المنتدى » منتدى المنبر السياسي » يونادم كنا والعلم الأغاجاني وأشياء أخرى ... ثانية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

يونادم كنا والعلم الأغاجاني وأشياء أخرى ... ثانية

الكاتب : نزار ملاخا

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات192

تاريخ التسجيلالجمعة 05-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 25-05-2012 01:45 مساء - الزوار : 1171 - ردود : 1

يونادم كنّا والعلم الأغجاني وأشياء أخرى ... ثانية
إجابات على أسئلة
أشرت في القسم الأول من هذا الموضوع إلى لقائي بمناسبة ذكرى يوم العلم الكلداني الموافق للسابع عشر من شهر آيار مع مجموعة من الكلدان في جلسة طيبة تحدثنا فيها عن موضوعات متنوعة ، وبطبيعة الحال كانت التحديات التي يواجهها الكلدان اليوم وتلك التي سيواجهونها مستقبلاً من بين الموضوعات الرئيسة . وكما توقعت بادرني الحضور بأسئلة وإستفسارات أخترت اليوم أن أشارك القراء الأعزاء بمجمل إجابتي على سؤال واحد منها (لأهميته البالغة) على أن أجيب على ما تبقى من أسئلة في وقت لاحق ، علماً أن تسلسل سؤال اليوم الذي أعدت صياغته ليكون أكثر دقة كان الثالث بين أسئلة القسم الأول من الموضوع .
يهمني ثانية أن أوضح للقراء الأعزاء بأن قناعتي التامة هيّ أن الكلدان الكاثوليك وسريان العراق و(نساطرة حكاري وأورميا الذين تنازل بعضهم " ممن أتبع دسائس المخابرات الإنكليزية " عن هويتهم القومية الكلدانية) ، علاوة على مندائيي بيث نهرين هم شعب قومي واحد لغة ودماً وتاريخاً ومصيراً ، وبأنهم بابليون آشوريون بمعنى (رافديون وطناً) وكلدان (قومياً ولغة) . ومن يريد أن يستزيد من قناعتي هذه فما عليه إلا أن يراجع كتبي سواء الصادرة منها باللغة العربية أو الإنكليزية .
سُئِلتُ مؤخراً عن وجهة نظري من لقاء السيد وليد جعدان مالك تلفزيون (أم إيي أي) مع يونادم كنّا في العشرين من شهر آيار الجاري ، لذلك أجد أن من الأنسب أن أرد على هذا الإستفسار قبل إستكمال موضوع أسئلة جلسة يوم العلم الكلداني ، حول هذا الإستفسار أجيب : بأنني قد بينت بكل صراحة ووضوح (أن كل من يمد اليد لكنّا و آغاجان فكأنما يطلق النار على الكلدان) ولا أستثني أحداً من هذا .
أما مبرر قناعتي هذه فهيّ ، أننا قد شبعنا من أكاذيب كنّا وصلافته وزئبقيته التي هيّ جزء لا يتجزأ من شخصيته المريضة والحقودة على الكلدان . وقد حذرت في موضوع سابق ومراسلات مع ناشطين كلدان مبيناً بأن أفساح أي مجال لكنّا سيؤذي الكلدان قضية وشعباً ويعزز من وضع كنّا ويمنحه (شرعية وشعبية) هو اليوم بأمس الحاجة لهما لخوض الإنتخابات القادمة بعد أن فقد شرعية وجوده في البرلمان مثلما فقد مصداقيته جراء مؤامرته الشريرة التي أدت إلى الإستبدال التعسفي لرئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى ، وهيّ بطبيعة الحال مؤامرة دنيئة فضحها تصريح نيافة الكاردينال غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى الذي بثته وسائل الأعلام كرد فعل على مؤامرة كنّا (الدنيئة والمجحفة) بحق الكلدان .
ويعد هذا التصريح بمثابة دليل قاطع على عدم أهلية كنّا لتمثيل شعبنا ، إذ أن تمثيله بحسب تصريح البطريركية
الكلدانية الكاثوليكية والوقائع المرتبطة بإداء كنّا البرلماني إنما يقتصر على الحفاظ على مصالح (حزب كنّا - زوعة -) ومصالحه الشخصية حسب ، ولعل تجربة مسائلة محافظ الموصل أثيل النجيفي في البرلمان العراقي عن معاناة المسيحيين العراقيين في الموصل وسهل نينوى التي ألتزم فيها كنّا وتابعيه (عماد يوخنا وباسمة يوسف جمعة) موقف (الصمت الذليل) أبلغ دليل على أولوية مصالحه الشخصية ومصالح حزبه .
بالنسبة لي ، أعلم علم اليقين بأن لقاء كنّا مع أي شخصية كلدانية مهجرية غير متخصصة في
 مجال العمل السياسي ستعطي إنطباعاً خاطئاً عن الكلدان وتعزز من مكانة كنّا ، لذلك أشرت في رسالة لناشطين كلدان بأن لا يتم الخوض مع كنّا في موضوع الوقف المسيحي والديانات الأخرى ما لم يكن السيد (رعد عمانوئيل الشماع) على الطرف الآخر من الخط لنسمع منه وهو يواجه كنّا ويفضح أكاذيبه وجهاً لوجه (بالحجة والوثيقة والأدلة الدامغة) ، لكن هذا ما لم يحصل . إذ أصر السيد وليد جعدان وهو كما يعرف الجميع (رجل أعمال) معروف ، ربما يكون متمكناً من إدارة النقاشات العامة والمالية أو الإقتصادية بشكل خاص ، لكنه لا يمتلك خلفية سياسية أو رؤية قومية كلدانية تمكنه من إدارة نقاش يتطلب حنكة سياسية ووعياً قومياً ودراية تامة بالموضوع الذي يتناقش فيه ، لاسيما إذا ما كان الحوار مع داهية وثعلب مراوغ من نوع كنّا .
الحق ، أنا لم أشاهد اللقاء ، إذ ماذا يمكن أن أتوقع من رئيس (زوعة) غير أن (يتقيأ) المزيد من الأكاذيب وبمنتهى صفاقته المعهودة ؟
لكن ما أعطاني تصوراً أولياً عن الموضوع ، أن أخي أتصل بي حانقاً ومنزعجاً أثناء تواجدي في عشاء عمل وقال لي : أن كنّا كان يمثل دور الحمل الوديع مع أنه ذئب خاطف ، وكان يخلط الأوراق القومية بالطائفية ويراوغ ويكذب فيما لم أسمع من السيد جعدان غير الموافقة وكلمة (نعم أستاذ) ولم أستطع أن أحتمل تكملة مشاهدة البرنامج فغيرت القناة !
فيما قال صديق آخر لاحقاً : لم أصدق أذني عندما بادر السيد جعدان بسؤال كنّا عن خلفيات الإستبدال التعسفي لرئيس الوقف (الموثقة بكتب رسمية) قائلاً له مثل تلميذ صغير يسأل زميله : أريدك أن تقول لي الحقيقة عن قضية الوقف ؟ ... بالله عليك ، ماذا كان جعدان يتوقع من شيخ الكذابين كنّا أن يقول ، هل كان من المعقول أن يقول كنّا عن (لبنه بأنه حامض) ، وهل كان جعدان يتوقع أن يقول له كنّا : (نعم لقد تآمرت ضد الكلدان) لكي أزيح رعد الشماع وأضع بديلاً عنه في رئاسة الوقف شخص تابع لي يساعدني للأستفراد بالقرار المسيحي ؟!!
والغريب أن جعدان لم يواجه كنّا وهو يكذب (وجهاً لوجه) وذلك عندما أفتى بوجوب أن يكون رئيس الوقف مهندساً ، مع أن ليس هنالك أية أحكام قانونية تنص على أن يكون رئيس الوقف مهندساً وإلا لما وافق مكتب رئاسة مجلس الوزراء على ترشيح السيد فاضل توما زرا لهذا المنصب .
علماً أن السيد رعد عمانوئيل الشماع يملك بكلوريوساً في العلوم وماجستيراً في (هندسة الحاسبات) وهو ما يكذب إدعاءات كنّا ، بينما لا يملك نائب رئيس الوقف وعضو زوعة فريد وليم كليانا الذي ترئس الوقف لما يقرب من نصف عام بدعم من رئيس حزبه يونادم كنّا على أي مؤهل علمي هندسي ، كما أن رئيسي الوقفين المندائي والصابئي لا يمتلكان مؤهلاً علمياً في مجال الهندسة ، ومع ذلك لم يعترض كنّا لا على عضو زوعة كليانا ولا على رئيسي الوقفين المندائي والصابئي أو يحرك ساكناً مع أنهم يعملون في ذات الوقف؟!
بالنسبة للصديق كان جوابي (على نفسها جنت براقش) وهذا هو مصير من يورط نفسه في حوارات على الهواء عندما لا يكون مؤهلاً للخوض فيها ، بالنسبة للسيد جعدان فأن الموضوع برمته شطارة وتجارة سواء شرقت الدنيا بالكلدان أو غربت .
أما بالنسبة لأخي فقد ضحكت لأخفف عنه وقلت له : هديء نفسك يا أخي ، وأجب على هذا السؤال مع نفسك ، ماذا كنت تتوقع من لقاء بين سياسي داهية ومحتال مثل كنّا وبين رجل أعمال يريد أن يرضي معلنين أو ثلاثة معلنين آثوريين لاسيما وأنه يعرف جيداً بأن معظم المعلنين الكلدان لا يمتلكون وعياً قومياً كلدانياً ولا يهم معظمهم غير البزنز ؟
لو حدث هذا في شيكاغو أو في محطة تلفزيونية يملكها آثوري ، وتطاول كلداني على رئاستهم الكنسية أو راوغ رئيس حزب كلداني في إجاباته لأوقف جميع المعلنين أعلاناتهم في اليوم الثاني ، هذا إن لم يتصل بعضهم أثناء بث اللقاء ويطلبوا من صاحب التلفزيون وقف أعلاناتهم ، أنها مسألة مرتبطة بالوعي القومي ومعرفة الحقوق ، وقديماً قيل (ليس الظلم ما يشعل الثورات ولكن الشعور بالظلم) ... الشعور بالظلم حالة مرتبطة بالوعي !
أن رجل الأعمال (جعدان) حسبها وفق حسابات الربح والخسارة ، وهو لم يفعل سوى ما يفعله عادة أي تاجر شاطر . في المقابل أنا لا ألوم كنّا إطلاقاً ، لأن من حقه تبييض صفحته (الملوثة السوداء) بأي طريقة ممكنة ، وقد أعطاه السيد جعدان فرصة لا تعوض ، أستغلها مثل أي سياسي داهية
أعتقد أن جعدان قد أساء إلى الكلدان عن عمد وسابق نية ، وذلك عندما أستضاف يونادم كنّا أولاً ، وعندما أدار اللقاء بمفرده ثانية ، وإلا ماذا نفسر إصراره على إعطاء كنّا فرصة ذهبية للتغرير بالكلدان وشق صفهم ، حتى بعد صدور تصريح البطريركية الكلدانية الكاثوليكية الذي (لا لبس أو غموض فيه) ، وبعد أن طلب منه قياديون كلدان تفويت الفرصة على كنّا ؟!!
أن أفضل طريقة لقطع دابر أكاذيب كنّا وتأكيد حسن نية السيد وليد جعدان وبأنه لا يروج لكنّا أو يعمل ضد مصالح الكلدان ، هيّ أن يستضيف السيد جعدان السيد رعد عمانوئيل الشماع في لقاء خاص ، فقد سمع كلدان المهجر من كنّا مرتين عبر تلفزيون السيد جعدان ، لكنهم لم يسمعوا كلمة واحدة من الشخص الأول المعني بمؤامرة كنّا والذي يعرف دقائق وتفاصيل تلك المؤامرة ولديه كل الوثائق والمستندات والإثباتات التي تؤكد بأن كنّا وحده من كان خلف تخطيط وتدبير هذه المؤامرة ضد الكلدان.
كما أن على السيد جعدان أن يأخذ بنظر الأعتبار مستقبلاً عدم منح كنّا أية فرصة أخرى لشق الصف الكلداني وبث المزيد من الفرقة والأكاذيب .
بخصوص دعوة العزيز زيد ميشو لحث الناشطين الكلدان على مواجهة كنّا من خلال حضور الندوة السياسية التي عقدها بتاريخ الحادي والعشرين من شهر آيار 2012م والتي لم يحضرها مائة شخص ، كان جلهم من تنظيم زوعة وأذناب متأشورة علاوة على مترددين على الكنيسة الآثورية المجاورة للمبنى الذي عقدت فيه الندوة .
ولرب سائل يقول وكيف لك أن تعرف ذلك وأنت لم تحضر الندوة ، الجواب بسيط : فقد وصلني كالعادة إيميل يشتمني فيه أحد ذيول زوعة المدعو جاني سركون يعقوب ، يتهمني فيه بالجهل وتفريق شعبنا مع رابط يحتوي على صور (الندوة الفاشلة) .
أما رأيي بهذا الصدد فهو: أن ما أكدت عليه وأؤكد عليه في كل مواضيعي هو مقاطعة كنّا إعلامياً وتفويت أية فرصة منه لكي ينفذ منها بأسلوبه الشيطاني ، مستغلاً مكانته كبرلماني لشق الصف الكلداني في المهجر الذي يعاني أساساً من صراعات غير صحية . أن أي دعم معنوي لكنّا سواء كان إعلامياً بحتاً أو بطريقة يمكن أن تستغل إعلامياً لتبييض صفحة كنّا هو تصرف خاطيء ومؤذ تماماً .
أما إذا كان على الناشطين الكلدان أن يحضروا ندوة كنّا أو أي نشاط مستقبلي (معاد للكلدان) ، فأن مثل ذلك الحضور ينبغي أن يكون (مدروساً ومخططاً له بذكاء) ، يتم من خلاله سحب البساط من تحت قدمي هذا المحتال الذي يجيد لعبة تفريق الكلدان للإستئثار بالمناصب وكذلك الحال مع أمثاله من المتجاوزين على الكلدان .
الحق ، أنني لا أجد غضاضة في تأييد مثل هكذا حضور على أن لا يشارك فيه قياديون كلدان ، كما ينبغي أن يتم وفقاً لما أقترحه الكاتب والناشط الكلداني سعد توما عليبك ، وبخاصة إذا ما تم الإنسحاب من الندوة تعبيراً عن (موقف كلداني صريح وواضح وموحد) ، وذلك بعد إحراج كنّا بأسئلة صريحة ومن دون تردد أو مجاملة ، وبخاصة أسئلة تفضح تاريخ عمالة كنّا المخابراتي الموثق ودوره التخريبي المستمر وتهميشه المتعمد للكلدان .
وبهذه المناسبة أقول لكل من : حسام ياسين وجاني يعقوب وسركون برور وكبارا دآتور وآشورفوركود ، ويوسف يوسف ، ورابي مالك ، وروبرت2003 وغيرهم من أصحاب الإيميلات التافهة (شتائمكم تعني الكثير) ، فشكراً لإيميلاتكم هذه التي تكشف عن حجم (الضعف والخوف) الذي ينتابكم وينتاب رئاساتكم الفاشلة من نهضة الكلدان .
*****
عوداً على بدء كما يقال ، أكمل إجابتي على ما تبقى من أسئلة الموضوع السابق المنشور على الرابط :
http://kaldaya.net/2012/Articles/05/37_May19_AmirFatouhi.html
- التساؤل الثاني : كيف يمكن لنا أن نوحد الصف الكلداني وما هو دور كلدان بلدان المهاجر في دعم كلدان الداخل (الوطن الأم) في إنتخابات المحافظات والأقضية والنواحي وفي الإنتخابات العامة التي ستجري لاحقاً ؟
- أعتقد جازماً بأن تجاوز عقد الماضي وأخطائه معتمدين أسلوب التواصل والحوار من أجل حلحلة المشاكل والعقبات التي تؤخر نهضة الكلدان هيّ أولى الحلقات الرئيسة في تفعيل وإعادة رسم
خارطة طريق كلداني مكلل بالنجاح . من البديهي أن تكون هنالك وجهات نظر مختلفة وحتى متقاطعة ما بين التنظيمات الكلدانية الحديثة العهد بالعمل السياسي ، تماماً مثل طفل ينتقل من مرحلة الحبو إلى الوقوف فيسقط عدة مرات قبل أن يتعلم المشي بثقة وأطمئنان . أنه منطق حياتي بسيط علينا جميعاً أن نتعلم منه !
بديهي أيضاً أن تكون هنالك آراء مسبقة وأستنتاجات قد لا تكون صائبة ، وعلى سبيل المثال ، رب قائل يقول بأن المنبر الديمقراطي الموحد المتواجد في ميتشغان وليس المنشق الأغجاني برغم تأسيسه منذ سنوات إلا أن رئاسته (تقول كثيراً وتفعل القليل) وبأن (قراراتهم ليست حرة تماماً) بمعنى أنهم يتبعون أجندة يرسمها (المطران أبراهيم أبراهيم الجزيل الأحترام) وأن المنبر مجرد (رئاسة دون قاعدة جماهيرية) بالرغم من أن عمره اليوم يقرب من عقد من السنين ؟
ورب قائل يقول بأن الحزب الديمقراطي الكلداني وسكرتيره العام (يطالبون بأكثر مما يستحقون) ، ورب قائل يقول بأن السيد سام يونو سكرتير عام التجمع الوطني الكلداني وتجمعه (حديثي العهد بالعمل السياسي) وبأن التجمع يتبع أجندة رسمها (المطران سرهد جمو الجزيل الأحترام) !
هنا علينا أن لا نقفز على الحقائق ونتبنى مواقف متشددة وغير صائبة تضر بالكلدان بدلاً من أن تنفعهم . بل نأخذ الأمور بروية ونتفحص ما يقال ونمحص كل تفصيل من منطلق أخوي حريص على وحدة الكلمة وشد اللحمة بين الناشطين الكلدان ، لأن هدفنا جميعاً (إذا ما كنا مؤمنين حقاً بالدفاع عن الحقوق المشروعة للكلدان) ، هو أن نتحاور بمحبة ومن دون تشنج وبدون قرارات مسبقة ، وأن نكون منفتحين لسماع الآخر الذي هو حجر من أحجار البناء الكلداني الشامخ الذي ينبغي أن يشد بعضه بعضاً وليس العكس .
وبالتالي ما هيّ المشكلة في أن نستفيد من خبرة الأستاذ أبلحد أفرام ساوا العميقة وعلاقاته الواسعة في الوسط السياسي والحكومي العراقي الذي يحترمه جميع العاملين فيه ، وما هيّ المشكلة في أن نستفيد من تجربته الطويلة في العمل السياسي وغيرته الكلدانية التي أحترمها شخصياً وأؤمن بها ، وأيضاً لماذا لا نستفيد من خبرة أعضاء المنبر الديمقراطي الموحد الذين لا أشك في إنتمائهم الكلداني وتربطنا جميعاً قضية واحدة هيّ أحقاق حقوق الأمة الكلدانية ، وبغض النظر عن عدم تفرغ أعضاء المنبر للعمل السياسي إلا أن المنبر يضم كفاءات متمكنة في العمل السياسي منهم على سبيل المثال الأستاذ عامر جميل الذي هو شخصية سياسية متمكنة وخبيرة وكذلك الدكتور نوري منصور الذي يمتلك حضوراً متميزاً، وبالتالي لماذا لا نستفيد من خبرة السيد سام يونو الذي تربطه علاقات واسعة بالسياسيين العراقيين والأمريكان على حد سواء ، ناهيكم عن تمكنه اللغوي باللغات الكلدانية والعربية والإنكليزية وبطلاقة ، وأعتقد جازماً بأنه قادر إذا ما توفرت له الفرصة لأن يلجم يونادم كنّا أمام صناع القرار الغربيين سواء في واشنطن أو العراق ويدفع بعجلة الكلدان إلى الأمام ، وإن قال البعض أن تجربة التجمع الوطني الكلداني محدودة لأنه قد أنشيء مؤخراً فما هيّ المثلبة في ذلك ، قد يكون التجمع قصير العمر لكن تجربة أعضائه الطويلة تستحق منا الأحترام والتقدير ، وعلى سبيل المثال ، فقد أنخرط السيد يونو في مجال العمل الكلداني منذ مطلع الثمانينات وترأس تنظيم الأتحاد الكلداني الأمريكي منذ ثمانينات القرن المنصرم عبر آلية أنتخابات ديمقراطية لثلاث دورات إنتخابية ، كما أن كادر التجمع يضم كلدان غيارى تشهد لهم ساحة الدفاع عن حقوق الأمة الكلدانية بينهم الشماس الدكتور كوركيس مردو الذي غالباً ما يتحفنا بمقالاته ودراساته الكلدانية الجريئة .
أما عن رسم أجندة التجمع أو المنبر من قبل سيادة المطران سرهد جمو أو سيادة المطران أبراهيم أبراهيم الجزيلي الأحترام ، فلا أعتقد بأن المطران أبراهيم يفعل أكثر من دور الناصح الأبوي للمنبر ، مثلما أؤمن بأن رؤية وآلية تفكير المطران سرهد جمو هيّ في الحق متقدمة بمراحل ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقارن برؤية بطريك كنيسة الآثوريين مار دنخا اللامنطقية والمحدودة .
والسؤال هنا ، لماذا حلال على غبطة مار دنخا الذي لا يستطيع التمييز بين مفاهيم (أولية وبسيطة) مثل (القومية والوطنية) ، ومع ذلك تملأ تصريحاته (عن أمته الوهمية التي أخترعها الإنكليز) وسائل الأعلام كيفما يشاء وحينما يشاء ، في حين حرام على سيادة المطران جمو المتمكن من الشأن القومي أن يدعم القوميين الكلدان أو أن يدلو بدلوه في الشأن القومي منطلقاً من حرصه الأبوي للدفاع عن حقوق شعبه ؟!!
النتيجة أننا اليوم في أمس الحاجة إلى بعضنا البعض وليس العكس . الحوار الصادق النابع من القلب ، الذي يقدم مصلحة الأمة على المصلحة الشخصية ، هو ما ينبغي أن يكون بيننا وليس التجريح والتخوين والتسقيط . كل رئاساتنا طيبة ونافعة وكل القياديين الكلدان يستحقون منا التقدير والتشجيع وهذا ما علينا أن نؤمن به ونعمل من أجله
نعم ، كلنا نخطيء وكما يقول رب المجد (الجميع أخطئوا ويعوزهم مجد ألله) ، وكلنا معرضون لأن نخطيء ثانية وثالثة ، لكن المهم أن نتعظ من أخطاءنا بدلاً من أن نتذابح ، لأن التذابح فيما بيننا لن ينفع غير خصومنا المتربصين بالكلدان ، كما أنه سينعكس بشكل كارثي على عموم الكلدان في الوطن الأم والمهاجر ، يوم لا ينفع الندم .
أعتقد أن مراجعة عميقة لما أورده الدكتور سمير خوري على الرابط أدناه ستساعدنا جميعاً في إيجاد حلول ناجعة للخروج من هذه الأزمة المفتعلة
http://kaldaya.net/2012/Articles/05/28_May16_DrSamirKhorani.html
علماً بأنني قد نشرت عام 2002م الدراسة الموسومة (إعادة ترتيب البيت الكلداني) التي تصب في ذات المنحى ، وتقدم رؤية وإستنتاجات نافعة ، وقد أرسلت ملخصها إلى مؤتمر (نهضة الكلدان) الذي أنعقد في سان دييغو العام المنصرم . كما طرح عدد من الناشطين الكلدان تصورات عملية تصب في مسار حلحلة الأمور وتجاوز العقبات التي تعيق عملية تأسيس نهضة كلدانية حقيقية ، فأذا ما تم دراسة هذه الكتابات بموضوعية وجدية فأنها ستكون حجر زاوية رئيسة لتصفية كل الأمور الكلدانية العالقة ودعوة حقيقية لتوحيد الخطاب الكلداني ، وبدء مسيرة تحول ونهوض تعم بالخير على الكلدان والعراقيين جميعاً .
وتأكيداً على أهمية ما ذهب إليه الدكتور سمير خوري وبقية الناشطين الكلدان فأنني سأسعى لأن أعيد نشر ملخص دراستي (إعادة ترتيب البيت الكلداني) إذا ما تفضل موقعنا الكلداني المتميز كلدايا نيت وبقية مواقعنا القومية بنشرها . وذلك من أجل وضع القاريء الكريم أمام إجابات واقعية وحلول ناجعة وشافية .
الجانب الآخر من المعادلة يكمن في كيفية الحصول على موطيء قدم في الساحة السياسية للوطن الأم لاسيما وإن التنظيمات الكلدانية الناشطة في المهجر لا تمتلك بعداً ستراتيجياً في الداخل ، بعكس الحزب الديمقراطي الكلداني الذي يعمل من الداخل ويمتلك إمتدادت في أمريكا وكندا وأوربا وأستراليا ولكنه يعاني من تشظيات وتقاطعات مع تنظيمات الخارج برغم تضحيات أعضاء كادر الحزب رئاسة وأعضاء ، وبرغم الأزمة المالية الكبيرة التي يواجهها الحزب ، لاسيما وأن معظم مصاريف الحزب تأتي من تبرعات السيد سكرتير عام الحزب الأستاذ أبلحد أفرام والإشتراكات البسيطة والتبرعات المحدودة
الحل (مقترح) :
1- أعتقد أن لقاء ثلاثي في سان دييغو بين الأستاذ أبلحد أفرام ومندوب عن المنبر الكلداني الموحد كالأستاذ عامر جميل أو الدكتور نوري منصور علاوة على الأستاذ سام يونو السكرتير العام للتجمع الوطني الكلداني ، بمباركة المطران سرهد جمو وحضور ناشطين بمستوى السياسي المخضرم حبيب تومي يمكن أن يقرب كبيراً بين وجهات نظر هؤلاء القياديين الكلدان الذين لا أشك في قدرتهم على التوصل إلى حلول واقعية تخرجنا من عنق الزجاجة التي تُدخِلنا فيها (للأسف) المراسلات المتشنجة بين الناشطين الكلدان ، ناهيكم عن مواضيع الأنترنيت التي تجرح بعضنا بعضاً .
2- آمل أيضاً من أجل إنجاح هذه المبادرة (لقاء ثلاثي أو رباعي) بحسب عدد التنظيمات السياسية المشاركة ، أن يتعهد الكتاب الكلدان بالتوقف عن التقاطع مع بعضهم البعض فوراً ، وأن يوجهوا سهام نقدهم للمعسكر المناويء للتطلعات الكلدانية .
3- أؤمن عن يقين وقناعة تامتين ، إذا ما أتفق هؤلاء القياديين الكلدان على خارطة طريق بمباركة رئاسة الكنيسة المباركة ، وإذا ما أبتدأنا بمشاريع توعية بسيطة مثل مشروع (خمسة آلاف علم) الذي سأكتب عنه لاحقاً ، ومشاريع تعبوية وتثقيفية كلدانية نستخدم فيها منابر الكنائس والنشرات الكنسية في الوطن الأم والمهجر أسوة بالكنائس الآثورية والأرمنية ، فأننا سنضمن أكثر من ثلاثة مقاعد في الدورة البرلمانية القادمة ، وسيكون لنا ثقلنا ودورنا في صناعة القرارات الخاصة بأمتنا الكلدانية بشكل خاص وشعبنا المسيحي بشكل عام ، عندئذ ستنظر جميع الأحزاب والمكونات الكبيرة إلينا وإلى مطاليبنا العادلة بجدية مشوبة بالأحترام .
أخيراً ، يهمني مرة أخرى أن أذكر القراء الأعزاء بأهمية الشعارين التعبويين اللذين أقترحهما هنا لتفويت الفرصة على كنّا وآغجان ومنعهما من الإستمرار في الأحتيال على الكلدان وتهميشنا وأحتوائنا من قبل المجاميع (المستوردة من حكاري وأورميا) ، آملاً أن يجدا صداهما في مواقع وكتابات ومقالات ولقاءات الناشطين الكلدان :
من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه يساهم في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان
من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان
عامر حنا فتوحي / المركز الثقافي الكلداني - متروديترويت   



توقيع (نزار ملاخا)

 

(آخر مواضيعي : نزار ملاخا)

  نستنكر ونشجب وندين

  تهاني لغبطة البطريرك وللحزب الكلداني وشعبنا الكلداني‏

  تعزية التجمعات الكلدانية بحق رابي حبيب تومي

  المهندس البحري حبيب تومي في ذمة الخلود

  الوزير سرگون لازار وإصلاحات العبادي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4253
الكاتب : دهوكنايا

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات81

تاريخ التسجيلالثلاثاء 22-05-2012

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 25-05-2012 08:14 مساء

شكراً خوني * القوش 50 * على هذا الموضوع الممتـــاز ! 


ننتظر المزيـــد مـن الإبــــداع ! تحياتنـــــــا . 



توقيع (دهوكنايا)