المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » إعترافات خجولة - الجزء الثاني - سقوط الحضارة العربية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إعترافات خجولة - الجزء الثاني - سقوط الحضارة العربية

الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 04-05-2012 10:07 مساء - الزوار : 2270 - ردود : 4

 


 


أعترافات خجولة


الجزء الثاني


سقوط الحضارة العربية


 


نافع البرواري


المقدِّمة


"إنّني عندما أُشاهد المواطنين العراقيين ينهبون المتاحف (عندما سقطت بغداد على يد بوش ألأبن ) ، تذكَّرتُ البرابرة التتر ، ماذا فعلوا ببغداد ( عندما سقطت بغداد بيد هولاكو) ، مع فرق جوهري ، إنَّ البرابرة كانوا غُزاة ، جائوا من بعيد ، أمّا الذين نهبوا المتاحف ، كانوا مواطنين عراقيين "( 1)


إنّ كُل المأشرات والحقائق للأحداث التاريخية ، ومنذ أن قاطعوا العرب والمسلمين ، الحضارات الفكرية بدءا من القرن الثالث عشر للميلاد (منذ سقوط بغداد على يد هولاكو)  الى يومنا هذا ،  تؤكِّد بما لا يقبل الشك على سقوط الحضارة العربية  ، بعد أن تم محاربة وقتل الزنادقة  والمتصوفة والمفكرين والفلاسفة العرب والمسلمين والغير المسلمين ، وكلِّ الذين انتقدوا السياسة أو لجأوا الى العقل لتسليط الضوء على النصوص الدينية  ، منذ العصر العباسي المتأخر  الى يومنا هذا. هكذا انسحب العقل ألأسلامي و بأنسحابه ، انحسر الفكر في جميع المرافق الحياتية  . في حين لازال البعض من الحُكّام وعلماء وشيوخ العرب والمسلمين ، يطبِّلون ويزمِّرون  متباهين بالحضارة العربية  الغابرة ، وكأنّهم يعيشون في زمن مضى .


إنَّ  البلدان العربية (وحتى الأسلامية) عاشت وتعيش أزمة ثقافية وأزمة نفسية وروحية ، والهوس بنظرية المآمرة التي اصبحت بعبع لهذه الشعوب   ، ومحنة العقل الذي يعاني منه الكثيرون من مفكري العرب ، وأنفصام في شخصية الفرد ،  والشعور بالنقص الذي يقود  الشعوب العربية ، للأنطلاق من فكر استعلائي ، خلاصته أنّ الحضارة العربية الأسلامية ، هي منزلة على العرب (فقط) ولم تكن هناك ، حسب هذا الأعتقاد ، حضارات أثَّرت في فكر وثقافة وعقيدة هذه الحضارة 


بينما في المقابل لايتجاوز عدد المفكرين والباحثين عن الحقيقة في هذه الدول عدد أصابع اليد ، هؤلاء الذين يريدون اصلاح ما أفسدته مئات السنين من الأفكار والتقاليد البالية الموروثة والمتراكمة ،  الذين يدرسون الحضارة العربية بالنقد العلمي والأدبي والتاريخي ، ليشخِّصوا الحقائق التاريخية في الماضي  لتكون لهم عبر ودروس ليصححّوا الحاضر المزري الذي تعيشه معظم البلدان العربية ، حيث نرى التخلف في جميع الميادين الأجتماعية والأقتصاداية والسياسية والعلمية والأدبية والفنية ، نتيجة الجهل المستشري كالسرطان ، والفكر والثقافة الخاطئة التي نشأت عليها أجيال عبر التاريخ  (وحتى بين طبقة المثقفين والمفكرين العرب الذين ترضعوا من هذه الثقافة المتخلفة  ) ، وغياب الحرية والعدالة والمساوات وعدم تطبيق مبادئ الأمم المتحدة بخصوص حقوق ألأنسان ، لا بل حتى السقوط الأخلاقي شاهد على ما نقوله ، مثل الفساد الأداري والمالي وحتى القضائي  ، وأنتشار الجهل والتخلف ، والنفاق السياسي ، وتكفير الآخرين  ، ومحاربة المفكرين والمبدعين  ، وخاصة بعد أن ساد الفكر السلفي الأسلامي على قطاع كبير من الشعوب العربية ، وهي ظاهرة كشفت لنا ، خاصة بعد ما يسمّى بثورات الربيع العربي ، عن عمق الهزيمة الداخلية للشعوب العربية ، بالأرتداد الى الأساطير والشعوذات والأيمان بالخرافات ،  و اللجوء الى السحرة والمنجمين  للخلاص من الواقع المرير الذي تعيشه هذه الشعوب والهوس في اصدار الفتاوات في الحرام والحلال ، ومحاربة الفن والموسيقى وكُلِّ ما هو عشق للحياة  . إنَّ الثقافة الحالية للمجتمعات العربية ، هي ثقافة  إجترار الماضي  والتمسُّك به  وعدم الرغبة على مواجهة الحاضر ومواكبة التقدم للعالم المتحضر، بل على العكس تماما فهناك ثقافة حالية لا تعترف بالديمرقراطية ولا بالحرية ولا بحقوق الأنسان ( لأنَّها حسب مفهوم هذه الثقافة ، الديمقراطية والحرية وحقوق الأنسان ، هي من نتاج الغرب الكافر) ولا بالنقد العلمي التاريخي ولا بقبول النقد للنصوص الدينية ، إنّها ثقافة تدعو الى  الرجوع الى حياة البداوة البدائية والتمسك بالعشائرية القبلية والتعصب الديني والقبلي والأصولية المذهبية ، ولا يريد أصحاب هذه الثقافة (وهي الثقافة السائدة حاليا في فكر الأحزاب الأسلامية ) ، الأنسجام مع العالم المتمدن ومواكبة الحداثة  والأعتراف بتكامل الحضارات .


 تنتشر، ومنذ سنين ، في البلدان العربية  ثقافة محبطة تدعو الى الرجوع الى الماضي والبكاء على الأطلال والتغني على الحضارة العربية الأسلامية ، في أيّام عصرها الذهبي ، والتي يدّعي العرب المسلمون أنّها حضارة عربية خالصة ، في حين ساهم فيها جميع الشعوب التي دخلت في الأسلام أو كانت تحت حكم الأسلام ، فالحقائق التاريخية تؤكِّد أن الذين ساهموا في إرساء الحضارة الأسلامية ، كانوا من السريان واليهود والفرس وغيرهم من الشعوب التي أحتلت بلدانهم الجيوش العربية الغازية القادمة من صحراء الجزيرة العربية القاحلة (حتّى فكريا) . ومن ناحية ثانية ، العرب تلقّوا العلوم والفلسفة اليونانية (من الغرب) ، عبر الترجمات ، للعلوم والفلسفة اليونانية  ، وخاصة المترجمين السريان ، أمثال إسحاق بن حنين  . وكان الأطباء السريان في العصر العباسي لهم دور وأثر بالغ في تخريج جيل ماهر من ألأطباء المسلمين والمسيحيين ، أمثال جيورجيس بن جبريل ، وبختيشوع بن جيورجيس  وحنين بن اسحاق ....الخ .


 اليوم أين الدول العربية والأسلامية من أحفاد هؤلاء العباقرة من السكان الأصليين والأصيلين الذين قدّموا الغالي والنفيس للحضارة العربية الأسلامية ؟. ان السياسات العربية تهمِّش السكان الأصليين ، لا بل تضطهدهم  وتُجبرهم على الهجرة . ومقياس الحضارة اليوم ، كما يقول الكثيرون من الباحثين في شؤون الحضارة ، هو مدى مراعات أيِّ حضارة  للأقليات وخاصة تلك الأقليات التي تشكّل بقايا الحضارات القديمة الشامخة.


إنَّ الثورات التي حدثت ولا زالت مستمرة في البلدان العربية والتي سميّت ب (الربيع العربي) قد تم أختطافها من قبل الأحزاب الأسلامية الأصولية ، وهكذا ستستمر الشعوب العربية في الغوص في عتمة الظلام والتخلف أكثر فاكثر لتصل الى الحضيض ، عندها ستكتشف الشعوب العربية والأسلامية حجم الهوَّة الكبيرة التي تفصلهم عن العالم المتحضر  .


 أليوم ليس أمام الشعوب العربية والأسلامية الاّ خيارا واحدا للخروج  من هذا النفق المظلم ، سوى الأستمرار في تغيير هذه الواقع الأليم والمرير  بالأستمرار في الثورة  لتحقيق الحرية والديمقراطية والمساواة في الكرامة الأنسانية ، وإعادة النظر في جميع مرافق الحياة السياسية والأجتماعية والتربوية والعلمية وحتى القوانين التشريعية  والدستورية ، ثورة تشخِّص أيضا جميع الأخطاء التاريخية وتعريضها للنقد التحليلي  ليعاد النظربكتابة التاريخ الذي تم تشويه الكثير من الحقائق فيه ، وإعادة النظر بالمناهج الدراسية لتواكب العلم والتطور ، والأعتراف  بالأخطاء والجرائم التاريخية التي أُرتكبت بحق الشعوب الغير العربية (بل حتى  بين المسلمين بعضهم مع بعض ) ،  وإعادة الأعتبار للشعوب والأفراد الذين تم تشويه الحقائق بحقهم  في كتابة التاريخ العربي ألأسلامي ، والأعتذار من الشعوب الأصيلة والأصلية في بلدان الدول العربية والأسلامية ، بسبب المظالم التي أرتكبها العرب والمسلمين بحقهم والأعتراف بدورهم الريادي في صنع الحضارة العربية ألأسلامية عبر التاريخ العربي والأسلامي في الماضي والحاضر  .


 مفهوم الحضارة :


في الحقيقة لايوجد تعريف واحد يجزم بما هي الحضارة ولكن هناك مفاهيم متفق  عليها عن مفهوم الحضارة :


 هي نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي ، وإنما تتألف الحضارة من عناصر أربعة : الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، ومتابعة العلوم والفنون ؛ وهي تبدأ حيث ينتهي الاضطراب والقلق، لأنه إذا ما أمِنَ الإنسان من الخوف، تحررت في نفسه دوافع التطلع وعوامل الإبداع والإنشاء ، وبعدئذ لا تنفك الحوافز الطبيعية تستنهضه للمضي في طريقه إلى فهم الحياة وازدهارها . ترتكز الحضارة على البحث العلمي والفني التشكيلي بالدرجة الأولى ، فالجانب العلمي يتمثل في الابتكارات التكنولوجيا وعلم الاجتماع...أما الجانب الفني التشكيلي فهو يتمثل في الفنون المعمارية والمنحوتات وبعض الفنون التي تساهم في الرقي. فلو ركزنا بحثنا على أكبر الحضارات في العالم مثل الحضارة الرومانية سنجد أنها كانت تمتلك علماء وفنانون عظماء. فالفن والعلم هما عنصران متكاملان يقودان أي حضارة ..... ومن الممكن تعريف الحضارة على أنها الفنون والتقاليد والميراث الثقافي والتاريخي ومقدار التقدم العلمي والتقني الذي تمتع به شعب معين في حقبة من التاريخ . إن الحضارة بمفهوم شامل تعني كل ما يميز أمة عن أمة من حيث العادات والتقاليد وأسلوب المعيشة والملابس والتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية ومقدرة الإنسان في كل حضارة على الإبداع في الفنون والآداب والعلوم.(2 )


   "الحضارة هي : الحالة المقابلة للفطرة وتُطلق على جملة مظاهر للتقدم ألأدبي والفني والعلمي . وهي مظاهر تنتقل من جيل الى جيل في مجتمع واحد أو عدَّة مجتمعات متشابه " (3).


أمّا فرويد يقول : الحضارة  هي جملة الأنجازات والقواعد التي تميّز حياتنا عن حياة أسلافنا والتي تنشد تحقيق هدفين : حماية ألأنسان من الطبيعة ، وتأسيس علاقات متبادلة بين ألأنسان وأخيه ألأنسان


الحضارة : هي جملة العوامل المعنوية والمادية التي تتيح لمجتمع ما أن يوفر لكل عضو فيه جميع الضمانات الأجتماعية اللازمة لتطوِّره . فالفرد يحقق ذاته بفضل إرادة وقدرة ليستا نابعتين منه ، بل ولا تستطيعان ذلك  ، وإنّما تنبعان من المجتمع الذي هو جزء منه . وإذا ما ركن لقدرته وإرادته وحدها ، فإنّ هذا الفرد المنعزل والمنقطع عن كُلِّ إتصال بجماعته يصبح مجرد قشّة ضعيفة .( 4)


بينما يعرّفها المعجم الموسوعي الفرنسي : بأنها (أي الحضارة) مجموع المميزات الخاصة بالحياة الفكرية والفنية والأخلاقية والمادية الخاصة لمجتمع من المجتمعات البشرية . أو بصيغة أخرى تمثل الحضارة كُلِّ ما ينتج عن نظرة شعب من الشعوب الى الكون والحياة وألأنسان، ثم ما ينتج عن هذه النظرة في جميع نواحي الحياة المادية والعلمية . هي مجموع البنيات الثقافية والأقتصادية والفنية والدينية التي تميز مجتمعا من المجتمعات .


 ويحتل الجمال والنظافة والنظام مكانة خاصة ، بكل تاكيد ، بين مطالب الحضارة


عرف التاريخ البشري كُلِّ أشكال التفاعل بين الأمم والشعوب والحضارات والثقافات ، تمثلت في المثاقفة وتبادل السلع والمنتوجات ، كما تمثَّلت في التأثير والتأثُّر( تكامل الحضارات وليس صراع الحضارات كما يدعي البعض) ، بل وفي 


الصراعات والحروب ، بحيث إنَّه لم تستغن حضارة بشرية عن سابقاتها ولم تخل من التاثير في لاحقاتها .( 5  ).


بعد هذه  المقدمة  والخُلاصة لمفهوم الحضارة سنستعرض (في الملحق للجزء الثاني من المقال ) ، بعض ما قيل عن الحضارة العربية لنخبة من المفكرين والباحثين والأساتذة من العرب.


 ----------------------------------------------------------------------------


( 1) جبران علوان - فنان تشكيلي عراقي


(2 )ويكيبيديا.


(3) د . مراد وهبة


 


 


 

 



توقيع (alberwary)
البرواري

 

(آخر مواضيعي : alberwary)

  البدع والهرطقات في القرون ألأولى للمسيحية ? الجزء السابع - الفرق الغنوصية

  المسيح الثائر هو المحرِّر الحقيقي للأنسان من قيود العبودية -الجزء الثاني -ثورة المسيح لازالت مستمرة

  مفهوم الموت والقيامة في المسيحية

  تأمُّلات في أسبوع الآلام - الجزء الثاني - يسوع المسيح على الصليب كمّ!َل عمل الله الخلاصي

  ما اشبه اليوم بالبارحة عندما نحتفل بعيد الشعانين!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4143
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 05-05-2012 04:23 صباحا

أخي العزيز نافع المحترم


تحقيق ما تطرقت اليه في العدالة والحرية والفكر الصائب لا يتم إلا بنعمة الله وقُدرته ، ومهما نكتب فإن الأزمات الثقافية والنفسية مستمرة ، أين هُم من الحضارة البشرية التي تقول كلّنا إخوة ومن آدم؟ أين تفكير البعض ولا أقول الكل من المآسي التي عشناها ونعيشها الآن؟ اليوم في البصرة وغدا في اليمن واليوم الآخر في أسيوط وهكذا ، الى أين يتجه إخوَتنا في ايمان أبينا ابراهيم، كل ما نطلبه من الرب أن يُنير العقول لما هو خير البشرية جمعاء والى خير كل أبناء وبنات آدم وحواء. الرب يبارك فيك مع تحياتي.



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #4146

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في السبت 05-05-2012 07:55 صباحا

 


MANGISH



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #4147
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأحد 06-05-2012 12:22 مساء

شكرا اخ أيسر على الصورة الجميلة للعائلة المقدسة وشكرا على متابعتك للمقالات الروحية المنشورة


تحياتي


نافع البرواري



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #4148
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأحد 06-05-2012 12:33 مساء

عزيزي الشماس مسعود


شكرا على الرد ومداخلتك التي فيها تسائلات مطروحة على اخوتنا العرب والمسلمين للأجابة عليها 


ولكن للأسف الثقافة الحالية للبلدان العربية والأسلامية هي ثقافة اقصائية للثقافات الأخرى المختلفة عن ثقافتهم فهناك فكر اصولي متزمّت منتشر في جميع الدول العربية والأسلامية وهو الفكر المسيطر على ثقافات هذه المجتمعات للأسف


ولن تتمكن الشعوب العربية والأسلامية التخلص من هذه الثقافة الأقصائية للأخر المختلف الاّ بالثورة على كل التقاليد والعادات وحتى اعادة النظر بالأفكار الدينية المغلوطة والموروثة 


وهذا العمل يحتاج الى


ثورة على الواقع المر التي تعيشه هذه البلدان وقبل هذا وذاك يتطلب الثورة على الذات وتغييرنمط الحياة التي تعيشها هذه الشعوب بالأنفتاح على الآخرين والألتحاق بالحضارات التي سبقتهم بعشرات السنين ولا نقول مئات السنين




تحياتي


نافع البرواري



توقيع (alberwary)
البرواري