المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » الصوم الخمسيني وكيفية احتسابه
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الصوم الخمسيني وكيفية احتسابه


الكاتب : fr. mumtaz

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات168

تاريخ التسجيلالأحد 08-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 28-02-2012 06:21 مساء - الزوار : 7721 - ردود : 8

 


الصوم الكبير (الخمسيني)


كان الصوم قديماً فترة خاصة لتحضير الموعوضين المسجيلين لقبول العماذ ليلة القيامة، وذلك بواسطة مجموعة مختارة من القراءات والتفاسير، بعدئذ أصبح الصوم فترة لممارسة التوبة من قبل الخاطئين الذين قدموا أنفسهم لطلب الغفران بصورة رسمية في نهاية الصوم ( جمعة الأربعين أو خميس الفصح ) من يد الأسقف. وكان الصوم أيضاً فترة للنضال الروحي من قبل المؤمنين، الذين حاولوا الأشتراك الحقيقي بأسرار حياة ربهم والآمه وقيامته، وقاموا مثله في النضال ضد الشر والضلام، ليخرجوا من العبودية ويجدوا الحاية الحقيقية.


ان هذا الصوم في ترتيبه الحالي هو نتيجة تطور تاريخي معقد لا نعرف حتى الآن كل عناصر هذا التطور بصورة واضحة وأكيدة. اذ كانت فترة الصوم الكبير منذ القديم ولا زالت فترة تمتاز بكثافة روحية وممارسة دينية خاصة وجهد كبير يقوم المسيحيون حياتهم الروحية.


لماذا الرقم أربعين:


       يدوم الصوم الكبير أربعين يوماً، ان لهذا الرقم مدلولاته التوبوية والروحية: فلقد صام يسوع أربعين يوماً في البرية كي يعلمنا كيفية مجابهة التجارب والأنتصار عليها. قضى شعب الله أربعين سنة يجابه التجارب في مسيرته التحررية من العبودية الى حرية أبناء الله، قضى النبي موسى أربعين يوماً على جبل سيناء أستعداداً لتسلم أوامر الله. وصام أيليا أربعين يوماً أستعداداً لملاقاة الله.


هدف الصوم الكبير:


       يمارس المسيحيون بحماس الصوم الكبير لتتحقق فيهم العبور من الموت الى الحياة، من عبودية الخطيئة الى حرية أبناء الله (رومية 8/ 21) انها الحقيقة التي نلناها بالعماذ المقدس. اذ أكد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني على أبعاد الصوم الكبير الفصحية والعمادية قائلاً:


( أن الطابع المزدوج لزمن الصوم الكبير الأربعيني، الذي يهيئ المؤمنين للأحتفال بالسر الفصحي خاصة بذكرى العماذ أو تهيئته، وبالتوبة أذ يسمعون بتواتر متزايد كلام الله ويتفرغون للصلاة، يجب أن يتوضح ان في الليتورجية وإن في التعليم الطقسي. ) "دستور في الليتورجيا109"....


تاريخ الصوم:  


ساهمت ثلاثة عناصر لتكوين الصوم الكبير. وذلك خلال القرون الأولى:


1- اعداد المؤمنين للأحتفال بأعياد الفصح المبارك:


أنتشرت ممارسة الصوم الأربعيني بعد القرن الميلادي الرابع، إلا أن هذه الممارسة كانت في فجر المسيحية بسيطة جداً. فتطورت منتقلة عبر مراحل عديدة الى أن بلغت الأسلوب المعروف في أيامنا. كان الصيام في البداية يقتصر على ثلاثة أيام وكان هدفه أعداد المؤمنين لكي يحتفلوا بعيد القيامة المجيد.


بما أن المسيحين أعتادوا منذ البداية أن يصوموا يومي الاربعاء والجمعة من كل أسبوع طيلة أيام السنة، لهذا السبب تطور الصوم الذي سبق عيد القيامة في مرحلة ثانية بحيث شمل الأسبوع الذي سبق عيد القيامة كله. اذ في بداية القرن الميلادي الرابع أمتد صيام هذا الأسبوع الى أسبوعين آخرين، بحيث اصبح ثلاثة أسابيع، بأستثناء أيام الآحاد، كان الصيام فيها ممنوعاً، لأن الأحد يعتبر عيد القيامة الاسبوعي.


2-اعداد الموعوظين للعماد الذي كان يمنح عشية عيد القيامة:


      خلال هذه الفترة ذاتها أزدهرت مراسيم إعداد الموعوظين للعماد، الذي كان يمنح         عشية عيد القيامة. لذلك أرتبط هذا الصوم بهذا الأعداد، إذ خلاله كان على الموعوظين الحضور يومياً الى الكنيسة للأستماع الى تفسير قانون الأيمان والصلاة الربية وأسرار العماذ والتثبيت والقربان.


3- اعداد التائبين لنيل الغفران :


        أزدهرت خلال هذه الفترة ذاتها وتطورت بعض مراحل التوبة العلنية. خاصة مرحلة أعداد الخطأة- التائبين لنيل رتبة المصالحة التي كانت تجري مساء سبت النور في كنيسة المشرق والكنيسة السريانية، كان التائبون يقومون بأعمالهم التوبوية من صوم وصلاة وغيرها خلال فترة الصوم الكبير.


أسلوب أحتساب أيام الصوم الكبير الأربعين.


       هكذا نظمت الكنيسة خلال القرن الميلادي الرابع والخامس فترة صيام تويوية وأستعدادية لعيد القيامة المجيد تدوم أربعين يوماً يشترك في مراسيمها الموعوظون والتائبون، وذلك أحياء لذكرى صوم يسوع المسيح الذي دام أربعين يوماً.


        وبما أن أيام الآحاد لم تكن أيام صوم، أختلفت الكنائس حول أسلوب حسبان الأربعين يوماً، وهم يعدون هذه الأيام عداً عكسياً أنطلاقاً من أعياد الفصح المبارك المجيد. البعض بدأ العد من خميس الفصح والبعض الآخر بدء العد من أحد القيامة. والبعض الآخر بدأ العد من عيد السعانين، البعض لا يحسب يوم الأحد يوم صيام والبعض الآخر لا يحسب يومي السبت والأحد أيام صيام. هكذا نجد أنواعاً عديدة لعد أيام الصوم نذكر بعضاً منها حسب مدة الصوم الكبير:


خمسة أسابيع: دون وجوب الصيام في أيام السبت والآحاد، ويبدء الصوم يوم الأربعاء قبل الأحد منه، وتشمل فترة الصوم على أسبوع الآلام، حسب الترتيب الغربي الحالي.


خمسة أسابيع: ويبدأ الصوم يوم الثلاثاء قبل الأحد الأول. حسب ترتيب الكنيسة الأرمنية.


ستة أسابيع: ( دون الأحد ) ويبدأ الصوم يوم الأثنين قبل احد الأول وينتهي من يوم الجمعة من الأسبوع السادس قبل سبت لعازر ( دون أسبوع الآلام )، حسب ترتيب كنيسة أنطاكيا للسريان.


سبعة أسابيع: ويبدأ يوم الأثنين بعد الأحد الأول وينتهي يوم الخميس الفصح حسب ترتيب كنيسة المشرق حالياً.


ثمانية أسابيع: حسب ترتيب كنيسة اورشليم في القرن السادس.


( أيام الصيام في كنيسة المشرق )


       يبدأ الصوم الكبير لدى كنيسة المشرق نهار الأثنين الذي يلي أحد مدخل الصوم الكبير، وينتهي مساء خميس الفصح، يشرح المؤلف المجهول هذا الأمر بوضوح قائلاً:


        " يدوم الصوم أربعين يوماً لا أكثر ولا اقل..... أي ستة أسابيع في كل أسبوع ستة أيام لأننا لا نصوم أيام الأحد. هكذا يصبح المجموع ستة وثلاثون يوماً يضاف اليها أربعة أيام من أسبوع الآلام. أن الجمعة تمثل نهاية الصوم: لذا نحتفل صلاة المساء (عشية) الجمعة بأسرار (قداس) الفصح. إن الجمعة والسبت هما ايام الأحتفال بالآم المسيح، وليس جزء من الصوم الكبير، (لكننا نصوم فيها) لأنها ذكرى صلب المسيح.لذا يصبح مجموع أيام الصيام أثنان وأربعون يوماً أي أربعون يوماً ( أحياء لذرى) صيام ربنا يسوع المسيح. أضافة الى يومي الجمعة والسبت التي فيها تألم فيها ربنا ومات".


        أن معطيات كتاب الحوذرا تطابق معطيات المؤلف المجهول، لأن الأيام الثلاثة الأولى من أسبوع الآلام لا تتميز عن باقي أيام الصوم الكبير. تتسم بالعناوين التالية: الأثنين السابع من الصوم والثلاثاء السابع من الصوم والأربعاء....


        كان أسلوب آخر وتقليد آخر في كنيسة المشرق، لربما قدماً من التقليد الأول. كان هذا التقليد يفصل أسبوع الآلام عن بقية أيام الصوم الكبير، مؤكداً بأن الصوم الكبير ينتهي في مساء السبت عشية عيد السعانين. يذكر هذا التقليد المؤلف المجهول لكي ينتقده:


        "  يحسب البعض ( أيام) الصوم الكبير ( منذ بدايته) وحتى السبت الذي يسبق أحد السعانين. بحيث يتكون الصوم من واحد وأربعين يوماً بضمنها أيام الآحاد. ولكن وقائع تشهد بأن أيام الصوم هي أيام حزن: نركع أثناءها ولا نحتفل بالأسرار (القداس) كاملة. أي بدون تقديس. بينما حينما نلغي الحزن والركوع و(حينما) نحتفل بالأسرار ( كاملة). لا يحوز أن نحسب هذه الأيام أيام الصوم. وهذه الأيام ايام الصوم. وهذا الأمر يحدث كل أيام الآحاد في الصوم الكبير"   


القس


      ممتازعيسى قاشا


الأحد 26-2-2012   



توقيع (fr. mumtaz)
روح الرب علي لانه مسحني لابشر الفقراء

 

(آخر مواضيعي : fr. mumtaz)

  ما الهدف من الصوم والصلاة

  تهنئة بمناسبة عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح ورأس السنة الميلادية الجديدة

  موسم البشارة ( ليكن لي كقولك )

  الابن الشاطر و الاب الحنون

  القيامة حياة وتجدد....

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3822

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 28-02-2012 06:55 مساء

شكرا لك ابونا ممتاز موضوع مميز بركة الصوم المقدس تكون معك



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #3823

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1272

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 28-02-2012 08:47 مساء

رائع جداً ما دونته لنا أبونا الحبيب . قرأت كثيراً عن الصوم وكتبت مقالتين عنه لكن في مقالك هذا أمور جديدة ومهمة جداً وضحت من خلالها كل الشكوك والأسئلة المعقدة التي تحتاج الى توضيح . فمثلاً ، موضوع اليومين المضافة الى الأربعين يوما من أين أتت ؟ الصوم يجب أن يكون أربعين يوماً ولا يجوز الصيام أكثر من ذلك لأننا لسنا أفضل من سيدنا . الآن أنت وضحتها لنا بقولك :


( أن الجمعة والسبت " جمعة الآلام وسبت النور " هما أيام الأحتفال بآلام المسيح ) .


أي الصوم ينتهي في خميس الفصح . هذا بالنسبة الى كنيستنا الكلدانية أو الكاثوليكية الشرقية . أما بالنسبة الى الكنيسة اللاتينية الكاثوليكية فأعتقد بأنهم يحسبون اليومين من ضمن الأربعين لكي يصبح عدد أيام صومهم أربعين لأن يوم الرماد عندهم أي ( أول يوم الصوم الكبير ) يبدأ من يوم الأربعاء وليس الأثنين مثلنا .


أما عن مفهوم الصوم هو أولاً صيام الروح قبل الجسد فعلينا الصوم من الحواس التي تدفعنا الى الخطيئة فهكذا سنبتعد من الخطيئة في أيام الصوم . فيتغذى الروح ويتقوى . أما صوم جزئنا الثاني أي الجسد فهو لتجويعه لكي يعيش حياة الفقير ويشعر به ويحن عليه ويكسر معه خبزه وهكذا بتجويع الجسد يتغذى الروح . والصوم مهم جداً في حياتنا المسيحية لأنها الوصية الأولى للأنسان من الله عندما كان الأنسان في الفردوس ففرض الله عليه صياماً عندما قال له : ( من جميع أشجار الجنة تأكل ، وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ، فأنك يوم تأكل منها تموت موتأ)  " تك 1 : 16 - 17"


شكراً لك أبونا ممتاز والرب يباركك .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
بوركت رقم المشاركة : #3826
الكاتب : اسحق بفرو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات177

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-02-2012 08:11 صباحا

بوركت يا ابونا على هذا الشرح الوافي عن الصوم وطريقة حسابه والفائدة التي يحصل عليها المؤمن من الصيام .مزيد من هذه  الشروحات لتعم الفائدة للجميع


                                         اسحق بفرو 



توقيع (اسحق بفرو)
رقم المشاركة : #3828
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-02-2012 08:45 مساء

الأب العزيز


جزيل الشكر لك للمقالة المهمة والمفيدة لنا جميعا والقيّمة حقا


الرب يقويك ويحفظك لخدمة شعبنا وكنيستنا


لقد بحثت في احد المواقع ووجدت 16 آية تتحدث عن الصوم انقلها لكم على فقرتين ادناه مع الشكر


تقبل تحياتي



1) سفر نحميا 9: 1










 

وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ هذَا الشَّهْرِ اجْتَمَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِالصَّوْمِ، وَعَلَيْهِمْ مُسُوحٌ وَتُرَابٌ.






2) سفر طوبيا 12: 8










 

صالحة الصلاة مع الصوم والصدقة خير من ادخار كنوز الذهب






3) سفر يهوديت 4: 8










 

وصرخ كل الشعب الى الرب بابتهال عظيم وذللوا نفوسهم بالصوم والصلاة هم ونساؤهم






4) سفر يهوديت 4: 12










 

اعلموا ان الرب يستجيب لصلواتكم ان واظبتم على الصوم والصلوات امام الرب






5) سفر يهوديت 6: 20










 

ودعا الشيوخ كلهم فاكلوا بعد انقضاء الصوم






6) تتمة سفر أستير 5: 2










 

فخلعت ثياب الملك ولبست ثيابا للحزن والبكاء وعوض الاطياب المختلفة القت على راسها رمادا وزبلا وذللت جسدها بالصوم وجميع المواضع التي كانت تفرح فيها من قبل ملاتها من نتاف شعر راسها





توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3829
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-02-2012 08:50 مساء

7) سفر المزامير 35: 13










 

أَمَّا أَنَا فَفِي مَرَضِهِمْ كَانَ لِبَاسِي مِسْحًا. أَذْلَلْتُ بِالصَّوْمِ نَفْسِي، وَصَلاَتِي إِلَى حِضْنِي تَرْجعُ.





8) سفر المزامير 109: 24










 

رُكْبَتَايَ ارْتَعَشَتَا مِنَ الصَّوْمِ، وَلَحْمِي هُزِلَ عَنْ سِمَنٍ.





9) سفر إرميا 36: 6










 

فَادْخُلْ أَنْتَ وَاقْرَأْ فِي الدَّرْجِ الَّذِي كَتَبْتَ عَنْ فَمِي كُلَّ كَلاَمِ الرَّبِّ فِي آذَانِ الشَّعْبِ، فِي بَيْتِ الرَّبِّ فِي يَوْمِ الصَّوْمِ، وَاقْرَأْهُ أَيْضًا فِي آذَانِ كُلِّ يَهُوذَا الْقَادِمِينَ مِنْ مُدُنِهِمْ.





10) سفر دانيال 9: 3










 

فَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَى اللهِ السَّيِّدِ طَالِبًا بِالصَّلاَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، بِالصَّوْمِ وَالْمَسْحِ وَالرَّمَادِ.





11) سفر يوئيل 2: 12










 

« وَلكِنِ الآنَ، يَقُولُ الرَّبُّ، ارْجِعُوا إِلَيَّ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ، وَبِالصَّوْمِ وَالْبُكَاءِ وَالنَّوْحِ.





12) سفر المكابيين الأول 3: 17










 

فلما راوا الجيش مقبلا الى لقائهم قالوا ليهوذا كيف نطيق قتال مثل هذا الجمع القوي ونحن نفر يسير وقد استرخينا اليوم من الصوم





13) سفر المكابيين الثاني 13: 12










 

ففعلوا كلهم وتضرعوا الى الرب الرحيم بابكاء والصوم والسجود مدة ثلاثة ايام بلا انقطاع ثم حرضهم يهوذا وامرهم بالاجتماع




 


14) إنجيل متى 17: 21










 

وَأَمَّا هذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ».





15) إنجيل مرقس 9: 29










 

فَقَالَ لَهُمْ: «هذَا الْجِنْسُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَخْرُجَ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ».




 


16) سفر أعمال الرسل 27: 9



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3831
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-02-2012 08:56 مساء








 

وَلَمَّا مَضَى زَمَانٌ طَوِيلٌ، وَصَارَ السَّفَرُ فِي الْبَحْرِ خَطِرًا، إِذْ كَانَ الصَّوْمُ أَيْضًا قَدْ مَضَى، جَعَلَ بُولُسُ يُنْذِرُهُمْ




***************************


أما كلمة يصوم فقد وردت في 11 آية وهي:



1) سفر يشوع بن سيراخ 34: 31










 

كذلك الانسان الذي يصوم عن خطاياه ثم يعود يفعلها من يستجيب لصلاته وماذا نفعه اتضاعه





2) سفر إرميا 14: 12










 

حِينَ يَصُومُونَ لاَ أَسْمَعُ صُرَاخَهُمْ، وَحِينَ يُصْعِدُونَ مُحْرَقَةً وَتَقْدِمَةً لاَ أَقْبَلُهُمْ، بَلْ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ أَنَا أُفْنِيهِمْ».




 


3) إنجيل متى 9: 14










 

حِينَئِذٍ أَتَى إِلَيْهِ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا قَائِلِينَ: «لِمَاذَا نَصُومُ نَحْنُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ كَثِيرًا، وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَلاَ يَصُومُونَ؟»





4) إنجيل متى 9: 15










 

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «هَلْ يَسْتَطِيعُ بَنُو الْعُرْسِ أَنْ يَنُوحُوا مَا دَامَ الْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ.





5) إنجيل مرقس 2: 18










 

وَكَانَ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا وَالْفَرِّيسِيِّينَ يَصُومُونَ، فَجَاءُوا وَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا يَصُومُ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا وَالْفَرِّيسِيِّينَ، وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَلاَ يَصُومُونَ؟»





6) إنجيل مرقس 2: 19










 

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «هَلْ يَسْتَطِيعُ بَنُو الْعُرْسِ أَنْ يَصُومُوا وَالْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ مَا دَامَ الْعَرِيسُ مَعَهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَصُومُوا.





7) إنجيل مرقس 2: 20










 

وَلكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ.





توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3832
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-02-2012 08:57 مساء

8) إنجيل لوقا 5: 33










 

وَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا يَصُومُ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا كَثِيرًا وَيُقَدِّمُونَ طِلْبَاتٍ، وَكَذلِكَ تَلاَمِيذُ الْفَرِّيسِيِّينَ أَيْضًا، وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ؟»





9) إنجيل لوقا 5: 34










 

فَقَالَ لَهُمْ: «أَتَقْدِرُونَ أَنْ تَجْعَلُوا بَنِي الْعُرْسِ يَصُومُونَ مَا دَامَ الْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟





10) إنجيل لوقا 5: 35










 

وَلكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ».





11) سفر أعمال الرسل 13: 2










 

وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ: «أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ».





توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #4003
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في السبت 07-04-2012 12:13 مساء



قيامة مجيدة ابونا وانشالله تبقى نور المسيح اينما كنت .


لك محبتي سلامي صلاتي



توقيع (ماري ايشوع)