المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » بدعة شهود يهوة تشاطر النصرانية والآريوسية والأسلام في أنكار آلوهية المسيح
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

بدعة شهود يهوة تشاطر النصرانية والآريوسية والأسلام في أنكار آلوهية المسيح

الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 07-09-2012 08:33 مساء - الزوار : 5268 - ردود : 4


بدعة شهود يهوة تشاطر النصرانية والآريوسية والأسلام في أنكار آلوهية المسيح
شهود يهوة لا يعترفون بلاهوت المسيح أو أنه الأقنوم الثاني . لا وبل لا يعترفون بالثالوث الأقدس .
قبل أن نتناول مصدر أعتقادهم الخاطىء علينا أن نبحث عن من سبقهم في نفس الأعتقاد لكي تتوضح لنا الصورة جلياً عن هذا الأيمان التاريخي الخاطىء والذي سقط فيه الكثيرين . أول من سقط في هذا الخطأ الشيعة الأبيونية ومن ثم النصارى . والنصارى يختلفون عن اليهود وعن المسيحيين الحقيقيين الذين تبعوا سنة الرسل الأطهار . أنهم لا ينكرون نبؤة المسيح كاليهود ولا يؤمنون بآلوهية المسيح كالمسيحيين . يقيمون الكتاب المقدس العهد القديم ، وأنجيل متى المنحول ويؤمنون بموسى والمسيح معاً كأنبياء مرسلين من عند الله . كانوا النصارى يهوداً وآمنوا بالمسيح على أنه نبي . النصرانية ليست هي المسيحية التي كانت في أنطاكية وروما والأسكندرية والقسطنطينية . بل كانت جماعة مستقلة أختلفت عن المسيحية في مجمع أورشليم التي قادها يعقوب الرسول والتي كانت تؤمن بآلوهية المسيح وبصلبه وقيامته ، عكس النصرانية التي أنتمى اليها لاحقاً ورقة بن نوفل ومعظم قبائل قريش وأعتنقوها وأقاموا فرائضها . وأعتقاد النصرانية منحدر من الشيعة الأبيونية التي كانت تنكر آلوهية المسيح وبنوته لله أنكاراً مباشراً ، كذلك صلبه وموته وقيامته .
سبق جماعة ورقة بن نوفل في هذا الأعتقاد آريوس الأسكندري الذي أعتقد بأن الآب أعظم من المسيح . وبعد تجسد المسيح تحول أسم يسوع الذي هو أسم بشري الى أسم الاهي وهو( المسيح ) ليصبح ( يسوع المسيح ) ولا يمكن أن يسمى أحداً بهذا الأسم لأنه أسم لاهوتي للمسيح . قال آريوس سنة 325 في مجمع نيقية ، أن المسيح ابن الله ، نعم . وخالق ، نعم . لكنه أبن الله المخلوق وليس أبن الله المولود . أي أنه ( مخلوق وليس مولود ) فهو يشابه الله في الجوهر، ولا يساويه في الجوهر . والنتيجة أنه رفعه عن مستوى البشر وأنزله عن مستوى الله . كلمة المساوي التي وضعتها الكنيسة في قانون الأيمان أصرت عليها وأمنت بها لحد اليوم .
أما أعتقاد الأسلام بالمسيح هو نفس أعتقاد النصارى ، وهو بأن المسيح هو مخلوق وخالق . في القرآن كنوز من الحقائق التي تتحدث لصالح المسيحية أكثر من الأسلام . القرآن يثبت تجسد المسيح من الروح القدس . ويعترف بآلوهية المسيح أذا فسرت الآيات التي تتناول الموضوع بدقة . كما يثبت موته وقيامته . ويذكر الثالوث الأقدس بكل وضوح ، الثالوث الذي لا تؤمن به جماعة شهود يهوة . كما يبرهن القرآن بأن المسيح خالق . أضافة الى حقائق أخرى كثيرة .
ذكر القرآن مرة واحدة فقط بأن المسيح هو مخلوق ومرتان هو خالق . مسيحيون من نجران ليسو كنصارى ورقة بن نوفل ، ذهبوا الى نبي الأسلام وقالوا له لماذا تشتم سيدنا ( أي المسيح ) ؟ فقال لهم وبماذا شتمته ؟ فقالوا له ، أنك تقول أنه رسول الله وليس هو الله . فأذا لم يكن المسيح أبن الله فكيف ولد من العذراء بلا أب ؟ فقال لهم غداً أجيبكم . في الغد جاء لهم بهذا النص : ( مثل المسيح أبن مريم كمثل آدم خلقه الله من تراب ، وقال له كن فكان ) " أل عمران 59" . جوابه كمثل آدم لاضير فيها من ناحية ، لأننا المسيحيون نقول اليوم أن المسيح هو آدم الثاني . أما من ناحية الخلق ، فآدم خلق من تراب . لكن المسيح ولد ولم يخلق ، لأنه سرمدي . أذاً من حقنا أن نقول : ألم يخطأ القرآن في تشبيه المسيح المولود بآدم المخلوق ؟
يقول القرآن بأن الأنسان خلق من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ... أي أن الأنسان الأول خلقه من طين وبعده من نطفة رجل ( السائل المنوي ) . أذاً بأي طريقة دخل المسيح الى العالم ، بطريقة الطين أم النطفة ؟ الجواب ليس بكليهما دخل الى العالم ولا بالطريقة التي خلقت حواء من ضلع آدم . بل دخل بطريقة أخرى يعترف بها القرآن بكل وضوح وهي :
( أنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه ) "النساء 171 " .
هنا يثبت القرآن بأن المسيح لم يدخل الى العالم بطريقة الطين أو صلصالٍ كالفخار ، ولا بالنظفة ، بل بحلول الروح القدس على العذراء وكما تؤمن به المسيحية . فالمسيح لا يشترك مع البشر المخلوقين ، بل يختلف عنهم كلياً لأن ولادته كانت نتيجة حلول الروح القدس في بطن العذراء وكما ذكر القرآن ويعتقد به المسيحيين . أي أنه مولود غير مخلوق . وهكذا يؤيد لنا القرآن في مواضع أخرى بأن المسيح هو خالق وحسب قول القرآن :
( أذ تخلق من الطير كهيئة طيرٍ وتنفخ فيها فتصير طيراً بأذن الله . )
لنسأل ونقول ، من يستطيع أن يخلق غير الله ؟ كذلك ذكر القرآن ، بأن عيسى أبن مريم قال لبني أسرائيل :
( يا بني أسرائيل أني رسول ربكم اليكم ، أني قد جئتكم بآيات من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بأذن الله ) " آل عمران 49" . هنا يؤكد القرآن بأن المسيح خالق يخلق ، فكيف خُلق من يَخلق ؟ المسيح لم يُخلق من العذراء ، بل ولد منها وكان موجوداً وحسب قوله لليهود قبل أبراهيم ، لا وبل منذ الأزل . لهذا قال المسيح عن ولادته وليس عن خلقه ، وفي القرآن أيضاً ( سلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً ) " مريم 33" أنه كان موجوداً قبل الولادة ، والحبل به كان عجيباً وفريداً لأنه كان فريداً ، والا لما كانت هناك حاجة لأن يولد على خلاف البشر . فتجسده في العذراء من الروح القدس وولادته العجيبة كانت تليق بأبن الله . وأنه كان موجود قبل ولادته . كما أن القرآن يثبت لنا آلوهية المسيح وحسب الآية ( قالت أمرأة زكريا لمريم : أني وجدت ما في بطني يسجد لما في بطنك ! فذلك قوله " مصدقاً بكلمة الله " .) أليس هذا أثبات لآلوهية المسيح من القرآن ؟ وهل يجوز السجود لغير الله ، وهل الله الذي في بطن مريم والذي سجد له يحيى في بطن أمه اله حديث الخلق أم موجود منذ الأزل؟ أي أنه ليس كآدم محدود بزمن لأنه الله ، والله لا يحده شىْ . أذاً ما موقف شهود يهوة من كل هذه البراهين التي تؤكد آلوهية المسيح ؟
كما يؤكد القرآن لشهود يهوة الثالوث الأقدس أيضاً والذي لا يعترفون به . فيقول في " النساء 171 " (...أنما عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها على مريم وروح منه ) هنا الثالوث واضح جداً . فكلمة الله تعني الآب . وكلمته تعني الأبن . وروح منه أي الروح القدس . فالمسيح هنا هو تعبير عن ذات الله وفكره لأنه كلمته . والله جسَّدَ كلمته في المسيح ، ليعبر للبشر عن أرادته ورسالته لهم ، بالخلاص من الخطيئة ، والمسيح هو روح من الله لذلك لم يحتاج الى الخلق من الطين ولا الى ولادة تناسلية بشرية ولا يسلخ من أجزاء بني البشر كحواء .
الآن توضحت الفكرة بأن شهود يهوة يشاطرون النصارى الأبيونية وآريوس والأسلام ( رغم كل الحقائق الموجودة في القرآن والتي هي لصالح الفكر المسيحي) في أعتقادهم بأن المسيح مخلوق من قبل الله ( الآب ) لكي يجردوه من آلوهيته . أما المسيحية فتؤمن بأنه غير مخلوق بل مولود من الآب كولادة نور الشمس من الشمس . وأنه كان عند الله منذ البدء لأنه كلمته وحسب الآية ( في البدء "الأزل" كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة الله) " يو1:1" . لكن شهود يهوة واصلوا التحريف من أجل الأساءة الى شخص يسوع ولاهوته ، فقاموا بتحريف النص ليصبح ( والكلمة صار الهاً ) واستبدال كلمة ( الله ) وهكذا قاموا بتغيير كل نص في كل موضع مكتوب فيه أن الرب يسوع هو الله . كذلك حرفوا الآية كولوسي 9:2 ( لأن فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً ) أي أن الرب يسوع هو اله حتى وهو في الجسد وهذا تحذير واضح لهم لكي لا يسيئوا الى آلوهية المسيح . والتعليم الصحيح يعلمنا بأن يسوع المسيح هو كلي الآلوهية لأنه هو الله . ولأظهارهم يسوع أنه أول الخليقة . أي أنه مخلوق وغير أزلي ، يتجاهلون النصوص التي تؤكد ذلك ويركزون على الآيات التي تبدو وكأنها تقول أن الرب يسوع هو مخلوق . كالآية ( يهوة " الله " نفسه أنتخبني في بداية طريقه لأكون باكورة أنجازاته منذ زمن طويل ) " أمثال 8: 22و30 " ولكي يعلمون بأن المسيح موجود منذ الأزل فنذكر لهم هذه الآية من العهد القديم التي تثبت لنا بأنه أزلي . يقول ميخا في 22:5 عن المسيح ( ... ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل ) . لا يوجد مخلوق يوصف بالأزلي بل هذه الصفة تليق بالله فقط والمزمور 2:90 يقول ( أن الله أزلي ) والله هنا ليس أقنوم واحد بل ثلاث أقانيم أزلية . لهذا لم يقل يسوع أذهبوا وكرزوا الأمم بأسم الله الآب فقط ، بل قال :
(فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بأسم الآب والأبن والروح القدس ) " مت 19:28" .
كما أن المسيح هو قوة الله وحكمته كما في الآية " 1 قو 17:1 مع التكملة . أذاً نسأل جماعة شهود يهوة ونقول : أذا كان الله الآب قبل المسيح ، فهل كان بدون عقل وحكمة ؟ وبما أن المسيح هو كلمته . أذاً هل كان قبل أن يخلق المسيح وكما يعتقدون بدون كلمة ؟ أي (حاشا لله ) هل كان أخرس ؟
في كتابات شهود يهوة – مثلاً برج المراقبة 1/5/1973 ص 213 يُصوّر الله ملكاً طاغية يقتل ويبيد : ( يستخدم يهوة قوات ملائكية تحت أمرة المسيح لتنفيذ أعدام الأشرار ) . " أن الذين سيقتلهم يهوة سيكونون من طرف الأرض الى الطرف الآخر منها " ( كتابهم الحق الذي يقود الى الحياة الأبدية ص 97 – 98 ) .
كما أن هذه الحركة الصهيونية لا تشهد لقيامة المسيح ، بل تقول أنه لم يقم بالجسد المصلوب ، بل قام " بالروح ، في جسد آخر " .فأذا قام بجسد آخر فمعنى الكلام أنه لم يقم ، بما أن الجسد المصلوب لم يقم ( أين ذهب أذاً ؟ وما حالته ؟ ) وبما أن الجسد الآخر لم يقم بما أنه لم يمت ( راجع تحدي يسوع للرسول توما في يو 25:20 ) .
يقول مار بولس في " رو 14: 17 – 19 " ( ملكوت الله ليس أكلاً وشرباً ، بل صلاح وسلام وفرح في روح القدس ) . أما حركة شهود يهوة فأنها تعد أتباعها ( ما خلا مائة وأربعة وأربعين ألفاً من الصف السماوي ) بأكل وشرب للأبد على الأرض ( حسب تفسيرهم الحرفي لأشعيا 6:25 ) وكتب بولس في " فل 3: 18 -21 " أن موطننا هو السماء ولم يقل أنه منزل فئة محدودة جداً هي المئة والأربعة والأربعون ألفاً .
الملكوت الحقيقي هو هيمنة الله الوجدانية العقلانية على العقول والقلوب ! والمحبة الكاملة تطرد الخوف " 1 يو 18:4 " لذا ليس لأبناء الملكوت أن يخافوا أبداً . والسلاح الذي يحميهم هو صليب الرب لا برج المراقبة . فصليب الفداء هو راية الملكوت وعنوان الأنتصار وموضع أفتخار كل مؤمن .
الله الآب أزلي . كما أن الأبن أزلي أيضاً وعرش الله وعرش الحمل واحد ولهما عبادة واحدة " رؤ 3:22" . أما بولس الرسول فلا يفرق بين ملكوت المسيح وملكوت الله التي هي ملكوت السموات . ( راجع أف 5:5) .
ومن الآيات الأخرى التي تم تحريفها من قبل هذه الجماعة في ترجمتهم " العالم الجديد " في نص الرسول متى عن التطويبات :
بدل ( طوبى للفقراء بالروح فأن لهم ملكوت السموات ) . ينقلها مترجمو بروكلين : ( طوبى للواعين لحاجتهم الروحية ) . تطويب المسيح للفقراء سَبَبَ أحراج لمؤسسة شهود يهوة المبنية على بيع الكتب والكراريس وجمع التبرعات بمليارات الدولارات من غير أية خدمة للأنسانية ، فلا مدارس ولا مستشفيات أو جمعيات خيرية للفقراء واليتامى أو الأرامل ..الخ .
التحريف الثاني : بدل " طوبى للودعاء " . نقرأ في ترجمتهم " طوبى لذوي الطباع الوديعة " لكن المسيح يطوب الودعاء فعلاً ، أي من جهد وتضحية ، وأن كانوا أصلاً أناساً حادي الطباع . المسيح يمدح فضيلة أدبية لا طباعاً طبيعية .
في الختام نقول لجماعة شهود يهوة بأن المسيح هو الله الظاهر في الجسد وصفاته هي نفس صفات الله الآب اللاهوتية الذي لا يشاركه فيها أحد ، والكنيسة المقدسة هي عروس المسيح الخاضعة له في كل شىء وهي مثال الوجة الصالحة " أفس 24: 5 " أنها التي تعلم الناس لا جمعية شهود يهوة لأنها عمود الحق وركنه " 1 طيم 15:3 " لا عمود ضلال شهود يهوة . وهي الكنيسة التي تُطلع الأمم على سر المسيح " أف 10:3" . كما لا يجوز أن يفرض المرء أرتداداً شاملاً كاملاً عن الحق في الكنيسة ، سيّما وان السيد المسيح وعد رسله وتلاميذه بأن الروح القدس الذي سيرسله " وأرسله في العنصرة" أنه " روح الحق " الذي يرشدهم الى الحق كله " يو 15:14" . لهذا وعد المسيح قائلاً ( أن أبواب الجحيم لن تقوى على كنيسته ) " مت 18:16 " .
نطلب من الروح القدس أن ينير أذهان وعقول وبصيرة جماعة شهود يهوة لكي يروا الحقيقة ويعودوا الى قطيع الرب في كنيسته الجامعة الرسولية .
ولألهنا المجد دائماً
بقلم
وردا أسحاق عيسى
ونزرد – كندا
المصادر
1- الكتاب المقدس
2- القرآن
3- كتاب تاريخ الكنيسة
4- كتاب الحق يحرركم " لشهود يهوة "
5- كتاب الحق الذي يقود الى الحياة الأبدية ص97 – 98 لشهود يهوة


توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  صوم دانيال وتحديه لقوانين نبوخذنصر

  الصوم في المسيحية ... أهميته وغاياته

  وعي وجهل يسوع الإنسان

  الألعاب والنشاطات الترفيهية والتراثية في منكيش

  اليهود وشهود يهوه وجهان لعملةٍ واحدة

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4610
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في السبت 08-09-2012 01:58 مساء

 

 

اخي العزيز أشاركك صلاتك من اجل أن يعودوا الى الرب ، ليباركك الرب ويزيد من نعمه عليك .

لك محبتي صلاتي

 



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #4612
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 08-09-2012 06:17 مساء

نعم وهذه هي أمنيتنا أن تتوحد كنيسة الرب لتصبح واحدة لأن رأسها واحد فبالصلاة والصوم بأيمان يحدث كل شىْ وحسب وعد الرب لنا. شكرا لصلاتك أخت ماري وأيمانك وتفائلك من أجل عودة هؤلاء الأخوة الى كنيسة الرب يسوع .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #4613
الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

حرر في السبت 08-09-2012 06:41 مساء

 

 

إن يسوع المسيح ابن العذراء مريم، هو الله بالذات، المتجسد والذي حبل به في أحشاء مريم المباركة، وصار إنساناً، وأخذ له طبيعتين، وهو الذي أعلن لنا ذلك حين كان يعطي لنفسه صفة (ابن الله) و (ابن الإنسان)، وبينما هو على الأرض بالجسد، كان مساوياً للآب في الجوهر، إذ يعلمنا الرسول بولس ويعلن لنا هذا السر العظيم حين قال: (... فإنه فيه (أي في المسيح) يحل كل ملء اللاهوت جسدياً...) (كولوسي 2: 9)، فعليه يتضح لنا بأن المسيح يسوع وبينما هو بالجسد، لم ينقصه شيء من ألوهية الآب، فكان والآب واحد، وكان يهوه بالذات، هكذا مكتوب، وهكذا نؤمن... يقول الرسول بولس: (لأنه و إن وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء أو على الأرض كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون...) (10 كورنثوس 8: 5). يتخذ شهود يهوه هذه الآية كحجة لوجود عدة آلهة لكي يبرروا عقيدتهم القائلة بأن المسيح اله أدنى مرتبة من يهوه، فيا لغبائهم فلو تأملوا قليلاً بالآية التي قبلها، بدلاً من أن يتمسكوا بنصف الآية التي حرفوها لتناسب تعليمهم المضل، فتقول: (نعلم أن ليس وثن في العالم وأن ليس إله آخر إلا واحد...) (1كورنثوس 8: 4). نعم إنهم ينكرون لاهوت المسيح يسوع، مستندين بذلك على ترجمتهم للنص اليوناني، الوارد في الآية الأولى من الفصل الأول من إنجيل يوحنا: (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله...). يقول راسل: (إن (ال) التعريف الموجودة في كلمة الله الأولى في الآية (والكلمة كان عند الله)، يجب ألا تكون في كلمة الله الثانية من الآية نفسها، وبحسب زعمه، يجب تصحيح جميع الترجمات، بحيث تصبح (وكان الكلمة إلهاً)، وبحسب منطقهم، إلهاً صغيراً، أدنى مرتبة من يهوه، فليس هو الله إذاً... كيف نصدق تفسيرات شخص، قد سبق فحكم عليه قانونياً، لأنه ادّعى معرفة اللغة اليونانية، وهو كان يجهلها تماماً، أو كيف بالحري نتجرأ على اتهام علماء اللغة والترجمة جميعاً بارتكاب هذا الخطأ الفاضح، وهم على إلمام وإطلاع كاملين باللغات، وخصوصاً اللغة اليونانية وقواعدها... والسؤال هنا، من نصدق، هؤلاء العلماء أم ذلك الدجَّال...؟

كم يتهرّب شهود يهوه ، ويخالجهم الشكّ في داخلهم عندما تقرأ أمامهم موعظة الرسول بولس التي ألقاها على مسامع قسوس وأساقفة مدينة أفسس، عندما استدعاهم إلى مليتس، وأتى على ذكر هذا المقطع المهم جداً في ما يخص موضوع ألوهية المسيح، والذي به يدحض بدوره نكران شهود يهوه هذه الألوهية فيقول: (احترزوا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه...) (أعمال 20: 28) والسؤال هنا موجه لشهود يهوه: (من كان هذا الإله الذي اقتنى كنيسته بدمه...؟ هل كان يهوه الآب، أم أنه كان يهوه الابن الذي مات على الصليب، واقتنى كنيسته بثمن غال جداً ألا وهو دمه الطاهر حباً بها...؟).

 

رائع و جميل جدا اخ وردا بما تتحفنا وتنورنا في مواضيعك الروحانيه الجميله والقيمه

دمتا لنا ودام لنا أبداعك

 

 

 

 



توقيع (admin)
رقم المشاركة : #4614
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 09-09-2012 04:08 مساء

وأنت أيضاً يا أخ أدمن أتحفتنا بمعلومات وآيات وآراء قوية تدحض أراء وحجج جماعة شهود يهوة وخاصة الآية الأخيرة التي ذكرتها في ختام تعليقك وهي

(احترزوا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه...) (أعمال 20: 28)

لم أذكرها في مقالاتي الأربعة ، أنها واضحة جداً ، كما أن الآية الأولى في ألأصحاح الأول من أنجيل يوحنا تكفي لثبت لهم بأن المسيح هو أزلي ، حيث تقول ( في البدء كان الكلمة ) كلمة في البدء غير محددة بزمن أي تعني في الأزل والكلمة هي الأقنوم الثاني أي المسيح وكذلك هم أيضاً يعترفون بأن الكلمة يقصد بها المسيح . أذاً وحسب الآية الكلمة ( يسوع ) موجود منذ الأزل . أما أدعاء مؤسس حركتهم الخاطئة ( تشارلز ت . راسل الذي وضع نفسه في مرتبة الرسول بولس والتي أقامت عليه زوجته قضايا كثيرة منها الطلاق لعلة الزنا وادعائه الباطل بأنه يتقن اللغة اليونانية التي دون بها العهد الجديد ، وأن معظم قادة حركته ليس لهم ولاء لله وللمسيح بل كان ولائهم للمنظمة وتعاليمها الخاطئة المناهضة لفكر وأعتقاد الكنيسة المقدسة ) فأدعاء راسل بأن ( أل ) التعريف يجب أن لا تكون كلمة الله الثانية محولها الى ( الهاً ) كان له في هذا التبديل غاية مبيتة خبيئة من أجل الطعن بأزلية الرب يسوع الكلمة الأزلية التي كانت منذ البدء مع الآب . وقد وضحنا في المقالات الأربعة كل شىء بالتفصيل . وأعتقد المقالات الأربعة تكفي لفهم فكر هذه الجماعة المرتدة عن كنيسة المسيح ، وأنا في خدمة كل أخ لديه سؤال عن هذه الحركة فليكتبه كتعليق تحت أحدى المقالات الأربعة المنشورة لكي أعطي له الجواب .

الرب يباركك أنت والأخوة القراء ويسوع الذي ينكرون آلوهيته جماعة شهود يهوة يفتح بصيرتهم لكي يروا النور ويعودوا الى قطيع الرب المبارك .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1