المنتدى » اخبار العراق » متحف مصغر لمقتنيات ميخائيل عواد في المركز الثقافي البغدادي
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

متحف مصغر لمقتنيات ميخائيل عواد في المركز الثقافي البغدادي

الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الخميس 21-06-2012 04:32 مساء - الزوار : 1097 - ردود : 0

MANGISH


بغداد ــ  ا ف ب  تحولت مقتنيات شخصية تعود الى المؤرخ العراقي الراحل  ميخائيل عواد الى متحف مصغر في احدى قاعات المركز الثقافي البغدادي؛ حيث  يحتفظ بتاريخ المشاهير لتذكير الأجيال بمسيرتهم الابداعية. ويقول محمود  عاشور مدير المركز الثقافي الذي يتخذ من شارع المتنبي وسط بغداد مقرا له  نسعى دائما للاحتفاظ بتاريخ المشاهير والتذكير بمسيرتهم الابداعية واعتزازا  بمكانة المؤرخ ميخائيل عواد قررنا اقامة هذا المتحف المصغر . ويضيف لوكالة  الصحافة الفرنسية أن مقتنيات ميخائيل عواد  تحكي قصة هذا الرجل الذي يعد  من أبرز المنقبين في خزائن التراث والتاريخ لبلده . ويشمل المتحف مكتبة تضم  آلاف الكتب والمخطوطات النادرة التي كان عواد يتواصل بها مع عدد من  المستشرقين، وتميزت بعناوين كبيرة تعود للأدب السرياني.
ويندهش الزائر  للمتحف بالقطع الشخصية العائدة الى عواد، مثل المسبحة الخاصة به، ومفاتيح  سيارته، وتمثال صغير خشبي لرجل كردي يرتدي الزي الخاص به. وفي أحد جوانب  القاعة الصغيرة، كرسيان خشبيان الى جوار طاولة كتابة كان يستخدمها ميخائيل  عواد أثناء كتاباته، وخلفها كرسيه الخاص. ويضم المتحف أيضا أريكة خاصة  بالراحل يبدو أن أصدقاءه كانوا يستخدمونها أثناء استقباله لهم في مكتبه،  ولوحة خشبية ثبتت فيها سيرته العملية والمناصب التي تولاها. وولد المؤرخ  العراقي الشهير، وهو شقيق العلامة كوركيس عواد، في الموصل عام 1912 وتوفي  عام 1995، وشغل مناصب عدة في مراحل وحقبات زمنية عدة منها مدير للمكتب  الخاص في وزارة الخارجية عام 1970. واشتهرت عائلته بلقب عواد لأن الأب حنا  الياس كان من أشهر صناع آلة العود في العراق والشرق الأوسط. وارتبط ميخائيل  عواد بعلاقات وثيقة مع المستشرقين الذين زاروا العراق ويحتفظ في مكتبته  برسائل ومخطوطات تعود اليهم، ومن بين هؤلاء الأمريكي برنارد لويس والنمساوي  كوتشالك.
واستفاد عواد الذي يعتبر من أبرز المنقبين في خزائن التراث  والتاريخ العراقي، من تردده الى المجلس العلمي للأب أنستاس ماري الكرملي  المتوفي عام 1947 وتعلم منه الكثير وكان يحضر أسبوعيا هذا المجلس ويساعد في  تنظيم بعض الأمور التي تخص مكتبة دير الآباء الكرمليين. وكان لهذا العمل  دور كبير في اثراء مسيرة عواد وزيادة تعلقه بالكتب والدراسات خصوصا وأن  الكرملي أهداه عشرة كتب في اللغة من مكتبته.
وأصدر عواد 14 مؤلفا كلها  تصب في موسوعة الحضارة والتراث والتاريخ، وأشهر مؤلفاته  دير قني موطن  الوزراء والكتاب  الذي طبعه في بيروت عام 1939 و المأصر في بلاد الروم  والاسلام  الذي طبع عام 1984 ويعنى بدراسة تاريخ الاقتصاد الاسلامي، و  رسوم دار الخلافة  الذي صدر عام 1964.
وعمل ميخائيل عواد في ثلاث لجان في المجمع العلمي العراقي هي لجنة  اللغة والتراث  ولجنة  معجم الأدب السرياني  ولجنة  التاريخ .
وسعى  الى اصدار المخطوطات التي كانت في حوزته في ثلاثة مجلدات تتعلق  بالمستشرقين الذين زاروا العراق، وذلك ضمن ثلاثة أجزاء ما بين عامي 1979  و1983، ويتخذ المركز الثقافي البغدادي من مبنى يعود الى العهد العثماني  مقرا له ومخصصا لتدريب الجنود العثمانيين وقد تمت صيانته بطريقة حافظت على  شكله وتصميمه.


 


 


 


المصدر جريدة الزمان



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه