المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » بحث قصير عن الجوهر الإلهي المناوله المقدسه على اللسان سجوداً ج1
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

بحث قصير عن الجوهر الإلهي المناوله المقدسه على اللسان سجوداً ج1

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 14-12-2012 11:24 صباحا - الزوار : 3919 - ردود : 0

                           الجوهر الإلهي (1) ج1

 

بحث قصير

 

حول الجوهرالإلهيَّ

 

المناولة المقدّسة على اللسان

 

سجوداً

بالمقارنة مع

المناولة المقدسة باليد

وقوفاً

نيكي ألتْز

 

((لكنّي أقول بأنّه لايمكنني ان أحبَذ المناولة باليد ولا أستطيع ايضاً ان اشجّع على ممارستها))

 

((يتمتّع الكاهن ،كخادم للقربان المقدّس ولسائر أشكال الأمور المقدّسة بالمسؤولية الأولى لأنّها كاملة بالنّسبة إليه ))

 

  البابا يوحنا بولس الثاني

 

عزيزي المؤمن الكاثوليكيَ!

ليس هذا الملحق إلاَ عبارة عن محاولة متواضعة لتسليط بصيص من النور حول موضوع دقيق جدّاً وضبابي ومربك و متفجّر ومؤلم أيضاً للكثيرين. إن المعلومات الجيَدة والبسيطة والصحيحة هي إمّا غير موجودة، او لنكنْ دقيقين أكثر ، مخفيَة قصداً عن أكثريٌة المؤمنين الكاثوليكّيين الصالِحين من قِبَل الأخصام صاحبي النفوذ القويٌ حول هذا الموضوع المعلَن. ففي عالمنا الذي تحكمه التكنولوجيّا المفرطة، المشبعة بالمعلومات الخاطئة يصبح صعباً جدّاً أن يصل المرء إلى حقيقة وجوهر المواضيع المهمّة.إن ما يلي هو إحدى هذه الحالات التي تدور حول المناولة المقدَسة ، هذا الموضوع الذي بدونه لايمكن للعالم بحسب رأي الأب بيَو أن يبقى ويستمّر.                                         

ما يلي هو اذاً جزء من بحر المعلومات المتيَسرة في تاريخ الكثلكة والصوفيّة. وهذا مايبدو مفاجئاً إذ ان القليلين من المؤمنين الكاثوليكيّن اليوم، علمانّيين كانوا أم مترهبّين، هم حقاً مطّلعون عليه.              

 

يحدَد هذا الملحق، بكل بساطة، ما في نظر الملايين وبنظر الكنيسة الكاثوليكيَة المقدَسة أَمّنا وفي ظل إرشادات الأمّ مريم العذراء وكذلك تمنّيات الأساقفة والكهنة والعلمانيّين حول موضوع إعطاء وقبول المناولة المقدّسة . نطلب إلى مريم العذراء ان تتشفّع فينا ومن خلال هذه الصفحات تخاطب القلوب الكثيرة لكي يحمل لهم هذا الاهتمام الصغير ثماراً صالحة.                                                     

 

إن هذا الملحق ، قبل كلّ شيء ، هو دعوة للصلاة، لصلاة متواصلة وعميقة حول هذا الموضوع المقدّس. وبإنصاف لكلّ من قرأوا الجوهر الإلهيّ فليكن معروفاً أنه يعكس تأييداً لايتزعزع للمناولة المقدَسة على اللسان سجوداً بعكس كلّ الطرق الأخرى لقبول القربان المقدَس.علاوة على ذلك فهو يظهر خمس حالات تكلَم فيها الشيطان من خلال الأفراد على المناولة المقدَسة باليد.                                                  

إذا كنت يا عزيزي المؤمن الكاثوليكيَ تعتبر نفسك خبيراً ومن أنصار المناولة باليد وباستطاعتك إيجاد معلومات مقدَسة ، كما نطرحها، تتكلَم لصالحها ، عليك إذاً ألآ تقرأ هذا الملحق. وإذا كنت تجتهد لتجدها سيخَيب ظنَك لأنها غير موجودة وليس باستطاعتك الحصول عليها. فليباركك الله وتحمِيك أمَه مريم فتشفع فيك عندما تتقدَم من المناولة المقدسَة .                                                                     

 

 المؤلف                                                                                                                                                           

 

  ((إن من يحتفل بسّر القربان المقدّس مخالفاً لما قام به يسوع المسيح هو غير جدير به))

 

                                القديس امبروسيوس                       

 

                                       الكتاب المقدّس

 

((وسقط ابراهيم على وجهه)) ( التكوين 17: 3 )

(( ورمى الاسرائيليّون أنفسهم على الأرض امام خيّالهم ))               ( الخروج 10:33 )

(( على كلّ الرِكَبِ أن تنحني في السماء وعلى الأرض وتحت

الأرض عند سماع اسم يسوع )) ( فيليبيّ 10:2 )

(( سجدوا وعبدوه )) ( الطفل الإلهيّ ، متى : 11.2 )

( متى :26:26﴾     (( خذوه وكلوه ))

القبول أو الاستقبال ( اليوناني = Lambanein﴾ هو قبول مجهول وليس الأخذ بالفعل .

(( وكلّ رِكبة ستنحني امامي )) ( اشعيا 23:45﴾

(( وسجد الأربعة والعشرون شيخاً وعبدوه )) ( الرؤيا 13:5﴾

وحسب لوقا (22: 19﴾ بالمبدأ تاخذ الأيدي المكرّسة فقط وتعطي للشعب. ويبقى العلمانييون بلا حراك .                            

لقد اعطى المسيح القطعة المغمّسة ليهوذا ( يوحنا 13: 26﴾ والطعام القربانيّ للرسل (لوقا 22: 19﴾ ولم يأخذوهم )) وعدد كبير من المراجع الاخرى.....                                                 

لم يكن هناك في أيّام يسوع في حضارة السامييّن ايّ دليل على أن يعطي الناس‘ الطعامَ على اليد. أما إذا ارادَ المضُيف ان يشّرف احد ضيوفه بطريقة ممّيزة فكان يضع قطعة من الطعام على لسان الضيف. واحتراماً لهذه العادة اليهوديّة أُعطيت المناولة على اللسان. ويؤكد هذا البرهان التاريخيّ الخلاصة الكتابيّة على ان المسيح أخذ  (( عادة بسيطة وأساسيّة )) وجعل منها ((مبدأًإلهيّاً)).                                      

 

                                  الكنيسة الأولى

 

    ذكّر قداسة البابا سيكستوس ألاول (117۔126﴾ المسيحييّن بالقوانين الرسوليّة وأعلن ان الكهنة فقط كخدّام الدين باستطاعتهم لمس الأسرار المقدّسة.

 

      وقال اوريجنس دكتور في الكنيسة (†) 250: ((احذروا بكل تأنٍ واحترام بألاّ يقع ولو أصغر جزء من القربان المقدّس على ألارض. انكم تعترفون، وهذا صحيح، بأن وقوع جزء على ألارض بسبب الاهمال هو خطيئة مميتة)).

      وقال قداسة البابا اوطيخا (275۔283﴾ (( لا يسمح لأيّ امرأة بأن تقترب من المذبح ولا من كأس القربان)) . وكانت بعض أسباب ظهور المناولة باليد في أوائل الكنيسة كما يلي : 

 

1   الهرطقات :

     

  لقد تسرّبت في القرنين الثاني والثالث تيّارات فلسفيّة ولاهوتيّة تنكر ألوهيّة المسيح وتشكّك الجماعة المسيحيّة . وكان كتّاب الكنيسة المؤمنون مازالوا في ذلك الوقت يعانون من بعض المشاكل اللاهوتيّة بشرحهم لسر الثالوث الأقدس وبالأخصّ ، أنه حصلت، علاوة على ذلك ، حذوفات خطيرة . ( التابعية)                                       

2ـ شروط عمليّة :

 

    أدّت عدم توحيد طريقة توزيع القربان المقدّس إلى خطر سقوط بعض ألاجزاء من القربان المقدّس على الأرض آنذاك جعلت ايضاً وضعه في الفم اكثر صعوبة.

3ـ الاضطهادات الدمويّة:

 

 في هذه الحالة حدث سوء استعمال المناولات في البيوت وبالأخصّ للمرضى لأن العلمانيّين انفسهم كانوا يحملون القربان المقدّس إليهم.                                                                

 

4 ـ الإنحلال الدينيّ  :

 

  عاشت الكنيسة بعد سنة 313 مسيحيّة فترة سلام. وتزايد بسرعة عدد المؤمنين الذين بالرغم من انهم تعمّدوا بقي العديد منهم يمارسون عاداتهم الوثنّية القديمة.                                         

                                        

5 ـ فقدان الإيمان :

 

  وبالرغم من طرد الجماعة (( الأريانيّة)) من الكنيسة ( وهم الذين ينكرون ألوهيّة المسيح ) في مجمع نيقيا سنة 325 بعد المسيح فإن معتقداتهم توغّلت في كل الكنيسة. واضطهد الامبراطور قسطنطين الثاني (337־361﴾ كلّ الاساقفة المؤمنين وجعل ((الأريان)) يحتلّون العديد من مراكز الأبرشيات الأسقفيّة. وكانت الكنيسة الكاثوليكيّة في البدء تحت خطر الزوال بسبب إنخفاض عدد المؤمنين. وقد قاوم عددٌ قليلٌ من الأساقفة وبينهم القديس اثناثيوس المنفيّ هذه الهرطقات.                                                      

وليس هناك ايّ دليل على ان واحداً من الباباوات سمح في وقت من الأوقات بتوزيع القربان المقدّس على المؤمنين العلمانييّن باليد.                                                                   

وعندما فشل (( الأريانيون)) وحُدّد خبز القربان وكذلك عندما أُبلغ عن العديد من المخالفات المريبة لسؤ استعمال القربان المقدّس والمناولة عادت المناولة لتُعط فقط على اللسان. ولقد رُفِضت المناولة باليد من قِبَلِ الكنيسة في الجيلين الخامس والسادس. وفي بعض انحاء الﭬول    ( لاحقاً فرنسا) تطلّب ذلك وقتاً اطول حتى حدوث مجامع مدينة روين " Rouen "( سنة 650 و 878 بعد المسيح ) وكذلك في اسبانيا حاربت بشدّة الكاسيين " Casians " المناولة على اللسان إلى أن ثبّتها سينودس كوردو "Cordoux " ( سنة 839 بعد المسيح ) .    

 

مجمع ترنت " Trent " (1545ـ1563 ) أي التريدانتين           

(لقد مُنحت السلطة للرسل ولخُلفائهم في الكهنوت ليقدّسوا الجسد والدّم ويناولوه)) وعلى العلمانييّن أن يبقوا مذعنين لهذا الأمر.)              

القدّّيسون

 

القدّيس أغسطينوس (†)430

            (( فلا يحقّ لأحد تناول القربان إذ لم يعبده أوّلاً... ، إننا نخطئ إذ لم نعبده )).                                          

القديّس فرنسنيس (†)1226

            (( وعندما يقدّمه ( القربان المقدّس ) الكاهن عل المذبح ويُحمَل إلى مكان ما، فعلى كلّ الشعب أن يجثوا على ركبهم ويُظهروا للرّب الحيّ والحقيقيّ المديح والمجد والتقوى)).

القديّس توما الأكويني (†) 1274

            لقد شدّد على ان القدّوس لا يمكن لأحد أن يلمسه غير الأيادي المكرّسة إلاّ في (( حالات طارئة )).                     

يسوع للقدّيسة بريجيت من السويد (†)1373 (( انظري ، يا ابنتي، لقد تركت بعدي خمس هدايا لكهنتي ... والخامسة هي الإمتياز ليلمسوا بأيديهم لحمي الكُليّ القداسة))                        

القدّيسة كاترينا السيانيّة (†)1380

لقد أعطاها يسوع بذاته القربان المقدّس بفمها.                    

الشهيد القدّيس الكاردينال جان فيشر ، (†) 1535

(( كانت أزمنة الأزدهار والانحطاط في تاريخ الكنيسة دائماً مرتبطة بطريقة إعطاء المناولة المقدّسة))                          

القدّيس يوحنا ماري فينايّ ( خوري آرس ) (†) 18597

           (( تَركَتْ قربانة مقدّسة أصابعه وطارت إلى فم أحد أفراد المناولة الأولى)). وكان هناك مشكِّكٌ شاهد ذلك فتاب وبعد ذلك رُسم كاهناً.                                                      

 

                                       عجائب القربان المقدّس

 

لانشانو، ايطاليا 750 " Lanciano "

       لقد أكّد العلماء بأن المادة المحفوظة في كنيسة لانشانو هي من لحم ودمّ حقيقيَّين وكلاهما من ذات فئة الدمّ واللحم الموجود في عضلات القلب وهو حيّ.

الاخت كريسثينسيا هوسّ (†) "

( حاملة (( سمات)) المسيح)      

      طار القربان المقدّس من بيت القربان عل طول الكنيسة وحطّ في فمها.

الأخت ماريّا كولومبا شون ( †) 1744 "Schon Columba Maria .Sr"                                                               

( حاملة (( سمات)) المسيح)

        طار القربان المقدّس من بيت القربان على طول الكنيسة ونزل في فمها

(†) 1962 “Therese Newmann” تريز نيومان

( حاملة (( سمات)) المسيح)

      طار القربان المقدّس من بيت القربان على طول الكنيسة ونزل في فمها. وايضاً عندما اعماها الدّم الذي تفجّر من عينيها وهي تتعذّب بآلام المسيح شعرت بأن شخصاً علمانّياً دخل غرفتها بلباس كاهن فصرخت عاليا وطردته من غرفتها ( لأنه كان مسموحاً فقط للكهنة أن يتواجدوا هناك) .                                                           

الأب جوزف ماري جاك (†) 1974 عن مارت روبين (†) 1981 " Robin Marthe"

( حاملة (( سمات)) المسيح)

     (( عندما بدأتُ أقرّب القربان صوب فم مارتا لم استطع. لقد طار القربان نفسه إلى فم مارتا وحطّ على لسانها )).

 

وكذلك قالت سيّدتنا مريم العذراء لمارثا على انها ستهزم الماسونيّة في فرنسا . (( تذكّري ذلك في قراءاتك)).

 

جوليا كيم من ناجو، جنوب كوريا " Naju of Kim Julia"

بينما كانت تتقبل المناولة على اللسان تحوّل القربان إلى لحم ودمّ.

بدأت هذه الأعجوبة في حزيران 1988 في عيد خميس الجسد وتكرّرت في التسعينات حتى الآن، وقد شاهدها الأب الأقدّس بعَينه في روما. هناك عجائب أخرى عن القربان المقدّس تفيد بأن حتى بعض الحيوانات كانت تسجد امام ألقربان ألمقدّس. فكيف يُعبَّر اليوم عن تحجّر تلك القلوب البشريّة تجاه القربان المقدّس ؟                    

 

علاوة على ذلك فليس هناك أعجوبة واحدة حدثت عن القربان المقدّس بأيدي المتناولين. فهل هناك من سبب ما ؟

                                  البابوات

 

البابا لاوون الثالث عشر (†)1903

     (( عندما يُناقض العقل الحياة الأبديّة وسلطة الله، مسموحٌ للشعب آنذاك بالعصيان من أجل إطاعة الله )).

 

البابا القديّس بيوس العاشر (†)1914

     (( عندما يتقدّم المؤمن من المناولة المقدّسة عليه أن يكون ساجداً)).

 

البابا بولس السادس (†) 1978

     بدأت المناولة باليد في هولندا سنة 1965/66 عندما تساءل بعض العلمانييّن إذا كان يسوع حقيقة موجوداً في القربان المقدّس. وهذا يوازي بحدّ ذاته (( نكران ألوهيّة المسيح)) .

 

لقد دحض البابا بولس السادس في المنشور (( الإيمان بالأسرار)) ما سُميّ (( بالمناولة باليد)) على انها (( اعتقاد خاطىء قد نُشر)). فبالتالي طلب من الأساقفة الهولندييّن بأن يكتبوا لجميع كهنتهم ويعطوهم الأوامر ليعودوا إلى إعطاء المناولة المقدّسة على الطريقة التقليديّة أي بالفم.      

                                                                   

ولكن لم يعمل الأساقفة الهولنديّون بهذه الإرشادات وبقي كهنتهم بدون رقابة أو عقاب. ( ملاحظة: بالرغم من اننا نعرف أنه يمكن إصلاح كلّ شيء ما عدا جهنّم، فاليوم بعد ثلاثين سنة تحت راية الحرّية الشخصيّة أصبحت هولندا ورماً خبيثاً روحيّاً وأخلاقياً لاعلاج له. فهناك 9٪ من كلّ حالات الموت مصدرها تفعيل مبدأ القتل الرحيم حتى ان فتاة صبيّة مصابة بتصلّب الأنسجة قتلت).                                             

 

وفي 1969 ارتفع عدد الأساقفة الذين تدافعوا بتطبيق إعطاء المناولة باليد بما فيهم ألمانيا وفرنسا وبلجيكا. وطلبوا من البابا بولس السادس إعطاء إذنٍ خاصٍّ بذلك.                                                      

 

والمدهش أنه بعد صراع شديد منح البابا بولس السادس في أواخر سنة 1969 في بعض مؤتمرات الأساقفة حيث اشتدّت المعارضة حول طريقة إعطاء القربان المقدّس إذناً خاصّاً للسماح بها. وكان هذا   (( الإذن الخاصّ)) فقط لبعض المدن والجماعات وليس في كلّ الأبرشياّت وكذلك ليس ليُمارَس كَعادة . فولادتها اللاشرعيّة وكذلك انتشارها في العديد من الدول هو غير قانونيّ، مضلِّل ومغالط وأخيراً خاطىء.                                                                       

 

ان الإذن الذي أعطاه البابا بولس السادس إنتُزع منه بالقوّة ضمن شروط مخادعة، هل هناك من عجب عندما قال ان ((دخّان الشيطان)) قد دخل الكنيسة الكاثوليكيّة

 

        ومن أجل إيقاف ((عادة العصيان)) المتزايدة توجّه سنة 1969 إلى الكنيسة بأجمعها فحذّر بجديّة من أعطاء المناولة باليد ونصح من  (( أجل خير الكنيسة ذاتها)) أن يلتزم الأساقفة والكهنة والعلمانيّون من جديد بطريقة المناولة المؤكدّة على اللسان. ما زال إلزاميّاً اليوم هذا التحذير وما نتج عنه من نصائح !                                          

 

        في سنة 1975 عزّز البابا بولس السادس الخبراء والمستشارين الليتوجيّين حول هذا الموضوع وحدث أن البابا طرد رئيس الأساقفة هنيبعل بونيني " Bugnini Annibal"ـ مؤلِّف (( الإصلاح الليتورجيّ)) ( تنظيم القدّاس الجديد) بعد فضح علاقته وصلته بالماسونيّة. وكان بونيني قد دافع بشراسة عن آراء الأقليّة في الوقت ذاته قللّ من مفاهيم الأكثرية الساحقة.                                                            

 

        لقد نُصح البابا بأكاذيب وتحريفات شرسة وبالتالي لقد حصل الضرر وتأذّت الكثلكة كثيراً بهذه الخيانة . لهذا فبدلاً من أن تقرأ الإصلاحات الليتورجيّة المعتمَدة من فريق بروتستَنتي اقرأ وأنت مغموراً بالصلاة الكتاب المقدّس وكتابَيّ الحبر الأعظم وبعدها إقرأ وطبّق رسائل أمّنا العذراء مريم من أنحاء العالم أقلّه من أمكنة العبادة التي اعتُرِف بها.                                                              

 

        لقد قيل أنه خلال بضع ساعات قبل موته وعندما أُحضرت له المناولة إلى غرفته نهض البابا بولس السادس من فراشه، رغم مرضه، سَجد ليستقبل يسوع في القربان المقدّس.                                          

 

البابا يوحنّا بولس الأول (†) 1978

 

        في الليلة التي قتل فيها ماسونيّ بقطعة قماش، كان قد وضع في أحد أدراج مكتبه لائحة بأسماء ثلاثين كردينالاً وأسقفاً ينتمون إلى الماسونيّة والذين كان سيطردهم في اليوم التالي.                          

 

البابا يوحنا بولس الثاني (†) 2005

 

     بعد إحدى عشر سنة من المناولة باليد. قال : (( لقد أصبحت المناولة باليد في بلدان عديدة قاعدة. وفي الوقت ذاته تعالت أصوات تُعبِّر عن قلّة إحترام للقربان المقدّس. وهذا خطأ يحمله ليس فقط المخالفون إنما رعاة الكنيسة)).                                              

 

هل نفهم الآن لماذا قالت سيّدتنا مريم العذراء إن الأب الأقدس يتألّم؟!

 

      ففي ألمانيا سنة 1980 قال : (( إنني أصرّح بأنني لا اوافق ولا انصح بالمناولة باليد)). وكذلك فإن (( الكاهن هو خادم القربان المقدّس وكلّ المقدّسات وهذه هي مسؤوليته الأولى)).(( إن لمس المقدّسات هو من حق المرتسِم)) (( أما العلمانيّون فيمكن ألسماح لهم في حالات إستثنائية وطارئة)).                                                        

 

      قد تقولون لأنفسكم الآن (( ولكني أنا بذاتي رأيت الحبر الأعظم يوزّع المناولة المقدّسة باليد)). نعم هذا صحيح، ولكنه فعلها فقط لأنه في ذلك الوقت وجد نفسه في بلد قرّر مجلس الأساقفة فيه أن يعصوا أوامره وأوامر من سبقه ففعل هذا من أجل ألاّ يسّبب إنقساماً بين الأساقفة ويعاديهم.                                                            

 

      ومن الطبيعيّ أنه عندما يعصي الأساقفة ألإرشادات الرسوليّة فليس هناك من ذنب على العلمانّيين إذا كانت المعلومات التي حصلوا عليها أتت فقط من أسقفهم المحليّ.                                                

 

      وبينما كان الحبر الأعظم يزور فرنسا سنة 1980 رفض أن يعطي المناولة باليد لرئيس جمهوريّة فرنسا ذاته جيسكار ديستان " gdEstian dGiscar " وزوجته التي، قبل الإجتماع، كانت قد صرّحت (وبوقاحة) إنها ستتحدّى البابا بهذا الموضوع! فلم يتراجع البابا وقد عُرض كلّ هذا على التلفزيون الفرنسيّ.

      وبينما كان البابا في كرواتيا في أيلول 1994 خدم الكهنة في الهيكل كمساعدين له وليس الأولاد واستعملو صواني كبيرة لإلتقاط أيّ نثرات كان من الممكن أن تقع خلال توزيع المناولة. وشاهد الكاتب مع الملايين الآخرين بعض المتناولين يحاولون مدّ أيديهم لأخذ القربان المقدّس ولكن بدون جدو ممّا جعلهم    يأخذون   القربان    على ألسنتهم من    البابا وإِلاّ إصطُدموا بالصواني. وبهذا العمل لم يعطهم    البابا أيّ خيار. ولم يستطيع شخص واحد أن يأخذ القربان باليد ذلك اليوم أقلّه ليس من الحبر الأعظم. أما في كراكوڨ  في حزيران  1997 فلم يعطِ الكهنة        الذين احتفلوا مع البابا في القدّاس المناولة باليد.                                                               

            

                             الكرادلة

 

الكردينال جوليوس دوبفنر (†) "Döpfner Julius "

 

        قال قبل وفاته بقليل :(لو إنني عرفت أنه بسبب المناولة باليد سيُمارس هذا المقدار الكبير من قلّة الإحترام للقربان المقدّس لما كنت تكلّمت أبداً دفاعاً عنها ... يذهب الناس اليوم إلى المناولة المقدّسة مثل ما كانوا يفعلون في الماضي عندما كانوا يأخذون الماء المبارك. لقد جاهدت لسنوات من أجل المناولة باليد والآن وقد شهدت النتائج فلست فاعلاً هذا مجدّداً أبداً. ولا أعرف كيف نُبطِل ما حصل . تخلصّوا من المناولة باليد)).                                                             

 

الكردينال فرانخو سيبير (†) 1981 "Šeper Franjo "

(الرئيس السابق للمجمع من أجل نشر الإيمان)

 

        ((ليست مسألة المناولة باليد بنظري مشكلة الشكل... إنما هي مسألة الإيمان وفي الحقيقة انها قرار ضمير الكاهن)).(( فلا يمكن لأحد إذا سأل ضميره بأن يشعر بالحاجة إلى المناولة باليد).

 

        أرجوكم اسألوا نفوسكم، أعزائي الكاثوليك، متى وأين بدأتم المناولة باليد. افعلوا هذا بصدق وخذوا بعد ذلك الجواب بالصلاة.                          

هل كان هناك سبب وجيه أم بكل بساطة مجاملة كما تقوم به أجيالنا اليوم ((لأن الجميع يفعلونه؟)). هل أخذتم المعلومات الصحيحة والدقيقة آنذاك؟أرجوكم أن تسمعوا لهذا الكردينال وتسألوا يسوع إذا كان على حقّ؟ أم كنتم ربّما، مثل الكثيرين، قد جُرفتم ((مع الزمن)) ولم تأخذوا الفرصة لتسألوا يسوع ذاته عن ذلك. إذا كان الجواب نعم، ارجوكم اسألوا الآن.   

 

الكردينال جوزف راتزينغر (حالياًالبابا بندكتوس السادس عشر) "Ratzinger Joseph"

(رئيس المجمع لنشر الإيمان)    

 

((علينا أن نحتوي من جديد أبعادَ القداسة في الليتورجيّا))    (1988 ). ان التورّط الواضح هو أن (( أبعاد القداسة)) قد خسرت كثيراً.       

 

متصوّفو القرنين التاسع عشر والعشرين

 

كاثرينا إمّريخ (†) 1824 "Emmerich Katherina"

(حاملة سمات المسيح)

       لها الشهرة الكبرى بين المتصوّفين الألمان.رأت كاترينا يسوع يوزّع الخبز في افواه الرسل.

 

تريز نيومان (†) 1962 "Neumann Therese"

(حاملة سمات المسيح)   

       لقد عاشت لمدّة 35 سنة على القربان المقدّس فقط وقد شاهدت يسوع يوزّع الخبز في أفواه الرسل.

 

  وعندما سأل الأب جوزف نابر رسيل "Resl " ليَصفَ ما شاهده في رؤاه حول إنزال المسيح عن الصليب كان الحوار التالي:

 

نابر : وكانوا هم الذين احتفظوا به فوق؟

 

    ريسل : لقد كان الرجل العجوز فوق وآخر متعبّد أيضاً لكنه لم يكن دائماَ مع يسوع كأحد رسله.

كانا يمسكان جيّداً بيسوع من الوراء وكانت السلالم جامدة. وقد لفّوا قطعة القماش حوله وهو الذي كان يعطي التعليمات (يوسف الرامي).

لم يكن مسموحاً لهما بأن يلمسا المخلّص بأيديهما كانا يعملان مايسمّى ؟

 

نابر : احترام

     ريسل : نعم أحببت ذلك، اكيد أحببت ذلك. وكا هذا ايضاً مُرضيّاً لأمّه مريم.....

 

الأب بيّو (†) 1968 "Pio Padre "

(حامل سمات المسيح)   

     (( كم مرّة...تُعطى لنا قبلة السلام هذه في القربان المقدّس! نعم يجيب أن نحترق من الشوق لهذه القبلة من الفم الإلهي. ممّا يزيدنا له شكراً وعرفاناً للجميل!))                                                 

ماريا سيمّا من سونّتاغ ، النمسا Austria ، " Sonntag of Simma Maria "

( هي نفس متأّلمة ورائية للأنفس المطهريّة)

     بأحتمال الآمها إما روحيّاً     وإما بالصلاة     قد خلّصت، وما تزال، منذ      الستينات      بين الأربعين      والخمسين كاهناً    (بما فيهم أساقفة) أكثريّتهم كانوا في المطهر بسبب نشر   ممارسة المناولة باليد وغيرها من الممارسات.. تقول ماريّا سيمّا ان المناولة باليد هي من (عمل الشيطان).                            

وهي تردّد غالباً ماقالته لها الأنفس المطهريّة وهو ماتعتبره أحد أسباب قلقها ان الكنيسة اليوم هي في اسوأ أزمة منذ بدايتها)).

 

     تذكير : كما نصح القدّيس لويس دي مونفور " Monfort de Louis " ان التكريم المريميّ الحقيقيّ يحمل الحب والتفهّم الأكبر للأنفس المطهريّة في المطهر.

 

الأخت أغنس سَسَغاوا من أكيلا، اليابان

anJap ، " Akila of Sasagawa gnesA .Sr"

(حاملة ((سمات)) المسيح)   

 

       بينما كانت جميع أخواتها يأخذون المناولة بأيديهن كان الجرح في يدها اليسرى يرغمها على اغلاقها بألم كبير مما يجعلها تتقبّل القربان على لسانها. وفي الوقت ذاته كان الجرح في يد اليمنى للتمثال الخشبي للعذراء مريم ينزف من النقطة ذاتها.                                        

 

       هل كانت هذه الآلآم على التوالي نوعاً من التكفير عن سوء استعمال أيدي العلمانّيين ليسارهم وكذلك الكهنة ليمينهم؟ طبعاً!        فمنذ ذلك الحين راحت الأخت اغنيس وكلّ أخواتها يأخذن المناولة      المقدّسة على اللسان. ( لقد لعترفت الكنيسة بما حصل).                            

الأخت أنَّا ألي من كينيا " Kenya of Ali Anna .Sr"

(حاملة سمات المسيح)   

 

       تتحدّث الأخت أنّا مع يسوع وتركّز رؤاها على عبادة القربان المقدّس. لقد قال لها يسوع                                                    (( إن الماسونيّة اتّفقت عل إلغائه من القداّس الإلهيّ)).                                                                      

 

وثائق الكنيسة

وثائق الفاتيكاني الثاني

 

لا تعالج هذه الوثائق أو تتكلّم مطلقاً على هذا الموضوع والعجيب ان هناك ملايين الناس يرتكبون الخطأ ويربطون فيها موضوع المناولة باليد.

 

قانون إيمان شعب الله وفق البابا بولس السادس المناولة بأحترام 1ـ2ـ3ـ4 ....2) التحضير للمناولة بالصوم وبالامتناع عن الطعام اقلّه ساعة (قبل المناولة ما عدا الدواء والماء) وكذلك اللباس المحتشم والمهذّب. يجب عل المؤمن ان يتقدم من طاولة المناولة باحترام فائق مكتوف اليدين والعينين منخفضتين.                                                           

 

التعليم المسيحي في الكنيسة الكاثوليكيّة 1993

 كذلك لايتحدّث أبداً التعليم المسيحيّ عن هذا الموضوع وعدم وجود أيّة معلومات في إرشادات سنة 1993 يستحّق بذاته الإهتمام. فلماذا لا يذكر شيء عن المناولة؟ من الأكيد، ليس لأن المسؤولين عن ذلك كان الكردينال جوزف راتزينغر (البابا الحالي) وكريستو شونبورن "Christo Schönborn " وهما مؤيّدي المناولة باليد ولكنهما بالوقت ذاته من المقربّيين إلى قداسة البابا.                                          

MEMORIALE DOMINI by Pope VI. The Pope`s Letter (DOMINICAE        CENAE) to all Bishops & Priests. October 18-22& May 29, 1969.

 

 

الإرشادات الرسوليّة الأخيرة

 

في تشرين الأول 18ـ22،1968 و 29 أيار 1969

 

وهي تحتوي :

 

     (( بناء على وحدة الكنيسة ومسكونيّتها فإن طريقة إعطاء المناولة على اللسان يجب أن نتقيّد بها ونحترمها ليس فقط لأنها من عادات الكنيسة لمدى الأجيال ولكن بالأخصّ لأنها علامة إحترام المؤمن لسّر القربان المقدّس. إن ممارسة إعطاء المناولة للمؤمن على اللسان لا تضر بأي طريقة بكرامته الشخصيّة. لكن تؤكّد هذه الممارسة على أن القربان المقدّس يُعطى للمؤمن بكلّ وقار وكرامة ولياقة)).                                                        

 

     ثم لحق هذا الإرشاد تصويت كلّ أساقفة العالم وبالاكثريّة الساحقة ضدّ إعطاء المناولة باليد. بعد ذلك صدرت بعض المقتطفات تحدّد الشروط الصارمة لأي تساهل أو خروج عن هذا التقليد.                                 

 

     (( إذا كانت ممارسة إعطاء المناولة باليد قد انتشرت بدون انضباط فإن الكرسي الرسوليّ، لكي يسهّل واجبات العمل الرعويّ التي اصبحت اليوم صعبة جدّاً، يبلّغ الإرشادات وعبء المسؤوليّة معاً للنظر بشروط خاصّة ومحدّدة لكل حالة شرط أن لاينتج عن هذه الممارسة ايّ تقليل من الإحترام أو إعتقاد خاطىء أو انتقاص من كرامة القربان المقدّس)). إن هذه التغابير وغيرها مثل (( الممارسة المضّادة)) و (( فقط وفق الشروط))؟ تبدو لأوّل وهلة وكأن أفراد الكنيسة (بما فيهم البابا) وخصوصاً مع موافقة أعضاء ألجمعيّة من أجل الليتورجيّا المقدسّة هم متحمسّون ويؤيّدون المناولة باليد؟ في الواقع كلّ هذا غير صحيح.                                 

 

  إن هذا المقطع وهذه الوثيقة تخترقان القلق الشديد على أن تخسر مناولة القربان قداستها بسبب طرق معالجتها من قبل الكهنة والمؤمنين.       

       هذه هي الوثيقة الوحيدة حول المناولة باليد التي يمكن إيجادها ولكن هل هذا يغيّر     بأيّة طريقة     كيف حصل     هذا في الكنيسة ولماذا أجبر البعض على السماح بها؟ كلاّّ.                                      

     لقد كان هناك خداع شديد الوضوح   وتلاعب وتحريض من قبل الكردينال بونيني، ومن الأكيد أنه لم يفعل ذلك لوحده.   كان ذلك تدميراً معتمداً للكنيسة.وهل يعطي   هذا ثماراً جيّدة؟ كلا.    لايمكن ولن يحصل. لو وُجد شيء مماثل في حكومة   أو في بيئة صناعية    لكانت أُخذت كلّ التدابير اللازمة زأُصلح الخلل بأسرع وقت ممكن! هنا    يجب أن يبدأ ضميرنا يتحرّك ويعمل للإصلاح بأسرع وقت ممكن.                               

THE MYSTERY & THE CULT OF THE HOLY       EUCHA-RIST, by Pope John Paul II, The Pope´s       Letter    ( DOMINI-CAE CENAE) to All Bishops & Priests , February 24, 1980

 

      كذلك رسالة البابا بولس الثاني لجميع الأساقفة والكهنة حول سرّ وقداسة القربان المقدّس 24 شباط 1980 ، ويحتوي هذا على:

      (( كم هو بليغ وصريح طقس مباركة أياديّ الكهنة في طقسنا اللاتينيّ إذ يدلي بأن الروح القدس يمنح نعمة قدرته الضروريّة على أيدي الكهنة؟ إن لمس وتوزيع القربان المقدّس بالأيدي هو امتياز المكرّسين فقط)).            

وكذلك

 

INESTIMABLE GIFT (INAESTMABILE DONUM), On Some Norms Concerning the Gult of the Eucharistic Mystery by Pope John Paul II, The Holy Congregation for the Sacramets and Divie Worship, (Holy Thursday ) April 3,1980.

     من البابا يوحنا بولس الثاني أيضاً حول تكريم سرّ القربان المقدّس 3 نيسان 1980 ، وهذا يحتوي:

 

ان القربان المقدّس هو هبة من الله ويجب توزيعها على المؤمنين بواسطة الكهنة الكاثولكييّن الذين تكرّسوا خصيّصا لهذا العمل. أمّا العلمانيّون فليس مسموحاً لهم بأن يتناولوا القربان المقدّس ولا أن يلمسوا الكأس المقدّسة بأنفسهم)).

 

ما هو واضح الآن قد حاول البابا، ولكن بلطف، بأن يبطل التساهل الذي ذُكر أعلاه من قبل أسلافه الذين أُجبر تحت ضغوط متواصلة ومعلومات كاذبة. لماذا نفعل هذا؟

 

هل نكشف الصراع السياسيّ داخل الڨاتيكان منذ 25ـ30 سنة مضت أم نعمل ما يريدنا الأب القدس أن نقوم به؟ إسألوا سيّدتنا العذراء مريم عمّا يتوجّب علينا عمله إذا كنتم ما زلتم مشوّشين. فإنها بكل لطف ولكن بشدّة وبصرامة وباستمرار تغرس فيكم الطريقة التي يريدها الله. اجعلوها تقودكم في هذا المجال.

 

شهادات أخرى

 

مارتن لوثر (†) 1546"Luther Martin"

 

     لقد رفض اقتبال المناولة المقدّسة باليد كعبارة عن ((قلّة الأيمان)) إذ هو يعترف بوجود يسوع الحقيقيّ في القربان المقدّس. ولقد قبل لوثر ألمبدأ الإلهيّ بالمناولة على اللسان.

 

أنّيليز ميكيل (†) 1976 " Michel Anneliese"

 

     عندما بلغت هذه الفتاة الالمانيّة السادسة عشرة من عمرها دخل فيها وامتلكها الشيطان . وبينما كانت تخضع لجلسة تقسيم أمر بها الأسقف

 

المحليّ أُجبر الشيطان على الإدلاء بما يلي : (( لا يجب وضع الشيء *

القربان المقدّس* في الأيدي.على الكهنة أن يتحلّوا بالشجاعة وغير مسموح للعلمانيّيين بأن يوزعوه.وخلال هذا (الشيء) أي المناولة يتوجّب السجود وبأمر من ذاك هناك ودلّ على شخص السيّدة العذراء يجب منع المناولة باليد لأنها من صنعي أنا.فعلى الأسقف أن يمنع المناولة باليد إذا إستطاع)).                                                                      

 

الأم تيريزا من كالكوتا (†) 1998 " Calcutta of Teresa Mother "

 

    تسمح راهبات المحبّة بالمناولة على اللسان فقط وعندما سُئلن عن ذلك أجابة إحدى الراهبات المسؤولة :(( لقد طلبت منّا الأم تريزا هذا لأنها تريد من أخواتها أن يطعن البابا)) 1996 .                                         

 

   وكذلك فقد روي أنه بينما كانت مجموعة من الأساقفة تزور الأمّ تريزا في كالكوتا سألوها عمّا تكون في رأيها اسوأ أزمة شرّ تعاني منها الكنيسة اليوم فأجابت لدهشة الجميع :(( إنها الطريقة العصريّة لقبول المناولة)).    

 

الأم أنجيليكا " Angelica Mother " (TV EWTN)

 

    (( قليلون هم الأولاد الذين قابلتهم وقد تعلّموا ان يسوع موجود حقيقة في القربان المقدّس... إننا نجد القربان في كتب القدّاس ونجد قرباناً على المقاعد الخشبية مثبّت بالعلكة... رأيت فتاة عمرها سبع سنوات تتقدّم من المناولة وتعلق شيئاً مثل M&M . ( سكاكر أيريكيّة). رأيت اشخاصاً يضعونه في أكمامهم أو في جيوبهم ويتركونه على المقعد الخشبيّ)).       

 

الأستاذ كلاوس غامبر (†) 1978 "Gamber Klaus " (خبير ليتورجي)

 

(( إن المناولة باليد هي مجابهة شديدة لطريقة التعامل مع القربان المقدّس المبنيّة على الخِشية والإحترام)).

 

هيلموت ثيليك " Thielicke Helmut " (أستاذ إنجيلي في اللاهوت)

 

((إذ كان تحوّلُ الخبز والخمرإلى جسد ودمّ المسيح حقيقة، يتوجّب إذاً على المرء أن يبقى دائماً جاثياً على ركبتيه!))

 

إذا سلّمنا بأن السجود ليس بالضروريّ خارج العبادة في القدّاس الإلهيّ يبقى التعبير الأكثر قداسة لمن ، بالفعل، مازال يبحث عن الله. فمن المؤكد ان الله سوف يسكب عليه نعمة بغزارة. إن هذه الملاحظة، يا أخي الكاثوليكيّ، هي تأكيد مأسوي للقول المأثور : إن المهتدين الجدد غالباً ما يكونون كاثوليكيّين أكثر من الذين ولدوا كاثوليكاً.                           

 

شابلن شالينغر " Schallinger Chaplain " و 242 كهنة آخرون

في رسالة إلى البابا يوحنا بولس الثاني سنة 1979

(( لايمكننا أن نعطي المناولة باليد لأنها مسألة تتعلّق بالضمير)).

 

أخوية كهنة القدّيس بطرس " Peter .St of Fratrenitz "

(اسسها البابا يوحنا بولس الثاني 1988 )

لايوزّع هؤلاء الكهنة ((المناولة باليد)).

 

 

                              علم النفس

 

ألسنا نحن المسؤولين بأن ننقل إلى أولادنا وأحفادنا ألاحترام الحقيقيّ لأقدس المقدّسات؟   هناك فرق    شاسع عندما يرى الأولاد     أجدادهم الذين يحبونّهم حتى العبادة يركعون بكل تواضع    أمام القربان المقدّس أو بينما     يشاهدونهم يتقبّلون (( شيئاً باليد)) وهم واقفون. إننا مسؤولون عن أولادنا ! (( دعوا الاطفال يأتون إليّ ولا تمنعوهم)).                            

ألسنا ايضاً مسؤولين عن التبشير بالانجيل ونشر محبّة الله وكلمته للذين مازالوا يحتاجون لاختبارهما؟ وما هي افضل وسيلة لتحقيق هذا غيرإعطائنا المثل الصالح بوقوفنا بكل احترام وحبّ وخشوع مباشرة أمام الله، الله القربان المقدّس؟          

 



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه