المنتدى » منتدى الفنون والحضارة » الفنان جنان ساوة ومشكلته مع ? الخاولي ?
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الفنان جنان ساوة ومشكلته مع ? الخاولي ?

الكاتب : اسحق بفرو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات177

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 30-07-2012 03:30 صباحا - الزوار : 2723 - ردود : 1

الفنان جنان ساوة ومشكلته مع ” الخاولي “ موفق هرمز يوحنا كندا

يعد الفنان جنان ساوة علما من اعلام الغناء السرياني لا بل قد يكون من قلائل الفنانين الذين يجيدون الغناء بالعديد من لهجات السورث ، ولد جنان ساوا في محافظة دهوك عام 1956 ويعيش الان في امريكا مشيغان ، وهو دائم التنقل بين كافة الولايات الامريكية وبين دول العالم كافة لإحياء حفلات ابناء شعبنا ، ويتمتع جنان ساوة بشعبية كبيرة لدى كافة ابناء شعبنا المسيحي وبمختلف تسمياتهم وذلك بسبب بساطته وتواضعه التي هي عنوانه الاول في التعامل مع البشر كافة . قبل عدة أسابيع طفت على سطح حياة هذا الفنان الكبير مشكلة صغيرة - رغم ان البعض كبرها - وتتمثل هذه المشكلة في كون ان هذا الفنان قد التقطع عدة صور وهو في حوض السباحة ويضع على الكرسي الخاص باحواض السباحة منشفة - خاولي بالعراقي - منقوش عليها العلم الاثوري وهو جالس عليه ومن دون قصد وقد قام بعدها برفع هذه الصور الى موقعه على الفيس بوك ، هذا الامر اثار حفيظة اغلب أصدقائه في هذا الموقع وما اكثر أصدقائه ، فقد اعتبروا الامر إهانة لعَلَمِهم وذلك بجلوسه عليه وهو بملابس السباحة ، فما كان من اغلب الذين يعتبرون انفسهم من ذوات الدم الحار الا وان نزلوا بالشتائم والسباب واللعنات على هذا الفنان القدير والكبير واثاروا مشلكة تعد بقوة مشكلة صور نبي الاسلام والرسام الدنماركي لا بل اعدها البعض اكبر بكثير وخاصة من يعتبر بان اشور هو اله ويجب علينا ان نعبده ولا يجب الاقتراب منه لانه قد ( ....... ) . وقد ملئوا صفحته على الفيس بوك بمختلف انواع الشتائم ولعنوه ولعنوا أجداده وفعلوا نفس الشئ على هاتفه الخاص فقد تركوا له انواع الرسائل الصوتية المشينة والتهديد والوعيد وكأنه كفر بألهتهم مطالبين اياه بالاعتذار الفوري ، ولكون هذا الفنان الكبير وذو التاريخ العريق والممتد لقرابة الثلاثين عاما ذو خلق رفيع فقام بالاعتذار رغم قناعته التامة بانه لم يخطئ بشئ قائلا بانها مجرد منشفة حالها حال باقي المناشف المستخدمة في أحواض السباحة والتي تتنوع وتتلون بأعلام كافة دول العالم ويستخدمها الجميع للغرض المصنعة من اجله ( هي منشفة فلماذا يمكن ان تستخدم ؟ ) ، وقام أيضاً هذا الفنان العزيز بإجراء مقابلات تلفزيونية وفي مختلف المحطات الفضائية والأرضية معتذرا وموضحا اللبس الذي وقع فيه البعض ممن يعتبرون انفسهم يحمون حمى الاله اشور قائلا لهم لا غرض لي بما فعلت سوى انها منشفة مسبح واستعملتها كمنشفة مسبح ليس الا . أوليست هذه سخافة من كل من تداخل معه ومسح بكرامته الارض ؟ هذا العملاق الذي لا يزال يرفد الفن بكل الراوئع من اغاني واشعار وألحان ، هذا الفنان الذي يحاول الكثير من مطربينا الشباب الوصول الى ما وصل اليه او الى البعض منه ، قالها وأقولها انا أيضاً انها ليست غير منشفة سباحة لا تمت بصلة الى الدين او الى الله او حتى الى شخص معين ، فكبروا عقولكم واحترموا خادمكم الكبير في كل شئ يا ذوات الدم الحار . موفق هرمز يوحنا - كندا



توقيع (اسحق بفرو)

 

(آخر مواضيعي : اسحق بفرو)

  إليكم النص المنتظر منذ 1000 سنة… البيان المشترك للبابا فرنسيس والبطريرك كيريل

  لماذا يرمز تقديم البخور في الكنائس

  بالصور: 5 من أغرب الأشخاص حول العالم

  البابا فرنسيس يرسم صورة مظلمة للعالم: الكرة الأرضية في حرب عالمية بكل معنى الكلمة

  هل تريد أن تبقى في الفراش وتنال راتبا خياليا؟.. ?ناسا? تبحث عنك!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4520
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 30-07-2012 08:26 مساء

ذوات الدم الحار هم الفايروز الخطير عند أخوتنا الآشوريين ، وسبب تحجر موقفهم مع الكلدان والطوائف الشقيقة . وهم كانوا السبب الرئيسي في فشل التقارب الذي حصل بين الكنيسة الكلدانية في عهد مار بيداويد والآشورية في عهد مار دنخا . أعلنها مار دنخا صراحةً وقال بأن الكثيرين خرجوا بمسيرات مناهضة في استراليا لتقويض خطة مار دنخا للوحدة مع الكلدان قائلين ( لا نريد الوحدة مع " البابايي " ) أي البابويين . ومار دنخا كان يرد عليهم بأن المسيح يريد أن نكون واحد ، وتكون كنيسته واحدة ، ولست أنا فقط ،

أما اليوم فمشكلة أخينا الفنان المبدع جنان ساوة الذي نذر نفسه لخدمتهم أكثر بكثير من طائفته الكلدانية ، مسحوا كل جهوده ومحبته وعمله وفنه بلحظة رمشة عين ففسروه كلدانياً ملعوناً خائناً لا يستحق التقدير . ومحبتهم الزائفة له لن تتجلى لنا بسبب هذا الموقف فحسب ، بل عندما أنقلبت سيارته ونام في المشفى شهور وصرف كل ما كان يملك للمعالجة ، فمن عطف عليه ورحمه أكثر ؟ من أقام له حفلات تكريمية في مدن أميركا وكندا لأنقاذه ودعمه مادياً ؟ أين كنتم أنتم يا ذوات الدم الحار . حقاً أنتم سبب تخلف أمتنا ومشاكلها .

ولعزيزنا جنان ساوة كل التقدير .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1