المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » البدع والهرطقات في القرون ألأولى للمسيحية ? الجزء السابع - الفرق الغنوصية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

البدع والهرطقات في القرون ألأولى للمسيحية ? الجزء السابع - الفرق الغنوصية

الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى
حرر في الخميس 10-05-2012 10:58 مساء - الزوار : 8421 - ردود : 5

 


البدع والهرطقات في القرون ألأولى للمسيحية - الجزء السابع


الفرق الغنوصية


نافع البرواري


ثانيا : النُّقولاويّين


" ولكن يشفع فيك (أي ملاك كنيسة أفسس) أنَّك تَمقُت أعمال النُّقولاويّين بقدرِ ما أَمقُتُها أنا ......وأنت عندك من يَتَّبعون تعليم ألنُّقولاويّين الذي أُبغِضُهُ."رؤيا 2 : 6  ، 15 "


"أشارة سفر الرؤيا مرتين الى النُّقولايّين  في الأولى مدح الرب اسقف كنيسة أفسس(ملاك كنيسة افسس) لأنَّهُ يبغض أعمال النيقولاويين (رؤيا 2 : 6 " ، وفي الثانية تحذير ووعيد لأسقف كنيسة برغامس لأنّ بين رعيته من هو متمسِّك بتعاليم هذه الهرطقة "رؤيا 2 : 15 ".


إستنادا الى أنَّ نيقولاوس باليونانية وبلعام بالعبرية هما بمعنى واحد لكن واضح من سفر الرؤيا أنَّ السيد المسيح يكلِّم أسقف برغامس عن هرطقتين متميّزتين . ومعلوماتنا عن النيقولاويين ضئيلة للغاية فقد قيل أنَّهم أباحو أكل ما ذُبح للأوثان ، وشجَّعوا العبادة الوثنية كما اتهموا بإنكارهم أن الله هو الذي خلق العالم ، ونسبتهم عمل الخلق الى قوى أُخرى . كما  نسب اليه أنّهم نادوا بمبدأ ألأختلاط بالنساء في غير إرتباط الزوجية" (1) .


ذكر القديس إيريناوس(نحو عام 200م) أنَّ النُّقولاويين هم على جماعة فاسدة داخل المسيحية ، مارست الزنى وأكل ما ذبح للأوثان ، وسار على دربه باقي المعلمين ،وأعتبروهم أولئك الفجّار الذين"يحوِّلون نعمة الهنا الى الدعارة"يهودا 4"، لكن وأعتبارا من القرن الثامن عشر أقتنع المعلمون أنَّ كلمة نيقولاوس هي الترجمة اليونانية للأسم العبري بلعام ، وكلاهما يترجم بالعربية"انتصر على الشعب" فكلمة النيقولاويين اذا تعني المتسلطين على الشعب وتعتبر اشارة الى طبقة ألأكليريوس، الذين تسلطوا على شعب الله....وهناك من يحبون الخدمة الدينية لأجل المنفعة كبلعام ، مضحّين بمصالح شعب الله في سبيل مصالحهم . كما أنّ مبدأ الرئاسة على الشعب قد رسّخ فتحوَّلت "أعمال النيقولاويين" رويا 2: 6" الى" تعاليم النيقولاويين"رؤيا2: 15" .


وما أراد أن يجتمع بلعام والنيقولاويين  معا ، أعني الربح القبيح والرئاسة على قطيع الرب (2).


يقول العلامة بولس الفغالي: "يبدو أن النقولاويين يرتبطون بالشمّاس نقولا (رج أع 6: 5) ... فهناك مسيحيون يساومون محاولين التوفيق بين الإيمان المسيحي وسلوك يستوحي متطلّبات العالم الوثني بما فيه من شرك وعبادة أصنام. هذا هو وضع النقولاويين في  رؤيا 2 : 6  ، 15 . إكتشف يوحنا الخطر ونبّه المسيحيين إليه. كتب فذكّرهم بإيمان الكنيسة الأولى، وحاول أن يسلّحهم في هذا الجهاد مصوّراً لهم انتصار الحمل وداعياً إياهم إلى قرار حازم يفرض عليهم متطلّباته .


 غنوصية النقولاويين
هي تعتبر أن لا نفع من الشهادة المسيحية. نحن أمام مسيحيّين سحرتهم الغنوصية، فظنوا، إنطلاقاً من الثنائية التي فيها، أن سلوك الإنسان في هذا الكون المادي ليس بذي بال. ما يهمّ هو الروح والمعرفة. فالعالم المادي هو شرير، وحياتنا على الأرض ليست مهمة للخلاص. في هذه الظروف، كل ما نعمله في هذا العالم الرديء وفي الجسد ليس له تأثير حقيقي. إذن، نستطيع أن نتعامل مع عبادة الأصنام ونأكل من اللحوم المذبوحة للأوثان. كما نستسلم للزنى والفجور (في ظل المعابد الوثنية) أي لعبادة الأوثان كما يقول هوشع، إرميا... (2: 14، 20). لماذا نخاطر بنفوسنا فنتعرّض للسجن والعذابات والموت ساعة لا شيء على الأرض يلزمنا بذلك؟ فالحياة الدينية هي قضية ضميرية خاصة. ولا علاقة لها بالحياة العاطفية والوظيفية والسياسية. فالديانة والحياة هما شيئان متميزان، ولا أثر للديانة في الحياة..
وإذا سرنا في امتداد هذه الهرطقة نصل إلى الإستنتاجات التالية:1- إذا كان الجسد (اللحم والدم) ليس الموضع الذي فيه يتحقق الخلاص، إذن فالمسيح لم يتجسّد حقاً. 2 - ولم يأتِ إلى العالم إلاّ في الظاهر. 3- وموته كان تشبيهاً كاذباً (شبّه به). نكتشف هنا الظاهرية وهي هرطقة حاربها(البشير يوحنا) 1في يو 4: 1- 6 (يعترف بيسوع المسيح أنه جاء بالجسد)؛ 2 يو 11 (لا يعترفون بمجيء يسوع بالجسد).).
قام يوحنا بقساوة ضد هذه الميول القريبة من الهرطقة. فالعالم ليس مسرحاً تمثّل فيه مهزلة. فعلى الأرض مات المسيح، وعلى الذين يريدون أن يتبعوه أن يلتزموا في أمانة قد تكلّفهم حياتهم. ليس الخلاص فقط في الآخرة. ونحن لا نستطيع أن نعيش كما نشاء على الأرض. هناك سلوك لا يتوافق مع ألأيمان ..... والنقولاويون المذكورون في(رؤيا 2: 6 ) هم بعض هؤلاء الأنبياء الكذبة(رؤيا 2 : 14- 15 وكنيسة برغامس). عرف بولس بوضوح صعوبات الجماعة المسيحية في أفسس. وهذا ما يظهر من خطبته إلى الشيوخ: "أعلم أنه بعد ذهابي، سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على القطيع. ومنكم أنفسكم سيقوم رجال يحاولون بأقوالهم الفاسدة أن يجتذبوا التلاميذ وراءهم. فاسهروا إذن" (أع 20: 29- 31؛ رج 1 كور 14: 37-38؛ 2 كور 11: 13-15). وتشير 1 يو 4: 1-6 إلى تكاثر الأنبياء الكذبة. أخيراً، كانت أفسس مركزاً للغنوصيين (1 تم 1: 4-7؛ 4: 1- 3)، وفيها تصدّى يوحنا لكلِّ الأشرار هم الرسل الكذبة والمرسلون المتجوّلون الذين لا نستطيع أن نعرف نواياهم (1 تس 5: 19- 22؛ 1 يو 4: 1-3). قد يكونون النقولاويين أنفسهم المذكورين في رؤيا 2: 6   يسمّون أنفسهم رسلاً مرتكزين على العالم اليهودي (2 رؤيا: 9؛ 3: 9). شدّد النصّ على الشجاعة والجهاد، فدلّ على أن المحنة كانت في أن هؤلاء الناس رفضوا أن يخاطروا براحتهم (أو بحياتهم) ليعترفوا لإيمانهم "(3) .


ثالثا : بدعة سيرينتوس


"سيرنتوس هو يهودي من أصل مصريّ ، وهو أوَّل من كتب في الغنوصية المسيحية . تتلمذ على يد "فيلون ألأسكندري" ثُمَّ غادره ليطوف في آسيا الصغرى حيث التقى القديس يوحنا الرسول ، فاحتدم النزاع بينهما . إدَّعى أنّ الله كشف له جميع ألأسرار ، فراح يُبشِّر بغنوصية متهوّدة ، على رغم ازدرائه المسيحيين المتهوَّدين الذين كانوا يتمسكون بالسبت والختان


فرَّق ، سيرينتوس ، بين المسيح ويسوع ، ألأنسان الدنيوي الذي وُلِد نتيجة علاقة يوسف بمريم ، وأعتبر أنَّ المسيح نزل على يسوع بشكل حمامة في أثناء عماده في نهر ألأردن ووهبه معرفة حقيقية للذات الألهية ، ومنحه قدرة على القيام بالمعجزات . وبحلول المسيح في يسوع تصدّى حينئذ يسوع بشجاعة لمقاومة (الديمبورج) ، اله اليهود وصانع العالم ألأرضي ، فحرَّض هذا ألأله اليهود تباعه للقبض عليه . ولما رأى المسيح ذلك فارق يسوع وطار الى السماء ليتركه وقت الصلب يشقى ويتعدّب ...يقول فيه المؤرخ "أوسابيوس القيصري" في كتابه "التاريخ الكنسي" : لأنَّه هو نفسه كان منغمسا في المللذَات الجسدية وشهوانيّا جدّا بطبيعته فقد توهَّم أنَّ الملكوت سوف ينحصر في تلك ألأمور التي أحبَّها ، أي في شهوة البطن والشهوة الجنسية أو ، بتعبير آخر ، في ألأكل والشرب والتزوّج والولائم وذبح الضحايا" .


ويذكر القديس "إيريناوس " في كتابه "ضد البدع" مستندا الى شهادة القديس "بوليكربوس" : "أنَّ الرسول يوحنا دخل مرَّة حماما ليستحمَّ ، ولكنه إذ علم أنَّ سيرينتوس كان داخل الحمام قفز الى الخارج مسرعا لأنَّه لم يطق البقاء معه تحت سقف واحد . ونصح مرافقيه بالأقتداء به خوفا من سقوط الحمام وعدوّ الحق موجود فيه " (4).


في الحقيقة ألقرآن والسنة النبوية التي استمد منهما التشريع ألأسلامي ،  يمكن أن يكون قد تأثّر بالهرطقة النُّقولاوية وبدعة سيرينتوس( وغيرها من الهرطقات التي ذكرناها في المقالات السابقة وسنذكرها في المقالات اللاحقة انشاء الله)  وخاصة في قول كاتب القرآن ، إنَّ المسيح لم يصلب بل شُبِّه لهم(لليهود) " وما قتلوه "وما صلبوه لكن شبه لهم" وهي من الهرطقة النُّقولاوية والظاهرية التي سنتكلم عنها في المقالة القادمة انشاء الله . (5)


 (1) تاريخ الكنيسة القبطية ألأرثودوكسية  


http://st-takla.org/Coptic-History/000-Coptic-Orthodox-History-00-index_.html


(2) راجع الموقع أدناه


http://www.baytallah.com/revelation/rev03.htm


(3) بولس الفغالي في شرحه لسفر الرؤيا  http://www.paulfeghali.org/index.php?page=books&chapter_id=118&page_id=750


(4) الكنيسة الكاثوليكية والبدع -ألأب جورج رحمة


(5)  يقول كاتب القرآن  - " وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا(157)بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(158)﴾ (النساء:157-158.


1- يرى المسلمون أن عيسى بن مريم هو عبد الله ونبيه ارسل إلى اليهود لدعوتهم لعبادة الله وهو لم يصلب بينما صُلب شبيه لعيسى بن مريم لان أحد حواري المسيح اخبر اليهود بموقعه فشبهه الله بصوره المسيح، وأن الله رفع عيسى بن مريم إليه وقد ورد ذلك صريحا في القرآن حيث ورد فيه: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه "(ويكيبيديا)   


2-. كما أنّ تشريع الزواج في ألأسلام بأكثر من واحدة أضافة الى ملكات اليمين وزواج المتعة شبيه وقريب من معتقدات هاتين الهرطقتين . راجع ايضا  معنى الجنة في المفهوم الأسلامي حيث هي شهوات جسدية وأطعمة وانهار خمر..الخ


حتى في هذه الدنيا "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة والذهب والفضة والخيل ألمسوّمة وألأنعام ....ذلك متاع لحياة الدنيا..".  


وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } النساء / 3 .


3- وكذلك إنكارالأيمان في حالة الأضطهاد والتهديد بالقتل كما جاء في كتب التفاسير ألأسلامية عن معنى كلمة التقيّة .


  التقية :من الفعل العربي يتقي أي يخشى كما يقول المثل العربي على سبيل المثال (اتق شر من أحسنت إليه) والتقية كمصطلح ديني هي اخفاء معتقد ما خشية الضرر المادي أو المعنوي. وأهل السنة والجماعة والأثنا عشرية


متفقين على مسألة التقية ولكن الخلاف في معناها واسنخدامها . ذكر القرطبي المالكي: اجمع أهل العلم على ان من اكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل انه لا إثم عليه ان كفر وقلبه مطمئن بالايمان (ويكيبيديا).


 


 



توقيع (alberwary)
البرواري

 

(آخر مواضيعي : alberwary)

  إعترافات خجولة - الجزء الثاني - سقوط الحضارة العربية

  المسيح الثائر هو المحرِّر الحقيقي للأنسان من قيود العبودية -الجزء الثاني -ثورة المسيح لازالت مستمرة

  مفهوم الموت والقيامة في المسيحية

  تأمُّلات في أسبوع الآلام - الجزء الثاني - يسوع المسيح على الصليب كمّ!َل عمل الله الخلاصي

  ما اشبه اليوم بالبارحة عندما نحتفل بعيد الشعانين!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4163
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 13-05-2012 02:55 صباحا

عاشت الأيادي أخي العزيز لكي نفهم ماذا وكيف كان يُفكّر البعض أثناء فجر المسيحية والفرق بين ذاك الزمان والآن. الف شكر وتسلم وتعيش




توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #4168

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1278

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 13-05-2012 04:26 مساء

 مع ظهورالمسيحية ولدت مذاهب وتيارات  وبدع كثيرة وخاصة بسبب الحرية الموجودة في هذا الدين وهذا هو الأسلوب  الصحيح للتدين ولأختيار الأنسان له ما يريد لأن الله خلقه هكذا حراً ن لكن  الكثير من تلك الفئات التي زاغت عن الطريق القويم ماتت وأندثرت مع الزمن  للأنها كانت مبنية على أساسات ركيكة خاطئة . وفي هذه الأيام أيضاً كما في  الأومنة السابقة بدع وهرطقات كثيرة تعمل ضد الكنيسة ولأجل تقسيمها وأضعافها  لكن زمن مقاومة تلك الفئات قصير أمام كنيسة الرب التي لا تقوى عليها قوات  الجحيم .
شكرا لك أخ نافع والرب يباركك



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #4176
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 16-05-2012 07:07 مساء

عزيزي ورداالهرطقات في القرون الأولى للمسيحية مستمدة من افكار وفلسفات خارج المسيحية وشيء طبيعي أن يكون هناك أفكار  حرة  ومعتقدات حرة وعلى الأنسان أن يفحص ويدقق ويبحث عن الحقيقة لأنّ الرب يقول "فتشوا الكتب" والأنسان الباحث عن الحقيقة سيصل لا محالة الى يسوع المسيح الذي يقول "أنا الطريق والحق والحياة" . أمّا الأفكار والفلسفات والعقائد االخارجة من المسيحية والتي لا تعترف بيسوع المسيح الها وانسانا فهي قد  أندثرت ، في الظاهر ، ولكنها باقية ستحارب المسيحيحية الحقيقية الى يوم مجيء الرب ولكن  "، نحن نؤمن بقول المسيح الذي قال لبطرس "أنت الصخر وعلى هذا الصخر ابني كنيستي وقوات الجحيم لن تقوى عليها"شكرا على مداخلتك تحياتيأخوك نافع البرواري 



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #4177
الكاتب : alberwary

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات58

تاريخ التسجيلالثلاثاء 24-01-2012

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 16-05-2012 07:08 مساء

شكرا عزيزي الشماس مسعود
شكرا لمتابعتك هذه المواضيع المهمة عن البدع في تاريخ الكنيسة 
شكار لتشجيعك الدائم لي وهذا يحفزني للمزيد من الكتابات الروحية


تحياتي
اخوك 
نافع البرواري 



توقيع (alberwary)
البرواري
رقم المشاركة : #4250
الكاتب : دهوكنايا

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات81

تاريخ التسجيلالثلاثاء 22-05-2012

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 25-05-2012 05:34 مساء

تسلم اياديكم خوني ميُقرا * نافع البرواري * على هذا الموضوع الرّوحاني الممتاز !


الربّ يسـوع يبارككـــم . آميــــن .



توقيع (دهوكنايا)