المنتدى » المنتدى العام » يتكلمون عن المؤتمر القومي ..ولكن أية قومية هذه ؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

يتكلمون عن المؤتمر القومي ..ولكن أية قومية هذه ؟

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 10-10-2012 01:21 صباحا - الزوار : 1037 - ردود : 0
  يتكلمون عن المؤتمر القومي ..ولكن أية قومية هذه ؟

 

انا لا اعرف، ان لم يكن او كان هنالك بمشرّع في اقليم كوردستان لم يسأل او يستفسر عن ماهية هذه القومية التي انزلت وبتأثير مؤثر لتحشك بتوليفتها الجديدة وكقومية مخترعة (الكلدانية السريانية الآشورية) لتدخل ضمن دستور الاقليم ودون وعي وادراك،  ودون سائل او مجيب من فقهاء ووجهاء اخوتنا الاكراد المتخمين في السلطة التشريعية وفي البرلمان الكردستاني.  ومن غير المعقول ان تصل سذاجتهم الى الحالة التي سيجعلوننا مصدقين للنكات والفزورات التي كانت تطلق عليهم للدعابة او المزاح. ولكن الذي اعرفه هو بوجود مختصين في التاريخ والحضارة ومن منهم حاملين للشهادات العليا  والموجودين في الأقليم ومن الذين يدرّسون في الجامعات المتنوعة القديمة والمستحدثة في منطقة كردستان، والذين لهم المعرفة عن قوميات العراق الصحيحة والتي لها حضاراتها وتاريخها العريق.    

ولكن ألم يسألوا عن هذه القومية ذي التوليفة الجديدة والتي نسميها بالقطارية المرفوعة عنها الواوات  وبالشكل التنازلي عدديا(الكلداني السرياني الاشوري)؟ والتي لم يكن لها بوجود لحد يومنا هذا. وهل يعقل ان تسمى هذه التوليفة بالقومية التي ليس لها اي مقومات القومية وفق تسميتها.

  نعم، ربما يجمعهم الدين الواحد ولكن كل مكون قائم بذاته ولا يمكن صهرهم لصالح منفعة بعض الافراد الموالين للأقليم اوالحكومة المركزية في العراق ومنذ فترة التغيير بعد 2003م والتي كان الحاكم الامريكي بريمر من الساعين لتحجيم المكون الاكبر من الكلدان لمسيحيي العراق لغاية ما مخططة لها مع سبق الاصرار.

 ولكن ربما يكون هنالك مقصد آخر مخفي من وراء هذه التسمية القطارية اِلاّ اِنهم لايستطيعون توضيح ذلك المقصد في يومنا هذا، والذي يحتاج الى وقتا لطبخها بمطابخ العرّابين السادة آغاجان وكنّاوي. وبالدليل رفع اعلامهم العنصرية ذات المعالم الايرانية  في محافلهم التجمعية المتعددة ومنها وسائل اعلامهم المرئية. ولكنهم على أمل صهر المكون الأكبر لهذه التوليفة، ولكن أملهم هذا تبخّر وتلاشى بنهضة ذلك المكون الكلداني بفضل جماهيرهم الغيارى الذين كانوا لهم بالمرصاد لدحر مخططاتهم في تفتيته.

 وبعد أن وقف الكلدان بشموخ محبطين للأجندة التي ينفذونها لصالح المكونات الكبيرة في العراق والرامية الى تشريد مكوننا المسيحي عند تحريض هذه الشلّة التعبانة من الوصوليين المنتفعين، ضد القومية الأكبر من المكون المسيحي. وهي بالأضافة لذلك فهي مخالفة لما هو موجود في الدستور المركزي للعراق والتي ذكر فيه كل قومية لحالها  وبوجود الفاصل الواو(الكلداني والاشوري...) وعليه وجب ان يتوافق الدستورين وعلى ان تتوحد الفقرات المختلفة وبالاخص ما يخص المكونات العراقية المختلفة. وان يستقل كل مكون لحاله ودون تمييعه في مسميات شاذة لا ناقة منها ولا جمل. ولكننا لا نقصد بأن نفرق بينهما وانما بأستقلال كل منهم لينال حقوقه، عندها يكبر شأننا ويزداد حجمنا بقومياتنا الثلاثة المستقلة ذاتيا والمتحدة دينيا.

هل يحلّون ما فاتهم من اخفاقات؟

ان الاخفاقات المتكررة التي توالت على من يمثّل المكون المسيحي في بلدنا العراق والتي يعرفونها جيدا وكما هي واضحة في فقرات تحضيراتهم للمؤتمر المقبل ، فنقول لهم بعدم الحاجة للتحدث بها وقد اسدل الستار عليها واخذت القرارات التي تناسب المكونات الاخرى الفائزة بها وسوف لن تكون هنالك آذان صاغية لسماعكم. وهذه ضريبة لما يدفع لكم وانتم صاغرون. فلا مقعد لمكوننا المسيحي في مفوضية الانتخابات بالأضافة الى مشاركة الديانات الاخرى في رئاسة الوقف المسيحي والتغيرات الديمغرافية في بلداتنا وبالاخص ما هو حاصل في عنكاوا التي تم تهجينها بفضل وجهاء التسمية القطارية واصرار بناء الابراج الاربعة لشركة (اشور بان) والتي تريشوا من وراء المجلس بالاضافة لعلاقتهم بالجهة الحاكمة في الاقليم والذين فرضوا تشييدها عنوة على ارادة اهالي عنكاوا التي تكدست فيها المباني وضاعت معالمها الزراعية والمناخية والانسانية والثقافية ايضا. كل هذا ويريدون ان يعقدوا مؤتمرهم وبدون وجه حق.

مقترحات لتمويل مؤتمرهم

انهم مساكين فقد اصبحوا يتباكون على تمويل مؤتمرهم، وقد ذكّرني مطلبهم هذا بأدعاء صدام حسين في تسعينات القرن الماضي على ما أظن، بأنه لا يمتلك غير بدلة واحدة يلبسها في كل المناسبات التي كان يتزين ويتريش ولكن كان يظهر لابسا لبدلته  ولكن لونها يختلف من مناسبة لأخرى وربما بدلته كحشرة الحرباء التي تتغير الوانها وفق لون المكان الذي تقصده، ربما نسي بعلمنا لميزانية الدولة تتدهدر بيده. هكذا هم ربعنا، يطلبون التبرعات ودفع الاشتراكات لتقوم منظماتهم وأحزابهم بتمويل المؤتمر ويقول المثل حدث العاقل بما يعقل وليس بما لا يعقل. ومن جهتي ادعوهم ان يلتفتوا الى الكنائس التي يمولونها ليجمعوا لهم صينية ( تبسية) ثانية بعد صينية الكنيسة لدعم المؤتمر واِن دعت الحاجة فلتكن لهم الصينيتين الاولى والثانية لهم. وهنالك طريقة اخرى وذلك بتوزيع تكاليف المؤتمر على الأحزاب والتجمعات العائدة تحت أمرة المجلس الشعبي خلسة(دفن) واعادة تبرعها من قبل المدعوين للمؤتمرلتسديد تكاليف المؤتمر، ليتبين لعامة الناس  بأنهم لا يستفادون من المعونة المخصصة للمسيحيين وانما انتمائهم للمجلس الشعبي هو عن مبدأ وقناعة وليس للفائدة.

وأخيرا فالدليل على شعبيتهم، يكمن في اعداد الحضور الذي لم يتعدى اصابع اليدين لندواة تجمع التنظيمات العائد للمجلس الشعبي في تطوافهم على معاقل الكلدان وبنتائج مخيبة وكما كان حال قبلهم الذين رجعوا ايضا منتكسي العكول والعقول ايضا. لذلك مآربكم باتت معروفة للجميع. وألعبوا غيرها.

                                                                                                  عبدالاحد قلو



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو

 

(آخر مواضيعي : عبد الاحد قلو)

  السيد بولص ميا قلو في ذمة الخلود

  حوار هاديء مع الشخصية المانكيشية المتميزة المستشار السابق بولص شمعون المعروف (ابو بان)

  المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية حاصل لا محال..!

  ما سبب تغيير المطران ميليس زيا موقفه من الوحدة كنسيا؟!

  وهكذا اقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه