلدانية ؟
المسالة لم تعد سراً ، احترامنا للاستاذ رعد الكجه جي ـ وبيننا صلة قرابة ،  ربما لا يعرفها الأستاذ رعد كجه جي ـ فإن المسالة ستنحصر بأن ليونادم كنا  الفضل في تعيينه بهذا المنصب ، وبالتالي سيكون في خدمته للوفاء بأفضاله  عليه . وهذا ليس سراً فالأستاذ كجه جي معروف بولائه للحركة الآشورية ،  والحركة لا تستميت في تعيين شخص ما لم تضمن ولائه وتأييده ، وسوف يتضاعف  الولاء بعد تذكيره بمساعي السيد يونادم وتقاتله من اجل  تعيينه بهذا المنصب  .
كانت الميزانية السابقة للديوان المسيحي والأديان الأخرى بحوالي 22 مليار  دينار عراقي وميزانية اليوم تصل الى 30 مليار دينار عراقي اي ما يعادل  حوالي 25 مليون دولار . وهي مخصصة لأقامة المشاريع التي تخص ديوان الوقف  المسيحي والأديان الأخرى والجدير بالذكر ان احد المشاريع المهمة هو مشروع  بناء البطريكية الكاثوليكية للشعب الكلداني بمنطقة الزيونة في بغداد ويكلف  وحده مليارات الدنانير العراقية وقد وُضع حجره الأساسي يوم كان الأستاذ عبد  الله النوفلي رئيساً للديوان وكان الأستاذ يحترم استقلالية قراره بمنأى عن  تأثيرات يونادم كنا او غيره ، وهذا مشروع واحد من جملة مشاريع هذه المؤسسة  والتي يرى فيها المستفيدون من نهازي الفرص بأن هذه الدائرة هي الدجاجة  التي تبيض ذهباً .
كان هذا التدخل الفاضح من قبل السيد يونادم كنا بكل صغيرة وكبيرة من مصائر  شعبنا ان طفح الكيل وتفاقم التهميش والظلم ، اضطر غبطة البطريرك مار  عمانوئيل الثالث دلي الى إصدار البيان التاريخي لتوضيح الغبن والتهميش الذي  يطال شعبنا الكلداني في وطنه العراقي ، إن كان على نطاق العنف والأرهاب  والتشريد الذي يطال شعبنا او ما تضمن مجال التهميش القومي والسياسي الذي  يقوده السيد يونادم كنا وحركته في العراق او ما يقوم به المجلس الشعبي على  ساحة اقليم كوردستان .
ثمة مساعي واضحة لتمزيق الكنيسة الكاثولكية للشعب الكلداني ، ومحاولات  حثيثة لدفن وطمس معالم وتاريخ الشعب الكلداني في هذا البلد . إن محاولات  ظالمة مفضوحة يجري تمريرها لدفن القومية الكلدانية من الخارطة القومية  العراقية ، وهذه جهود تتعارض مع ابسط قواعد ولوائح حقوق الأنسان . التي  تضمن الحقوق لأي مكون اثني او قومي او ديني او عرقي ولأي إنسان بشكل فردي  بعيداً عن وصاية يونادم كنا او غيره .
الحرية هي كالهواء لا يمكن منحها لأنسان ومنعها عن آخر ، وفي مثالنا لا  يمكن منحها للاشوري ومنعها عن الكلداني ، فالهواء إما ان يكون نقياً على  الجميع او فاسداً على الجميع فالحرية لا تقبل بالأنتقائية حسب مزاج الشخص  او الحزب .
إن الأستاذ الدكتور دريد حكمت زوما وهو مستشار محافظ نينوى لشؤون الأقليات  وهو محسوب على الحركة الديمقراطية الأشورية وهو كلداني من تلكيف كان قد  عبر عن رأيه بصراحه عن تأييده لبيان البطريركية الكلدانية ، لكن يبدو ان  ضغوطات الحركة قد اجبرته على تصريح آخر يقول بأن الرأي السابق كان يمثل رأي  المحافظة وليس رأيه الخاص .
نحن نحترم السيد يونادم كنا وأي سياسي آخر من ابناء شعبنا ، ولكن لا نقبل بعدم احترام حقوق شعبنا الكلداني .
اقول :
إن فوز السيد يونادم كنا بالأنتخابات والسادة النواب المسيحيين الآخرين  الذين فازوا بمقاعد الكوتا المسيحية ، إن فوزهم هذا وحصولهم على اصوات  الناخب الكلداني وجلوسهم على مقاعد الكوتا وتحت قبة البرلمان ، (((((( لا  تخولهم مطلقاً تحريم الشعب الكلداني من حقوقه القومية والسياسية ، إن في  رقابهم وضمائهم امانة ويجب ان لا يخونوا تلك الأمانة التي منحها لهم الشعب  الكلداني))))))  .
السيد كنا وكل نواب شعبنا ينبغي ان يضعوا ضمائرهم ووجدانهم وأن يحكموا بالعدل والمساواة بين ابناء الشعب الواحد  .
يجب ان تكون الثروات المخصصة للمسيحيين ، يجب ان توزع بعدالة وشفافية  وبأخلاقية دون ان يكون عنصر الولاء للاحزاب الآشورية كعنصر اساسي لهذا  التوزيع وهذا ما ينطبق على الوظائف والمناصب ، فنحن اقلية صغيرة ويطالنا  الظلم والقهر والتشريد ، وينبغي ان تسود بيننا روح المحبة والتآخي ، وليس  روح الأنتقام والغالب والمغلوب وسياسة كسر العظم ولوي الأعناق ، لحد اليوم  لم تثبت عدالتكم وشفافيتكم . وما زال امامكم المزيد من الوقت لتثبتوا ذلك ،  إن ما يثبت ذلك هو الأفعال وليس الأقوال .
سينعقد مؤتمر قومي عام ، وسيظهر مدى مصداقية الأحزاب المتنفذة على ساحتنا ، وفي المقال القادم سيكون هذا الموضوع عنواناً له .
حبيب تومي / اوسلو في 08 / 02 /



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3743
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 10-02-2012 06:58 صباحا

أستاذ حبيب المحترم


1- من حقنا أيضا أن نسأل ما هو السر وراء قرار البطريركية بتفضيل أحد أبنائها على الآخر والأصرار عليه، لأن الأثنان هُم أبنائها من الكلدان والثاني رعد كجة جي لديه كتاب من كنيسة الصعود الكلدانية وفيه توقيع الأب جميل نيسان.


2- من حقنا أن نسأل ما هي الأزدواجية عندك وعند جماعتك عندما كُنتم تتحدثون وبكل صلافة على كُل منتمي الى المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وتصفونه بأنه متأشور وناقص وخائن وناكر القومية ، والآن تدافعون عنه أم على أمور أخرى، علماً بأن الأخ رعد الشماع كان مُرشح المجلس الشعبي في بغداد في الأنتخابات واليك الرابط ، فما هو السر الآن بتغيير مواقفكم والدفاع عن المتأشور والخائن كما كنتم تطلقون عليه؟ أنه العجب من هكذا مواقف متذبذبة وغير صحيحة. أتمنى الأجابة على السؤالين بكل شفافية حتى نفهم مواقفكم وشكراً.


http://www.ishtartv.com/viewarticle,27855.html



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
الأخ مسعود هرمز رقم المشاركة : #3749
الكاتب : Habib Tomi

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات11

تاريخ التسجيلالسبت 21-01-2012

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الأحد 12-02-2012 01:28 مساء

الأخ مسعود النوفلي المحترم


اولاً انت شماس يجب ان تكون تعابيرك تليق بمكانتك الكنسية فلا يوجد بيننا صلف ليتحدث عن غيره بصلافة فهذه تعابير لا تليق بمقامك لكي تستعملها في حوارك  ، ثانياً ، السيد رعد عمانوئيل كان قد عين في المنصب ، وجيّش السيد يونادم كنا الحملة ضده ، لأنه ببساطة أراد لوي ذراع البطريركية ، ويثبت بأن حتى البطريرك لا يستطيع ان يقف امامه . كما ان اسباب تهافت السيد يونادم كنا هو من اجل الهريسة وليس من اجل الحسين كما هو واضح من المقال .


 اما ان نكتب بالملتحقين بالمجلس الشعبي او الزوعا بأنهم خونة ونواقص والى آخره فهذه صفات انتم تطلقوها على من يختلف معكم في الرأي ، إن الذي يلتحق من شعبنا الكلداني بالمجلس الشعبي او الزوعا او الحزب الديمقراطي الكوردستاني او الحزب الشيوعي فهو حر نحن لسنا اوصياء على غيرنا ، لكن الملاحظ ان الذين ينتمون للزوعا او للمجلس الشعبي يتنكرون لقوميتهم الكلدانية ، وهذا ايضاً ليس لنا شأن به ،فثمة ألاف الأكراد تنكروا لقوميتهم الكردية وذهبوا الى صفوف الحكومة التي تحارب شعبهم مقابل حفنة من الدراهم ، لكن مآخذنا عليكم اخي مسعود انكم حال انخراطكم بهذين الحزبين ، تبدأون بشن حملة شعواء على كل من يؤمن بقوميته الكلدانية ويعتز بتاريخه الكلداني وباسمه الكلداني ، انت حر اخي مسعود ، تنتمي الى حزب او لا تنتمي ، لكن فقط حينما تلغي قوميتنا الكلدانية سنجيبك وحينما تبدأ بمحاربتنا وإلغاء اسمنا وتاريخنا الأصيل وهويتنا الكلدانية  ، يترتب علينا ان ندافع عن كرامتنا وتاريخنا وهويتنا ، ام انك تريد ان نركع لك ولغيرك .


 اخي مسعود نحترمك بكل ما تعتقد به ويجب وعليك  ان تحترمنا على كل ما نعتقد به هذه هي حقوق الأنسان التي تعترف به الأديان خاصة وانت شماس ينبغي ان تحترم توجهات الآخرين حتى لو كانت مخالفة لأفكارك .


 اخي مسعود : سوف لا ارد على تعليقاتك ومداخلاتك فأنا ابقى على احترامي لك واحترم وجهة نظرك ، ولا ارد عليك لأنك كلداني وأنا كلداني ، فلا ينبغي ان نتعارك ونتخاصم بيننا ، ويتفرج الآخر ويصفق . فأنت اخاً عزيزاً وسوف لا ارد عليك مرة اخرى .


 تحياتي


 حبيب تومي  



توقيع (Habib Tomi)
رقم المشاركة : #3754

الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 13-02-2012 11:19 صباحا

الاخوة حبيب تومي ومسعود النوفلي المحترمون


ثقافة اي شعب او فرد تقاس بمدى تقبّله للاخر. كلا المرشحين كلدانيان، هذا صحيح ولكل منهما توجهاته وتطلعاته الخاصة به حسبما يرى الامور.


سؤالي الى الخ مسعود: ما الغاية والسبب بتبديل الاول بالثاني؟ وهل للسيد النائب كنا ضلع في ذلك أم لا؟ كان الاجدر بالنائب كنا أن يقف مع البطريركية الكلدانية ليكونا صفا واحداً في ترشيح الاول، وعدم الجري وراء الانقسام، خدمةً لابناء شعبنا الواحد بكافة تسمياته. مع الشكر ....


    سامي خنجرو


 سدني -استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #3757
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 13-02-2012 04:23 مساء

أخي العزيز سامي المحترم


شكرا على ما تفضّلت به من آراء وأرجو ان تسمح لي بالأجابة والتحليل على سؤالك


1- المُشكلة التي برزت أخيراً هي بحسب إعتقادي بين الكتلة الأيزيدية ورئاسة الديوان، والسبب هو أن الأيزيدية يرغبون بالمنصب مثل المسيحيين ويقولون بأن عددهم يوازي تقريباً عدد المسيحيين أو أقل بقليل. الأخوة هؤلاء لهم ممثلين بمجلس النواب وتحركوا، فعلينا الذهاب الى ما قبل الحدث وليس الى نتائج الحدث.


2- أنا أقرأ وأقوم بالتحليل ومن ثُم التخمين لأنني بعيد عن الحدث. لو تُراجع موقع ديوان الأوقاف تلاحظ بأن هناك رئيس الديوان و 3 مدراء عامين، وهم مدير الوقف المسيحي ومدير الوقف الأيزيدي ومدير الوقف الصابئي. منصب رئيس الديوان كلداني ومنصب مدير الوقف كان كلداني الأخ عمانوئيل الشماع. عندما تمّت إحالة أخي على التقاعد بناء على طلبهِ، أصبح فراغ في الدائرة ويجب أن يقودها رئيس وكالة وتم ترشيح رعد عمانوئيل لأنه أصلاً كان مدير عام الوقف المسيحي، ولا ننسى أن المنصبين يرغب بها الأخوة الآخرين أيضا مثل الآشوريين أو السريان والأيزيدية وباعتقادي يقولون لماذا المنصبين هي للكلدان فقط!


3- بعد ترشيح 3 اشخاص للمنصب وحسب بيانات مجلس النواب والحركة الأزيدية وبيان رعد كججي والمنشورة قسم منها في هذا الموقع ، كان اعتراض من أعضاء مجلس النواب على رعد الشماع، وهنا النواب المعترضين أيّدهم السيد يونادم كنا لأن مصلحة كنا هي مع النواب وليس مع البطريركية على ما أعتقد، لأن النواب في المجلس يحتاج أحدهم للآخر في التصويت والمواقف والمصالح.


4- أعتقد لحد الآن المسألة لم تُحسم بعد ورعد كججي هو وكالة الآن.


5- نقطة مهمة توضحت اليوم وهي طلب الأيزيديين بالمنصب مثل الكلدان ، والآن ماذا تقول البطريركية؟ واليك الرابط للتأكيد ، وبهذا بدأت خيوط اللعبة تنكشف ومَنْ هو ورائها.


http://www.ishtartv.com/viewarticle,40678.html


6- بعض الأخوة أخذوا بيان البطريركية وللأسف أقول لحقدهم وكُرههم الى السيد كنا الذي فاز بالأنتخابات، جعلوا المسألة بأنها بين كنا والبطريركية لأسقاط كنا بهذه الطريقة ، وهذا بإعتقادي غير صحيح أبدا. الذي يريد اسقاط كنا ليذهب الى التصويت ويقول كلمته وليس بهذا الأسلوب لأن كنا ليس بحاجة الى هكذا منصب أو دعم مادي أو غير ذلك لأن الديوان له مشرفين ومهندسين ويعمل وفق سياقات الدولة.


7- وأخيراً يا أخي انظر نحن المسيحيين مُتفككين وعكسنا الأيزيديين وبما انه نحن غير مُتفقين على رأي سيأتي اليوم الذي نقول فيه "حتى هذا المنصب ضاع من عندنا والسبب نحن"، وانت الحكم وقارن كيف يُطبّل البعض وهم خارج العراق ولا يعرفون أصلا ماذا يدور في الكواليس في الوطن. كل مَنْ أجّج وكبّر وضخّم المسألة هو السبب في ضياع هذا المنصب.


شكرا لك وعذراً على الأطالة وتقبل أعطر تحيات أخيك.



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز