المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » إعترافات خجولة الجزء ألأول
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إعترافات خجولة الجزء ألأول

الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى
حرر في السبت 25-02-2012 01:38 مساء - الزوار : 2181 - ردود : 4

 



إعترافات خجولة
الجزء ألأول
" ما أكثر تسامحهم"
نافع البرواري
ماذا يمكننا أن نتوقع من حوار الأديان الذي أسَّس فِكرها البابا السابق يوحنا بولس الثاني  وكان مهندسها البابا الحالي ، بيندكتس السادس عشر ؟ وهل نتوقع إستمرارها في ضوء ما نشاهده من الثورات العربية الحالية ، التي فازت فيها الأحزاب الأسلامية  في ألأنتخابات البرلمانية ؟ وكيف سيكون الحوار في جو مشحون بالأزدواجية للخطاب الديني والسياسي لتلك لأحزاب ، و المراجع الدينية في العالم الأسلامي ؟. هذه الأسئلة وغيرها سنتطرق اليها لنلقي الضوء على ثقافة هذه ألأحزاب وعلى رأسهم رجال الدين المسلمين ، وتأثير هذه الثقافة على المجتمعات العربية وألأسلامية
لنبدأ بما نُسب الى  شيخ ألأزهر الدكتور أحمد الطيب عندما رفض في 3 نوفمبر    2011  قبول التهنئة الرسمية الموجّهة من قبل الفاتيكان الى المسلمين بمناسبة عيد ألأضحى ، وأكتفى بقبول التهنئة من سفير الفاتيكان" مايكل فيزجرالد" في القاهرة بصفته الشخصية كصديق للمصريين (حسب ما ورد في الصحف والمجلات المصرية موقع رقم 1 ).
تعود ألأزمة بين الفاتيكان والعالم الأسلامي الى محاضرة البابا الحالي ، بيندكتس السادس عشر ، في أحدى الجامعات ألألمانية ، وكانت بعنوان"العلاقة بين العقل والعنف في المسيحية وألأسلام "  والتي يعتقد المسلمون انّ البابا أهان المسلمون في هذه المحاضرة .
وتعود ألأزمة بين ألأزهر والفاتيكان لتتجدد عندما صرَّح بابا الفاتيكان بضرورة حماية المسيحيين في الشرق الأوسط ، في ظل العنف والقتل والتهجير الحاصل في هذه الدول بحق المسيحيين المسالمين ، سكان هذه البلدان الأصليّين (سبق أن كتبتُ  مقالة عن هذا الموضوع يمكن الرجوع اليها في الموقع رقم 2 ) ..
انَّ  سقوط المعاييرالأخلاقية والأدبية في الدول العربية يمكن أن نعتبرها هي السائدة  في هذه الدول ، وألأزدواجية في الخطاب الديني للكثيرين من رجال الدين وشيوخ المسلمين هي المسوّقة ، للأسف ، في هذه ألأيّام ، وتصريحات وأقوال شيوخ ألأزهر وكبار رجال الدين المسلمين الذين يطعنون بالمسيحية وحتى بكتب المسيحيين المقدسة هي شبه يومية  ، ولا أحد في العالم كُله يُعلن شجبهُ وإستنكاره لما تتعرض له الرموزالمسيحية في الدول العربية والأسلامية  ، هذا عدى عشرات الخطب النارية والتصريحات التكفيرية لشيوخ وأئمة المسلمين عبر القنوات الفضائية ومنابر الجوامع التي تكفِّر الآخرين وتهدّدهم وعلى مرأى من ألأنظمة الحاكمة  ، فينشرون ، شائوا أم أبو ، ثقافة ألأرهاب وثقافة الغاء الآخر الذي يختلف عنهم في معتقداتهم  . ولكن تصريحٌ واحد من بابا الفاتيكان ، والذي لايتضمن لا عن قريب ولا من بعيد ، التعرض للرموز ألأسلامية ، فيقوم شيخ ألأزهر بتعليق العلاقة مع الفاتيكان ، وبهذا يعلِّق الحوار بين الديانتين ، الذي هو جهود عشرات السنين قام به الخيرين من الطرفين المسيحي والأسلامي ، ومنذ أيّأم البابا الراحل يوحنا بولس الثاني .
وعن هذا الموضوع وغيرها كثيرة يُلخصّها لنا الدكتور المفكر والكاتب أحمد البغدادي ، كما ورد في أحد مقالاته ،  ليبين الفرق الشاسع بين إخلاقيات وسلوكيات من يمثل المسيحيين( والديانات ألأخرى أيضا) وبين إخلاقيات وسلوكيات من يمثّل المراجع الأسلامية ، فيقول:
"حين أنظر الى الدالاي لاما ممثل البوذية وأرى إبتسامته الساحرة الهادئة ، وحين أستمع الى بعض أحاديثه أو حين أرى طيب تعامله مع ألآخرين ، أتسائل : لماذا لا نرى مثل هذا في كبار رجال الدين المسلمين ؟ كذلك ألأمر مع البابا الراحل(يقصد البابا يوحنا بولص الثاني ) وكيفية تسامحه وتواضعه مع الناس . هذان المثلان لممثّلي ديانات كبرى ، يعد أتباعها بالملايين أكثر من المسلمين ، وينتمون لبلدان أكثر تطّورا من بلدان المسلمين ، يقدّمان ألأمثولة لأجمل صور التسامح ألأنساني والديني . وحين أستعرض ما أراه في البرامج المتلفزة الوثائقية عن رجال الدين غير المسلمين عموما ، أرى فرقا كبيرا في درجة التسامح ألأنساني ، لايمكن لرجل الدين المسلم أن يبلغها يوما !!!!!. والطابع ألأنساني الذي يجمع هذين العملاقين انسانيا يتّسم بالتالي:
1 - لم يكفّروا إنسانا ، ولم "يبشِّروهُ " بالنار في ألآخرة
2 - لم يتدخَّلوا يوما في إيمان أو معتقد ، بل تركوا ألأمر للخالق
3 - ..... لم يأخذوا كاتبا الى النيابة والمحاكم حتى ولو كتب ضدَّ دينهم
4 - لم يتدخَّلوا قط لمنع كتاب أو مقال حتى ولو كان ضدَّ دينهم .
5 - لم يصدروا قط فتاوى دينية ضد ألآخرين
6 - لم يؤذوا أحدا في دينه كما يحدث في فتاوى المسلمين  تجاه غير المسلمين .
7 - لم يروِّعوا أحدا بفتاوى الدم والقتل
8 - لم ينصروا يوما طاغية أو مستبدا ، ولم يداهنوا حُكّاما لمصالح دنيوية ، بل أعتذرت الكنيسة الكاثوليكية عن صمتها إزاء جرائم هتلر .
9 - لم يتدخّلوا في حياة الناس الخاصة .
10 - لم يتدخّلوا في  عمل الساسة ولم يسعوا الى جمع المال باسم الدين .
11- لم يدعوا قط لقتال ألآخرين بأسم الدين
12 - لم يضَعوا أتباعهم فوق ألآخرين دينيا أو أخلاقيا
13 - يتجنّبون التحليل والتحريم حتى لايحرموا ألآخرين
14- يطلبون الغفران لكلِّ نفس من دون النظر الى دينهم (أصلهم جنسهم لونهم )
15 - على مستوى من الفضيلة أنّهم لا يتردَِّدون في ألأعتراف بالخطأ حتى ولو كان تاريخيا .
16 - لايجبرون حكوماتهم على تدريس دينهم ونبذ ديانات ألآخرين ."
إنّها اعترافات خجولة لكاتب ومفكِّر  مسلم معروف على نطاق العالم العربي ، يعترف بحقيقة السقوط ألأخلاقي للكثيرين من رجال الدين المسلمين عندما يكفِّرون ويحتقرون ويهينون الآخرين المختلفين عنهم في العقيدة والفكر ، من خلال أقوالهم وخطاباتهم وكتاباتهم عبر الوسائل ألأعلامية  دون أن يحاسبهم أحد ، عدى بعض أصحاب الضمير الحي أمثال هذا الكاتب والمفكّر الكبير ، الذي ينتقدهم أنتقادا خجولا عبر كتاباته الجريئة في وسائل ألأعلام  بينما هناك ضمائر ميتة لا تصحو على ما وصلت اليه الأمة العربية والأسلامية من السقوط ألأخلاقي في زمن هؤلاء المتاجرين بالدين الذين يتحوَّلوا في ليلة وضحاها من المطبلين والمزمرين للحكام الى مزمرين ومطبلين لثورات الربيع العربي .
السؤال المطروح أين هذه ألأخلاقيات ( التي يعترف بها الدكتور أحمد البغدادي انّها من سمات ممثلي الديانتين ألمسيحية والبوذية ) لعلماء ورجال الدين وحتى شيوخ الأزهر المسلمين ؟
لنقرأ بعض ما قاله رجال الدين المسلمين :
يقول شيخ ألأزهر الحالي  أحمد الطيّب (قبل ان يُنصب رئيسا على جامعة ألأزهر) وكما جاء في الموقع رقم (3) على قناة النيل الأخبارية المصرية :
"المسيحيين حرَّفوا كتبهم (عشان ينهوا الصداع ده خالص)" . هكذا يزدري رئيس جامعة ألأزهر المصرية المسيحيين ويطعن في كتابهم المقدَّس ، بل ذهب أبعد من ذلك عندما طعن في التفاسير المسيحية وأعتبر أنَّ المسيحيين لهم إيمان ولكن دون عقل  . وبالمناسبة إنَّ هذا ألأزدراء بالرموز المسيحية لشيخ ألأزهر( وكما نعرف ان جامعة الأزهر تمثِّل أعلى مرجعية اسلامية سنيّة ) لم تكن في محاضرة أكاديمية أو أمام جمع لأساتذة مختصين بل عبر قناة فضائية رسمية ،  تنقل المشهد بالصورة والصوت للعالم كُلِّه ، ومع ذلك لم نسمع من أيِّ مراجع مسيحية بالرد على ما جاء على لسان شيخ الأزهر، رغم أنّ شيخ ألأزهر لم يستند على إدعائه بتحريف الكتاب المقدس على أدلَّة علمية أو بحوث أكاديمية ، كما لم يستند على المراجع المسيحية  بقوله: "أنَّ الكتاب المقدس وخاصة العهد القديم فيه 12 بشارة عن محمد نبي ألمسلمين(؟)  ، وانّ الترجمات للكتاب المقدس حرَّفت كلمة "بيركليتس" (الذي يعني الممجَّد أو المُحمَّد ) الى "باركليتوس"  الذي يعني المعزّي  أو المؤيّد".
وهكذا مفتي الديار المصرية ، الشيخ علي جمعة ، يعتبر المسيحيين كفرة عندما يقول"من يعتقد انّ  المسيح هو الله فقد كفر" راجع موقع رقم 4"
.
السؤال المطروح : لوفرضنا أنَّ بابا الفاتيكان الحالي بندكتس السادس عشر
أطلَّ عبر قناة فضائية رسمية ليقول مثلا (معتمدا على المصادر والبحوث ألأسلامية): أنَّ القرآن الحالي  المتداول بين المسلمين  هو ليس القرآن الأصلي ، لأنّ عثمان بن عفان الخليفة الثالث للمسلمين حرق ستة نسخ من القرآن من مجموع سبعة نسخ كانت متدالة في عصره ، فما كان موقف  علماء  ورجال الدين المسلمين  عند ذلك  ؟ علما أنّ البابا بيندكتس السادس عشر عندما إستشهد في أقواله ، نقلا عن وثيقة تاريخية ، ولم يقل أنّه يؤيّد ما جاء في هذه الوثيقة  .
أمّا العالم الكبير (كما يسمونه المسلمين) الدكتور زغلول النجار (مؤسس نظرية ألأعجاز العلمي في القرآن)  فوصف الكتاب المقدّس للمسيحيّين واليهود  ب"الكتاب المُكَدَّس" وقال أنّه كتاب محرّف  كما  تعرَّض لبعض نصوص الكتاب المقدس وفسّرها على هواهُ (دون الرجوع الى المصادر المسيحية وحتى ألأسلامية) . الغريب أنَّ هذا الطعن  وغيره  في أهم مقدسات المسيحية  جرى من قبل هذا العالم على قناة الجزيرة المشهورة عالميا  وغيرها من الوسائل ألأعلامية (راجع الموقعين رقم 5، 6). ومن الجدير بالذكر أنّها ليست المرة ألأولى التي يتعرض فيها الدكتور زغلول النجار للكتاب المقدَّس واتهامه بالتحريف .
سؤال آخر يطرح على المسلمين هو : هل يقبل المسلمون أن يفسِّر له شخص مسيحي آيات من سور القرآن دون الرجوع الى تفاسير كبار علماء المفسرين المسلمين ؟.
والسؤال ألأهم كيف يُسمح لقناة عربية وعالمية مثل قناة الجزيرة أن يتم  عبرها الطعن بالمقدَّسات المسيحية في حين هذه القناة وغيرها قلبت الدنيا ولم تقعد عندما رسَمَ أحد الدانماركيين رسما كاريكاتيريا مسيئا لنبي ألأسلام في إحدى الصحف الدانيماركية ؟. عجيبة وغريبة  هي المعايير التي يستخدمها علماء وشيوخ المسلمون ، فهم يتّهمون الغرب بالكيل بالمكيالين ، في حين أنّهم ،أي علماء المسلمين ، يكيلون على هواهم ، ويقيسون ألأخلاقيات بموجب معاييرهم الخاصة بهم  وحسب مفاهيمهم المغلوطة ، ولكن العجب العُجاب هو  أن لا يوجد في العالم ألعربي وألأسلامي من يقول صراحة ، لهؤلاء العلماء ورجال الدين المسلمين ، كفاكم نفاقا وكذبا وتهريجا . نعم قد نسمع من هنا وهناك بعض ألأصوات الخجولة التي  ، وبطريقة غير مباشرة ، يعاتبونهم لخروجهم من المبادئ ألأخلاقية وعدم أحترامهم لعقائد ألملايين في هذا العالم . فمثلا  : حينما يُحرق مُصحف من القرآن من قبل أفراد او جنود أمريكيين ، يقوموا هؤلاء الشيوخ ولا يقعدوا بل يحرِّضون الناس ويشحنوهم  للتظاهر، وقد يدفعونهم ، بخطبهم النارية ، الى هدر دماء أبرياء وحرق كنائس للمسيحيين في البلدان العربية وألأسلامية ، في حين انّ تلك المصاحف المحروقة  ، هي عبارة عن ورق ويمكن إعادة طبعها ، بينما قتل إنسان لا يمكن تعويضه ، فهو أغلى قيمة في الوجود ، وهو يُمثِّل صورة الله على  هذه ألأرض وليس من حق كائن من كان أن يهدر دم إنسان خلقه الله ، وخاصة عندما يكون هذا ألأنسان بريئا من التُهم التي لم يرتكبها .
كم مرة نسمع  ، ومن خلال قنواة إسلامية رسمية ، الطعن بالمسيحيين وإعتبارهم كفرة ومشركين ؟ كم مرة نسمع ونشاهد فيديوهات لأئمة ورجال الدين المسلمين وهم يُصلُّون في الجوامع ويدعون في أدعيتهم  هكذا دعاء "اللهُمَّ أُنصرنا على الكُفّار من اليهود والنصارى أولاد القردة والخنازير ، اللهُمَّ ثكِّل أُمهاتهم ، اللهُمَّ إنتقم منهم وإحشرهم في الجحيم ....الخ "
مع كُلِّ هذه ألأساءات بحق المسيحيين لكن لم يَرفَع  أحد من المسيحيّيون ، على هؤلاء المُسيئين الى دينهم وعقيدتهم، أيِّ دعوة  قضائية في المحاكم ، ولم تُهدِّد دولة مسيحية أيّةُ دولة أسلامية ، بسبب هذه الأساءات ، بل العكس هو الصيح تماما ، فكثيرا من الأحيان يُصلّي  المسيحيّيون في كنائس هذه الدول ،  طالبين وراجين من الله  أن يُرسي الأمن والسلام في الدول العربية وألأسلامية ، وخاصة في ايّامنا هذه حيث نرى أشلاء القتلى والجرحى لأطفال ونساء وشباب بسبب ظلم حُكّام هذه الدول وقمعِ وقتل شعوبهم دون رحمة ، وهكذا
تُسارع الجمعيات ألأنسانية الخيرية المسيحية وعلى رأسها الصليب ألأحمر لمساعدة الشعوب المنكوبة في الدول العربية وألأسلامية . بينما الدول العربية والأسلامية هدَّدت  وتُهدِّد بمقاطعة الدول الغربية في حالة الأساءة الى الرموز الأسلامية ،وكذلك تُحرِّض ، الدول ألعربية وألأسلامية ، أبنائها الساكنين في الدول الغربية لفرض الثقافة ألأسلامية على الشعوب والدول الغربية المضيفة لهم ، في حين أنّ المسيحيين في الدول العربية وألأسلامية يُفرض عليهم أحيانا كثيرة الثقافة ألأسلامية ودساتير مُستمدِّة من الشريعة ألأسلامية ،على الرغم من كون المسيحيين هم الشعوب ألأصلية وألأصيلة في تلك البلدان.
لنقرأ ما قاله العلاّمة يوسف القرضاوي رئيس ألأتحاد العالمي للعلماء المسلمين في برنامج "الشريعة والحياة" من على منبر قناة الجزيرة العربية وهو ينعت بابا الفاتيكان الحالي فيقول:
"على بابا الفاتيكان ، بأن يلتزم الصمت تجاه قضايا الدول العربية وألأقليّات في الشرق ألأوسط....وأقول للبابا أكفينا شرَّك أنت بس ، وأترُكنا نعيش مع بعضنا البعض وسيبنا في حالتنا"  . وقال هذا الشيخ أيضا( في نفس البرنامج  ، إنّ اليهود والمسيحيين كفرة ومشركون لأنَّهم لايؤمنون برسول الأسلام والقرآن .
السؤال ألأخير : هل يقبل العالم والمفكِّر ألأسلامي الدكتور يوسف القرضاوي  أن ينعُتُهُ عالم ديني مسيحي ويقول له "أنت شرير" أو "يكفينا شرَّك" ؟ أو يقول له أنت كافر ومشرك لأنَّك لا تؤمن بيسوع المسيح ربا وإلها ولا تؤمن بالأنجيل المقدس الذي نؤمن به نحنُ المسيحيّين ؟ .
أسئلة ننتظر من ألأخوة المسلمين  ألتفكير فيها ثم ألأجابة عليها بالعقل والمنطق ، بعيدين عن المشاعر والعواطف والتعصُّب ألأعمى  وألأفكار المسبقة .

http://www.dostor.org/society-and-people/variety/11/november/3/60477    1-

2 -http://ishtartv.com/viewarticle,33795.html

3 -http://www.coptreal.com/WShowSubject.aspx?SID=13276
4 -http://www.youtube.com/watch?v=4VEgGsEgHR4&feature=related
5-http://sbeelalislam.org/index.php/2011-10-23-21-28-41/377-2011-12-05-20-06-25
6 -http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=179888


 



توقيع (alberwary)
البرواري

 

(آخر مواضيعي : alberwary)

  البدع والهرطقات في القرون ألأولى للمسيحية ? الجزء السابع - الفرق الغنوصية

  إعترافات خجولة - الجزء الثاني - سقوط الحضارة العربية

  المسيح الثائر هو المحرِّر الحقيقي للأنسان من قيود العبودية -الجزء الثاني -ثورة المسيح لازالت مستمرة

  مفهوم الموت والقيامة في المسيحية

  تأمُّلات في أسبوع الآلام - الجزء الثاني - يسوع المسيح على الصليب كمّ!َل عمل الله الخلاصي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3808

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 26-02-2012 01:06 مساء

ألأعتراف الخجول غير مقبول عند  الرب بل يقبل الأعتراف الجرىء والصامد بوجه الباطل . فمثلاً أعتراف بيلاطس أمام  اليهود بأنه لم يشاهد في المسيح أي علة ، كذلك غسل أيديه بالماء من جريمة  الحكم على يسوع لكن في المقابل  أعطى الأمر بتسليمه الى الصلب . أنه أعتراف  خجول هكذا يفعل كل من يرى الحقيقة ويعترف أعتراف خجول لكي يبرر نفسه لكنه  يبقى الى جانب ذلك الواقع الفاسد .
شكرا لك أخ نافع والرب يباركك
.



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3809
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأحد 26-02-2012 06:19 مساء

عزيزي وردا 


شكرا على المداخلة


نعم هناك من الكتاب والمفكرين العرب بدأؤا بداية خجولة بالأعتراف بالحقائق ، ونتمنا قريبا  ان يكون هذا الأعتراف واضح وصريح وحقيقي لكي تتوضح الحقيقة اكثر فاكثر


ولكن مهما  اشعال شمعة احسن من لعنة الظلام 


تحياتي


نافع البرواري



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #3855
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 05-03-2012 06:57 صباحا
نطلب من الله أن يُنير العقول وبدون خجل أبدا لأن الصح سوف يكون لخدمة البشرية جمعاء ، فلماذا الخجل وعدم التكلم بصراحة؟ لتكون كل المكاتبات والمخاطبات نابعة من المحبة وتقبل الآخر وتصب في خدمة الأنسانية والخليقة التي نصبها الله لخدمة البشر.
عاشت الأيادي مع الشكر للمقالة الهادفة. تقبل تحيات أخيك الشماس وشكراً.


توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3858
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 06-03-2012 05:59 مساء

عزيزي الشماس مسعود


تحياتي


 شكرا على مداخلتك وتعليقك على المقال 


نعم عزيزي هناك ناس يقولون نصف الحقيقة ويخجلون من قول الحقيقة  كما هي  ،وهؤلاء كثيرون جدا  ووصفهم الرب يسوع المسيح بمثل الفاترين في الأيمان فلا هم باردين ولا هم حارين 


شكرا عزيزي مرة ثانية 


تحياتي 


أخوك نافع البرواري



توقيع (alberwary)
البرواري