المشاركة السابقة : المشاركة التالية

ضعفات وأخطاء داود النبي


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 24-03-2012 03:38 صباحا - الزوار : 13026 - ردود : 6

ضعفات وأخطاء داود النبي
داود نبي من أنبياء الله وكاتب سفر المزامير ، وله شخصية فريدة ، وجبار بأس ، وكان أيمانه بحسب رضا الله . كان داود ناجحاً في حياته لأن يد الله القدير كانت تعضده منذ صباه عندما كان راعياً لغنيمات أبيه ، وكان مؤمناً وشجاعاً فقتل الأسد والدب ومن ثم جليات الجبار . مسحه صموئيل النبي لكي يصبح مسيح الله وملكاً بدون مملكة الى أن قتل شاول الملك والذي كان ملكاً بدون مسحة . كان داود متزوجاً من ثمان نساء ، ومغنياً وشاعراً  وعازفاً على القيثار وعلى العشرة أوتار ويحسن العزف على العود " 1 صم 16:16 ، 23 " . كان يسهر مع الرب في صلوات عميقة وهو يذرف الدموع . صار ملكاً وقائداً شجاعاً ، جبار بأس " 1 صم 18:16 " ورغم هذا كان طيب القلب وملىء من العاطفة الرقيقة كما كان مع صديقه يوناثان أبن شاول ، كان أيضاً يتصف بالتواضع والبساطة فرقص وهو ملك أمام تابوت عهد الله ، فرحاً بالرب " 2 صم 16:6 " وكان له هيبة فكانوا حتى نساءه ينادونه " سيدي " .
رغم كل هذه الصفات العظيمة في داود فكان له ضعفاته وأخطاءه . هناك من يعتقد بأن الأنبياء والقديسين معصومين من الخطيئة والضعف . لكن في الحقيقة لا نستطيع القول بأنهم بدون خطايا وضعفات بالمعنى المطلق كالله . بل أنهم أبرار غير معصومين يجاهدون دائماً في سبيل عدم السقوط في الخطيئة لكي يسلكوا طريق الرب بكامل الأرادة . لكن الضعف البشري يوقعهم في أخطاء كثيرة وكما يقول صاحب الأمثال " 16:24" ( الصديق يسقط سبع مرات ويقوم ) . أي أن القديس يقف على قاعدة البر والأيمان المبني على صخرة . فهكذا سيكون موضوع أرتكاب الخطيئة عنده كشىء طارىء خارج عن أرادته وطاقته المحدودة . أما الخاطىء فأن الخطيئة هي الفساد في طبيعته والقاعدة الأساسية في حياته ، وفعل البر هو الشىء الطارىء والنادر والغير الثابت في صفحات حياته .  البار ينهض بسرعة من الخطيئة أما الخاطىء فيتلذذ بالخطيئة ويستمر بها دون أن يكترث لأخطارها .
أضافة الى نوع الخطيئة التي يرتكبها البار والخاطىء . فلهذا كانت الخطيئة تسبب لداود الدموع وأنسحاق القلب ، لهذا قال ( تعبت في تنهدي ، أعوم كل ليلة سريري ، وبدموعي أبلُ فراشي ) " مز 6:6 " كذلك ( من صوت تنهدي ، لصق عظمي بلحمي .. أكلت الرماد مثل الخبز ، ومزجت شرابي بالدموع ) " مز 102: 9 ، 5 " . كما طلب من الرب قائلاً ( أجعل دموعي في زق عندك ) أذاً عندما كان داود يتذكر خطاياه ويبكي كان يبني حصناً له ضد الكبرياء فيحميه من داء العظمة فلا يرتفع قلبه ويسقط كما سقط شاول الملك
الأخطاء التي أرتكبها داود النبي
1- أرسل رسالة مودة وتواضع الى نابال يطلب مساعدته لأنه كان مطارداً مع حاشيته فقال : ( .. اعط ما وجدته يدك لعبيدك ولأبنك داود ) " 1 صم 25 : 5-8 " . رغم وجود عبارة " عبيدك وأبنك داود " في الطلب ، ونوع الطلب الذي فيه المذلة والتواضع والأستجداء رغم كونه قائد عظيم ويحمي قطعان نابال عندما كان رعاته في الكورة التي كان فيها داود وجنوده . لكن لم يجد داود نعمة في عين نابال بل أحتقره ، وأجاب الرسالة بجفاء وكبرياء قائلاً ( من هو داود ، ومن هو أبن يس ؟! قد كثر اليوم العبيد . ) " 1 صم 25 : 10 -11 " . هنا سمح الله بهذه التجربة لكي يعرف محبه داود وصبره ، ولكي يكشف لضعفاته ولكي يدربه ويأدبه جيداً في الصحراء ويهيأه قبل أن يستلم مقاليد الملك . حلف داود لكي ينتقم ولكي يحارب الشر بالشر بدل الخير فقال ( ... أن أبقيت من كل ماله الى الصباح بائلاً بحائط ) . أكتشف الله ضعف داود فأرسل أبيجايل أمرأة ميكال الحكيمة والكريمة والجميلة ( 1 صم 3:25) ومعها هديتها السخية الى داود . وهكذا بحكمتها التي تحمل مشاعر الأتضاع والأعتذار الى داود الذي قرر أن ينتقم ويسفك الدماء لهذا قالت لداود ( عليّ يا سيدي هذا الذنب ) وكذلك ( هذا الرجل اللئيم ... والحماقة عنده ) ثم أضافت ( وأنا أمَتُكَ لم أرُ غلمان سيدي الذين أرسلتهم ) . كما كانت تحمل كلمتها الى داود التوبيخ لكن بأسلوب المديح ، فقالت له ( والآن يا سيدي : حي هو الرب ، وحية هي نفسك ، أن الرب قد منعك عن أتيان الدماء وأنتقام يدك لنفسك ) هكذا أنقذته من القيام بخطيئتين : ( القتل والأنتقام ) والتي لا تليق بنبي وقائد له شهرته . وهكذا وبكل تواضع وحكمة لم تقل أبيجايل لداود أنها هي التي منعته من الأنتقام والقتل بل قالت بحكمة ( أن الرب قد منعك ) كانت كلماتها تتصف بالنعومة والشدة ، وحتى عندما سلمت له الهدية لم تظهر بمظهر المحسن الى الجائع ، بل قدمتها كهدية الى غلمانه السائرين خلفه وهي تطلب الصفح منه فقالت : ( والآن خذ هذه البركة التي أتت بها جاريتك الى سيدي . فلتعط للغلمان السائرين وراء سيدي . وأصفح عن ذنب أمتك ) " 1صم 25: 27-28 " .
2- داود الذي تقوَ على جليات الجبار ، أسقطته أمرأة : داود الرجل العظيم الذي لم يقوَ عليه جليات الجبار ولا شاول الملك أو قائد جيشه ولا يوآب بن صورية ولا أسد أو دب ، سقط أمام أغراء أمرأة ، عجز من مقاومة جمال ورشاقة وطبيعة بتشبع عندما كانت تستحم وعلى الرغم من كون داود متزوجاً من سبع نساء : أخينوعم اليزرعبلية ، وأبيجايل ، ومعكة ، وحجيث ، وأبيطال ، وعجلة " 2صم 3: 2-4 " ، ميكال بنت شاول . غطت الشهوة على أفكار داود العسكرية كقائد وجيشه في المعركة ، وعلى أيمانه ومنصبه كملك ، فخدعه جمال تلك المرأة .
3- الألتفاف على الجريمة بالخداع والحيلة : أستدعى داود أوريا الحثي زوج بتشبع التي زنا معها داود ، وكان أوريا قادماً من جبهات القتال فدعاه داود وطلب منه الذهاب الى بيته لكي يضطجع مع زوجته فيحسب حبلها منه فيغطي الجريمة بجريمة أخرى , لكن بسبب نبل وشهامة أوريا رفض الطلب قائلاً ( ان التابوت واسرائيل ويهودا مقيمون في الأكواخ ، ويوآب سيدي وضباط سيدي معسكرون على وجه الحقول ، وأنا أدخل بيتي وآكل وأشرب وأضاجع أمرأتي ؟ ) "2 صم 11:11 " . لما فشل داود أمامه فأرسله برسالة الى مقدمة الجيش وفي أخطر موضع ليقتل ، وقتل . أذاً القاتل الحقيقي هو داود . لم يبكي داود على فعلته بعد أن أخبره يوآب القائد ، بل أرسل اليه الرد قائلاً ( لا يسؤ هذا الأمر في عينيك ، لأن السيف يأكل هذا وذاك ) . ولم يكتفي بهذا بل أرسل الى بتشبع بعد المناحة لكي يضمها الى زوجاته ، فولدت له أبناً . أما ضميره فظل في سباته . لقد أساء الى نفسه كملك وكمسيح الرب . ولن يندم حتى في قلبه . ولم يطلب من الرب مغفرة ، ( وأما الأمر الذي فعله داود ، فقبح في عيني الرب ) " 2 صم 11: 27" . مهما وصل الأنسان الى القمة في جوانب عديدة في حياته ، في الوقت ذاته يهبط الى هاوية الضعفات في أمور أخرى من حياته . فداود سقط في خطيئة تعدد الزوجات والتي كانت أخطر من ارتكابه خطيئة الزنا مرة واحدة فقط مع بتشبع . الشريعة في ايام داود لم تجير ولم تمنع في الزواج لأكثر من واحدة ، لكن لا شك أن تعدد الزوجات كان لعنة انتشرت في القديم وفي عهد الناموس والى مجيىء يسوع المسيح الذي رد البشرية الى الأصل في الزواج من أمرأة واحدة فقط ولمدى الحياة " مت 19 : 3-9" .وعلينا ان لا ننسى بأن الله خلق لآدم أمرأة واحدة فقط .
 أرسل اليه الرب ناثان النبي ، فوبخه بشدة لكي يعلم بأن دم أوريا صرخ الى الرب كدم قايين ... فقال له النبي ( قد قتلت أوريا الحثي بالسيف ، وأخذت أمرأته لك ...) " 2 صم 12: 9-10" . شعر داود بذنبه فأعترف قائلاً ( قد أخطأت الى الرب ) فأجابه ناثان ( الرب أيضاً قد نقل عنك خطيئتك ، لا تموت ) " 2صم 13:12" . أي نقلها من حسابه الى حساب المسيح الذي سيحملها عنك على الصليب . أعطت داود تلك السقطة المذلة والأتضاع ودموع الندم .
4- التربية الدينية والتأديب : التربية الدينية ومخافة الله كانت ضعيفة جداً في عائلة داود الكبيرة . فظهرت حروب داخلية في أسرته بين الزوجات والسراري والجواري ، وكان هذا السبب الرئيسي من أبتعاد داود من البيت وأهماله ، لكي ينشغل بالأمور السياسية والحروب ، فلم يكن له متسع من الوقت لتربية أولاده ، فسقطوا في خطايا  وجرائم كثيرة منها الزنا والأختصاب والقتل . فأمنون الأبن البكر أختصب أخته تامار وأبشالوم ينتقم لشرف أخته ، وتمرد على أبيه لكي يعيش حياة الأبن الضال لا وبل لكي يصبح عدواً له الذي لم يتخذ أي قرار بجريمة أخته . شعر داود بالفشل ، وفشل في أصلاح ما أفسده بسبب أهماله تربية أولاده فلم يجد له حلاً سوى الصراخ الى الله ، والله حفظ له أبناً واحداً مطيعاً وهو سليمان الذي تأثر بفضائل أبيه وكذلك بالنبي ناثان الذي هذبه وعلمُه الكتب المقدسة .    

5- عدّ الشعب :لا ضيرفي عد الشعب لأجل التنظيم والأستعداد لمقاومة العدو . لكن العَد الذي أمر به داود كان لأجل الأفتخار بالكثرة ، لهذا سقط في الخطيئة فقال عنه سفرأخبارالأيام " 21:1-2" ( وقف الشيطان ضد أسرائيل ، وأغوى داود ليعصى أسرائيل . فقال داود ليوآب ولرؤساء الشعب : اذهبوا عدوا أسرائيل من بثر سبع الى دان ، وأتوا اليّ فأعلم عددهم ) . ورغم أن يوآب لم يكن باراً ومستقيماً لكنه لم يوافق داود على قراره ، لكن أشتد كلام الملك على يوآب فمضى وعد الشعب . ( وقبح في عيني الرب هذا الأمر ) " 1 أخ 7:21" . لم يشعر داود بخطأ عندما أنتقده يوآب . ولم يؤنبه ضميره وقلبه قبل العًد ، لكن بعد أن أتم الخطيئة جاءه تأنيب الضمير فأستفاق متأخراً فقال ( لقد أخطأت جداً في ما فعلت ، قد أنحمقت جداً ) " 2 صم 10:24 " فطلب من الرب قائلاً ( والآن يا رب ، أزِل أثم عبدك ) . أزال الله الأثم بعد العقوبة التي أرسلها بفم جاد النبي لكي يختار واحدة من العقوبات الثلاثة وهي : أما سبع سني جوع في أرضه ، أو يهرب ثلاثة أشهر أمام أعدائه ، أو يكون ثلاثة أيام وباء في الأرض . فقال داود عبارةً مشهورة ( قد ضاق بي الأمر جداً . أقع في يد الله ، لأن مراحمه كثيرة . ولا أقع في يد أنسان ) " 2 صم 14:24" . وأمر الرب فوقع وباء فأهلك من أسرائيل سبعين ألفاً .
السيف الذي سلطه الله على داود بسبب ضعفاته وأخطائه لم يكن من جليات او شمعي بن جيرا أو أخيتوفل أو من أبنه المتمرد ، لكن السيف كان خارجاً من السماء أنه سيف تأديب الله له فحكم على داود بما يلي :
( والآن لا يفارق السيف بيتك الى الأبد لأنك أحتقرتني وجعلت أعدائي يشمتون
... )

أشترى داود بيدر أرونة اليبوسي وأصعد محرقات للرب مع صرخة الى الرب ( ها أنا أخطأت وأنا أذنبت . وأما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا . لتكن يدك علىّ وعلى بيت أبي ) . كان ملاك الرب باسطاً يده على أورشليم ليهلكها . فقال له الرب ( كفى الآن رد يدك ) " 2 صم 16:24 " . لقد سمع الرب صرخة داود فأستجاب له ، حتى وهو في حالة خطيئة .
ليحاول كل مؤمن اذاً أن يكون له حصانة ونقاوة من داخل القلب فهي التي تمنع الخطيئة بنعمة الله ، كما يقول كاتب سفر الأمثال ( فوق كل تحفظ أحفظ قلبك ، لأن منه مخارج الحياة ) " أم 23:4" وأخيراً قال الله عن داود ( فحصت قلب داود ، فوجدته حسب قلبي ) لكن يقول الكتاب عن سليمان ( لم يكن قلبه كاملاً مع الرب مثل قلب داود أبيه ) " 1 مل 4:11 " .
في الختام نقول كان قلب داود مملوءً بالحب والعطاء . لهذا أختاره الرب لرعاية شعبه ، والأهتمام بهم أما ضعفات المؤمن فيصفح عليها الله أذا عاد الخاطىء اليه نادماً فيرد الله اليه محبته .
ولأله داود المجد دائماً .
بقلم        وردا أسحاق عيسى    ونزرد - كندا



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  علاقة شهود يهوه بالصهيونية العالمية

  الله يمتحن والشيطان يجرب ، فهل هناك خطأ في ترجمة صلاة الأبانا؟

  الطوباوي ربان باباي الملفان

  قانون الإيمان ليس من صنع البشر يا شهود يهوه

  معنى إنكار صلب المسيح وصليبه

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3909

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في السبت 24-03-2012 10:28 صباحا

 


mangish



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #3910

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 24-03-2012 03:19 مساء

شكراً لك أنت أيضاً لقرائتك للمقال ولتقيمك .


أريد أن أوضح للأخوة القراء هذه الحقيقة :


الكتاب المقدس دون لنا أخطاء وضعفات الكثير من الأنبياء والرسل والملوك لأنهم بشر لديهم ضعفات . أذاً النبي غير معصوم من الخطيئة كما تعتقد بعض الأديان ، بينما هم معصومون من خطأ نقل رسالة السماء الى البشر ، لهذا نقلوا ما أوحى لهم بكل أمانة ودقة . أذاً كل الكتابات المدونة في الكتاب المقدس هي خالية من الأخطاء ، لأن الرب حفظ كلمته من كل خطأ أو تحريف .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3915
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الأحد 25-03-2012 10:24 صباحا

 


( الى من نذهب يارب وعندك كلام الحياة الابدية )  كلام الرب وحده يقينا ويحفظنا ويقدسنا نحن الخطأ اذا شئنا ، عاشت الايادي اخي العزيز ليباركك الرب ويزيد من نعمه عليك وتستمر في نشر كلمتهُ .


لك محبتي سلامي صلاتي



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #3916

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 25-03-2012 05:49 مساء

شكراً لك ولكلماتك ومحبتك أخت ماري والرب يسوع يباركك والى اللقاء في مقال آخر



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #3924
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 29-03-2012 05:27 صباحا

الف شكر أخي العزيز على هذه المقالة المهمة والرب يحفظك ويبارك فيك ، واليك ما شاهدته في الموسوعة الكاثوليكية


داود النبي بحسب الموسوعة الكاثوليكية وللفائدة العامة ما يلي:


 


In the Bible the name David is borne only by the second king of Israel, the great-grandson of Boaz and Ruth (Ruth 4:18 sqq.). He was the youngest of the eight sons of Isai, or Jesse (1 Samuel 16:8; cf. 1 Chronicles 2:13), a small proprietor, of the tribe of Juda, dwelling at Bethlehem, where David was born. Our knowledge of David's life and character is derived exclusively from the pages of Sacred Scripture, viz., 1 Samuel 16; 1 Kings 2; 1 Chronicles 2, 3, 10-29; Ruth 4:18-22, and the titles of many Psalms. According to the usual chronology, David was born in 1085 and reigned from 1055 to 1015 B.C. Recent writers have been induced by the Assyrian inscriptions to date his reign from 30 to 50 years later. Within the limits imposed it is impossible to give more than a bare outline of the events of his life and a brief estimate of his character and his significance in the history of the chosen people, as king, psalmist, prophet, and type of the Messias.


The history of David falls naturally into three periods: (1) before his elevation to the throne; (2) his reign, at Hebron over Juda, and at Jerusalem over all Israel, until his sin; (3) his sin and last years. He first appears in sacred history as a shepherd lad, tending his father's flocks in the fields near Bethlehem, "ruddy and beautiful to behold and of a comely face". Samuel, the Prophet and last of the judges, had been sent to anoint him in place of Saul, whom God had rejected for disobedience. The relations of David do not seem to have recognized the significance of this unction, which marked him as the successor to the throne after the death of Saul.


الترجمة عن ولادته كما في اعلاه


الولادة سنة 1085 قبل الميلاد وحكم من سنة 1055 وحتى سنة 1015 قبل الميلاد، وقد وجد الكُتاب في الفترة الأخيرة عن النقوش الآشورية بأن حُكم داود أستمر بين 30 إلى 50 عاماً.....له أهمية في تاريخ الشعب المختار ، الملك ، المُرتل أو (المزمّر)، النبي ، ونوع من انواع المسيح......تاريخه ينقسم الى 3 مراحل


1- قبل توليه العرش.


2- حكمه على الخليل واليهودية وعلى كل اسرائيل حتى خطيئته.


3- وقوعه في الخطيئة وحتى وفاته.


المصدر:


http://www.newadvent.org/cathen/04642b.htm




توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #3927

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 29-03-2012 01:49 مساء

نعم هناك مراحل ووقائع في حياة النبي داود وكل منها تحتاج الى مقال موجز لكي نبرز منها ما هو مهم . أنه مختار من قبل الله وممسوح بالمسحة المقدسة وهو من سبط يهودا عكس شاول الملك الذي كان من سبط بنيامين والذي رفضه الله . دام حكم داود أربعين سنة حيث استلم كرسي الملوكية بعد مقتل شاول وكان عمره حينذاك ثلاثون سنة . كان رغم أخطائه عميقاً في الأيمان فعندما كان يخطأ كان يعترف بخطيئته أمام الله ويبكي حتى في مخدعه فكان يبل فراشة لكثرة دموعه على خطيئته . كان حسب قلب الله . والرب يسوع جعله أبيه فدعي أبن داود .


شكراً لك أخ مسعود لتعليقك وأضافاتك العربية والأنكليزية .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1