المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » المسيح الثائر هو المحرِّر الحقيقي للأنسان من قيود العبودية- المقدِّمة
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

المسيح الثائر هو المحرِّر الحقيقي للأنسان من قيود العبودية- المقدِّمة

الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى
حرر في الأحد 19-02-2012 08:38 مساء - الزوار : 1325 - ردود : 6


المسيح الثائر هوالمحرَّر الحقيقي للأنسان  من قيود العبودية
نافع البرواري
المقدِّمة
"روح السيد الربِّ عليَّ ، لأنَّ الربِّ مسحني لهُ ، أرسلني لأُبشِّر المساكين وأُجبر المنكسريَّ القلوب ، لأنادي للمسبيّين بالحريّة وللمأسورين بتخليةِ سبيلهُم  "اشعيا 61 :1"
كثيرا ما نسمع اليوم عن أنَّ المسيح حاله حال ألأنبياء السابقين واللاحقين ، فهو جاء برسالة سماوية لبني البشر وجاء لينذر الناس من فعل المعاصي بل دعى الناس للرجوع الى الله ولم يأتي بجديد للبشرية . ولكن ، في الحقيقة ، هؤلاء الناس لا يعرفون رسالة المسيح الحقيقية التي هي أشمل واعمق وأسمى من كُلِّ ما أتى به ألأنبياء السابقين واللاحقين الا وهو أنّ المسيح نفسه قام بثورة عظيمة غيَّر فيها مفاهيم العالم عبر الاف السنين من تاريخ البشرية قبله ، وسوف تبقى المبادئ السماوية التي نادى بها ، ينهل منها  العالم  بعده الى الأبد ، وهذه المبادئ  ان طبَّقها ألأنسان في حياته لأصبحت المجتمعات ودول العالم تعيش في سلام وأمن وسعادة وفرح . لأنها مبادئ وقيم ترقي و تسمو بالأنسان الى الكمال . فيسوع المسيح هو مركز التاريخ وأصبح التاريخ ينسب اليه فنقول :" ما قبل ميلاد المسيح وما بعد ميلاد المسيح " ، لا بل هو  مركز الكون ، أي أنّ المسيح هو ما تطمح اليه الخليقة  كُلَّها في سعيها نحو بلوغ الكمال  .  لقد شيّد يسوع المسيح قواعد جديدة للعالم  ومعه بدأ عالم جديد ، فهو محور العالم ومحور الكون والوجود ، جاء ليخلّص البشرية من قواعد وانظمة متهرِّئة ، واسَّس كنيستهُ ( الشعب الذي يتبعهُ ، أي المؤمنون برسالته ) على الصخرة .
ورد عن المسيح في الكتاب المقدّس  أنَّه ملك الملوك ورب الأرباب والراعي الصالح ، والكاهن الأعظم ، والصادق الأمين ، وهو ألألف والياء ، البداية والنهاية ، ونور العالم ، والخبز الحي النازل من السماء، وينبوع الماء الحي .....الخ  ،فهو مصدر الحياة ومصدر الشريعة  وهو المُشرَّع لها ، وهو مصدر الحقيقة بل هو الحقيقة نفسها.
منذ سنوات إطَّلعتُ على بعض ما كُتب عن المسيح " الثائر"  وقائد  لثورة  تغيير جذرية ، أستوقفني هذا اللقب الجديد للمسيح ، فبحثتُ في الكتاب المقدس عن حقيقة يسوع المسيح الثائر ، وما توصلتُ اليه أدهشني بل صدمني ، عندما أكتشفتُ أن المسيح هو المصدر الحقيقي لكُل الثورات التي تدعو الى ، الحرية  ، والديمقراطية  والمساواة ، والعدالة ، وحقوق ألأنسان، فرسالته هي رسالة إعادة ألأعتبار للمهمَّشين ، كالمرأة ، والأطفال ، والمرضى ، والفقراء ، والمساكين ، والعبيد ، لا بل جاء من أجل الخطاة ليحرّرهم من قيود الخطيئة  والموت ، فكانت رسالته بحق هي رسالة خلاصية للبشرية ، يدعو فيها المسيح  الى أحترام حقوق ألأنسان وأعتبار ألأنسان له قيمة عظيمة عند ألآب السماوي لا بل الأنسان هو" صورة الله كمثاله "، ومن يُهين كرامة ألأنسان فهذا يعني إنَّه يهين الله نفسهُ ، وهكذا بعد الحرب العالمية الثانية شُرعّت مواد قوانين حقوق الأنسان التي إستمِدَّت من أقوال الرب يسوع المسيح الواردة في ألأنجيل المقدَّس . ولكن المسيح يختلف أختلافاً كُلِّياً عن قادة الثورات ، عبر التاريخ ، في أنَّه كان يدعو الى تغيير ألأنسان من الداخل ، أي أنّ المسيح قام بثورة لتغيير طبيعة ألأنسان القديمة الساقطة بسبب الخطيئة ليحرِّر ألأنسان من الداخل ليخلق خليقة جديدة  ، بالولادة الروحية ، بمعمودية الروح القدس  يستطيع فيها ألأنسان ، بقوة الروح القدس(لأنَّ الروح القدس يبكِّت ألأنسان على الخطيئة)  الساكن فيه ، أن يلجم شهواته الجسدية  وأنانيته  وأكتفائه الذاتي، وكبريائه في تاليه نفسه ، وبالتالي إنفصاله عن الله  ، فكان ذلك  ، ولا زال ، السبب الرئيسي في ماساته  وسقوطه وتمرُّغه في وحل الخطيئة ، وسبب آلامه وموته الروحي .
نعم  يسوع المسيح جاء ليخلصنا ويحررنا من قيود الخطيئة والموت والشيطان ، وهو يدعو البشرية الى  السمو والكمال  للتألُّه والمشاركة في ملكوت الله  ألأزلية  ، وانَّ تعاليمه هي تعاليم سماوية روحية. جاء المسيح  ليعيش معنا ويشاركنا الآلام وألأضطهادات ، ولكن في نفس الوقت كان يرفض الظُلم أيٌِّ كان نوعه  ، وحاربة بقوة كلماته أولائك المتاجرين بالدين  ، ، فكان يتكلم بقوّة الحق ، ويقف أمام الفريسين والصدوقين والكتبة اليهود ، مدافعا عن حق الأنسان لكي يعيش في كرامته الأنسانية ، بل جعل الأنسان أسمى من الشريعة ( السبت للأنسان وليس ألأنسان للسبت ) .
يسوع المسيح دحَّض النظرية البشرية للديانات والعقائد  السابقة واللاحقة التي تعتقد بأنَّ الله هو اله جبار يحكم بالقوّة والبطش على ألأنسان ، وهو كُلّي القدرة ، خلق ألأنسان ليكون عبدا مطيعا له ، ويكبِّله  بالشرائع والقوانين ويحمِّله أحمالا ثقيلة من التشريعات من وضع الأنسان كما كان رؤساء الدين اليهوديين يعتققدون  في عصرالمسيح وحتى معتقدات المتشددّين من رجال الدين المسلمين في يومنا هذا . وفي نفس الوقت أبطل يسوع المسيح مفاهيم خاطئة للديانات السابقة واللاحقة التي تؤمن على أنَّ معتنقيها هم خيرُ أمّةٍ أُخرِجَت للناس ، أو هم شعب الله المختار، على حساب الشعوب ألأخرى ، هذا الكبرياء والتعصُّب ألأعمى  كانا من ضمن ألأسباب  الرئيسية للحروب والمآسي وأرتكاب الجرائم  عبر تاريخ البشرية  ، لأنَّ أقصاء الآخرين  هو تشويه لمحبة الله للأنسان ، الذي خلقهُ  "كصورته ومثاله "  . بينما يسوع المسيح علّمنا أنَّ كُلِّ الناس سواسية طالما عملوا بأرادة الله "متى 21 : 31 ، 32 " . وانَّ الله يشرق شمسهِ على ألأشرار وألأخيار ، لابل أنّ يسوع المسيح ، إبن الله ، أخلى ذاته ليصير بشرا مثلنا ليعلِّن لنا تظامنه معنا ويَخدِمُنا ويتألَّم معنا بل ذهب الى ما هو أبعد من ذلك عندما ضحى بنفسه من أجل خلاصنا ، وهو القائل :"أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه من أجل خرافه "يوحنا 10 : 14" .
وهكذا غيَّر وقلَبَ مفاهيم السُلطة والحُكم والرئاسة والقيادة والرعاة . فهو يدعوهم  جميعا  ليكونوا  هم أيضا خُدَاما لشعبوهم ويضحُّون  بأنفسهم ، أذا تطلب ألأمر ، من أجل سعادة  شعوبهم . وهو الذي طبقّ  أقواله بافعاله لترسيخ هذه المفاهيم الجديدة  ليقود البشرية الى الطريق المؤدي الى الفرح والسعادة والحياة ألأفضل . من هذا المنطلق سنجد يسوع المسيح  في اقواله وأعماله هو الصوت الهادر الثائر على كُل  اشكال قيود العبودية ، والمظالم، التي كانت سائدة في العالم  ، ولكن تمرُّد المسيح على الظُلم وألأستبداد ، لايعني دحر الظالمين  والمستبدين بكُلِّ الوسائل ، فالغاية عنده لا تُبرِّر الوسيلة ( كما نقرأ عن العديد من الثورات عبر التاريخ ،  ولا تزال الى يومنا هذا الكثير من هذه الثورات ، تغرق في أنهار من الدماء البشرية ، كما حدث ويحدث اليوم في الدول العربية) . اليوم للأسف نقرأ ونسمع ونشاهد عبر ألوسائل ألأعلامية ثورات شعوب تطالب بحقها في الحياة الكريمة ، والعيش في الحرية والمساوات ، يقابلها قمع دموي وحروب ومآمرات دولية فيها الأنسان هو الضحية للأنانية من أخيه الأنسان ، وكم من الضحايا يموتون يوميا ؟ وكم من الدموع تسكب بمرارة وألم في هذه ألأيّام  ؟ وكم من ألأمّهات أصبحنَ ثكالى هذه ألأيّام ؟ ، أليست هذه الحروب والمآسي بسبب أنّنا لم نفهم ولم نعرف الى يومنا هذا رسالة المسيح الخلاصية للبشرية؟ سؤال يحتاج أن نتأمَّل فيه قبل ألأجابة عليه .
اليوم ، وبعد حوالي 2000 سنة على ولادة المسيح ،  لا زالت تعاليم المسيح واقواله وأعماله لم يستوعبها الكثيرون ، وللأسف لا تزال الى يومنا هذا ، نرى قيام  الحروب وأرتكاب الجرائم البشعة بحق ألأنسانية من قبل دول أو جماعات أو حكام أو أفراد ، واستغلال الأنسان لأخيه ألأنسان ، وسحق كرامته ألأنسانية . لو فُهمت  وطُبِّقت تعاليم  المسيح في عالمنا اليوم ، لما رأينا ما  حدث عبر التاريخ ، وما يحدث اليوم من الحروب والمآسي والجرائم ، وتهميش وسحق الكرامة ألأنسانية.
اليوم لايزال ألأنسان يأنُّ من قيود العبودية ، التي تُكبِّله  وتسحق كرامته وتقيّد حريّته وتشُلُّ ارادته  وتقمع  طموحاته ، وتحُدُّ من مواهبهِ وأبداعاتهِ  ، ورغبتهِ  من صميم قلبه وعمق وجدانه وضميره ، للسمو والرقي  للوصول الى الحياة ألأفضل . وهذه كانت ولا تزال رسالة المسيح التي هي هي أمس واليوم وغدا ، فالله أرسل ابنه الى العالم لا ليدين العالم ، بل ليُخلِّص العالم ،وليعطي الأنسان الحياة ألأفضل "يوحنا 3 : 17 " ، هذا  ألأنسان  الذي خلقه الله وزرع في أعماق نفسه الشوق الى الحرية والعطش الى الحياة ألأفضل ، وهو لن يرتوي الا ّ بالأرتواء من نبع الحياة ومصدرها يسوع المسيح الذي وحده يروي تعطُّش ألأنسان الى الحياة ألأبدية "يوحنا4 :14 المسيح  جاء من أجل تحقيق جميع هذه الرغبات عند الأنسان ليُحيي هذا الشوق وهذه الرغبة  في أعماق ألأنسان . جاء  ليدشِّن  ملكوت الله على هذه ألأرض ممهدا بذلك الطريق  أمام البشرية  وواعدا بمستقبل زاخر بالقيم السماوية ، طاردا  الخوف بالمحبة  ومحررا الأنسان من الداخل (من ألأنانية والأكتفاء الذاتي والكبرياء )، لكي يعود ألأنسان الى منابع الحياة . فعندما يتغيَّر ألأنسان من الداخل بفعل الروح القدس ، فهو سيبني مجتمعا صحيّا قادرا على العطاء والأبداع وحب الحياة ، فيعيش الناس في حرية  وسلام  وسعادة وفرح . المسيح  يدعونا اليوم لكي نتبعه ونسيرمعه ونعمل بأقواله لمعرفة الحق لنتحرر من كُلِّ قيود العبودية للخطيئة " أذا ثبتُّم في كلامي ، صرتم في الحقية تلاميذي ، تعرفون الحق والحق يحررَكم " يوحنا 8 : 31 " .



توقيع (alberwary)
البرواري

 

(آخر مواضيعي : alberwary)

  البدع والهرطقات في القرون ألأولى للمسيحية ? الجزء السابع - الفرق الغنوصية

  إعترافات خجولة - الجزء الثاني - سقوط الحضارة العربية

  المسيح الثائر هو المحرِّر الحقيقي للأنسان من قيود العبودية -الجزء الثاني -ثورة المسيح لازالت مستمرة

  مفهوم الموت والقيامة في المسيحية

  تأمُّلات في أسبوع الآلام - الجزء الثاني - يسوع المسيح على الصليب كمّ!َل عمل الله الخلاصي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3774
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 20-02-2012 01:28 مساء

 


اخي العزيز ان نتغير من الداخل ليس سهلاً ولكن بنعمة من الرب المستحيل يكون ممكناً في جهادنا اليومي ضد شهوات هذا العالم ومغرياته، صلاتي ان يباركك الرب وحفظ ويقدس حياتك وخدمتك .


لك محبتي سلامي صلاتي



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #3778
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 20-02-2012 07:39 مساء

شكرا على الموضوع الرائع أخي العزيز نافع ويبقى المسيح الثائر رمزا الى كل الأنسانية


بالرغم من الألحاد والتقلبات والتشويهات، عاشت الأيادي



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3784

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 21-02-2012 02:00 مساء

الرب يسوع كان الاهاً وأنساناً . كأنسان كان مثالاً صالحاً في حياته محباً للجميع وخادماً وطبيباً وفيلسوفاً وسياسياً وبطلاً لا يهاب من قول الحق والمدافع عن المظلومين وكشف أخطاء رجال الدين وتنظيم عهد جديد مكمل للقديم بكلمات مبسطة يفهمها الجميع لكنها ثاقبة ومؤثرة على كل الأجيال لكي يصبح معلما وقائداً ومخلصاً ونوراً لكل من يؤمن به لأنه كما قال أنا الطريق والحق والحياة .


شكرا لك أخ نافع والرب يباركك .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3793
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 22-02-2012 08:57 مساء

ألأخت العزيزة ماري ايشوع


نعم أختي العزيزة التغيير من الداخل لا يتم الا بالجهاد الروحي والتوبة والتأمل بالكتاب المقدس واختبار يسوع المسيح في حياة الأنسان المؤمن


تحياتي لك 


وشكرا على متابعتك للمواضيع الروحية المنشورة في مواقع عديدة  وشكرا لمساهماتك ونشاطاتك في هذا المجال والى المزيد اختي العزيزة


اخوك نافع البرواري



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #3794
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 22-02-2012 09:00 مساء

عزيزي الشماس مسعود 


نعم يسوع المسيح هو الذي غير تاريخ البشرية بثورته ليس فقط على الظلم والقهر والعبودية بل قام بثورة هي الأساس لكل الثوراة عندما حررنا من الداخل بقوة الروح القدس وأطلقنا أحرارا لكي نعيش ملكوت الله في داخلنا


تحياتي


اخوك نافع البرواري



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #3795
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 22-02-2012 09:08 مساء

عزيزي وردا 


تحياتي


 شكرا على ردك ومداخلتك الجميلة 


نعم عزيزي وصفت يسوع المسيح وصفا دقيقا واضيف الى ما تفضلت به  وهو أنّ يسوع المسيح كان انسانا عمليا  لم يكتفي بالأقوال والشعارت كما يفعل الكثيرون من الثوار والمصلحين بل كان يقول ويطبق أقواله في الواقع 


وكان يحس بآلام الناس المنبوذين والمسحوقين والمجروحين والمرضى والمهمشين ، فكان يتضامن معهم ويشفيهم ويحررهم من الخطيئة بعد ان يغفر لهم ، وهو الذي قال قوله المشهور "لا يحتاج الأصحاء الى الطبيب بل المرضى " وهكذا جاء يسوع المسيح ليخلص كُل المنبوذين  في العالم


تحياتي


اخوك نافع البرواري



توقيع (alberwary)
البرواري