المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟

الكاتب : مسعود هرمز

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات444

تاريخ التسجيلالخميس 04-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 08-08-2012 07:24 مساء - الزوار : 6686 - ردود : 1

هل يوجد خلاص خارج الكنيسة؟

مقدمة

أبواب الملكوت ليست مُغلقة أمام البشر، إنها مفتوحة لكل مَنْ يرغب الدخول منها، ولكن في النهاية القليلين يدخلون الملكوت كما يعلنْ الرب في انجيل متى 7 : 14 عندما يقول"لكن ما أضيق الباب وأصعب الطريق المؤدية الى الحياة، وما أقل الذين يهتدون اليها". الطُرق المؤدية الى الهلاك متنوعة، وكثيرة، والكثير من البشر يضيعون ويتيهون بها، ولا خلاص لهم. إذاً الخلاص هو للقلّة، ولكن كم هي القلّة من بين مليارات المليارات؟ الله يعلم.

الرب يسوع والخلاص كما جاء في الأنجيل

يقول الرب يسوع في أنجيل متى 8 : 11 "أقول لكم:كثيرون من الناسِ سيجيئون من المشرقِ والمغربِ ويجلسون الى المائدةِ مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوتِ السماواتِ. وأما مَنْ كان لهم الملكوتُ، فيطرحون خارجاً في الظُّلمةِ، وهناك البكاء وصريف الأسنان".

كان حديث الرب موجِّهاً الى الشعب وخاصة اليهود عند شفاء خادم الضابط الروماني الذي كان طريح الفراش. كان اليهود يعرفون الله وكانوا يتوقعون بأنهم أولاد الملكوت فقط، ولا يوجد غيرهم من الصالحين مها كانت أعمالهم وأفعالهم، ولكن عندما لاحظ الرب يسوع، إيمان الضابط الروماني وقناعته التامة بأحاديثه وتعاليمه قال الآيات اعلاه. فجأة جاء الخلاص للضابط الروماني وأنقذهُ، ولو نقارن الحدث مع اليهود الحاضرين آنذاك، نلاحظ المصير الأسود للبعض الذين يُشير اليهم الرب بالقول بأنهم سيطرحون الى الخارج، ويبقون في الظلام، ويكون الويل لهم وعذاباتهم لا تنطفئ. نستنتج من هذا، إن الخلاص للغير، هو مُمْكن.

تقول التعاليم الكنسِيّة بأن الكنيسة هي نعمة الخلاص وعلامة مُهمّة على التواصل بين الله ومخلوقاتهِ البشرية، ولكن للأسف الكثير من البشر يسيئون فهم هذه العلاقات وطبيعتها ومفاهيمها الجوهرية التي يُريدها الله من عندنا، المصدر(1). الرب يعطينا الصورة الصحيحة للخلاص وهي الجلوس في العرش السماوي مع الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب، فإذا فهمنا هذه المُشاركة والأختلاط، عندها سنفهم بأن الخلاص هو لكل البشر وليس المُختارين.

لقد تطورت المفاهيم والتفسيرات، وخاصة بعد ظهورالأجتهادات في الكنائس المتنوعة. نلاحظ وجود مُتطرّفين في كل كنيسة من رجال دين وعلمانيين يسعون الى النيل من الآخرين بدون العودة الى الينابيع الأصليّة للمسيحية ومبادئها. آباء الكنيسة الأوائل فسّروا الخلاص منذ المراحل الأولى للمسيحية، وعند العودة الى التاريخ، نلاحظ التطور الواضح في التفكير العقلاني، وليس التطرّفي أو الهجومي، المجامع الكنسية ومنها الفاتيكانية قد تغيّرت كثيراً، المصدر (2)، حيث يؤكد المجمع الفاتيكاني الثاني، بأن الخلاص مُمكن خارج الحدود المرئية للكنيسة الكاثوليكية. للأسف لا نقرأ ولا نفهم كيف تطوّرت وتجدّدت هذه المفاهيم في الرسائل والتوجيهات التي تُعطى باستمرار من قبل الباباوات والرجال الكبار اللاهوتيين في الكنيسة، كل التطور والتحديث جاء إستناداً الى آيات العهد الجديد وأقوال الرب نفسه، كما لاحظنا في أنجيل متى، بأن أبناء الملكوت قد يُطرحون خارجاً، أي يذهبون الى الظُلمة، والغير مؤمنين ولا ينتمون الى الكنيسة قد يذهبون الى الملكوت الخالدة. أليست هذه توصيات علينا الألتزام بها إذا نحن مؤمنون؟ السؤال المهم لنا هو: هل مِنْ حقِّنا إقرار مصير الداخلين الى الملكوت مِنْ غيرهم؟ الله هو الذي يُقرّر وليس نحن بحسب أهوائنا وأمزجتنا التي تقوم بتخوين ذلِك وهرطقة الآخر وتكفير الثالث. كل إنسان إن كان مؤمناً بعقيدة مُعيّنة ويُدافع عنها، علينا أن نحِّبّه ونطرح اليه آرائنا للمناقشة، وليس أن نفرضها فرضاً، وكأننا نجبره للقبول بما نؤمن نحن فقط. سؤال آخر يُبادر الى الذهن وهو: مَنْ يستطيع الحُكم بأننا فقط نمشي في الطريق الصحيح الذي ورثناه من آبائنا وأجدادنا؟

الخلاص للذين عاشوا قبل المسيح

مليارت من البشر عاشوا قبل مجيئ الرب، ولازالت حالات المليارات من الآخرين تسير وفق مبادئ خاصة لا علاقة لها بالمسيح. هل كل أولئك (سابقا قبل المسيح) يذهبون الى الظلام؟ أو الذي يعتقد نفسه بأن الخلاص هو لهُ ولأمثاله فقط يذهب الى الملكوت؟ بإعتقادي كل مَنْ يعتقد ذلك فهو على خطأ كبير، ولا يفهم تعاليم المسيح وتوجيهاته. أمثلة كثيرة في الكتاب المقدس. أيليا الذي ذهب في الزوبعة وأخنوخ الذي توارى عن الأنظار، هؤلاء الذين أخذهم الله اليه. وكما لاحظنا أعلاه الضابط الروماني وغيره، وهناك الكثيرين من الذين لم يُحالفهم الحظ لرؤية المسيح، فما هو مصير أولئك الراقدين؟

الخلاص للذين يعيشون بعد المسيح ولا يعرفون الكنيسة

هناك المليارت عاشت، ولا تزال تعيش مليارات أخرى لا تعرف الرب يسوع، فهل مِن حقنا أن نقول بأن كل هؤلاء يذهبون الى الظلمة ولا يشملهم الخلاص؟ هؤلاء ينطبق عليهم الحال الذي قرأناه الى الضابط الروماني، مليارات من البشر، قد يخلصون بأعمالهم الصالحة ومحبتهم للقريب، وتطبيقهم الوصايا الخاصة بهم، والتي تتشابه مع وصايا الله، حتى وإن كانوا بوذيين مثلاً، ومن المُحتمل هناك أبناء الكنائس المتنوعة لا يرون وجه الله، ويبقون في الظلمة، والرب يُحاسبهم وينكرهم قدام أبيه، وخاصة لأنهم عرفوا الرب وأنكروه. علينا أن نعيش كما قال الرب لا تدينوا لئلا تُدانوا، لا أحدٌ مِنا شاهَدَ الله أو شاهد الشيطان، كل الأفكار تأتي من الوعي واللاوعي، والله هو الذي أعطى للأنسان قُدرة الأختيار بحسب فهمِهِ وعقلهِ، ليس من حقّي أن أفرض على غيري الطريقة التي أؤمن بها وخاصة في هذا الزمن، زمن الحريات والمناقشات والآراء المُتعددة اللاهوتية التي بدأت تكشف الكثير من الخبايا التي كُنا نؤمن بها. لماذا تطرح الفاتيكان طروحات بين فترة أخرى في علاقاتها مع الكنائس؟ هل مِنْ ضعفها أم من أجل التقارب والمحبة والوصول الى شعب الرب الواحد الذي قال كونوا واحداً. كيف تأتي الوحدة إذا نحن نتهجم على كل فكرٍ لا نستسيغه؟ كل شخص يحصل على المعمودية، ومن أيةِ كنيسة كانت، ويقُرَّ بأن الرب يسوع هو الطريق، ويعترف بأعمال الخلاص التي حدَّدها الرب، يكون طريقة الى الخلاص لا محال، وهو ينجو ويكون مكانه ملكوت السماء، والآخرين الذين يتوقعون بأنهم أنقياء، ويتباهون بأنهم الأصح قد يذهبوا الى أعماق الظلام، وهناك يكون البُكاء المُر والندامة التي تأكل الآرواح وعندها لا يفيد الندم. ولهذا، المليارت الموجودة الآن، وقبل هذا الزمن (أي بعد المسيح)، قد تخلصْ، والخلاص يشملها، ولا نستطيع المُجادلة والحُكم على ذلك، لأن الله هو الحاكم العادل الوحيد.

الخلاص للطوائف بدون استثناء

بسبب إسم الله، وإسم المسيح، ومن التاريخ القديم وحتى الآن، هناك الآلاف الذين قُتلوا وعُذِّبوا وألقيت أجسادهم للوحوش والأسود. الأستشهاد شمل كل الذين اختاروا الرب طريقهم بغض النظر عن الطائفة أو الكنيسة، فهل هؤلاء لا يشملهم الخلاص لأنهم غير كاثوليك؟ الخلاص هو نعمة، وحتى إذا كان بروتستانتياً أو من يهوة أو أرثوذكسي أو نسطوري أو من أصحاب البدع أو غير ذلك وأستشهد فقط من أجل اسم المسيح، فإن الخلاص يشمله، ولا يُمكن لأحد أن ينكر ذلك، لأن أقوال الرب واضحة أمام الجميع. للأسف بعض إخوتنا الكاثوليك يعتبرون أنفسهم وكأنهم الحُراس الأوفياء الى الأيمان فقط، الذي لديه الحرص والوفاء ليكون حارساً، لا يضرب إخوته الذين سيجلسون معه أو رُبما بدونه في الملكوت! المؤمن عليه أن يفهم، كيف يخدم الله الآب والله الأبن بقوّة الروح القدس، وهذا هو توجيه كُل آباء الكنيسة في تطبيق الوصايا قولاً وفعلاً وبدون تذمّر وتكبُّر، لكي نستحق أن نكون أولاد الله. الرب يقول في انجيل يوحنا 5 : 25 "الحق الحق أقول لكم:من يسمع لي ويؤمن بِمَنْ أرسلني فلهُ الحياة الأبدية، ولا يحظر الى الدينونة، لأنه انتقل من الموت الى الحياة". أليست هذه الآية كافية عند تطبيقها؟ وهل المُختارين من طائفة أومجموعة مُعيّنة هُم فقط الذين يؤمنون بها، أم كل المسيحيين بغض النظر عن كنيستهم؟ فقبل أن نخاف على الآخرين، لنخاف على أنفسنا. يقول مار بولس في رسالته الى أهل رومية في 8 : 31 "إذا كان الله معنا، فمَنْ يكون علينا؟" ويستمر في الحديث ويقول الله هو الذي يُبرِّر. نحن لا نستطيع الأتهام أو توجيه الغير، نطرح أفكارنا، ونعمل من أجل الآخرين، ونُصلّي من أجلهم، والرب هو الذي يشفع لنا ولغيرنا، لأنه متواضع وحنون، ويستمر حتى الرمق الأخير مع الجميع، ورُبّما الذين نتَّهِمهُم يحصلون على الملكوت من معمودية الأشتياق أو الدم، والذين يتوقعون بأنهم الُمختارين، يهلكون في النار، ليس هناك شيئاً مُستحيلاً أمام الله أبداً.

يسوع المسيح هو الطريق والوسيط الى الخلاص

عندما يُؤمن مُنتسبي الكنائس بالأنجيل، فإنهم يُؤمنون كذلك بأن الرب يسوع هو الطريق والحق والحياة، كما قال هو نفسهُ، وأضاف لا يأتي أحد الى الآب إلا بيَّ. رأي الكنيسة الكاثوليكية بكل وضوح يطرحه المجمع الفاتيكاني الثاني عندما يتحدث عن العلاقات بين الكنيسة والأديان غير المسيحية ويؤكد بأن الخلاص لا يشمل الكاثوليك فقط، وإنما كُل مَن يعرف الخالق، هذه المعرفة تبقى ناقصة لعدم وجود معمودية الماء عند الآخرين، ولكن علينا أن نقر بأن هناك معمودية الشوق أو الرغبة، رُبّما تأتي الى الأنسان قبل وفاتهِ حتى لو كان من أديانٍ أخرى أو مُلحداً، وهذه تتحقق عند الكثيرين، ولنا أمثلة كثيرة من الذين كانوا يقتلون المسيحيين، وفي النهاية تراجعوا وعرفوا الطريق الصحيح، ومن هذا المُنطلق فأن خطة الخلاص تشمل الجميع.

الخلاصة

كما شاهدنا من التعاليم الأنجيلية والكنسِيّة، نستطيع أن نُجيب على السؤال المطروح في بداية المقالة، بالنعم، ونقول يوجد الخلاص لِمَنْ هُم خارج الكنيسة، كما لاحظنا، بأنّ الرب يسوع قد لبّى طلب الضابط الروماني لأيمانهِ.

مسعود هرمز النوفلي

8/8/2012

المصدر(1)

http://www.catholic.com/tracts/salvation-outside-the-church

المصدر (2)

http://catholiceducation.org/articles/apologetics/ap0043.html



توقيع (مسعود هرمز)
مسعود هرمز

 

(آخر مواضيعي : مسعود هرمز)

  نشيد المحبة، الشماس وعد بلو

  فتاة أمريكية أدمنت أكل الصابون

  سرقة مقبرة أثرية عمرها 5 آلاف سنة قرب قلعة أربيل

  نقص مياه الري يدفع مزارعاً عراقياً للانتحار

  الخروف الضائع، الراهب آشور البازي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4549

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1262

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 08-08-2012 09:20 مساء

 ( ليس بأحد غيره الخلاص "يسوع ". لأن ليس أسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس به ينبغي أن نخلص ) " أع 12:4 

الآية واضحة جداً بأن ليس الخلاص الا بدم يسوع ، ويسوع كلمة مركبة تعني ( يهوة يخلص ) أي الله يخلص . وآيات كثيرة توضح لنا بأن الخلاص هو بدم المسيح . أما أذا حاولنا تبرير خلاص الآخرين بقولنا ممكن خلاص المليارات الغير المؤمنة فيعني أننا نبحث عن مبرر لكي نجد طريق آخر للخلاص بدون المسيح أو الكنيسة المقدسة . هذه الكنيسة التي أقتناها بدمه الألهي الزكي . فعلينا الحفاظ على كنيسته المقدسة لأنها جسده المقدس وهو رأسها ( أرعو كنيسة الله التي أقتناها بدمه ) هكذا يجب لأن نكون مؤمنين بأن الخلاص هو عن طريق الأيمان لا الأعمال " رسالة بولس الى رومية " التي يتصف بها أي من كان في البوذية والهندوس وغيرها وفيه المحبة وعمل الخير عن فطرة فنزكيه ونقول وهل يهلك هذا المملوء محبة ؟ أذاً لماذا جاء المسيح وسفك دمه أذا كان هناك طرق أخرى للخلاص ؟ نعم رحمة الله كبيرة لمن يريد وهذا الأمتياز خاص به هو ، وهو يحب كل الناس ويريد أن يشعروا بخطأهم للتوبة كما فعل مع أهل نينوى الخطاة فأجبر نبيه المتمرد يونان لكي يذهب ويكرز هناك من أجل خلاصهم . أما قولك عن القائد الروماني ومن يؤمن أيمان الأشتياق وتحسب له معمودية وبدون عماد فهذا صحيح لأن القائد الروماني آمن بالمسيح وكذلك المجرم المصلوب معه وهكذا الحال الى من يؤمن أينما كان ومن أي مذهب أو دين . أما بخصوص دراسة المذاهب الدينية المسيحية فأن كان الهدف لفهمها ودراستها والتعرف على أسبابها فلا ضير في ذلك لكن ليس كعقيدة شهود يهوى التي درجتها مع العقائد المسيحية الأخرى في مقالك لأنها عقيدة متمردة عن كل الكنائس ولا تعترف بأن المسيح هو مساو لله في الجوهر بل ملاكاً ولا تعترف بالثالوث وأن الله الآب هو قبله وهو الذي خلقه ، أضافة الى تعليمهم الذي يصب بمصلحة اليهودية والعهد القديم . والكتاب المقدس تعليمه واضح ووصاياه واضحة لمن يأتي بتعليم آخر وحسب الآية ( أن كان أحد يأتيكم ولا يجىء بهذا التعليم ، فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له السلام ، لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله ) " 2 يو 10 )

عن الفاتيكان وتعليمها وسياسة أنفتاحها ، فليس على حساب العقائد بل للتقرب والتفاهم ومن ثم الوحدة خاصة مع الكنائس القريبة كالآرثوذكسية أو الأنجيلية . لهذا لا أؤيد فكرة تمرد مؤمن من مذهب الى آخر أو كاهن يترك الكاثوليكية الى الآرثوذكسية لسبب من الأسباب أو بالعكس من الأرثوذكسية الى الكاثوليك لأن مثل هذا العمل يزيد الهوى بين الكنيستين الشقيقتين ، وأن كان في كنيسته أخطاء فعليه أن يبقى لكي يواجهها من أجل أصلاحها . أما علاقة الفاتيكان مع الأديان الأخرى فهو لأزالة الحاجز الذي يمنع توصيل فكر الأنجيل الى أبناء تلك العقائد .

اتفق معك في المقطع الأخير ( يسوع المسيح هو الطريق والوسيط الى الخلاص)

أما حساب الله مع أبناء العهد القديم ، فمن طبق الشريعة والناموس فكان له الخلاص فبعد أن نزل المسيح من الصليب وذهب الى الهاوية ، قادهم جميعاً بموكب نصرة عظيم الى السماء .

والرب يباركك أخي مسعود .

 



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1