المنتدى » المكتبة المسيحية » تذكار القديسة كاترينا السيانية / 29 نيسان
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تذكار القديسة كاترينا السيانية / 29 نيسان

الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 13-04-2012 04:42 صباحا - الزوار : 2464 - ردود : 3

 


تذكار القديسة كاترينا السيانية / 29 نيسان.

ولدت هذه القديسة في سيانا, إحدى المدن الإيطالية سنة ١٣٤٧ للميلاد. وكان أبوها يشتغل في صباغة الأقمشة, وأمها من النساء الفاضلات. اعتادت كاترينا منذ حداثتها تميل إلى حياة الإنفراد. فأخذت تمارس الصلوات والتأملات. وقد حباها الله برؤى سماوية وهي في السادسة من عمرها. وفي السابعة نذرت بتوليتها لله. عاشت متعبدة للسيدة العذراء, واتخذت يسوع خطيبا لها, واعتقدت أنه سلمها خاتما علامة الخطبة يحمل ثلاث جواهر, رمزا للمشورات الإنجيلية: الطاعة والعفة والفقر.
وقد أظهر لها يسوع قلبه وجراحاته الخمسة حتى انطبعت فيها. وكانت أمها تهتم بتزويجها. إلا أن كاترينا قصّت شعرها علامة الثبات في نذرها بتوليتها لله. فشق ذلك على أمها التي أشغلتها بمهام البيت. إنما والدها جعلها تتفرغ لأمر دعوتها. ولما بلغت الخامسة عشرة من عمرها, اتشحت بثوب الراهبات الثالثات, واستمرت متشحة به وهي في بيت والديها. وقد ضاهت بحياتها القشفة أكابر النساك, بما كانت تمارسه من الصيام والتقشفات حتى الجلد ولبس المسح وزنار من حديد شائك.
ولما أصبحت في أسمى درجات الكمال, كان الرب يتراءى لها ويعلمها ما تقصر عن معرفته أعاظم الفلاسفة واللاهوتيين. فكانت ترشد الجميع وتمارس أفعال المحبة للقريب وتحسن إلى الفقراء من ثروة والديها, وتخدم المرضى.
وقد شرفها الله بموهبة صنع المعجزات الكثيرة. ولشدة تأملها بآلامه, تراءى لها السيد المسيح مصلوبا ونفذت أنوار جراحاته في قلبها. وكانت ترى بعين دامعة ما حلّ بالكنيسة من الإنشقاق والتنازع. فذهبت إلى البابا غريغوريوس في أفينيون في فرنسا, بعد أن كتبت إليه رسالة ملؤها التوسل بالدموع. فأقنعته بالرجوع إلى روما مع حاشيته, بعد أن أقامت البابوية في فرنسا نحو سبعين سنة. وكان لها الفضل في إخماد نار الثورة في فلورنسا. وبمسعاها وكتاباتها إلى الملوك والأمراء في إيطاليا وفرنسا واسبانيا وانكلترا والمانيا, كان الاعتراف بالبابا اوربانوس السادس الشرعي, ونبذ اكليمن ضوس التاسع البابا الدخيل. واستدعاها البابا اوربانوس السادس, فقامت تخطب في مجمع الكرادلة, وتبين لهم بحكمة, عن سلوك العناية الربانية في تدبير الكنيسة. ورغما عن كل ما كان لها من شأن ونفوذ لدى عظماء الدنيا ومدح وثناء على ألسنة الناس, كانت تتستر وراء حجاب الوداعة والتواضع.
وبعد أن أكملت شوطها النبيل في الجهاد البطولي والشريف, رقدت بالرب في روما سنة ١٣٨
۰ وهي ممتلئة بالقداسة والفضيلة, ولم تتجاوز الثالثة والثلاثين من العمر. صلاتها معنا. آمين.


المصدر:


http://wateroflife.ahlamontada.net/t1927-topic




توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز

 

(آخر مواضيعي : مسعود هرمز)

  هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟

  نشيد المحبة، الشماس وعد بلو

  فتاة أمريكية أدمنت أكل الصابون

  سرقة مقبرة أثرية عمرها 5 آلاف سنة قرب قلعة أربيل

  نقص مياه الري يدفع مزارعاً عراقياً للانتحار

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4054
الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 13-04-2012 03:05 مساء

 


MANGISH



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #4056
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 14-04-2012 06:51 مساء

جاء الرب يسوع ليؤسس ملكوته في هذا العالم ، فقال توبوا فقد أقترب ملكوت الله ,الملكوت أسسه في قلوبنا لكي يسكن فيه ، فهنيئاً من يشعر بوجود الرب في داخله . هكذا كانوا القديسين يشعرون وكأنهم في الملكوت وهم على الأرض . من يعيش في الروح فالروح يكشف له كل شىء حتى أعماق الله كما قال الرسول بولس .


هكذا كانت القديسة كاترينا السيانية التي أصبحت قديسة ورأت جروح الفادي الذي كشف لها أسرار لم يعلم بها حتى كبار اللاهوتيين ، لا وبل هي التي قامت بتوجيه البابا الى ما هو أفضل ، وماتت بالقداسة والطهارة بعمر هو أيضاً كعمر سيدها . لتكن شفاعتها معنا جميعاً


شكراً لك شماس مسعود على هذه السيرة الطاهرة لقديسة صارت للأجيال شمعة في درب الملكوت .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #4059
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 15-04-2012 03:12 صباحا
الأخ العزيز مدير الموقع المحترم
شكراً لتقييمك وأطلب من رب المجد أن يحفظكم بسلام وتسلم أياديك كذلك مع تحياتي.

الأخ العزيز وردا المحترم
الشكر الجزيل لك للأضافة الرائعة التي أغنت الموضوع وأهميته والرب يبارك في جهودك مع أطيب تحياتي.

توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز