المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » مدينة الله السريه ق2 فص16- مريم ،منذ رحيل يسوع حتى عودتـه إلى الناصـرة-
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مدينة الله السريه ق2 فص16- مريم ،منذ رحيل يسوع حتى عودتـه إلى الناصـرة-


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 12-03-2012 06:40 صباحا - الزوار : 1409 - ردود : 2

                            مدينــــــــــــة الله السريـــــــــــة


                             القســم الثانــــــــــــي


                             الفصل السادس عشـر


             مريم ،منذ رحيل يسوع حتى عودتـه إلى الناصـرة


 


 


نزولاً عن رغبة إبنها الإلهي ، وبعد رحيله ، إنصرفت العذراء الكلية القداسة بكليتها إلى الحياة التأملية . كانت تسجد أكثر من مئتي مرة كل يوم ، وتصلي بحرارة إلى درجة أنها كانت تذرف دموعها دماً . كانت تشارك بفِعلِ فادينا ، وتستحِق البشاره بالإنجيل للبشر الذين كانوا غير أهل لذلك يومئذِ .


 


وعندما كانت تهبط من اعالي التأملات كانت تتحدث عن هذا الغياب الذي لايُنسى ، مع ملائكتها الذين أوكل إليهم أمر خدمتها باشكال جسديه . وحتى تـُعطي بعض التخفيف لحـدّة ألمها كانت تقول لهم : ــ ياأعمال أبني المحبوب ! قولوا لي هو وماذا  يفعل  ؟ وقولوا له ايضا بأنني أكاد اموت  بسبب غيابه . ــآه ياحببيب  نفسي !أين ترتاح؟   ومَنْ يخدمك ؟ ومَنْ يُعزيني بوحدتي ؟


 وماهي كل الخلائق بالنسبة لي من دونك ؟ كان الملائكة يستجيبون لرغبة ملكتهم ويُعلمونها بأنوار داخلية عن أعمال المُخلِص،  سواء اكان يُصلِي أو يعلِم الناس أ و يُعزي البؤساء .


وكانت تكلِفهم أحياناً بزيارته من قبِلها ، وإعطائه قماشاً منسوجاً بيدها ليمسح عرقه الدامي ، وقليلاً من الطعام ولكن لم يكن ذلك أبداً أثناء صيامهِ الأربعيني . وكانت تؤلف أحيانا تسابيح تترنم بها بالتناوب معهم وتصنع أفعال الرحمة على مثال إبنها . وكانت تحصل غالباً على إنخطافات يخط الربُ أثناءها بنفسها . كما على قطعة من القماش مُحضرة جيداً ، التفاصيل الأكثر عجباً من كمالاته غير المتنهية . هذه النِعَم لم تكن لتمنعها من الشعور بألم حاد وأن تتألم بالأكثر بالأتحاد مع الفادي . بعد أن ترك الناصرة توجّه السيد بطريقة إلى الأردن ، وهو ينشر سراً النِعًم  على النفوس والأجساد .


وقبل أن يقترب من سابقه يوحنا المعمدان الذي كان يُعمِذ على ضفاف النهر بالقرب من بيت عنيا ملأهُ بنور عظيم وفرح عجيب ، ممّـا جعلهُ يصرخ : إنّ مُخلِص العالم هو قريب منِي .


وبينما كان بين الجموع طلب منه يسوع العماذ فحصل عندئذٍ على رؤيا عقلية تقبّل من خلالها أنواراً جديدة على سرِ الفداء وعرف الكلمة المُتجسد . فسجد امامهُ وقال: أنت ياسيدي عليك أن تـُعمدني  ،ومع ذلك تريد منِي ان أعمدك ! وما أن أعتمد يسوع حتى نزل الروح القدس على راسهُ بشكل حمامة وسُمِعَ صوت الآب يقول : هذا هو إبني الحبيب الذي بهِ وحدهُ سُررت .


وهكذا كانت الشهادة على الوهية  يسوع المسيح والمُكافاة لتواضعه .وهنا رسم سرّ المعمودية، وأنعم بهِ على سابقه الذي كان أول من شرّفه بلقب أبن العلي بالتبني . وتوجه السيد المسيح إلى الصحراء مرافقاً من ملائكتهُ الذين كانوا يخدمونه ، ويترنمون بتسابيحه إلى مكان يقع بين بعض الصخور القاسية ، حيث كان يوجد مغارة معزولة جداً قد اختارها لتكون مسكنهُ . فسجد ووجههُ إلى الارض لأنهُ هكذا كان يفعل هو وأمهُ كل مرة قبل إبتداء الصلاة . فشكر الله الذي أنعم عليه بهذه الخلوة ، وتابع صلاتهِ العقلية وذراعيهِ مبسوطتين بشكل صليب.


وكان هذا عملهُ العادي الذي كان خلاله يتعرّق دماً ، بعض الأحيان . واضاف إلى ذلك ، صومهِ تكفيرا عن الرذائل التي كان يُصلحها ايضا بممارسة الفضائل المعاكسة . واقبلت وحوش مفترسة تتعرف على خالقها وسرب من العصافير تسلِم عليه بفرح بأنغامها الشجية .


 


وكانت أمهُ الكلية القداسة خاصّة تبعث إليهِ بالتسابيح ، وما أن توجه بطريقة نحو الصحراء حتى أغلقت ابواب بيتها وانعزلت في مُصلاَها ، حيث بقيت اربعين يوماً بدون طعام ، وهكذا كانت تقتدي بإبنها وبجميع أعماله وصلواتهِ وركعاتهِ وسجداتهِ إلى حد الثلاثمائة مرّة في اليوم،


 وفي نفس الوقت الذي كان يقوم بها هو نفسه لإنه كما قيل آنفاً ، بأن كان لها انغام القراءة في نفس يسوع حتى في أثناء غيابهِ ، واعماله الجسديه كانت تـُكشف لها برؤيا  روحانية أو بإيحاء من الملائكة الذي كانوا سُعاة بريد بينها وبين ابنها الإلهي .


وهكذا كانت تشارك في كل أحداث تجربة يسوع في البرية .


وفي اليوم الخامس والثلاثين لعزلته سُمح لليسيفورس أن يراهُ ويقترب منه ويهاجمهُ مع جميع أتباعه وبكل العنف المستطاع لديهم .


 


قبل هذه المعركة التي دامت خمسة ايام والتي لم ينقل الإنجيل منها إلا الفصول الثلاثة الهامة ، كان ، كإنسان  ،قد رَفع إلى الله هذه الصلاة : يا ابتاه ، إني أود من أجل مجدكَ وخير النفوس ، تحمل جسارة عدّونا وسحق رأسهُ حتى يجده الأناس المائتون مهزوماً سلفاً في تجاربهم ، ولكي يتعلموا إقتداء بي الطريقة الناجعة لمقاومتهُ . وعندما تلفظ أخيراً بكلمات الظفر هذه : إبتعد عني ياشيطان ! إنحدر اللعين ورفاقه إلى جهنم حيث ظلوا بدون حِراك طيلة ثلاثة ايام . فراودتهم عندئذٍ الفكرة بأن الذي أخافهم بهذه القوة قد يكون الكلمة المُتجسد ولكنهم لم يتأكدوا من ذلك إلا بعد موتهُ . فأحتفل الملائكة الصالحون بإنتصار ملكهم ، وحملوه على ليديهم من الجبل إلى البرية تعويضاً عن إنتهاك كبرياء الشياطين ، وقدموا له طعاماً سماوياً (1) به قد أسترجع جميع قوى جسده الضعيف . وأقبلت عصافير هذه الناحية تــُرَوح  عنه بعذوبة أنغامها، وحتى الحيوانات المفترسة تسارعت حوله . ولكن أفضل التهاني قـُدمت له من أمَهُ الكلية القداسة . فمن مُصلاها كانت شاهدة لهذه المعارك فقد قاومت وانتصرت معه ولكنها بكت بمرارة عندما سُمحَ للشيطان أن يأخذهُ من مكان لآخر. وكانت قد مجدت كلاّ من إنتصاراته بنشيد كان يعيد الملائكة بعدها ، وبواسطتهم قد هـنّاها هو ايضاً بدوره لكونها اشتركت معه بكليتها بهذه المناسبه. وحتى يُكافئها ويحدد قواها ، بعث لها بواسطة رسلهما جزءاً من الطعام الذي قدّمه له الملائكة . وتبع العصافير الملائكة وفـّرحُوا مَلكتهم  بنفس التغاريد .


 


وقبل ان  يترك البرية ، رفع سيدنا الصلاة بالأخص من أجل الذين على مثالهِ ، سيلجأون إلى الوحدة ، إن كام طيلة حياتهم أو جزءاً منها حتى يتفرغوا للتأمل . وعاد من جديد إلى ضفاف الأردن ، وعندما رآه يوحنا المعمدان ، أشار إليه بهذه الأقوال : هذا هو حمل الله الحامل خطايا العالم . ومن اعماق خلوتها سمعت العذراء الكلية القداسة شهادة السابق  ، ورَجت إبنها يُكافئـهُ: وهذا ماصنعهُ بكل عظمة وكِبَرْ .


 


وطيلة عشرة أشهر ، بقي في الجليل من اجل تهيئتهُ لبشارة الأنجيل ، وبدون أن يصطنع المعجزات الكبيره ، زرع كثيراً من النِعَم الفائقة الطبيعة التي كانت تـُظهرهُ كنبي عظيم.


وعلى غِرارِهِ ، تركت العذراء الكلية القداسة مسكنها وراحت تجوب القرى المجاورة تبشر فيها بمجىء المُخلِص . كانت تنير النفوس وتطرد الشياطين تعزي الحزانى وتشفي المرضى.


كانت في تجوالها هذا تأكل قليلاً جداً لأن الطعام السماوي الذي أتاها من الصحراء كان يسندها. وبينما كانت تمارس نشاطها هكذا لم تكن تغفُل عن الأهتمام بتبشير السابق القديس ، فتأمر من ملائكتها ليساعدوه بمناسبات مختلفة .


 


وعاد إليهِ يسوع نفسهُ لينال منه شهادة أخيرة . وبعدئذ لحق به القديس إندراوس والقديس يوحنا أولاً ، ويعدهما بقليل القديس بطرس والقديسان فيلـُبس ونثنائيل مجذوبين بإلهام نعمته .


فأنار أذهانهم ، واغنى قلوبهم ، وقــَلـَبَها  بصبر ولطف وصلاح والدي وأكثر. فعرفت العذراء الكلية القداسة بدعوتهم وثـَبتتهم منذ هذه اللحظة كأبناء لها بالروح . وحصلت في هذه المناسبة على رؤيا خاصة حيث كشف لها العـَليّ فيها من جديد عمله الخلاصي والنصيب الذي يجب أن تاخذهُ هي منه . ـــ هاأنا ساجدة على اقدام عظمتك السامية ، أجابتهُ ، فلتتم مشيئتك كامله فيّ ! إني أعلم أنَ إهانة خطيئة الأنسان المشابه لك ستطلب كفارة من شخص معادل لك .


ولكن اقل عمل من ابنك المتأنس هو أكثر من كافٍ . وماأكثر ماعملهُ من أجل هذا  القصد ! فإذا كان ممكناً أن أموت لأحافظ على حياته فأنا مستعدة بكليتي لذلك . وإن كان قضاؤك لا رجوع عنهُ فاسمح اي أقلـّه أن اضحِي بحياتي معه .


 


إنه لَـَعسير جداً الكلام عن هذه الأستعدادات البطولية كم أخذت بمجامع قلب  الله الذي كان يُسـَر بالإرادات الصالحة والمُكافآت ، كما لو كانت قد حصلت فعلاً . وبعد ذلك بقليل أعطى يسوع لمريم تعزية عذبة للغاية : لقد عرّف رسله الخمس الأول بسر التجسد مبتدئاً بأمتيازات إمَه الإلهية التي من أجلها نفث في قلوبهم أعمق الوقار والحُـب البنوي . وقد شعر بالأخص الرسول القديس يوحنا بهذه العواطف نحوها . ولكنهم جميعاً رجوا معلمهم الإلهي بأن يُنعم عليهم بفرح رؤيتها وتقديم الطاعة الواجبة لها .


 


وبما أنها كانت قد علمت بقدومهم استعدت لأستقبالهم ، وعندما وصلوا إلى منزلها لاقتهم إلى الباب وسجدت للحال أمام إبنها الإلهي ، وقـَبلت قدميهِ ويديه ، وطلبت بركته ، ومجدت بعد ذلك الثالوث الأقدس      والإنسانية القدوسية ، بطريقة أنها أصبحت موضوع قدوة وإعجاب لهولاء الرسل الجدد ، فركعوا جميعهم أمامها وطلبوا إن شاءت فلتقبلهم كإبناء لها وخدام . وكان القديس يوحنا قد أعطاهم القدوة بذلك وقد بقي ، وبصورة خاصة ، عزيزاً على قلب العذراء الكلية القداسة ، بسبب تواضعه ولطفه ، وبالإخص بسبب موهبة العفة التي كانت عنده بدرجة رفيعة .


وقدمت الطعام ليسوع وهي راكعة ، وعندما إنسحب إلى مُصلاّة سجدت من جديد أمامه وسالتهُ العفو عن جميع الهفوات التي يمكن أن تكون قد حصلت اثناء خدمتهُ . وطلبت منه بعدئذٍ أن يعطيها سرّ العماد الذي كان قد وعدها به . وحتى يقوم بهذا السرِ بالسمو اللائق بابن كهذا وأمِ كهذه ، نزل من السماء حشد من الملائكة بأشكال بشرية ، وبحضورهم عمـدّ يسوع مريم .


عندئذِ تلفـّظ صوت إلهي بهذه الأقوال اللطيفة : هاهي ابنتي المحبوبة للغاية التي بها سررت.


وصوت ثانٍ قال : هاهي أمي التي احبها بكل حنان . وصوت ثالث قال : هاهي عروسي .


 


ولمع فيها ختم السر الإلهي بكل تألـَقه السماوي ، وشعرت من خلالهِ بمفاعيل فائقة الطبيعة من المستحيل التعبير عنها  . وبعد أن أحتفلت مع ملائكتها بهذه النِعمة مترنمة بأحد الأناشيد سجدت من جديد أمام إبنها وشكرتـهُ عليـــها .


 


 


                   إرشادات العذراء الكلية القداسة


 


ياأبنتي ، على مثال أبني أحبي الخلوة وحافظي عليها حتى تنالي النِعَم التي وعّـد بها ، جميع الذين يقتدون به بهذا الموضوع . إعملي جهدكِ بأن تبقي دائماً وحيدة عندما لاتكوني مجبرة على التكلم مع الناس .وإذا ماتركتك خلوتك إحمليها في قلبك . لايصلح أن تمـرِي من خلال المشاغل الحسية لكي تلتجئي إلى صومعتك الداخلية . ولكي تبقي في هذه الخلوة لاتفتحي مدخلاً لصور الخلائق ، التي تجذب أكثر الأحيان بقوة أكبر من الحقائق نفسها .


 


تعلـّمي ايضاً من أبني أن تقاومي قوة الجحيم . لقد حارب وقهر لوسيفورس واعوانه مع جميع تجاربه المختلفة ، حتى يمتثل لإرادة ابيه ، ويُسهِل النصر للعالم ويُشجعهم ويُعزيهم بمصاعب هذه التجربة .


 


هكذا اخيراً كانت محّبتـهُ نحو الخليقة التي لم يكن يسعى وراءها لأنها أهل لذلك ، ولكن لأنهُ يحبها وليجعلها مستحِقة له  . لذا عليها أن لاترتاب ابداً من صلاحه . إن عذاباته قد ضاعفت عدم اهلية أستحقاقاتها ولكن ليس ليعفيها من التوبة بصنع افعال التكفير بل ليُشجع عليها . لإنه لو اراد فقط إرضاء البشر لما كان من الضروري ابداً يتحمل جميع ماتحمّل من آلام.


واخيراً فليكن سلوك رسل أبني الأولين قدوة للجميع . كانوا  مسرعين إلى خدمتهُ وأمناء باتباعه . القديس يوحنا كان المُفضل عندي لأنه كان طاهراً بريئاً وبسيطاً كحمامة . وأخيراً ، إني أتبنى بحنان والدي جميع الذين يريدون أن يكونوا ابناءً لي ، وخداماً للمعلم الإلهي . إني استقبلهم دائماً بين ذراعي المبسوطتين وأدافع عنهم بكل حرارة رحمتي .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(1)سمّي هكذا لأن فضيلته كانت آنية من السماء وليس من الارض حيث كل شيء خشن فيهِ .


 



 



 



 


 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3874

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 12-03-2012 08:01 مساء

مسلسل شيق عن مدينة الله السرية فيها أسرار مخفية علينا غير مدونة في الأنجيل المقدس كالمكان الذي قضى فيه الرب أربعون يوماً والمغارة التي لجأ اليها ، وصوم العذراء معه  . وكذلك أعدادها الطعام لحين عودته من الصوم والصلاة . وعمادها من الرب يسوع . وغير ذلك من الأسرار التي تقربنا الى الواقع بتفاصيله .


شكراً لك أخ فريد والرب يباركك .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3928

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 29-03-2012 02:11 مساء
سلام  المسيح معك:
شكرا لك اخي العزيز على تواجدك  الدائم في صفحات مواضيعي الرب يباركك وينير بصيرتك ودمت لنا.  ولكن لماذا تسمح لي بأستفسار لماذا هذه الصور الدعايه بهذا الاسلوب ام هي مفروضة عليكم.

توقيع (فريد عبد الاحد منصور)