المنتدى » منتدى المنبر السياسي » طبول الحرب الكونية الثالثة تدق ، وآراء الدين والسياسة بها
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

طبول الحرب الكونية الثالثة تدق ، وآراء الدين والسياسة بها


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 25-02-2012 06:51 مساء - الزوار : 10485 - ردود : 6

طبول الحرب الكونية الثالثة تدق ، وآراء الدين والسياسة بها
طبول الحرب العالمية الثالثة تدق ومن لا يسمعها فهو أصم " هنري كيسنجر "
لنبدأ أولاً ونقول بأن لكل مادة بداية ونهاية . فلو أخذنا رأي العلم فنقول : أن الكون كله بدأ ككتلة كثيفة وحارة أنفجرت وأمتدت عبر الزمن وأن ذلك حدث قبل 13.7 مليار سنة ، لذا يتغير الكون ويفقد حرارته . وحسب نظرية الدوي العظيم للفيزياوي فريد هويل .  لهذا العالم أذاً تاريخ وتطور وتاريخ لنهايتة ، وكما قال العالم الروسي جورج غاموف ( 1904-1968) منذ ثلاثينات القرن الماضي ، بأن للكون عمراً محدداً وليس أزلياً . وهذا ما يتفق مع رأي الدين حيث يؤكده الرسول بطرس في"  رسالته الثانية 3: 10-12" ( ... فتزول السماوات في ذلك اليوم بدوي قاصف تنحل العناصر مضطرمة تحترق الأرض بما فيها من الأشياء المصنوعة ... وتستعجلون مجىء يوم الله، ...).


سيستخدم الأنسان كل ما يمتلك من الأسلحة بعد أن يفقد قادة هذا العالم رباطة جأشهم فتنطلق تلك الأسلحة المدمرة من مخابئها لكي ترى النور فتستعمل بكل قوة وبدون رحمة . لهذا وصف الكتاب المقدس نهاية العالم على شكل مراحل يمر بها هذا العالم فيقول ، بأننا سنسمع بحروب وأخبار حروب ... وتنقلب أمة على أمة ومملكة على مملكة ... من هذه المقدمة سندخل الى متن الموضوع .
هل ستكون الحرب العالمية الثالثة بداية لنهاية العالم ؟
الحرب العالمية الثالثة كما يتوقعها خبراء السياسة ستكون شديدة القسوة ولا تقاس بالحروب السابقة من حيث أمكانية التدمير والدقة والسرعة بسبب تطوير الآلة العسكرية والتكنولوجية ودقة الأستمكان والتهديف . في العالم اليوم خزين لأكبر ترسانة عسكرية متطورة . والخزين العالمي يكفي لتدمير العالم مرات عديدة .
نسأل أولاً عن مكان وزمان وقوع المعركة ، وما هي الأطراف التي ستشارك فيها ، وما هي الخسائرعلى مستوى العالم ؟
علماء السياسة يقرأون الأحداث كل يوم ويدرسونها أضافة الى أتكالهم على النبؤات الموجودة في الكتاب المقدس وعلى ضوء تلك القراءات يحددون زمان ومكان المعركة . الحرب القادمة ستكون الفاصلة والخاتمة ولن تكون تقليدية بل شرسة ومدمرة وسريعة يموت فيها مئات الملايين أو قد يصل الحد الى مليارات القتلى والجرحى . أما الفُرق المشاركة فتتكون من المعسكر الشرقي الذي تقوده الأتحاد السوفيتي الجديد المتكون من روسيا ( الدب الروسي ) والصين ( التنين الصيني ) ستتحالف الأمم الوثنية ضد أورشليم  (التي هي رمزالكنيسة ) في نهاية العالم والمتمثلين بقوم جوج وماجوج " طالع حز 38 و 39 ". كتب الرائي يوحنا عن ذلك التحالف قائلاً ( فاذا انقضت ألف السَّنًة ، يُطلق الشيطان من سجنه فيسعى في أغواء الأمم التي في زوايا الأرض الأربع ، أي يأجوج ومأجوج ، فيجمعهم للقتال ، وعددهم عدد رمل البحر . فصعدوا رحبة البلد وأحاطوا بمعسكر القديسين بالمدينة المحبوبة " أورشليم " ...) " رؤ 20 : 7 - 9 "   وستشترك الدول العربية والأسلامية مع المعسكر الروسي وذلك لأحتلال أسرائيل لأكبر قدر من الأراضي العربية بسبب التهديد القائم حولها من الدول العربية المحيطة ذات النظام الأسلامي الراديكالي والتي تسعى الى تحرير فلسطين من اليهود وقد يقوم اليهود بتهديم الأقصى لأعادة بناء هيكل سليمان مما يؤدي الى أنتفاضة عربية وأسلامية كبيرة .
أما الجبهة الغربية فهي أميركا والأتحاد الأوربي الذي وَحَّدَ كيانه بحلف واحد لكي يكون متماسكاً وقوياً أستعداداً للمواجهة .
 أرض المعركة فستقع حسب المعلومات المدونة في الكتاب المقدس في أكثر من سفر في أرض أسرائيل وتحديداً في منطقة هرجدون الواقعة على بعد 90 كم شمال أورشليم و30 كم جنوب الحيفا . كلمة هرمجدون عبرية تتكون من مقطعين ( هر ) يعني الجبل و( مجدون ) فيعني الوادي . في موقع هرمجدون حدثت معارك ذكرها الكتاب المقدس كأنتصارات باراك على الكنعانيين ( قض 15:4) وجدعون على المديانيين ( قض7 ) وفي المكان ذاته مات الملك شاول (1 صم 4:31 ) والملك هوشع ( 2 مل 23 : 29- 30 ) وهناك ستقع الحرب العالمية الأخيرة .
معركة هرمجدون هي من النبؤات التي لم تحصل لحد الآن والمدونة في سفر الرؤيا 16:16 . وكذلك يسمي الكتاب المقدس هذه المعركة ب ( يوشافاط ) حسب نبؤة يوئيل النبي " 2:4 " ( أجمع جميع الأمم وأنزلهم الى وادي يوشافاط وأحاكمهم هناك ...)
في هذا المكان ستدق أبواق الحرب وتبدأ الحرب الكونية الأخيرة وتبدأ علامات الساعة كما ذكر في "يوء  2 : 1-2  " ( أنفخو في البوق في صهيون وأهتفوا في جبل قدسي وليرتعد جميع سكان الأرض فأن يوم الرب آت وهو قريب يوم ظلمة وديجور يوم غيوم وغمام مظلم . كما ينتشر على الجبال شعب كثير مقتدر لم يكن له شبيه منذ الأزل ولن يكون له من بعد الى سني جيل وجيل ) الغاية من النفخ في البوق كتابياً هو للتجمع ليوم الدينونة الأخير والنافخين به هم الملائكة  . ( طالع مت 24 :31 و 1تس  16:4 ) .
 كيف تظهر ملامح الحرب ؟ يقول المحللون السياسيون بأن روسيا ستحتل القدس عبر الأراضي السورية حليفها الأكبر الصين وها نحن اليوم نسمع بالتحالف الروسي الصيني السوري وأقتراب القوات الروسية من المواني السورية . فعندما تحتل روسيا أراضي أسرائيلية ستستلم أنذاراً من أميركا للأنسحاب قبل اللجوء الى أستخدام القوة ، والمعارك على الأرض ستكون مستمرة بين روسيا وحلفائها ( الصين والدول العربية والأسلامية ) ضد أسرائيل ، لن تنسحب روسيا  فيبدأ السلاح النووي والأسلحة ذات التدمير الشامل بالأنطلاق على المدن الكبرى بين الخصمين فيمحي الملايين من البشر ، أما أغلب الباقون فيصيبهم الجنون والأصابات والرعب والأمراض الأخرى " حز 38: 22" ( وأحاكمه بالطاعون والدم والمطر الهاطل وحجارة البرد ، وأمطر النار والكبريت عليه وعلى جيوشه وعلى الشعوب الكثيرة التي معه ، فأتعظم وأتقدس واعرف نفسي على عيون أمم كثيرة ، فيعلمون أني أنا الرب ) .
الخصمين الحقيقيين دينياً هنا هما ( المخدوع أو الوحش ) الخارج من أمة العرب والمتحالف سياسياً مع روسيا والصين . فالرقم 6 هو حاصل طرح الرقم 7 من 1 والذي يرمز الى الوحش الذي يتميز بالنقص والعجز تجاه الكمال . وهكذا بالنسبة الى العدد 666 الموجود في " رؤ 18:13 : " سيكبر الوحش ويتوسع وينتصر ويضطهد الكنيسة على مر التاريخ ، أنه أنتصار معسكر الشر ( الأبليس ) لكنه أنتصار مؤقت . سيضرب من قبل النبي الدجال ويغلبه . أنه الخصم الثاني من أمة اليهود ويدعى بالنبي الكذاب أو النبي الدجال الذي يحاول ما بوسعه للتحكم على الأرض ويحسب نفسه المسيح ، هنا ستضطهد المسيحية في العالم والدجال يحاول أقناع المؤمنين بأنه المسيح المنتظر ، فيعمل معجزات كثيرة يؤمن به الكثيرين ولم يصده أحد . وكما ظهر ثودس وخدع كثيرين ( أع 36:5) كذلك يظهرون مسحاء دجالون لم ينقطع وجودهم في تلك الأيام المضطربة من تلك الحرب اليهودية ، فيأتون بآيات عظيمة وأعاجيب حتى أنهم يضلون المختارين لو أمكن  " مت 24:24" .
المخدوع الخارج من أمة العرب سيحارب النبي الكذاب أي أسرائيل وحلفائها . هنا نسأل سؤال ونقول لماذا سيميل العرب والأسلام الى المعسكر الشرقي علماً بأن العرب اليوم هم مع أميركا ؟ الجواب هو لقيام أسرائيل بأحتلال أراضي عربية .  وأميركا أيضاً ستحتل آبار النفط قبل المعركة . القوة الخارجة من أمة العرب تسمى بالمخدوع أو الوحش الصاعد من الهاوية . والآخر من أمة اليهود ويدعى بالنبي الكذاب ويكنى بالدجال . الوحش يخرج ليحارب الكذاب سليل اليهودية ليقتله ... لكن الكذاب سيستطيع بمكره وقدرته أن يخدع الوحش وطويه تحت رايته ، أي يحتله . هنا نشير بأن المعركة بينهما ستبدأ قبل أشتراك الدول العظمى فستحتل أسرائيل أراضي عربية واسعة . أيام سيطرة وحكم الدجال تكون قليلة وبعده سيجتمع ملوك الأرض للحرب .
المشتركون في أرض المعركة سيعدون مئات الملايين والمتجهون صوب هرمجدون . والقنابل المدمرة ستطلق لكي تدمر الأرض وحسب المعلومات المدونة في الكتاب المقدس بأن الأرض ستدمر بالنار قبل الساعة ، أي بالأسلحة النووية المدمرة وأخيراً سيهزم جيش مسيح الدجال والله سيهلك كل الأشرار طالع ( أم 2: 21-22 و 2 تس 1: 6-9  ) عندئذ سيعلم الجميع بأن الله القادر على كل شىء سيكون هو وكنيسته المقدسة المنتصرون وسينجوا عدد لا يحصى من المؤمنين في هذه المعركة وسيعملون تحت توجيه الله وهم يسبحون لأسمه . لابسين حللاً بيضاء ، بأيديهم سعف النخل . ( رؤ 7 : 9 -17 ) .

 في سفر الرؤيا نجد ثلاث شخصيات هي التنين والوحش والنبي الكذاب أي المسيح الدجال وحسب الآية ( رؤ 20:19 )النبي الدجال يعلم بمجىء المسيح الديان الذي سيدينه وسينزع منه الملك .  سيظهر النبيان الشاهدان اللذان يمهدان الطريق أمام الرب في شوارع أورشليم وهما النبي أيليا والآخرهو أخنوخ الذي لم يرى الموت وسيقتل النبيان في شوارع أورشليم لكي يموتا شهيدان معمدان بدمائهما ( أي يتعمدون بمعمودية الدم ) " رؤ 11" كما تعمد الشاهد الأول الذي مهد الطريق أمام الرب وهو يوحنا المعمدان الذي لم يقبل الرب أن يعمده لأنه يعلم بأنه سيتعمد بمعمودية الدم عندما يقطع رأسه . إذن إيليا هو الثاني
 ، ونرى أن أخنوخ هو الشاهد على جميع أبناء الزمان الذي قبل الناموس ، والذي يبدأ من آدم والى إبراهيم ، وقد أُختطِفَ ونقل الى السماء لهذا الغرض ، وأُبقي حياً مع إيليا الذي سيشهد على جميع أبناء الزمان الثاني أي فترة الناموس ، والذي أبتدأ من إبراهيم والى السيد المسيح . والشاهدين  أُبقوا أحياء الى وقت النهاية ليشهدا للبشر ويُنبهوهم بأَنَّ المسيح  الكذاب قادم ، فعليهم الحذر .هنا لانقصد بالسماء النعيم ، لأن النعيم لا يدخله جسد قبل الموت وكما أكد لنا بولس الرسول بقوله  :
  " 53:15 قو1 " (فلا بد لهذا الجسم القابل للأنحلال أن يلبس عدم الأنحلال . ولهذا الفاني أن يلبس خلوداً ) .
 كما كان يوحنا المعمدان الذي هيأ  الأجواء لظهور المسيح الاول قبل الفداء . مت (9:11 ) ، هنا ايضاً يُهيئ الشاهدان الأجواء لأعداد أذهان البشرإلى قرب ظهورالنبي الكذاب ، والأهم من هذا ، هو تهيئة الاجواء والبشر لمجىء المسيح الثاني في مجدهِ السماوي
فنراهم في وقت الشهادة والتي تدوم الفا ومئتين وستين يوما ، أي ثلاثة سنوات ونصف والتي هي نفس المدة التي شهد فيها يسوع المسيح على الارض وبعدها قُتِلَ  وقام حياً ممجداً بعد ثلاثة أيام . ولكي يثبت قصد الله تجاه هذين النبيين الشاهدين ليُفهِمَ البشر بأنهما  كانا من عنده ، يشبههم بسيدهم  الفادي المسيح فيقيمهم من الموت بعد ثلاثة أيام ونصف . وكما حدثت زلزلة قيامة السيد زلزل وتدحرج الحجر عن باب القبر (متى 28 - 2). هنا أيضا تكون زلزلة عظيمة ، زلزلة قيامة الشاهدين من الاموات لأن لكل قيامة زلزلة .  لاحظ الزلزلة في حزقيال (37 : 3 - 14
  بعد مقتل الشاهدان طالع زك (3:4) . ستكون كلمة الله هي السيف الذي سيقضي على الشر في الأرض فتظهر علامات السماء وتلقي بنورها على الأرض وكل العيون سترى ما يحدث . أنه نور الصليب العظيم التي ستنقشع أمامه كل الغيوم سيسطع في النفوس المعذبة ليفرح لمن كتب له الفرح . ويفزع لمن له الويل . بعدها سيظهر المسيح وتراه كل عين وتسجد له كل ركبة وينتهي زمن الشر على الأرض ... سيتم ألأمساك بالمخدوع والوحش ويلقى بهما في بحيرة النار أحياء . أما بقية ملوك الأرض فسياخدون بسيف من نور في يد الرب يسوع الممتطىء على الفرس الأبيض . " رؤ19 : 14- 15" وتنقشع الظلمة عن الأرض وتبرأ وتشفي من كل الأوجاع وينتهي العصر القديم ليبدأ آخر جديد فيه السلام والمحبة والأيمان بالمسيح المنتصر.  
تنبأ زكريا عن وعد الرب  ضد الأمم المجتمعة في هرمجدون قائلاً ( ويكون في ذلك اليوم أني أطلب اِبادة جميع الأمم الزاحفة على أورشليم . وأفيض على بيت داود وعلى سكان أورشليم روح النعمة والتضرعات ، فينظرون اليَّ . أما الذين طعنوه فأنهم ينوحون عليه كما يناح على الوحيد ، ويبكون عليه بكاءً مراً كما يبكى على البكر ، في ذلك اليوم ، يشتد النوح
في أورشليم كنوح هَدَدرِمونَ في سهل مَجِدُّون . )
" زك 12: 9 - 11 " .
 أما عن علامات مجىء المسيح الثاني فيقول الكتاب في "لو 21 : 25 - 27 " ( ستظهر علامات في الشمس والقمر والنجوم ، وينال الأمم كرب " أي حزن شديد ومشقة " في الأرض ، وقلق من عجيج البحر وجَيَشانه ، وتُزهقُ " أي تخرج من أجسادها " نفوس الناس من الخوف ومن تَوَقعِ ما ينزل بالعالم ، لأن أجرام السماء تتزعزع ، وحينئذ يرى الناس أبن الأنسان آتيا في الغمام في تمام العزةِ والجلال ، واذا أخذت تحدثُ هذه الأمور ، فانتصبوا قائمين وارفعوا رؤوسكم لأن افتداءَكم يقترب ) . "طالع التفاصيل في مت 24 " . الرسول بولس يوضح تلك الأيام في " 1 قو 15: 52" قائلاً ( في لحظة بل في طرفة عين عندما ينفخ في البوق الأخير ، فأنه سوف ينفخ في البوق . فيقوم الأموات بلا أنحلال وأما نحن فسنتغير .) .
يقول يوحنا الرائي عن مجىء الرب قائلاً : (هوذا يأتي مع السحاب ، وستنظره كل عين والذين طعنوه ، وينوح عليه جميع قبائل الأرض . نعم آمين ) " رؤ 7:1" .
الشخصيات التي تحدثت عن معركة هرمجدون
1- النبي يوئيل قال في " 2 : 1-2" ( أنفخوا في البوق في صهيون ، أهتفوا في جبلي قدسي ، وليرتعد جميع سكان الأرض ، يوم الرب مقبل ، وهو قريب ، يوم ظلمة وغروب . يوم غيم وضباب ) .
2- الواعظ الكبير بيللي غراهام قال في أحدى وعظاته عام 1977 ( أن يوم مجدو قريب ، والعالم سيتحرك بسرعة نحو المكان الواقع في الشرق الأوسط ، وأن هذا الجيل سيكون الأخير ) .
3- رئيس قساوسة الكنيسة الأنغليكانية صرح قائلاً( أن المسيح سيدمر القوى المتحشدة بالملايين الخاصة بالدكتاتورالفوضوي الشيطاني ) . وهنا يقصد المعركة بين الخير والشر كما يسميها الكتاب المقدس .
4- صرح الزعيم الروحي اليهودي لحركة حياد الحاخام مناحيم سيزمون عام 1991 قائلاً ( أن أزمة الخليج تشكل مقدمة لمجىء المسيح المنتظر ) .
5- السياسي اليهودي تيودور هرتزل قال ( أن المسيا ظهر لي في عالم الرؤيا على صورة شيخ حسن وخاطبني قائلاً : أذهب وأعلم اليهود بأني سوف آتي عما قريب لأجترح المعجزات العظيمة وأسدي عظائم الأعمال لشعبي والعالم كله ) .
6- الرئيس الأميركي رولاند ريغان صرح عام 1985 قائلاً ( أننا نكون الجيل الذي سيشهد معركة هرمجدون ) .
7- في عام 1995 صرحت منظمة حقوق الأنسان في قبرص ( توجد هيئات وجمعيات سياسية وأصولية في الولايات المتحدة والعالم تتفق في أن نهاية العالم قد أقترب ، وأننا نعيش الآن في الأيام الأخيرة التي ستقع فيها معركة هرمجدون . وهي الفاصلة التي ستبدأ بقيام العالم بشن حرب ضد أسرائيل . وبعد أن ينهزم اليهود يأتي المسيح ليحاسب أعداءهم ويحقق النصر . ثم يحكم المسيح العالم لمدة الف عام ليعيش العالم في حب وسلام كاملين ) .
8- المحادثات الهاتفية بين جورج دبليو بوش مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك لأقناعه بالمشاركة في الحرب على العراق عام 2003 بحجة القضاء على يأجوج ومأجوج الظاهر في العراق وفق الكتب ( المقدشة )  وليس المقدسة ، لأنها كلمة وثنية أكدية في معبد مردوخ ، وهناك أعتقاد بأن هناك طاقات خفية كانت تعمل في أجداد العراقيين لكي يسيطروا على العالم فعليهم السيطرة على العراق لكي لا تصبح بغداد نيويورك وباريس ولندن ، هذه كانت غاية بوش من أقناع شيراك لهدف مؤازرة أميركا في غزوها للعراق لأستعمارها والسيطرة على ثرواتها ودراسة وتدمير حضاراتها  من خلال تدمير المتاحف  ووضع معسكراته كل فترة الغزو في أهم المناطق الأثرية كبابل ومناطق سومر في الجنوب للبحث عن الأسرار الخفية . لم يقتنع شيراك بما قيل له ، بل فوجىء فأصبح في حيرة من هذه الخرافات ( يأجوج ومأجوج - محور الشر - مثلث الشر - قوى الظلام - بوش تلقى وحياً من السماء لأعلان الحرب على العراق ...الخ )  فرفض الأشتراك .
9- أما أحمدي نجاة فقد قام مؤخراً برصف الكثير من الشوارع في طهران تمهيداً لعودة المهدي المنتظر الذي سيقود أيران للأنتصار في حرب ضد اليهود .
10- أما ثعلب السياسة الأميركية ( هنري كيسنجر مستشار الأمن الأميركي ووزير الخارجية في عهد نيكسون ) فأدلى مؤخراً بحديث صحفي نادر لصحيفة ( ديلي سكيب ) اليومية في نيويورك كشف فيها مفاجآت من العيار الثقيل حول ما يجري الآن في الشرق الأوسط وفي العالم كله . وقال هذا العجوز الذي يناهز 89 سنة ، بأن ما يجري حالياً هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة ، التي سيكون طرفها روسيا والصين من جهة وأميركا من جهة اخرى . وأضاف متوقعاً بأن روسيا والصين لن يقفا موقف المتفرج وأسرائيل تشن حرباً شرسة بكل ما اوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب . يقول كيسنجر عندما سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح أسرائيلياً ، بحيث ستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا الأمريكان والغربيين الأوربيين المدربين جيداً والمستعدين للدخول الى حرب عالمية ثالثة لمواجهة روسيا والصين وسيشهد سرعة زوال النظامين ومعهما أيران والتي تعتبر الهدف الأول لأسرائيل  ، من وسط ركام الحرب سيتم بناء قوة عظمى وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم  . وأضاف قائلاً : لا تنسوا أن أميركا تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم لا يعرف عنها الآخرون شيئاً  .
 في الختام نقول بأن للعالم نهاية . والأنبياء الهموا بالروح لكي يشهدوا لحقيقة نهاية العالم وظهور الديان وكما أثبتت نبؤاتهم مجيىء المسيح الأول هكذا ستثبت لنا نبؤاتهم عن مجيئه الثاني . الذي لم يتفحص نبوءات الكتاب المقدس عن كثب ويؤمن بها لا يمكنه تصديق أحداث الحرب القادمة . وثمة سبب وجيه يدعو الى الثقة أن الحرب ستتحقق بأدق تفاصيلها وحسب النبوءات . أما ساعة الصفر فيقول الرب يسوع عنها : ( فأما ذلك اليوم وتلك الساعة ، فما من أحد يعلمها ، لا ملائكة السموات ولا الأبن الا الآب وحده .) " مت 36:24" .
   ولربنا يسوع المنتصر ،  المجد دائماً .
بقلم
وردا اسحاق عيسى
ونزرد - كندا 



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  الله يمتحن والشيطان يجرب ، فهل هناك خطأ في ترجمة صلاة الأبانا؟

  الطوباوي ربان باباي الملفان

  قانون الإيمان ليس من صنع البشر يا شهود يهوه

  معنى إنكار صلب المسيح وصليبه

  التثليث في بدعة المريمين وعند الأسلام

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3803

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في السبت 25-02-2012 09:19 مساء

موضوع رائع شكرا لك



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #3807

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 26-02-2012 12:37 مساء

شكراً لقرائتك للمقال وعلى تقييمك ولكلماتك الجميلة والرب يباركك .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3830
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 29-02-2012 08:54 مساء

عزيزي وردا 
تحياتي 
شكرا على هذا الموضع المهم والذي اكيد اخذ من وقتك وجهودك الكثير 

ورد في كتاب"الكنيسة الكاثوليكية والبدع ص116" 
في خطاب أحد ألأعضاء البارزين  النورانيّون ( وهو الحاخام اليهودي ايمانويل رابينوفيتش) أمام لجنة الطوارئ لحاخامي أوربا في 12 كانون الثاني 1952 مايلي: 
".....صار لزاما علينا أن نستعمل جميع الوسائل التي في حوزتنا لأشعال حرب عالميّة ثالثة في مدّة لاتتجاوز خمس سنوات . يجب أن أبلغ إليكم أنَّ الهدف الذي ما زلنا نعمل من أجله منذ ثلاثة آلاف سنة قد أصبح في متانول يدنا ألآن. ويُحتِّم علينا دنو الثمرة أخيرا أن نضاعف الجهد ونحطاط بالحذر عشرات المرات أكثر....وأستطيع أن أعدُّكم أنَّه لن تمر عشر سنوات حتى يأخذ شعبنا مكانه الحقيقي في العالم ويصبح كُلّ يهوديّ ملكا وكُلِّ غوييم عبدا(تصفيق من الحضور)....وفي خلال خمس سنوات سيحقق منهاجنا أغراضه وتقوم الحرب العالمية الثالثة(بين أمريكا وروسيا) التي ستفوق في دمارها جميع الحروب السابقة. وستكون اسرائيل بالطبع بلدا محايدا. حتى اذا تم تدمير الطرفين المتحاربين واهلاكهما سنقوم نحن بعملية التحكيم والرقابة على بقايا اشلاء جميع الدول ، وستكون هذه الحرب معركتنا ألأخيرة في صراعنا التاريخي ضدَّ الغوييم ....ولن تكون هناك أديان بعد الحرب العالمية الثلثة كما لن يكون هناك رجال دين (؟!) فانَّ وجود ألأديان ورجال الدين خطر دائم علينا ، كفيل بالقضاء على سيادتنا المقبة للعالم، لأنَّ القوة الروحية التي تَبُثُّها ألأديان في نفوس المؤمنين بها ، وخصوصا ألأيمان بحياة  أخرى بعد الموت ، يجعلهمم يقفون في وجهنا " . 
في الحقيقة هدف أقامة الدولة اليهودية العالمية ، هو حلم اسرائيل ويستندون على تفسيرهم الحرفي للعهد القديم بمجيء المسيح كقائد للأمة الأسرائيلة يحارب الأمم الوثنية وينتصر عليهم ويقيم حكومة عالمية بقيادة اليهود .
وهكذا وجد في المسيحية ( المسيحية الصهيونية )للأسف من يؤمن بالحروب والقتال من أجل سيطرة المسيحيين على العالم وتأسيس ملكوت المسيح على هذه الأرض بقوة السلاح ، وهم وقعوا في نفس الفخ الذي وقع فيه اليهود وخاصة الصهيونية العالمية والنورانيون والماسونية العالمية  حيث أغلب مؤسسي هذه البدع هم من اليهود والمسيحيين المتصهينين.
ولكن يبقى السؤال المطروح لنا كمؤمنين بيسوع المسيح.
هل نؤمن نحن كمسيحيين بانتصار الشر على عمل يسوع المسيح الخلاصي؟ 
 ألأجابة  ، بالطبع لا . يقول الرب يسوع  لبطرس الرسول " أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وقواة الجحيم لن تقوى عليها). فنحن أنتصرنا على مملكة  هذا العالم منذ 2000 سنة بعد أن أنتصر  ربنا يسوع المسيح على الشيطان والخطية والموت بقيامته من بين ألأموات وجلوسه عن يمين الله ،  وهكذا لا توجد قوى في العالم تستطيع أن تنزع منا هذا ألأنتصار، لا ألأضطهادات ولا الحروب ولا الجوع ولا المرض .
لأننا نحن نعيش ألآن في ملكوت المسيح التي أسسها ونحن نساهم في ترسيخها ،  ونؤمن بأن ألأحداث في كُلِّ زمان ومكان هي تسير وفق ارادة الله وان الشيطان مهما حاول التخطيط من خلال الساسة والحكومات والأنبياء الكذبة  فهو في الحقيقة مهزوم بدم يسوع المسيح المهراق على الصليب، فلن تستطيع  أي ِّ قوّة شريرة مواجهة المسيحيين  لأنَّنا نثق بقول ربنا  يسوع المسيح "ثقوا قد غلبتُ رئيس هذا العالم".
يقول عالم الكتاب المقدس ألأب بولس الفغالي في احد شروحاته لسفر الرؤيا
"إنّ المسيحيين يعيشون في بابل(رمز كُلِّ مدينة زانية أي رمز العالم الذي يعبد الشهوات الجسدية ) ولهم دور يلعبونه وسط هذا العالم الشرير. هم لا يهربون منه خوفاً وجبانة. ولكن قد تأتي ساعة يفرض فيها عليهم بأن يذهبوا. "أخرج منها، يا شعبي"! هناك حدّ فاصل بين المسيحيين والعالم (الذي يعارض الله). هم في العالم، ولكنهم ليسوا من العالم. فلا يحزنوا إن هم أُجبروا على تركه. ولا يلتفتوا إلى الوراء كما فعلت إمرأة لوط. هم في العالم ولكنهم منذ الآن في الأبدية، منذ الآن هم أبناء الله وإن لم ينكشف بعد ماذا سيكونون"
نعم قد نكون اليوم أقرب الى حرب عالمية ثالثة ونحن في هذه ألأيّام نسمع بدقات طبول الحرب ،  وقد تحدث كارثة انسانية في هذه الكرة ألأرضية ، ولكن لا نستطيع أن نقول أنَّ قدر الأنسان هو بيد قواة هذا العالم الشرير ، بل علينا أن نكون على ثقة مطلقة بأنَّ هذه القواة الشريرة هي خاضعة لقوة الرب يسوع المسيح الذي يقول لنا "شعرة واحدة من رؤوسكم لن تسقط الاّ بأرادة أبي في السماء



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #3833

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-02-2012 09:57 مساء

 نعم أخ نافع النورانيين هم أصل كل الشرور ، هم الذين يزرعون  بذار الأبليس في العالم ومنهم جاءت الماسونية والطوائف المسيحية المتصهينة وقادة الشعوب الأشرار لا وبل منهم من أندسوا في داخل الكنيسة ككهنة ووعاظ أو كحاخامات كبارفي كنيسة اليهود . أعمالهم الشريرة واضحة هم يسيرون السياسة ويحركون نيران الحروب كما يحلو لهم من أجل ضرب الأيمان اولاً ونشر الألحاد كما حصل في أوربا وأميركا . نعم كما تفضلت سيقل الأيمان بعد المعركة الأخيرة  لأنهم سيشعلون بها العالم وتضطهد الكنيسة المقدسة ويقتل الشاهدان الذان سيظهران في أورشليم ( أخنوخ وأيليا ) وسيظهرون الأنبياء أو المسحاء الكذبة ويأتون بمعجزات وخوارق لكي يكسبوا المؤمنين اليهم لكن في الأخير سيكون لهم الهزيمة وللخروف المنتصر الظاهر على الغمام النصر له ولكنيسته التي ستجذب الى الغمام بنصر عظيم .


شكراً لك أخ نافع البرواري على هذا التعليق الرائع الذي أغنيت به المقال .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3854
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 05-03-2012 06:38 صباحا

أخي العزيز وردا المحترم


تحياتي لك لهذا الموضوع الشائك والمُعقّد حقاً ، الكثير من الأمور افتراضيات وتنبؤات ورموز لا يعلم أحد متى تحدث ولكن العلامات الحاضرة تُنبئ بالخطر منها مثلاً أمة قائمة على أمة وشعب على آخر، وحتى بين الأخوة كل أخ في تفكير يختلف عن الثاني ووصلت الى الكنائس والمجتمعات الصغيرة وكأنهم اقطاب مغناطيسية متنافرة، هذه الحالات والأهم منها الأبتعداد عن الله والألحاد ونُكران الذات الإلهية وحتى وصل الأمر في بعض البلدان الأوربية أن تصل نسبة الغير مؤمنين في كل شئ الى 45%، هذه تُنبئ بالخطر القريب لأن الله لا يُمكن أن يسمح بالهبوط الى الحضيض، وكما أرسل ابنه لمصالحة العالم، هناك طرق اخرى ومعجزات رًبما سيستخدمها من أجل انقاذ البشرية حتى لو انتهت الغالبية وتبقى مجموعة خاصة فقط مثل تلك التي دخلت سفينة نوح، كل شئ وارد ومن المحتمل الأكيد بأن تكون النهاية بالنووي كما تفضّلت وسوف تُمحى من الوجود مُدن ودوُل من على الخارطة ورُبما تبلعها المياه والمحيطات ، النبوءآت قريبة جدا كما هو الحال الآن والله يعلم وهو المُنقذ الوحيد. الخلاصة على كل مؤمن أن يكون حاضر الى البوق الأخير والثانية التي ينتهي بها هذا العالم الفاني ولكل بداية نهاية والرب يسوع يكون الفاصل وبيده كل المفاتيح.


الف الف شكر لهذه المقالة التي جعلتنا نتمتع ونتأسف الى أحوالنا والغالبية ملتهية بالمادة والرأسمالية والأبتعاد عن الروحانيات وطريق الحق والحياة. تحياتي الأخوية.


 



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3856

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 05-03-2012 08:33 مساء

شكراً لك يا شماسنا العزيز وعلى آرائك . أما علامات قرب الساعة فأنها بدأت تطفو الى السطح والعالم السياسي في غليان مستمر وأي حرب بين القوى العظمة قد تتطور الى ما لا يحمد عقباه . أما التصحر الأيماني الواضح في أوربا وأميركا فهذا أيضاً علامة من العلامات التي ذكرها الكتاب ( عندما يأتي أبن الأنسان هل سيرى أيماناً على الأرض ؟ ) وهكذا الكوارث الطبيعية والأمراض وغير ذلك من علامات نهاية العالم . فعلى كل مؤمن أن يرى ويشعر ويميز هذه العلامات لا وبل يستعد لها كالعذارى الحكيمات لأن الدَّيان سيأتي كالسارق فهنيئاً لمن يكون قنديل فكره وقلبه مليئاً بزيت الروح القدس الذي يقوده نحو العريس .


الرب سينقذ مؤمنيه لأنه راعيهم الصالح .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1