المنتدى » منتدى المنبر السياسي » المسيحون العراقيون (1)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

المسيحون العراقيون (1)

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات47

تاريخ التسجيلالجمعة 06-04-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 06-04-2012 04:18 صباحا - الزوار : 1211 - ردود : 7

 


المسيحيون العراقيون


الواقع وآفاق المستقبل في العراق (1)


أعلم أن هذه المفردة قد لا تروق لأخوتي الناشطين في المجال القومي وأنا معهم بأن هذه التسمية غير صحيحة في خضم المعترك السياسي كون لا يجتمع حتى علميا شيئان متناقضان وحتى لا يكونان سبيكة لأن المفروض عندما نناقش سياسيا علينا أن نناقش من يشابهنا في الصفات، فعندما نتكلم عن السياسة القومية يجب أن نمثل الجانب القومي كي تكون لنا المصداقية في المناقشة ونتمكن من أقناع الجانب الآخر ونحاول الحصول على المكتسبات لأبناء قوميتنا، وعندما يجلس طرفان ؛ كل منهما يمثل جانبا دينيا مختلفا فهنا يصح أن يتم الحوار بينهما للوصول إلى مشتركات وتفاهمات حتى يكون ذلك مفيدا لأبناء الديانات التي يمثلهما المتحاوران.


من هذه المقدمة البسيطة أردت أن أوضح أن العنوان ليس بالضرورة أن يكون يشير للجانب الديني البحت، لكنني لجأت إليه كي لا أدخل في نقاشات وصلت إلى مرحلة شبه عقيمة بين أطراف المسيحيين العراقيين الذين كل منهما يعتبر كونه هو الأصل وهو صاحب القدح المعلى بين أخوته وعليهم رفع القبعة له كي يقود أخوته ويمثلهم بين الأمم، وهذا طموح مشروع لكل الأخوة مهما تلونوا بألوان مختلفة لو كان هذا الطموح لا يلغي الآخر ولا يحاول مسحه من الخارطة السياسية للواقع العراقي بطرق مشروعة أو غير مشروعة، وعلى جميع أخوتنا من السياسيين المسيحيين أن لا يضيق صدرهم أزاء ما سيرد من سطور ربما يجدونها لا تنفع أجنداتهم أو ما يمثلونه من تيارات أو حركات أو أحزاب، لأن كاتب هذه السطور لا يطمح أن يكون قائدا لهم ولا أن يكون الحكم ليحكم بصحة طروحات هذا الجانب أو ذاك، بقدر ما يهمه أن يطرح أفكارا ربما تقود أخوته كي يجدون السبل التي يرون أن جلوسهم معا وتفكيرهم المشترك سيكون أكثر نفعا بآلاف المرات من جلوسهم فرادى والتصيد لأخطاء هذا الطرف أو ذاك والوقوف بالضد من طروحات أخوته لا لشيء سوى كونها تصدر من طرف لا يوافقه في الرؤى السياسية.


وللأسف هذا هو واقعنا فأي طرح يوحدنا وجد طروحات هائلة من المعرقلات التي لا تجعله يحرك واقع شعبنا قيد أنملة نحو مستقبل أفضل وضل التخبط هو الصورة السائدة وضل شعبنا مهمشا وحيدا ومتروكا لا يجد أملا معينا في أرض أجداده أرض ما بين النهرين التي شهدت أرقى الحضارت وولد على أديمها من يدعي الآشورية أو الكلدانية مع بعض التحفظ على هذه التسميات التي حق مشروع لمن يدعيها لكن يجب أن نكون متمسكين ببعض الثوابت التي تجعلني بحق أن أدعي أي منها أو أن أكون بصدق أتكلم، لأن في البحوث الرصينة يجب أن أدعم طروحاتي بالمصادر الموثوقة لا أن أتكلم هكذا جزافا، فجميل جدا أن أصل يوما لما يربطني بالكلدان القدماء لأكون فردا من أمة كلدانية عظيمة تنشد النهوض اليوم وتعقد مؤتمرات للنهضة هنا وهناك، وكذلك جميل أيضا أن أكون متأكدا بأنني منحدر من الآشوريون الذين دوخوا العالم قديما وسبوا الشعوب وجلبوهم أسرى لبلاد ما بين النهرين!!


لكن الأمور لا تسير بالتمني، فالمصادر التاريخية وهذا متروك لأخوتي المهتمين بهذا الشأن وحسب اطلاعي المتواضع تقف بجانب من يقولون بأن الآثوريون اليوم هم كلدان الجبال!!! بنفس المقدار الذي تقف به إلى جانب من يدعي بأن الكلدان السابقون لا علاقة بهم بكلدان اليوم كون التسمية أعيدت دينيا لمجموعة من كنيسة المشرق الذين دخلوا الكثلكة، وهنا يجب أن أنوه بأن مصطلح كنيسة المشرق لا يعني كنيسة المشرق الآشورية الحالية بل أن هذه الكنيسة قد لا تكون وارثة لكنيسة المشرق السابقة لأن الكتب الطقسية للكنيسة الكلدانية أو كنيسة المشرق الآثورية تقول في ديباجة كتبها بأنها كنيسة المشرق (الذين هم كلدان أو الذين هم آثوريون) من هنا نقول بأن مصطلح كنيسة المشرق كان يشمل جميع من يقول أنه (سورايا) اليوم وكانوا قبل الكثلكة يسمونهم النساطرة.


وأي نهضة ننشدها يجب أن تبنى على الصخر كي تكون نهضة قوية لا يهزها ريح وتكون مقنعة للجميع فمن يقرأ كتاب سرمى خاتون الذي أصدره الآباء الدومنيكان مؤخرا ببغداد يجد بأن الآثوريون الذين غدرهم القدر ونقلهم من جبال هكاري وطور عابدين في تركيا نحو جبال العمادية ومن ثم إلى أيران فبعقوبة فالموصل كانوا يعتبرون أنهم غرباء في العراق وليس هذا موطنهم، وكذلك من يدعي لغويا بأن الثاء تنقلب شين كي يبرر تحول الآثوري إلى آشوري فأعتقد بأن هذا الطرح فقير لغويا وعلى المطلعين أن يفتوا بذلك ويقدمون لنا الأمثلة فلا يجب أن يتم طرح الكلام جزافا لأن التلاعب بالكلمات يفقد المصداقية.


وكما يرى من يقرأ هذه الكلمات إننا أمام موضوع شائك ومعقد ليس الهدف من الخوض به النيل من أي طرف من أطراف المسيحيين السياسية بل بالعكس أنني فخور بأي منهما إن كان مقنعا ويقنع الآخرين دون تشنج وانفعالات أقل ما يقال عنها أنها تنقص من فرص المنفعل ولا تجعله في الموقف الصحيح أمام أبناء شعبنا من كل الأطرف، فهذا الكم الكبير من المؤتمرات والأحزاب والصرف لو أستغل بالاسلوب الصحيح لما كان قد آل موقفنا لما هو عليه اليوم من هجرة مستمرة وواقع حزين وتغيير ديمغرافي لبلداتنا التي أصبحت عرضة للنهش والتقطيع من جميع الأطراف على الساحة السياسية، لا بل أحيان هناك من يتحدث عن أجندات خارجية بدعم هذا الطرف أو ذاك كي يشتري الأراضي والأملاك لأجندة لا يعلم ماهيتها إلا من يخطط لها، والضحية هي نحن فها قد انتشرنا في أربع بقاع الدنيا وها بلداتنا تتناقص ويتم تغيير أسمائها وكل تغيير هو لمخطط سياسي مستقبلي؛ فها أن نوهدرا أصبحت دهوك وبخديدا أصبحت الحمدانية أو قره قوش ولا نستغرب أن يتغير اسم تلكيف أو كرمليس أو برطلة أو حتى عينكاوا وغيرها من البلدات التي كانت ذات أسماء مسيحية.


فهل هذا واقع يرضى له سياسوا أمتي أو شعبي المسيحي مهما كان لونهم. إنها بداية أتمنى أن استمر بها كي نوضح كل هذه الأمور وكي يرى المسيحيون العراقيون أن موطنهم جميل وأن العيش فيه يجب أن يكون آمنا لهم كما هو لغيرهم وأن حقوقهم محفوظة كغيرهم ويرى في السياسيون الذين يمثلونه في كل مفاصل الدولة العراقية المصداقية والاخلاص والتفاني، فعلينا أن لا ندع أن تتكرر مآسي هذا الشعب ويزداد تشردا وأن نرى مآساة جديدة كمأساة سيدة النجاة تحصد أرواح شعبنا ونحن نأمل بأن شهداء تلك المجزرة كغيرهم من الشهداء الذين قدمهم شعبنا على مذبح أـرض ما بين النهرين قديما وحديثا يطالبوننا أن نكون صادقين مع أنفسنا قبل كل شيء وأن لا نخدع شعبنا بالشعارات، وعندها نستطيع القول أننا نسير في الخطوة الأولى من الألف ميل.


عبدالله النوفلي


2011


نشرت جريدة العراقية الصادرة في سدني المقالة بعددها الصادر يوم 9 تشرين الثاني 2011


 


 



توقيع (عبدالله النوفلي)
Shlama Ta Aumta d SURAYAI

 

(آخر مواضيعي : عبدالله النوفلي)

  المسيحون العراقيون (16)

  ذكريات من الماضي العراقي القريب (10)

  إلى أخوتي الشمامسة ومحبي الطقس الكلداني

  ذكريات من الماضي العراقي القريب (9)

  المسيحون العراقيون (15)

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #3984

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 06-04-2012 10:00 صباحا

شكرا لك استاذ عبد الله مشاركة رائعة ننتظر المزيد من ابداعاتك



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #3988
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 06-04-2012 08:08 مساء

 


عزيزي ألأستاذ عبدالله النوفلي جزيل ألأحترام


شكرا على هذه المقالة الرائعة التي توضح لنا المأزق الحالي الذي وصلنا اليه نحن مسيحيي العراق بكافة ألوانه وأطيافه


  في الحقيقة  ما تفضلَّت به هو عين الواقع حيث وضعتَ النقاط على الحروف لتوضيح ما آل اليه وضعنا المأساوي بسبب عوامل كثيرة ومنها ما تطرقتم اليها من الجدالات القومية التي أصبحت غير مجدية لا بل مضحكة في احيانا كثيرة وينطبق عليها المثل الشعبي "شرُّ البلية ما يُضحك " ، فالواقع يقول أنّ هناك إرهاب مباشر وغير مباشر ضد المسيحيين وتشترك فيه اطراف دولية وداخلية لتهجير المسيحيين وهناك مؤشرات واضحة في الداخل عن وجود تغيير ديموغرافي في المناطق التي يسكنها المسيحييون سواء في المحافظات الرئيسية في العراق  وخاصة  بغداد ونينوى وكركوك  وبلدات سهل نينوى ، وهناك مئات القرى المسيحية في اقليم كردستان تم الأستيلاء عليها وهناك مؤشرات عن وجود أيادي خفية للأستيلاء على اراضي وأملاك المسيحيين  وهناك حوادث واخرها حرق ممتلكات المسيحيين في زاخو ودهوك ...الخ . كُلِّ هذه المؤشرات وألأحصائيات عن المهاجرين المسيحيين  خارج الوطن تؤكد لنا بما لا يحتمل الشك أنَّ المسيحيين في حالة إنقراض من العراق . ولكن المُبكي والمضحك هو أنَّ ألأخوة المسيحيين يتنازعون ويتقاتلون (باقلام الرصاص ) بين بعضهم البعض  على التسميات القومية  ، فهؤلاء يقولون نحن مسيحيي العراق كُلُّنا من أصل كلداني وهؤلاء يقولون كلنا من أصل آشوري  ، واصبح الجدال يترافق مع الفاض بذيئة وكلمات جارحة تُعمِّق في جروحات شعبنا المسيحي في العراق ويطعنه في الظهر ، وكأنَّ ما أصاب هذا الشعب من الآلام والمصائب من ألأعداء لا تكفيه ليحدث الشرخ والأنقسام والطعنات من داخل البيت الواحد .


إنَّ الذين يصرّون على تمزيق شعبنا الواحد "السورايا " الى قوميات وطوائف  متصارعة يساهمون شائوا أم أبوا في مأسات شعبنا المسيحيي في العراق ، وهم بهذا يشاركون الأعداء في مخططهم الرهيب لأخلاء العراق من المسيحيين ، وعلى كُلِّ إنسان غيور على شعبه المسيحي المجروح ، أن يرفض أن يكون مع هذه الجهة أو تلك من دعاة التقسيم ، بل عليهم أن يدعوا الى وحدة شعبنا "السورايا" بكافة أطيافه وألوانه ، ليستطيع هذا الشعب الوقوف على قدميه ويكون له صوتا واحدا وكتلة واحدة وموقف واحد وهدف واحد ومطاليب واحدة  ، ليستطيع الوقوف أمام جميع التحديات والمصائب التي يواجهها في هذا الوقت العصيب الذي يتطلب إنكار الذات وتغليب المصالح العامة على المصالح الخاصة .


تحياتي


نافع البرواري


 


 



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #3991

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات47

تاريخ التسجيلالجمعة 06-04-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 06-04-2012 11:29 مساء

شكرا للأخ مدير الموقع وأتمنى أن تكون مقالاتي مفيدة لمتصفحيه ونأمل من الله أن يوفقنا لخدمة شعبنا من السورايى



توقيع (عبدالله النوفلي)
Shlama Ta Aumta d SURAYAI
رقم المشاركة : #3992

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات47

تاريخ التسجيلالجمعة 06-04-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 06-04-2012 11:32 مساء

شكرا لأخي نافع وما تفضلت به هو عين الصواب لكن يجب أن لا نيأس ونستمر بكشف الحقائق كي نثقف شعبنا ويتعرف على حقيقة سياسييه الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الحزبية وحسب، ومع كل هذا ومعطياتنا على أرض بين النهرين الخالدة فإن مستقبل شعبنا هناك مشوب بالخطر ويتجه نحو الانقراض، نتمنى أن لا يحدث هذا ... تقبل محبتي


عبدالله



توقيع (عبدالله النوفلي)
Shlama Ta Aumta d SURAYAI
رقم المشاركة : #4024

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1273

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 08-04-2012 05:10 صباحا

مستقبل المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط أصبح واضحاً ومخطط الأحزاب الراديكارية الأسلامية خرج من مرحلة التقيد الى الحرية . لا وبل الغرب يضرب الحكومات والأحزاب القومية أو العلمانية علانيتاً ويدعم الأحزاب الدينية الأسلامية سواء أكانت شيعية كما في العراق أو سنية كما في تونس ومصر وسوريا ألان ، وذلك في حلف مشترك بين الغرب من جهة وبين السعودية والقطر ومن يسبح في فضاء سياساتهم من جهة أخرى ، والخطير في هذا المخطط هو تلبية مطاليب الأحزاب الشيعية والسلفية والأخوان وغيرها وهو أزالة المسيحية من الشرق الأوسط . سمعنا قبل أيام معدودة كيف برز هذا المخطط في سوريا وكيف هاجت البطريركيات هناك ضد السفارات في دمشق التي تعطي الفيًز للمسيحيين بدون قيد من أجل تفريغ سوريا من المسيحية ، وهذا المخطط يمس حسب أعتقاد الغرب روسيا الأرثودكسية التي لها أرتباط بكنيسة سوريا . وهكذا الحال الى مصر وغيرها .


الآن لنعود الى مشكلتنا في العراق لنركز على الوتر الحساس في السياسة العراقية التي لعبت دور المتفرج في أبادة وتهجير المسيحيين بالقوة أو أشتراك الأحزاب الرئيسية في ضرب المسيحية ، وكما تبين لكل حزب عصاباته في الأختيال والتفجير ومساندة أو تهريب المجرمين من السجون وأوضح مثل على ذلك ( عصابة طارق الهاشمي ) . فلأجل صمود المسيحيين وللبحث عن حل لهذه المشكلة ، للأسف أنهم عملوا العكس ، أي تحولوا الى أحزاب متناقضة ومتعادية ، ومتحاربة كل يوم في مواقعها ، كالأطفال الصغار الذين لا يؤمنون الا بآرائهم ، وهذا التقسيم وتعدد الأحزاب جاء بدعم مباشر من الأحزاب الكبيرة الحاكمة لأجل أضعاف الكتلة المسيحة في العراق ومن ثم سهولة أحتوائها .


الحل كما تفضلت يا أخي العزيز عبدالله هو التفاهم والتقارب ومن ثم الوحدة . الوحدة في الرأي ، في الهدف ، في الأسم ، في الرؤية . وهذه الوحدة يجب أن تكون سريعة من جميع الأطراف والقيادات السياسية والدينية أيضاً لأجل الصمود والحصول على حقوقنا المشروعة .


شكراً لك أخ عبدالله النوفلي ونطلب منك المزيد لأنك الأعرف في تفاصيل هذا الموضوع لكونك عشت الواقع كمدير للوقف المسيحي ، وكنت تديره بحياد وكأنك واحد من جميع الأطراف المتشددة فكان هدفك العمل من أجل الجميع لهذا نطلب المزيد من آرائك التي تهدف الى الوحدة والرب يباركك .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #4028
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 09-04-2012 06:41 صباحا
شكرا أخي العزيز عبدالله على جهودك وتوضيحاتك بخصوص شعبنا الحيْ، وبعون الرب القائم
الذي أنقذ البشرية في موته وقيامته وفتح لنا طريق الفداء العظيم، نتمنى من كل إخوَتنا أن يكونوا واحدا كما أوصانا هو، لكي تستمر مسيرة شعبنا بوحدة الصف ووحدة الهدف بلغة واحدة وايمان واحد ولك منا كل الأحترام والى المزيد من هذه المقالات الهادفة، وكل عام وانتم بالف خير وسلام والرب يبارك في جهودك لخدمة شعبنا والموقع الجميل  مانكَيش.

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #4049

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات47

تاريخ التسجيلالجمعة 06-04-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 11-04-2012 11:27 مساء

وأشكر بدوري أخويَّ العزيزين (وردا ومسعود) متمنيا لهما الصحة والتوفيق آملا أن تكون جهودنا مفيدة لشعبنا كي يسير في طريق تصحيح أخطاء الماضي والعيش اللائق والكريم في أرض آبائه وأجداده



توقيع (عبدالله النوفلي)
Shlama Ta Aumta d SURAYAI