المنتدى » أخبار اللاجئين » 20 الف لاجيء مسيحي عراقي يعيش بلا مستقبل في الاردن - ريبورتاج
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

20 الف لاجيء مسيحي عراقي يعيش بلا مستقبل في الاردن - ريبورتاج

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الخميس 21-06-2012 04:45 صباحا - الزوار : 2822 - ردود : 0

 




عنكاوا كوم - أوليفر ماكسان  - ترجمة رشوان عصام جرجيس
 
زارت مؤسسة مساعدة الكنيسة في حاجة (ACN)، المسيحيين العراقيين في عمان الذين يستعدون للهجرة الى الغرب.
ومؤسسة  (ACN)، مؤسسة خيرية كاثوليكية عالمية تعتمد على الكرسي الرسولي، لتوفير  الإغاثة الرعوية للكنائس المحتاجة والمضطهدة في العالم.
وقالت لينا  البالغة 34 عاماً، " لا أريد العودة الى العراق مطلقاً"، (تم تغيير جميع  الأسماء بناءً على طلب المتحدثين). بهذه الجملة عبرّت لينا، الكلدانية  الكاثوليكية من بغداد، عن رأي معظم اللاجئين العراقيين الموجودين في  الاردن.
وكانت تجارب ومعاناة معظم هؤلاء اللاجئين فظيعة للغاية. وأضافت  لينا، " كدت أموت أيضاً في تشرين الأول من عام 2010". وكانت لينا قد غادرت  كاتدرائية سيدة النجاة السريانية الكاثوليكية في بغداد قبل وقت قصير من  مهاجمة الارهابيين الاسلاميين للكنيسة وقتل 52 شخص. وقد توفيَّ ابن شقيقها  في ذلك اليوم في الحادث الارهابي.
وتعيش لينا  السكرتيرة الممارسة مع  زوجها حالياً في العاصمة الاردنية عمان، والتقى بها ممثلين عن مؤسسة مساعدة  الكنيسة في حاجة في منطقة شرق عمان التي تمثل الحي الفقير من هذه المدينة  الكبيرة حيث يعيش فيها الكثير من المسيحيين العراقيين.
عراقييون في الاردن
أصبحت  المملكة الأردنية المجاورة للعراق منذ الغزو الأميريكي عام 2003 ملاذاً  آمناً لعشرات الآلاف من العراقيين، ومن بينهم الكثير من المسيحيين   والمسلمين الذين انحصروا بين الجبهات الاسلامية. وجاء معظم اللاجئين بعد  عام 2006 بعد ازدياد عنف الارهابيين. ووفقاً لمصادر حكومية، يعيش حالياً في  الاردن 450,000 لاجيء عراقي. وتهتم الحكومة الاردنية بالمحافظة على هذا  الرقم في أعلى مستوى ممكن من أجل بناء سمعة دولية على أنها دولة انسانية.  ولكن لجنة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين شككت في هذا التحليل وترى أن الرقم  الصحيح لعدد اللاجئين العراقيين في الاردن هو 150,000 تقريباً. ويُقدر  رائد بهو، المدير الاقليمي للبعثة البابوية في عمان، عدد المسيحيين من هذا  الرقم بحوالي 20,000 لاجيء. ويُقدر الخبراء عدد المسيحيين الذين هربوا الى  الأقطار المجاورة في ذروة موجة اللجوء قبل عام 2008 بحوالي 60,000 الى  80,000 لاجيء. وبالتأكيد يُعتبر ذلك كثيراً بالنسبة للاردن الذي يبلغ عدد  سكانه 6.4 مليون نسمة.
لا يُعّد ترحيب الاردن باللاجئين مجرد ألاعيب  سياسية، لكنه جزء من التضامن العربي وحسن الضيافة التقليدية أيضاً. وبالرغم  من ذلك، ليس للاجئين وضع قانوني إذ أن المملكة لم توقع على اتفاقية الأمم  المتحدة لعام 1951 الخاصة باللاجئين، لذا يعتبر الاردن اللاجئين على أنهم  ضيوفاً. ولهذا عواقبه، إذ قالت لينا أنا أرغب بالعمل ولكنه غير مسموح لي  ومدخراتنا بدأت تنفذ تدريجياً. في الحقيقة، يعتمد اللاجئين في الغالب على  ما يجلبون معهم من أموال. والكثير من المسيحيين العراقيين ينتمون الى  الطبقة المتوسطة العليا، إذ يعملون أطباء ومهندسين ومحامين وأصحاب أعمال،  وذلك في الغالب أساسياً. وسبّبَ شراء اللاجئين المتمكنين للعقارات في عمان  الى ارتفاع أسعارها وبشكل كبير جداً أحياناً. ولكن مدّخرات العديد من هؤلاء  اللاجئين المسيحيين بدأت بالنفاذ بعد هذه السنين الطويلة في المنفى. وليس  جميعهم يعيشون برفاه إذ يعتمد العديد منهم على العمل بصورة غير قانونية أو  الاعتماد على الحوالات المالية التي تصلهم من أقاربهم في البلدان الغربية.  ولا تقدم الحكومة أي دعم لهم، كما خفضت الأمم المتحدة من تمويلها. وهكذا  استقر رأي لينا التي قالت سأذهب الى أي مكان: أميريكا أو استراليا أو  أوربا، فالمهم هو خروجي من هنا لأنه ليس هناك مستقبلاً في الاردن.
يقتنع  الشباب بصورة عامة بفكرة الهجرة. غادر فادي (24 عام) العراق في شهر كانون  الأول من عام 2011 وهو مسيحي كلداني من بغداد. قال، خطفوني إحدى المرات في  عام 2009، وحدث ذلك حين مرت سيارة BMW من جانبي في الحي الذي أسكنه وفي وضح  النهار وتوقفت بالقرب مني وترجل منها إثنان من الرجال الملتحين وألقو بي  في السيارة، ثم توجهت الى الجامع وهناك حذروني وقالوا إذا لم تقص شعرك  وترتدي ملابس محتشمة فسيحدث لك شيئاً ما. وأضاف، بعد ذلك سمح لي أحد أعضاء  لجنة الأخلاق الاسلامية بالذهاب. وقصَ فادي شعره، ولكن بعد تلك الحادثة وجد  الشاب ذو التوجه الغربي أنه لا يوجد مستقبل في العراق، على الرغم من  الصعوبة والألم لترك وطنه. وقال، أريد أن أذهب الى أميريكا وأدرس علوم  الحاسبات. وقال عمانوئيل (23 عام) صديق فادي، لا نستطيع عمل أي شيء هنا في  الاردن فأنا أريد أن أدرس الصيدلة وبناء مستقبل حياتي.



يدرس اللاجئون العراقيين اللغة الانكليزية في عمان
لغرض  اندماج اللاجئين في الحياة الغربية، مع كون الولايات المتحدة هي الوجهة  الرئيسة لهم، تقوم منظمة خدمة اللاجئين اليسوعية تنظيم دروس خاصة للغة  الانكليزية في عمان. ويقوم 14 متطوعاً من المعلمين تدريس اللغة وتعليم  استخدام الكمبيوتر مجاناً، ويُشارك في هذا البرنامج 2000 شخص تقريباً كل  عام. وتعمل الباصات التي يقودها متطوعين يسوعيين بنقل الدارسين من والى  مدرسة الأبرشية الكاثوليكية اليونانية في شرق عمان. والفصول الدراسية حية،  يجيب الأطفال بصوت عالٍ كبير ويرفعون أياديهم. ويُمثل هؤلاء الأطفال الذين  هم بعمر ما قبل المدرسة جيل اللاجئين العراقيين حيث وُلِد معظمهم في الاردن  ويتعلمون الآن اللغة الانكليزية. وتزدحم الصفوف الدراسية بالصغار والكبار  أيضاً، إذ أن لليسوعيين سياسة قبول اللاجئين في هذا البرنامج التعليمي بغض  النظر عن الدين والأصل العرقي لا سيما وأن الكثير من اللاجئين السوريين  المسلمين يحضرون هذه الدروس. وكذلك يحضر هذه الدروس اللاجئين القادمين من  الصومال والسودان. وفي هذه السنة يحاول اليسوعيين إقامة دورات تعليم هذه  المواضيع عبر الانترنيت أيضاً.
ويمكن للاجئين الشباب الحصول على شهادة  من جامعة ريجيس اليسوعية في دنفر وكولارادو، وهكذا يستعدون لحياتهم الجديدة  بعيداً عن وطنهم العراق.
لاجئون أطفال من العراق يحضرون الدروس التي تقيمها منظمة خدمة اللاجئين اليسوعية
مؤسسة ACN  

تعمل  مؤسسة مساعدة الكنيسة في حاجة تحت الاشراف المباشر للكرسي الرسولي، وهي  تساعد المؤمنين أينما كانوا يتعرضون للاضطهاد أو المضطهدين أو المحتاجين من  الرعية المسيحية. وهذه المنظمة هي مؤسسة خيرية كاثوليكية تحاول جلب المسيح  الى العالم من خلال الصلاة والمعلومات والفعل.
وتتبنى هذه المؤسسة  الخيرية آلاف المشاريع كل عام، بما في ذلك توفير وسائط النقل لرجال الدين  وملاحظة وضع العاملين في الكنيسة وتشييد المباني الكنسية وتمويل الكهنة  والراهبات وتساعد في تدريب طلاب السيمينير. ومنذ انطلاق المبادرة في عام  1979 وفرت مؤسسة مساعدة الكنيسة في حاجة الكتاب المقدس للأطفال وكتاب ألله  يتكلم مع أولاده، حيث تم ترجمتهما الى 162 لغة وتم توزيع 48 مليون نسخة  منهما في جميع أنحاء العالم.
في حين تسمح مؤسسة مساعدة الكنيسة في حاجة  لوسائل الإعلام استخدام البيانات الصحفية التي تحررها مطبعة المؤسسة  الخيرية، يُرجى الإشارة عند استخدام هذه المواد الى أن مؤسسة الكنيسة في  حاجة هي مصدر هذه القصص والمعلومات المختلفة.
للمزيد من المعلومات  والتبرع للمساعدة في الأعمال التي تقوم بها مؤسسة مساعدة الكنيسة في حاجة،  يُرجى الاتصال بالمكتب الاسترالي على الهاتف: 1929-9679 (02) أو البريد  الالكتروني:   [email protected] ، أو الكتابة على العنوان الآتي:
 Aid to the Church in Need, PO Box 6245, Black town,
 DC, NSW 2148.
ويمكن التبرع عبر الانترنيت من خلال الموقع: www.aidtochurch.org



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه