المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » الظهورات وموقف الكنيسة الكاثوليكية منها
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الظهورات وموقف الكنيسة الكاثوليكية منها

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 22-06-2012 01:54 مساء - الزوار : 3990 - ردود : 6
 الظهورات وموقف الكنيسة الكاثوليكية منها

الأيمان  بالسيد المسيح وعمله الخَلاصي هو علاقة حُب بين المؤمن والخالق ، مبني على  صخرة الأيمان فقط ، فعلى المؤمن أن لا يبحث عن أثباتات أو وسائل مرئية أو  سمعية أو ملموسة لكي يعتمد عليها من أجل تثبيت ذلك الأيمان ، لأن الأيمان  لا يُثَبَت بالوسيلة بل بالنعمة الفاعلة في ذات الأنسان . أذاً الوسائل  مكانها ثانوي في أيمان المؤمن . الوسيلة تفقد معناها أيضاً حين لا تستطيع  أيصال المؤمن الى الهدف التي ظهرت من أجله ، أو الأرتقاء به الى مستوى أفضل  في حياته الروحية . نعم  محبة الله تشفق على أصحاب النفوس الضعيفة في الأيمان فتنعم عليهم  بالظهورات أو الوسائل الأخرى .
   الظهور هو حدث فوقي تتصل به الشخصيات  السماوية مع بني البشر ، كظهور الرب يسوع أو العذراء مريم أو أحد القديسين ،  ويلتمس المشاهد هذا الظهور بالنظر أو السمع فقط أو كليهما . فشاول  الطرسوسي رأى النور الساطع وسمع الصوت . أما رفاقه فكانوا يسمعون الصوت ولا  يرون أحداً . " أع 6:9" .
كثيراً ما يرافق الظهور حوادث معجزية تثبت  للعامة حقيقة الظهور . فالظهور الحقيقي مرتكز على ثلاث قواعد وهي : (  الرؤية ، والسمع ، والمعجزة ) لا يجوز أن يغيب واحد من هذه  العناصر في الظهور . فالمعجزة تشمل : الشفاء ، أو نضوح الزيت ، أو أبتسامة ،  أو دموع ، أو أنبعاث بخور ... الخ . يراه الكثيرون فيؤمنوا بصحة الظهور .
لنتناول  الجانب التاريخي ونتعرج منه الى فترتنا الراهنة . الكتاب المقدس في العهد  القديم ملىء بالظهورات أبتداءً من ظهورالله لأدم وحواء بعد السقوط والطرد ،  فسمعوا صوت الله فقط . وهكذا أستمر الله بالأتصال بشعبه لكي يوجهه الى  الطريق القويم . نقرأ أمر الله الى أبينا أبراهيم لكي يترك أرض آبائه  للذهاب الى أرض كنعان . وزيارة الملائكة الثلاثة له قبل تدمير سدوم وعمورة .  وكذلك ظهور الله على شكل نار في  العليقة لموسى . أو الله يظهر في الحلم ليعقوب أو لأبنه يوسف وللآخرين  وهكذا الى أن نصل الى فترة ملء الزمان حيث نجد أكبر وأهم وأعظم ظهور لله  لبني البشرمن بداية التاريخ الى نهايته وهو ظهور رب المجد المتجسد والمولود  من العذراء والذي هو جوهر عقيدتنا المسيحية . كما ظهر الرب لمحبيه بعد  قيامته مرات عديدة قبل الصعود وبعده . كذلك أظهر لهم روحه القدوس على شكل  ألسنة مرئية أستقرت عليهم لكي تعضدهم وتذَكرهُم بأقوال الرب وتشجعهم  وتقودهم الى مرحلة جديدة ، وهي مرحلة العمل التبشيري . كما استمرت الظهورات  بعد ذلك . كظهور ملاك الله لقائد الكتيبة  الأيطالية ( قرنيليوس ) وكذلك الى الرسول بطرس فرأى السماء مفتوحة ، ووعاء  كسماط عظيم هابطاً يتدلى الى الأرض بأطرافه الأربعة  .  " أع 10 : 1-4 و  10-11 " .
من سلبيات الظهورات نذكر قصة الكاهن مونتانس من فريجية في عام  172 م الذي دعا الى تجديد المواهب التي عرفها المسيحيون الأوَّلون . وقال  بوحي البارقليط . فدعم بذلك كبرياء الذين ينالون رؤى ويتنبأون .وأيد مطلبهم  في سلطة أعلى من سلطة الأساقفة ، وصادف موقف مونتانس أنتشار أيمان مبالغ  فيه بظهورات الشهداء القديسين . فأضطربت الكنيسة ، وقلق المسؤولون فيها أذ  رأوا الأيمان يبتعد شيئاً فشيئاً عن روح  الأنجيل ويغوص في عالم الخرافات . وفقد النبيّ دوره في الجماعة المسيحية  ،  فتصلب موقف الكنيسة من الظهورات .
أستمرت الظهورات رغم حذر الكنيسة  المتشدد ، وأحتل هذا التشدد مكانة في كتابات الآباء وسيرتهم الذاتية كسيرة  القديس غريغوريوس العجائبي ومريم المصرية وتيوفيلس ويوحنا الدمشقي وغيرهم .  كما نجد في سيَّر آباء البرية ظهورات ألهية وشيطانية أيضاً فكان الرهبان  يميزون تلك الظهورات . ومعلمنا بولس علمنا كيف نسعى الى تمييز الأرواح  والظهورات . لكن رغم ذلك قديسين كبار كمار أوغسطينوس أعترف قائلاً : أنه من  الصعب تمييز الألهامات الحقيقية من  الكاذبة خاصة في الحلم ، لأن الظهور قد يحصل في رؤى الليل . فكان موقفه في  كثير من الأبحاث العقائدية التي تناولت موضوع الظهورات منذ العصور الوسطى  حتى هذا اليوم . كُتُب سيًّر القديسين لم تتناول تلك الظهورات لكي لا  يزيدوا من شأنهم حباً بهم أو بدافع التقوى . لهذا يميل بعضهم في أيامنا الى  رفض جميع ظهورات الماضي من أساسها معتبرين أياها خيالاً أدبياً .
الفرق  بين الكنيسة الشرقية والغربية في موضوع الظهورات هو أن الكنيسة الشرقية  استمرت على ماكانت عليه من قبل دون أن تتغير . وظل الناس في كل مدينة أو  قرية يتحدثون عن أيقونات تنضح الزيت أو تبكي  أو تبتسم . أو سارق كنيسة أو مزار شلت يده ، أو مريض تعافى . لكن لم  يتجاوز أخبار تلك الظهورات أو تأثيرها حدود الأبرشية .
أما الكنيسة  الغربية ، فشهدت تغيراً ملموساً في مسألة الظهورات ، وصار ينتج من كل ظهور  مزار وحج وكما حدث في سيَّر قديسي الشرق . لكن تلاميذ مؤسسي الرهبنات في أوربا حرصوا  على أن يعتبروا هذه الظهورات علامات من السماء تساعد القديس على معرفة  أرادة الله في حياته لا أكثر ، ولا يعيروها أهتماماً خاصاً ، بل كانوا  يسردونها على أنها مسألة خاصة ليس الا . أما في القرن التاسع عشر في أوربا  فتميز بكثرة الظهورات ، والسبب قد يكون نمو وسائل  الأعلام وأيصال الخبر بسرعة . فمثلاً كان يحدث ظهور واحد في فرنسا في كل  مئة سنة . أما في القرن التاسع عشر فوصل العدد الى أربعة ظهورات خلال خمسين  سنة فقط وهي :
( الميدالية العجائبية 1830 . سيدة الساليت 1846 . سيدة لورد 1858 . سيدة بونمان 1871 ) .
    أما في القرن العشرين ، أزداد العدد في العالم وبلغ مقداراً يثير الريبة .  فأمتنعت الكنيسة الكاثوليكية عن الأدلاء برأيها في أي ظهور أبتداءً من سنة  1933 ، أي بعد موافقتها على ظهوري بوران وبانَّوة البلجيكيين . وبلغ عدد  الظهورات التي تطلب اليوم من الكنيسة أقراراً بسلامتها 225 ظهوراً . تنتشر  في جميع أنحاء  العالم . وقد أصدرت الكنيسة 40 حكماً سلبياً على ظهورات بدأ زيفها واضحاً  كظهور نسيدة في  الولايات المتحدة الأمريكية الذي سبب خلاف نشب بين  مُشاهِدة الظهور والكنيسة ، انشقَّت هذه السيدة وأتباعها عن الكنيسة وأسست  كنيسة منفصلة ، بعد أن نالت الهاماً خلال أحد الظهورات يطلب منها فعل ذلك .  فهل هذا الألهام من السماء ؟ كذلك من بين 40 ظهوراً التي رفضتها الكنيسة  خمسة منها ما زال المؤمنين بها يسألون السلطات الكنسية أن تعيد النظر في  قرارها .
الظهورات في الأديان الأخرى : الظهورات لا تقتصر على المسيحية  فقط كما يعتقد البعض ، وهذا الأعتقاد يسيء  الى رسالة المسيحية . بل تناقض الأيمان بلا محدودية في عمل الله لكل البشر  . لأن شمولية محبته هي للجميع ، وحسب الآية ( يشرق شمسه على الخيار والأشرار ) . ألله لا يميّز بين الصالح والأثيم ، شريط أن يعود الخاطيء اليه لأنه مصدر كل خير . وما سواه باطل . ومثال الأبن الشاطر دليل على هذا . في العهد القديم منع الملاك بلعام ثلاث  مرات عن لعن أسرائيل ( عد 22 ، 23 ) كما رأى ملوك بابل ومصر كفرعون وأبيمالك  الملاك في الحلم ، والعهد القديم يقر صراحةً بأن عمل الله يشمل جميع البشر  . في مصر ملكة حتشبسوت سمعت الأله أخنون والذي ظهر لجماعة في قادش ، على ضفاف  النهر العاصي .
أما في الديانات الهندية فنجد في الكتب الفيدية أشارت  كثيرة الى الرؤى التي يمكن أن ينالها الأنسان تلقائياً أو يثيرها بقيامه  بحركات جسدية عن طريق اليوغا .
وفي البوذية فتحتل ظهورات بوذا وبوذيستافا مكانة كبيرة في الحياة الروحية . وهم يؤمنون  بأن الظهورات لا تأتي من خارج الأنسان بل من داخله . والمصدر هو الشخص  نفسه . فرسول الأسلام أدعى بأن الملاك جبريل كان يظهر له وتلى عليه نصوص  لآيات ، لهذا فأن الأسلام وعقيدته مبنية على الظهورات . هنا يشبه الأيحاء  الى نظام الفيدا من حيث طريق أستلام النصوص أبان الظهورات التي نالها خلال  التأمل .
ورغم أيمان المسلمين بأن محمداً هو خاتم الأنبياء لكن نجد في  التاريخ الأسلامي ظهورات كثيرة . فلو عدنا الى الأحداث السياسية في العقود  الأخيرة فسنتذكر زيارة الملائكة لآية الله  الخميني . وظهور مهدي المنتظر لجعفر النميري رئيس السودان قبل سقوط حكمه .  وظهور الرسول العربي لصدام حسين قبيل أشتعال حرب الخليج الأخيرة ، وظهور  كلمة ( الله أكبر) في أثناء صلاة الجمعة حين بدأ عباسي مدني حركته  الأسلامية في الجزائر . لكن مصير كل هؤلاء القادة كانت الهزيمة والسقوط ،  لا وبل دمروا بلدانهم وشعوبهم . الرب يسوع تكلم عن الأنبياء الكذبة وحذر  المؤمنين من مكائدهم وأقوالهم وسبلهم .
علماء علم  النفس ينقسمون الى قسمين في موضوع الظهورات . الأول يعتبرها أموراً خارجية  من أنتاج ما هو داخل الأنسان ، وهي أكثر سمواً وأرقى من العناصر التي  ولدتها ، والآخر يعتبرها صورة مشوهة لأمور سامية عليا ، فهي تدنًّ وأنحطاط .
أما  القديس بولس وكثير من علماء النفس فيقسمون الأنسان الى ثلاث مستويات : (  جسدي ، نفسي ، روحي ) والحالة الماوراء نفسية تنتج في عملية الأنتقال من  مستوى الى آخر ، أي من الأدنى الى الأعلى قد يصل الى درجة الأنحطاط الروحي  فيفقد الأنسان كل أتصال بالعالم الحسي ويبقى ساكناً بدون حراك لأيام ولا  يعمل في جسمه الا العضلات اللاأرادية وهذا يحدث نتيجة التأمل العميق  والمبني على الأيمان ومهما كان أيمانه أو معتقده صحيحاً أو زائفاً .
الظهور  الذي يظهر للمنخطف روحياً عندما يتصل الله به .، فأنه يستخدم جميع  أمكانيات الخيال والذكاء عند الأنسان خصوصاً حين  يكون في حالة أنخطاف أي خارج عالم الواقع ، كأنخطاف الرسولين يوحنا وبولس الى السماء . هنا تتحول في المنخطف اللاموضوعية الى موضوعية ، وهذا التحول  طبيعي من حيث الآلية النفسية وحسب علم النفس . أما بحسب الأيمان سيصبح  المنخطف في حالة فوق الطبيعية بفضل تدفق النعمة الألهية التي أحدثته ،  والتي بثت فيه أمراً لايمكن للعلم أن يلاحظه أو يكتشفه لأنه من النوع  الروحي المحض والذي لا يستطيع العلم أن يبت به .
لم يسمِّ الأنجيليون  الأعمال غير الطبيعية التي قام بها يسوع أعاجيب . بل علامات أو أعمال .  لينبهوا قراء الأنجيل الى أن المعجزة هي علامة قبل أن  تكون حدثاً عجيباً . فحين جاء الشيطان ليجرب يسوع ، لم يهاجم قوة يسوع على  أجتراح المعجزات ، بل دفعه اليها ليقوم بما هو عجيب بدلاً من أن يستخدمها  علامةً لحضور الملكوت ، أي لكي يحارب هدف يسوع . فيشير متى الأنجيلي الى أن
هذه التجربة كانت تتكرر بعد كل معجزة يقوم بها يسوع . حين حاول الشعب أن  ينادي به ملكاً حتى أنه أمتنع عن القيام بالمعجزات في أيامه الأخيرة . وكان  يؤنب الذين يتبعونه من أجل المعجزات . كذلك طلب الأبليس على ألسنة الأحبار والكتبة وشيوخ اليهود عند الصليب قائلين : ( ...فلينزل عن الصليب فنؤمن به ) "مت42:27" . الغاية من عمل المعجزة هو لأجل النزول من الصليب لكي لا يفدي البشرية .
معجزات يسوع هي ظهورات مرئية  لما هو غير مرئي . لهذا كان يربط بين المرئي وغير المرئي ، بين المدهش  والعلامة . فحين شفى الأعمى تكلم عمن لهم عيون ولا  يرون " يو 39:9" أي هناك خلف المعجزة هدف . وحين كثر الخبز تكلم عن خبز  الحياة " يو 6 " . لم يؤمن الشعب حين شفى المقعد من خطاياه " مر 2: 1-11"  بل طلب منه علامة ، فقال يسوع للمقعد ( قم فأحمل فراشك وأذهب الى بيتك ) .
الظهورات  المسيحية أذاً ورغم ما يحدث من أمور عجيبة ومدهشة ، هي علامات ، فعلى  المؤمنين أن يفهموها . ولا يكون للظهورات قيمة أو معنى دون ذلك . وأن يسوع  أتم الكتب وكشف لنا كل شىْ . ورسائل الظهورات هي توصيات لممارسة بعض  الأعمال التقوية فقط لتقدم حياة المؤمن الروحية وخلاص نفسه .
أخيراً  نقول ( الكرسي البابوي لا يقر الألهامات والظهورات ولا  يدينها ، لكنه يسمح بالأيمان بها تقوياً وبأيمان بشري ، وفقاً لما ترويه  شهادات أهل الثقة وتؤكده ) . اذاً الظهورات هي ظواهر ثانوية في التصوف ، كما  تفادى اللاهوتيون الحديث عنها ولم يذكروها ألا عرضاً في كلامهم عن الأيمان  والنبوة . وأن أهم الوثائق المجمعية والبابوية عن موضوع الظهورات جاء فيه (  أن موافقة الكنيسة على الظهور ما تعني فقط أعطاء الأذن ، بعد فحص دقيق ،  في نشر هذا الظهور لتثقيف المؤمنين وفائدتهم ، رغم موافقة الكنيسة ، علينا  أن لا نقبل هذه الظهورات كما نقبل الأيمان الكاثوليكي ، بل أن نقبلها بحسب  ما يميله علينا واجب الحذر ، وبحسب  أحتمالات هذه الظهورات التي يمكن للتقوى أن تؤمن بها ) . فبأيماننا القويم  هو أن نؤمن بأن : المسيح هو أبن الله ، والأيمان بعقيدة الثالوث ، والتجسد ،  والفداء ، وقد أطلق على هذا أسم الأيمان الكاثوليكي . وهكذا لا يمكن للفرد  أن يكون مسيحياً بدونه . أما المفيد للحياة الروحية فهو : التساعيات ، صلاة  الوردية ، التبرك بالأيقونات الدينية . وتسمى هذه بالأيمان البشري . وصنف  الظهورات معه . لأنه لا يمكنها أن تضيف شيئاً جديداً على ما أعلنه الأنجيل ،  بل تقترح تلك الظهورات أفعالاً تقوية وصلوات من شأنها أن تساعد المؤمن على  ما أعلنه الأنجيل . بل تقترح تلك  الظهورات أفعالاً تقوية وصلوات من شأنها أن تساعد المؤمن على التقدم في  حياته الروحية وعلاقته مع الله . لكن من منا يغني عن الرؤية ويدير لها وجهه  قائلاً ، أنني أفضل أن أؤمن بدونها ؟ لهذا تشفق محبة الله على الضعفاء في  الأيمان وتنعم عليهم بالظهورات ، وهكذا سيخسرون تطويبة الفادي الحبيب  القائل :
( طوبى لمن لم يروا وآمنوا ) " يو 29:20 
www. mangish.com
بقلم
وردا أسحاق عيسى
ونزرد - كندا
 



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  صوم دانيال وتحديه لقوانين نبوخذنصر

  الصوم في المسيحية ... أهميته وغاياته

  وعي وجهل يسوع الإنسان

  الألعاب والنشاطات الترفيهية والتراثية في منكيش

  اليهود وشهود يهوه وجهان لعملةٍ واحدة

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4367
الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 22-06-2012 03:59 مساء

شكرا لك  اخ وردا على هذا الموضوع القيم وعلى المعلومات التي افدتنا بها


الرب يبارك حياتك وعملك وخدمتك



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #4368
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 22-06-2012 08:03 مساء

الشكر لك ولكل الأخوة القراء والرب يبارك الجميع .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #4371
الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 24-06-2012 12:37 صباحا

شكرا لك أخي لهذه المقالة ولا ننسى بأن الظهورات تبقى لنا مثل الملح في الطعام وخاصة تلك التي تفرض نفسها بقوّة العجائب وتعتبرها الكنيسة خالدة الى الأبد.


عاشت الأيادي والأفكار والى المزيد من المفاهيم التي تعمل في حياة البشر والعالم أجمع


تقبل تحياتي أخي وردا العزيز



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز
رقم المشاركة : #4374
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 24-06-2012 05:58 مساء

أجل وهناك ظهورات فيها رسائل ونبؤات وتحذيرات ومنها فيها أسرار لا يجوز أن يباح بها الا للمعنيين . والظهورات قد تكون شخصية أو يتبارك الكثيرين بمشاهدتها كتجلي العذراء الأخير في تمثالها ( أم المعونة ) في كنيسة مانكيش وغيرها من الظهورات في العالم وقد تكون يومية أو أكثر في بلدان كثيرة من العالم . أستطيع أن أختصر الظهور كقطعة دلالة توُجِه الباحث عن الهدف الى الهدف ، ليست هي الهدف بل تشير الى الهدف فعلينا أن لا نبقى عند القطعة بل أن نتركها خلف الظهر مباشرةً لكي ننطلق الى الهدف . أما الذين تبقى أنظارهم وأفكارهم في منطقة الظهور فقط دون الأستفادة من هدفه ، فأنه ينطبق عليهم المثل الصيني القائل :


( عندما نرى يد ممدودة وفي نهايتها أصبع يشير الى القمر ، فالغبي فقط  ينظر الى الأصبع )


أذاً علينا أن ننظر ونبحث عن الغاية من الظهور ونفسر معناه ونستفاد منه ، حينذاك سيؤدي الظهور عمله .


الكنيسة المقدسة تريد أن تثبت يسوع في قلوبنا لكي يعيش في داخلنا لأننا هياكل له وهذا يحصل بالأيمان وبالغذاء الذي نتناوله من الكنيسة من خلال أسرارها المقدسة ، أما الجرع الأخرى كالظهورات والمعجزات فتساعد المريض في الأيمان لكي يفيق من بروده وضعفه . ماذا أعمل أنا بيسوع ظاهر على أحدى جدران الكنائس أو البيوت ؟ أنا أن كنت مؤمناً فعلي أن أجده في قلبي وأعمالي وتبشيري ، حينئذ لا أحتاج الى ظهور .


شكراً لك أخ مسعود والرب يسوع يتجلى في قلبك وضميرك ويرعاك أنت والعائلة .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #4389
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 27-06-2012 11:02 صباحا



عاشت الأيادي أخي العزيز وردا صلاتي أن يباركك الرب ويحفظ ويقدس أيمانك .


لك محبتي سلامي صلاتي



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #4390
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 27-06-2012 12:02 مساء

شكراً لك أخت ماري والرب يباركك أنت أيضاً لكي تخدمين كلمته المقدسة .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1