المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الصــــــــــــــــــوم ج1


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 17-02-2012 03:19 صباحا - الزوار : 1091 - ردود : 2

                                   الصـــــــــــــــــــــــــــــوم ج1


سؤال ماهو الصوم برأكم؟ هناك بعض الاراء منها.


الصوم عن اشياء نحبها ونرغب فيها  او نريد ان نحصل عليها  والسؤال لماذا بالحقيقه علينا ان نصوم ؟


صح نصوم عن اشياء نحبها ونأكل اشياء لانحبها ، ولكن هناك ناس لايحبوا اللحم وعندما يصموا من اللحم فأنهم يصوموا عن شيء لايحبونه  ويأكلوا شيء يحبونه وعندما يصوموا يأكلوا لحما  المهم ان تصوم عن شيء تحبه .


عندما  اجوع انا عن اشياء احبها هنا انا اشبع روحيا والعكس يحصل  اذا انا اكلت وشبعت جسديا اكون انا جوعان روحيا والصوم كما يقول الكثيرين من العين والفم وايضا ان من خلال الصوم انا احول حواسي الخمسه( الذي يستغلها ابليس ليجربني) من جسديه الى روحيه  اي أرَوحن  حواسي . والشيء الذي نصوم عنه  ليس من الاصح ان اخزنه في البيت بل اعطيه لمن ليس لديه هذا الاكل او مايساويه.


 


الصوم هو امتداد لسر العماذ. والعماذ( هو الموت  عن العالم وشهواته ) الذي نتعمذه نتعمذه بالكنيسه وهذاالعماذ هو بداية العماذ او نهاية العماذ كله؟


 اكيد هو بداية العماذ  ونهايته هي عند الموت  وكما مذكور بالانجيل ان يسوع بعدما ما أعتمذ  سار بالروح الى البريه وصام 40 يوما وبعدها جُرَبَ  ليقول هنا ان الصوم هو امتداد لما بدء به يسوع  وهنا جُرب يسوع وانتصر بالتجارب الثلاث وهي الجوع والكبرياء والسلطه (السلطان)  بوعدها قال  اني لي معموذية اخرى يجب عـَليً أن اعتمذها  كان هنا يتكلم عن الموت  اي المعموذيه الثانيه هي الموت على الصليب ، معناه ان المعموذيه تبدء برحم الكنيسه اي جرن العماذ( الذين يرمز لرحم امنا العذراء الالهي) وتنتهي في القبر هناك تختم هكذا ينتهي العماذ .


 بين العماذ في الكنيسه والعماذ في الموت فترةالصوم في هذه الحياة ، وكما نعرف القديسين صاموا كُل حياتهم  ليس كانت هناك فترات معينه  والفترات المعينه موضوعه للناس العادين الذين يريدوا ان يعيشوا مسيحيتهم ويدخلوا الملكوت اي لايستطيعوا ان يصوموا مثل القديسين  والقديسين صاموا كل حياتهم وهولاء كانوا يأكلوا خبزا يابسا واحيانا متعفننا وليس يوميا


هنا علينا ان نعرف لماذا علينا ان نصوم؟


الصوم هو امتداد للمعموذيه الذي فيه اي واحد منا عهدا مع الله  اي بيننا وبين الله ان نموت مع المسيح واقوم معه انسانا روحانيا يأكل الطعام الروحاني وليس الجسدي الذي نشترك فيه  نحن مع الحيوانات .


 ان نظرة الله للبعد الذي يريدني ان اصوم لماذا؟


اول ماقال الله لآدم كُل من كل ثمار الجنه ماعدا شجرة المعرفه لاتأكل  والوصية بعدها مازالت ليومنا هذا  والوصيه اليوم لاتأكل من ثمرة شجرة معرفتك انت اي من ثمرة مشيئتك  وتتمثل بشهواتنا واعمالنا وافكارنا البشريه  وعندما قال بطرس ليسوع لاتذهب لاورشليم لانهم سوف يقتلوك فقال له يسوع اذهب عني ياشيطان ان افكارك افكار الناس وليست افكار الله .


معناه عندما نأكل من افكارنا يعني نأكل من مشيئتنا اي ناكل نفس الثمره التي خالف بها آدم الوصية  كل مره نأكل من افكارنا  ومن شهوات جسدنا ومشيئتنا  ومن رغباتنا ومن كل شيء يريده الآنا نكون نتناول نفس الثمره التي تناولها ادم ونرجع نكرر خطيئه ادم من جديد .


 إذن هنا الصوم ليس من الأكل فقط  وماذا ينفع ان نصوم عن الاكل وارجع بعدها اشتم  واجيب سيرة الناس بالغلط ...الخ اين هو صومنا  وماذا ينفع الصوم عن الاكل والشرب وبعدها نبين حالنا للناس اننا اعظم منهم هناك الكثير يتفاخرون بذلك اين هو الصوم في هذا .


.


لماذا الرب يريدني ان اصوم ؟ ولما انا سقطت بالخطيئه مع آدم اين سقطت  بالموت  وماهوالموت هو سلطان ابليس اذا انا بالموت تحت سلطان ابليس ، هل انا حاليا لست بالموت  نعم نحن عائشين بالموت    كل ثانيه تـَمر من حياتي انا اموت عنها  ويوم واحد يَمر من حياتي اكون انا مُتُ يوما وهكذا من هنا  نحن جميعا بالموت تحت سلطان ابليس ،ولأن الجسد يموت ماذا يطلب شيئا ليديم الجسد.


عندما اعمل شيء  يؤدي الى الموت أحسن قبل ما أموت استعمل شيء ثانٍ يميت ايضا ولكن يؤجل الموت الاول  ويصبح يتراكم هذا الشيء فوق الاخر  والبعض وفي الاخر يصبح موتا كبيرا .


عندما اجوع  فالجوع يأتي من النقص  هو نقص الحياة يقول لي جسدي انا ليس لدي حياة اجلب لي حياة من الخارج  لايوجد شيئا يسد مكان الجوع من الداخل فلابد شيئا من الخارج . العائشين تحت ضلال الموت  يتكبروا ويسرقوا ويخطئوا ويزنوا ...الخ لان الجسد يدفعهم ليعملوا هذه الاعمال ويوهمهم ان بهذه الاعمال تعطيهم الحياة بينما هي تعطيهم موتا بعد موت .


 يقول لي الله اذا كنت انت هكذا واصبحت تحت سلطان ابليس لماذا لاتخرج من تحت سلطان ابليس وتأتي الى الحريه لماذا تكون عَبدا لابليس ويوهمك ابليس ان العبوديه له هي حريه  والعبوديه لي هي عبوديه  والاصح ان العبوديه لابليس هي العبوديه  والعبوديه لي هي الحريه لاني انا اعطيك الحياة .


لماذا لاتنتقل من تحت الموت الى ما فوق الموت وهذه صفة العذراء مريم التي لم يكن عليها الخطيئه الاصليه  لانها كانت فوق الموت لانها كانت في سماء هذا العالم .


الصوم يعني الأنتقال من بقعة الموت ،ويقول اشعياء النبي الساكنون في بقعة الموت يبصرون نورا عظيما وهنا المقوله يعني الساكنين في ضلال الموت اي الساكنين في الجسد ، معناه الصوم يعني الموت الكامل عن العالم  وليس التمسك بأوقات معينه عن الصوم ومن اكلات معينه  وكل هذا  يكون تعداد مادي مثل ماعملوا اليهود ب642 توصيه .


المطلوب هو الصوم الكامل عن ذاتي اي اصوم عن ذاتي ، ايوجد احدا ما يصوم عن ذاته ! فقط الرب يسوع نسى ذاته يسوع هو الله  الثالوثي نزل وتجسد وضربوه ولطموه وبصقوا عليه نسى ان يغضب عليهم  ولم يقول من أنا  وحتى بطرس عندما ضرب اذن احد عبيد  الهيكل وقطع اذنه قال له يسوع من قال لك اعمل ذلك  ولو كنت انا اطلب من ابي في السماوات ان يرسل الي ربوات من الملائكه  وبالحقيقه ان ليست هكذا انها ارعب من ذلك لو يسوع تكلم كلمه واحده كان الكون اختفى لانه هو الكلمه نفسها (في البدء كان الكلمه والكلمه كان عند الله والكلمه كان الله هذا كان منذ البدء به كان كل شيء وبدونه لم يكن شيئا مما كـُون ) يقول مار بولس بكلمة خلق العالم وبالكلمة نفسها سيطويها كرداء .


كان الرب يسوع قادرا ان يقول اختفي للعالم لا اريدك كان يختفي مباشرةً .


 فوق ما القدره العظيمه الذي هو فيها نسى الرب يسوع  ولبس جسدنا ونسى ذاته وحَالهِ واصبح اوطىء انسان  وكما يقول اشعياء اصبح ذو برص ولانشتهي منظرهُ


كيف يسوع نسى نفسه ؟ ايوجد اعظم من هذا الصوم  والصوم الذي صامه يسوع في البريه 40 يوما وتجاربه من ابليس كان ليرد الصفعه التي وجهها ابليس لادم سابقا هنا  يسوع رد الصفعه لابليس بأنتصاره عليه  لانه آدم الروحي .


 ابليس اسقط ادم في الجنه قام يسوع في البريه أسقط ابليس  ورفع آدم انها ردة فعل فقط  لكن الصوم الحقيقي الذي صامه يسوع  كان ينام ببستان الزيتون بدون آكل ويصلي كـُل الليل ولاينام ويقوم من الصبح ينزل للهيكل  وكان اذا احدا دعاه على الاكل يأكل  شيئا زهيدا ولايشبع نفسه ويأكل شيء بسيط لكي لايؤثر على اكل الناس. وحياة يسوع كانت شاقة وحتى بعد موت يوسف مربيه كان هو يعمل بالنجاره التي كان العمل والحاجه اليها من قيبل الناس فاترا لكي يكسب لقمة العيش ليطعم امه العذراء وكان ينسى نفسه وفي نفس الوقت كان العذراء امنا تحيك وتغزل الصوف وتبيعه لتوفر الغذاء لابنها وتنسى نفسها  وهنا كانا ينسى نفسيهما من اجل بعضهما  هذا هو الصوم ان انسى ذاتي  فما هو النفع اذا انا صمت عن الاكل والشرب فقط .


هناك الكثير منا يصوموا من اجل صقل قوامهم ليكونوا مليكان للازياء او لكي يظهروا بأناقه انه صوم مادي هنا ما هو الفضل في الصوم المادي .


الذي لم تعلمه لنا الكنيسه  ان الصوم هو استبدال الذات بيسوع المسيح  اي مثلا اصوم انا عن نفسي وذاتي حتى اعيش يسوع المسيح(  لستُ أ نا الذي يحيا من بعد بل المسيح يحيا فيَ) .


يقول لي الله أنا اريد ان ألَـَهـُكَ لانه إذا لم ألـَهُكَ  وتصبح تشبهني وحملت صورتي ومثالي كيف تريد ان تعيش الابديه   لانه لايوجد احد ان يقدر يصمد  ولااحد يقدر ان يكون ابدي إلا اذا كان إلهاً ،إذا لم اكن إلهاً لن أحيا الابد لانه المخلوق دائما يموت .


يقول لي الله ياأبني اريد ان تنتقل  من حالة المخلوق الى حالة الخالق أي بمعنى مكان ما تكون مخلوق وتأكل الاكل الارضي  اريدك ان تكون مثلي  وتصبح الحياة تنبع من داخلك  وكما قال يسوع من أمن بي ستجري من جوفه انهار ماء حي .


 هنا لابد لك ان تستبدل الضعف بقوة الإله  وليس بقوة الجسد  لان قوة الجسد ضعف لكن عندما تصوم عن قوة الجسد وتحمل ضعفه وقتها تحمل قوة الإله .


 وكما قال بولس ليسوع ارفع الشوكة من جسدي اجابه يسوع تكفيك نعمتي  ان قوتي تظهر في ضعفك  يقول له إذا انت كنت قوي  اين ستظهر قوتي  لكن عندما تكون انت ضعيف  تظهر قوتي ، متى تبين الرسل والتلاميذ انهم فلاسفه  وعرفوا الكثير  وذلك بعد حلول الروح القدس عليهم  اصبحوا يتكلموا بلغات العالم من دون ان يعرفوا.


الصوم هنا هو انتقال من آ دم الى المسيح  من الانسان الى الإله ومن الزمني الى الابدي هنا كلمة إلى المتكرره لكي انا آتي  وانتقل من ادم الى المسيح  يسوع عملها  عندما تجسد تجسد بآدم  ولما مات وقام قام بالمسيح الذي دخل قدس الاقداس السماوي مثل مايقول القديس مار بولس لكي انتقل انا من هنا الى هنا الذي يحدث فيَ وكلمة الانتقال عبر كلمة إلى تعني القبر  وليس ضروري المقصود القبر الذي ندفن به بالجسد والقبر يعني ايضا الموت عن العالم ، يقول لي الله اذا مانقلت من الذات الماديه الى الذات الروحيه  انك سوف لاتصل فأنا اعطيتك ياأبني مادة الذبيحه هي الجسد وانا لم اعطيك الجسد لتعيش فيه .


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3765

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 17-02-2012 02:05 مساء











الصوم في حياة المؤمن المسيحي  مهم جداً أوصى به الرب وقارنه مع الصلاة قائلاً ( بالصوم والصلاة ...) .  الصائم من الغذاء لغرض تجويع الجسد هو درس ورياضة روحية غايتها تغذية الروح  على حساب الجسد . والصوم الحقيقي يدعمه الصلاة والصدقة والصفح وكلها تبدأ  بحرف الصاد . وهذه الزوايا الأربعة تغطي للمؤمن وتؤمن له الكثير ويصبح صومه  مقبولاً . قبل كل رسالة صوم كرسالة الرب يسوع للسنين الأخيرة وسبقه يوحنا  القادم من البرية لكي يعد الطريق للرب. وهكذا يجب أن نصوم قبل تناول جسد  ودم الرب . على الصائم أن يقسم خبزه مع الفقير لكي يشبع وتحصل علاقة ومحبة  وحياة مسيحية حقيقية . كما يسبق كل عيد صوم أستعداداً له. وهناك أيضاً  أستعدادات تسبق الصوم لكي لا يدخل الصائم في تجربة . لأن التجارب تكثر في  فترة الجوع كما حصل للرب يسوع .
شكراً لك أخ فريد لتناولك موضوع الصوم في زمن الصوم الكبير والرب يباركك

وردااسحاق متواجد حالياً أضافة تقييم إلى وردااسحاق تقرير بمشاركة سيئة عنوان الآيبي   تعديل / حذف المشاركة


توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3773
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 20-02-2012 01:11 مساء

 


شكراً لكم اخوتي الاعزاء على هذا الغذاء الروحي للزمن الصوم وانا فعلا مررت بفترة قاسية قبل ان ابدأ الصوم ولكن الرب الذي يرى ما في القلوب لم يتركني بل اعطاني نعمة كي اصوم رغم كل ما يجدث لي .


شكراً مرة ثانية لان المقالة كانت بركة لي ليبارككم الرب ويحفظ ويقدس حياتكم  .


لكم محبتي سلامي صلاتي



توقيع (ماري ايشوع)