المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » رد على مقالة السيد انطوان الصنا حول عدم مشاركة الكلدان في الانتخابات المحلية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

رد على مقالة السيد انطوان الصنا حول عدم مشاركة الكلدان في الانتخابات المحلية

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 14-12-2012 06:09 مساء - الزوار : 1419 - ردود : 0

 

رد على مقالة السيد انطوان الصنا حول عدم مشاركة الكلدان في الانتخابات المحلية

 

   نظرا لتطرق السيد انطوان الصنا حول الاسباب التي على ضوئها انسحبت التنظيمات والاحزاب الكلدانية من الانتخابات لمحافظات العراق وبأستثناء المحافظات المرتبطة باقليم كردستان،  والذي من خلاله جعل الاحزاب الاشورية والمجلس الشعبي وغيره من الاحزاب المنضوية تحت ما يسمى بتجمع التنظيمات السياسية للمكونات الكلدان والسريان والاشورية تشارك بالانتخابات وبقائمة موحدة ولكن بنوايا غير سليمة وكما هي من الاسماء  التي اصبح بعضها مكررا وكأنه لايوجد غيرهم والاسباب اصبحت معروفة للقاصي والداني بعد معرفة مواقف البعض في وجودهم بتلك الاحزاب. ولكننا لسنا بصدد تفاصيل ذلك بقدر تعليقنا على ما ذكره السيد انطوان وبالأخص حول موضوع  المال الذي يعتبره بأنه  ليس بذات الاهمية بالنسبة له ولتجمع تنظيماته. ونستقطب هذا الجزء من مقاله والباقي من ما ذكره فهو مكرر ومعاد ومبالغ فيه وهو كعادته يبالغ في مدح امر ما وايضا يبالغ في ذم امر اخر لايقبله. لذلك فالجزء الذي يهمنا من مقالته ما يلي: 

(اما اعتبار المال هو السبب الرئيسي والاساسي الذي يتحكم في فشل فعالياتها ونشاطاتها فان ذلك غير مقنع ولا يمت للواقع وتجارب الاحزاب الثورية والوطنية والقومية بصلة وكأنه ليس لصناديق الاقتراع الانتخابية الديمقراطية علاقة بالموضوع والتي تعبر عن حقيقة نبض شارع شعبنا بصدق وايمان وشفافية وديمقراطية وان تجارب التنظيمات الثورية والوطنية والقومية في كل العالم وبضمنها العراق اثبتت ان المال لا يدخل في حساباتها الاستراتيجية والمبدئية الا على نطاق ضيق لتوفير مستلزمات ادامة النضال والصمود حيث خاضت هذه التنظيمات نضالا وكفاحا مسلحا وثوريا لا هوادة فيه ضد اعتى الانظمة الدكتاتورية والعنصرية والمتغطرسة في بعض مناطق العالم وقدمت شهداءا قرابين لاوطانها وشعوبها واهدافها ومبادئها معتمدين على زخم الجماهير الحزبية والشعبية وايمانها وقناعتها ببرامجها ومواقفها ونضالها وليس من اجل المال والمصالح الخاصة الضيقة). انتهى الاقتباس

ولنعود ونسأل اخينا انطوان عن ماهية النضال والتضحية التي قدمتها احزاب وتشكيلات تجمع التنظيمات المشاركة في الانتخابات لكي يستحقوا هذه الجماهيرية التي تبالغ في سردها وكأنهم اصحاب نضال قديم وقفوا بوجه ديكتاتورية صدام وأعوانه. وان كنت تقول الحركة الديمقراطية الاشورية والحزب الاثوري الاخر فهؤلاء ماذا كان بأستطاعتهم ان يفعلوا شيئا ولوحدهم لولا دخولهم في الاحزاب الكردية المعارضة والاحزاب الاممية الاخرى ومنها الحزب الشيوعي العراقي والذي احتواهم القائد المناضل الكلداني توما توماس وعلى قمم الجبال وكما احتوى اخرين ومن تشكيلات متعددة. فتخيل لو كانوا لوحدهم في النضال (ان كان لهم بنضال يذكر ) فما هو قدر تأثيرهم  على دكتاتورية صدام وكما ذكرهم بأندهاشه(من اصحاب الريش) لصغر عددهم الذي لا يستحق الذكر.

  هذا من جانب  ولنأتي الى جانب المال ، فلو كان الحق اتخذ مساره الصحيح  وأعطيت حصة المساعدات الامريكية وعن طريق حكومة اقليم كردستان والتي قدرت في وقتها بحولي (33مليون دولار امريكي) لرجل كلداني مخلص وليكن مثلا  السيد حبيب تومي وليس السيد سركيس اغاجان الاثوري المنتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني. فهل كان هنالك حاجة لتشكيل ما يسمى بالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والى وجود التشكيلات الاخرى الموجودة في تجمع التنظيمات. وعليه تصور الموقف كيف سيكون في وقتها؟. وببساطة فأن الوضع كان سيصبح موحدا ومثاليا وذلك لأنه كان بالسهولة ان يعمل جميعهم تحت راية الكلدان والذين يشكلون 80% من المكون المسيحي في العراق وليس كتلك الصعوبة المستحالة من ان يتم تغيير او تجيير الكلدان الى الاشورية والذين لا يشكلون الى اقل من 5% من المكون المسيحي العراقي، وهذا هو هدفهم(المتاشورين) وان قلت غير ذلك فأنت مخطىء ولكنك تعرف بنواياهم المباتة. والدلالة على ذلك من علمهم المتأشور المستورد في قناة عشتار بالاضافة الى استغلال التسمية السريانية لكونها مقربة باللغة الانكليزية للآشورية وحسب الرابط رقم (2) ادناه وهنالك دلالات اخرى لايسعنا ذكرها في هذا المقال. ونعود الى التأثير المادي الذي ستضخه باستمرار حكومة الاقليم وبأسم المسيحيين والذي  سيكون بقيادة كلدانية حكيمة وكما افترضنا اعلاه، والذي من خلالها كان بالامكان ان يتم توزيعه وبالتساوي على مستحقيه وبدون استثناء او شروط. وليس كما هو الواقع الحالي المزري للذي ان لم يكن ضمن الحركات والاحزاب الاشورية فليس لهم بوظيفة او اي تعيين يذكر، وكما ارادها رئيس الوقف المسيحي المتأشور بطلبه بالغاء تعيينات الحراسة لأكثر من 600 شخص مسيحي لأنهم ليسوا بمنتمين للحركة الاشورية المزعومة.

  وتصور ايضا فأن جميع وسائل الاعلام المرئية وغير المرئية ومنها المواقع الالكترونية، فستكون اهدافها وتسميتها موحدة ان كانت بأمرة كلدانية ولا حاجة الى هذه التشكيلات المستحدثة والتي ليس لها اية نضال يذكر وكلامك الذي ذكرته اعلاه ينطبق عليهم وقبل غيرهم.   بالاضافة الى ذلك فسيؤدي الى امتلاكهم لقناة خاصة لا تضع في واجهتها لشعار مستورد غريب عن اصالتهم وانما سيكون لها شعار يمثل تسميتها النابع من اصالة الكلدان في حضارة بين النهرين. وسيكون هذا الاعلام اهدافه موحدة وكلها تصب في مصلحة الكلدان والذي به تتوحد جميع المسمياة تاريخيا، ان كان السريان فأن تسميتهم دينية من السورث وأصولهم فهي كلدانية للعراقيين منهم وكما ذكرها سيدنا المطران المرحوم يوسف بابانا في كتابه عن القوش بما معناه( نحن كنا كلدانا وقبل اكثر من خمسة عشر قرنا ولكن تسمية السريانية الشرقية والغربية طغت عليها.. ولكننا كلدان ). وكذلك اخوتنا الاشوريين والتي اعدادهم لا تؤثر على المكون المسيحي بالاضافة الى معرفة موقفهم للقاصي والداني حول اصولهم التي تعود لمناطق هيكاري واروميا الذين استقدموا كلاجئين في العراق، فأن بقوا او انضووا للكلدان فليس ذلك بمؤثر على المكون المسيحي. وهكذا الحال مع قرانا ومناطقنا الكلدانية التي كانت ستحافظ على كلدانيتها. وليس كما هو الوضع الحالي فيهما، ومنها عينكاوا التي تشوهت معالمها وتغربت واستغلت من قبل التسميات الغريبة والذين اصبحوا بأسياد على اهلها والعتب على المتذيلين من المحسوبين عليها. وهنالك مناطق اخرى ولكن ألقوش وقفت صامدة بالرغم من محاولة المتاشورين للتغلغل فيها. وهكذا هو الحال في المواقع الالكترونية  المتعددة ، فلو كان راس المال الممنوح كلدانيا ، لكانت مقالاتنا تتصدر صفحتهم الرئيسية ومن اعلى الصفحة والسبب معروف والعتب مرفوع.

 وأزيدك علما فأن التنظيمات والاحزاب الكلدانية والمستقلين منهم ، فهم على تواصل مستمر ان اختلفوا في الراي او توافقوا وذلك عبر الايميلات التي يشترك فيها معظم المهتمين بشأننا الكلداني وليس كما تفسره وكما يحلو لك يا سيد انطوان . وان قرار عدم المشاركة في الانتخابات كان قرارا جماعيا وبالتوافق ولا اخفي عليك هو صعوبة الحصول على المال المستحوذ عليه من قبل تجمع تنظيماتكم لحصة المسيحيين والتي لانريدها لأحزابنا ان تكون بمنيتها وكما فعلها الحزب الديمقراطي الكلداني الذي ابى ان يكون خاضعا وبأمرة المتاشورين لنيل حصة منها. انه لموقف مشرّف والتاريخ سيشهد على ذلك والف تهنئة لهذا الحزب وبقيادة اخينا ابلحد افرام .

هكذا يا عزيزي انطوان فالمال في زمننا الحاضر هو الورقة الرابحة لمن يستحوذ عليه . والدليل على كلامي هو بأثراء قادة الاحزاب الموجودة على الساحة ان كان على مستوى شعبنا او على مستوى العراق من الاحزاب التي بيدها زمام امور العراق والذين يتفننون في حصد المبالغ لأيداعها في حسابات خارجية وشعبنا فيه من يعيش تحت خط الفقر والفساد مستشري فيه وكما ذكرت بذلك المنظمات المختصة في هذا المجال.  كل هذا وتتكلم عن المبادىء والنضال واصحابها رسوا في البلدان الرأسمالية التي كانوا يمقتونها في نضالهم السلبي والذي بقي سلبيا!. ونقولها نحن الكلدان بترفعنا وذلك بعدم المشاركة الفعلية كاحزاب وتنظيمات ضمن هذه الكتل المهترية وفي خضم هذا الفساد الذي سيكون وِبالا للذين يتهافتون على شرذمة العراق واستغلال خيراته ولمنفعتهم الشخصية والحزبية.

   وهكذا هو الحال، فقد كنت خير مختبر لهذه التجربة، فقد بدأت كلدانيا متحمسا ورسيت حاليا على الاشورية بعد ان مررت بتجربة المجلس الشعبي القطاري والسبب معروف وبالعافية عليك. وتقبل سلامي وكل عام وانتم بخير

                                                                          عبدالاحد قلو

رابط لمقالة السيد انطوان الصنا

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,630251.0.html

رابط لأستغلال الاشوريين لتسمية اللغة السريانية

http://www.aina.org/news/20121204200226.htm



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو

 

(آخر مواضيعي : عبد الاحد قلو)

  السيد بولص ميا قلو في ذمة الخلود

  حوار هاديء مع الشخصية المانكيشية المتميزة المستشار السابق بولص شمعون المعروف (ابو بان)

  المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية حاصل لا محال..!

  ما سبب تغيير المطران ميليس زيا موقفه من الوحدة كنسيا؟!

  وهكذا اقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه