المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » الامة التي تنقسم على نفسها تتلاشا وتختفي.
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الامة التي تنقسم على نفسها تتلاشا وتختفي.


الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 17-02-2012 06:53 صباحا - الزوار : 1445 - ردود : 1

وليد يلدا-العراق

 

شهد المنبر المسيحي العراقي قبل ايام سابقة خطيرة لم نسمع بها نحن ابناء الطائفة المسيحية  من قبل الا وهي التصعيد الخطير جدا الذي احدث جرحا عميقا في نفوسنا نحن مسيحي العراق وبدئنا نتسأل كمواطنين بسطاء لماذا كل هذه التصادمات والتشهيرات الجارحة بين قاداتنا المسيحيين من سياسيين ودينيين ؟؟؟                

لاجل ماذا؟ ولمن؟ هذا التشهير الاعلامي الفاضح وتداعياته الاخرى وما صدر من مقالات لكتاب وادباء من ابناء شعبنا المسيحي؟؟؟ كل هذا من اجل  المنصب السياسي! او فائدة مادية اخرى او ماذا؟ فأنا اقول ملعون ابو المنصب الذي يحدث شرخ في جسم مسيحيتنا نحن مسيحي العراق من هذه الحادثة الطارئة يجب علينا الانتباه الى حقيقة لا بد الاشارة اليها الا وهي كم هو عدد المسيحيين المتبقي الان في العراق لكي يحصل ما حصل هل تريديون من فعلتكم هذه ان تزجروا ما تبقى لكم من مسيحي العراق ليفكروا  هم ايضا بالرحيل وترككم في آتون الصراعات السياسية والمصالح الفئوية التي لا تجدي نفعا لمكوننا الاصيل في العراق، وعلينا ان نصحح افكارنا ونتأمل بأخطائنا جيدا لنعيد سير مركبنا نحو بر الامان لكي لا نبقى قوم اثني كما كان يطلق علينا فأنتبه يا اخي السياسي ويا ابتي الكاهن ان لا يتطور خلافكما ويتسع ويأكل الاخضراليابس وبعدها لا ينفع الندم! علينا ان نصحح سير مركبنا وبعون الله وسيدنا المسيح الذي جاء بنوره على كل العالم ليكون لنا قدوة لانه كان ملكا بدون تاج وكان حكيما بدون شهادات وكان طبيبا بدون مشرط وواهبا للحياة وصانع المعجزات بدون سحر ليكون رمزنا ومثال سلوكنا في كل حين، اين نحن من هذا الرمز؟ سؤال يوجه لبعض المسيحيين من هم يصطنعون العقد والازمات من لاشيء ويثيروا نفوسنا نحن من ليس لنا لاناقة ولا جمل من كل ما يحصل في بلدنا العراق، غير اننا قد سأمنا الحال الذي وصل اليه بعض اخوتنا وتعطشهم للجاه والشهرة المزيفة التي مهما لمعت بعيونهم لن تصل لآوج لمعان محبتنا لبعضنا البعض دون ضغينة او حقد لكي نصبوا في طريق تحقيق هدفنا في العيش الكريم ليخيم علينا الامن والسلام  مع كل اخوتنا العراقيين في بلدنا العراق دون نبرة الحقد والكراهية التي تهلك الجسد والروح معا وليس لدى في نهاية هذه المقالة سوى قول:                                                                              

                                                                            

(( الكل منا على هذه الارض زائلا----سوى القول والعمل الصالح باقيا ))

 



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4052
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 13-04-2012 07:00 صباحا

أن المشكلة هي ليست كما يتصورها البعض من إخوَتنا، التعيينات ليست بإرادة البطريرك س أو البطريرك ص أو غيرهما، وإنما هناك مجلس كنسي مسيحي من 14 طائفة بكنائسها المختلفة الأسماء، عندما يُقرر هؤلاء الأخوة تعيين شخص للمنصب الأعلى عليهم إستشارة رؤساء الديانتين الأخريتين(الأيزيدية والصابئة) ولكل هؤلاء ممثلين في مجلس النواب، علماً بأن النواب الأيزيديين عددهم أكثر من النواب المسيحيين ولهذا المُشكلة ليست سهلة بتعيين فلان أو آخر، عندما طلب المسؤول السابق الأحالة على التقاعد وحصلت الموافقة ، يجب أن يتولى المسؤولية أحد المدراء العامين في الدائرة وفعلاً كان السيد رعد الشماع مدير الوقف المسيحي في نفس الدائرة حيث هناك مدير آخر للوقف الأيزيدي والثالث للوقف الصابئي، وبعد المعمعة التي صارت ووافق الجميع على 3 اسماء تم الأخذ بالأسم الأول في القائمة والذي كان مُمثل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري عن منطقة بغداد وهو من الكنيسة الكلدانية، بعد ذلك حدثت على ما اعتقد إعتراضات من مختلف الأطراف وكل واحد يريد المنصب له وكأنه البطاقة الذهبية للدخول الى السماء. بالتأكيد قرأتم المقالات من مختلف الأطراف وخاصة الذين يريدون الأيقاع بهذا أو ذاك ، أي ليس هدفهم لتعيين من هو الأكفأ وإنما كل الغايات كانت من أجل امور اخرى وخاصة المادية مع الأسف وبدأت الكتابات الصاروخية من هذا وذاك، علماً بأن الأيزيديين الآن هُم الديانة الثانية بالعدد بعد المسيحيين ويريدون المنصب لهم لأنه منصب وكيل وزير وطوائفنا الآخرى لهم الحق كذلك وخاصة السريان وهذا هو حال العراق الجديد الذي بدأت تنخر فيه الطائفية والتعددية الغير مدروسة أنظروا الى الأحزاب المسيحية وقارنوا العراق ككُل، انه العجب. مع كل ما يعرفه البعض منا عن المسألة بأن فلان كلداني والآخر كلداني فما هو الضرر إذا الغالبية متفقين على الأسم الثاني مثلاً؟


التعيين لا هو بيد البطريرك ولا بيد السيد يونادم كنا وإنما بيد الكل، وأنتم تعرفون أعتقد بأن هناك 13 نائب بين مسيحي ويزيدي وصابئي وأحدهم كنا، فهل كل هؤلاء أغراهم شخص واحد حتى يتم تعيين الثاني بدل الأول؟


بعض الكُتاب بدأوا يبنون على الأفتراضات والشكوك وكما يقول المثل "حباية سوّوها كُباية". . وأخيراً الى الآن حسب علمي ان رئيس الوقف هو وكالة وليس أصلياً والله يعلم في المسقبل وربما يأخذون برأي أو اقتراحات الأخوة الأيزيدين ومن هنا طار المنصب طار، وحتى لو استلم المسيحيين الف منصب وثُم ماذا وما هو التغيير في حياتهم؟ كل واحد يقول نحن مُهمشين وأرجو أن تتصورون هناك دراسة غير منشورة عن الوزراء الجدد في العراق بحسب الطوائف والشيع الأسلامية والمسيحية والأيزيدية والتركمانية والشبكية والكردية والفيلية وغيرها وكل مَن يريد له فيجب أن يكون وزراء العراق بحدود الثمانين وزيراً!! في أية دولة يحصل هذا؟


مخطط التقسيم جاري والله يستر بين كل الطوائف.



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز