المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » ولادة ألمسيح في مغارة بيت لحم لحظة نادرة في تأريخ ألأنسانية !!!
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

ولادة ألمسيح في مغارة بيت لحم لحظة نادرة في تأريخ ألأنسانية !!!

الكاتب : youhana Bidaweed

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات56

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-11-2012

معلومات اخرى
حرر في الخميس 20-12-2012 01:49 صباحا - الزوار : 2122 - ردود : 2

ولادة المسيح في مغارة بيت لحم لحظة نادرة في تاريخ الانسانية !!!

  

 mangish.com

بقلم/ يوحنا بيداويد


[email protected]

 

 

اخواني واخواتي الاعزاء

 

 

ان ذكرى ولادة السيد المسيح بلا شك كانت لحظة مهمة في تاريخ الانسانية، بولادته ولدت رسالة جديدة غريبة مختلفة عن سابقاتها، رسالة شعارها الاول الغفران والتواضع والرجاء والايمان بل اعظم من ذلك، ولادة الرسالة المبنية على علاقة المحبة المباشرة بينالبشر دون تميز او تحديد. رسالة استبدلت الحقد والبغض والعنف والكراهية والحسد والقتل والزنى والطمع، بالصلاة والصوم والاعمال الحسنة والخدمة المجانية والمساعدة الخفية، والفرح البعيد عن النشوة الجسدية.


في ذكرى هذه المناسبة العظيمة علينا كبشر وكمؤمنيين ان نعود  ونعطي بعض الوقت للتامل والتفكير في حياة المسيح وتعاليمه وعلاقتها بحياتنا. في ولادته المتواضعة في المغارة، ومن ثم في حياته البسيطة، واخيرا في تعاليمه المملوءة من القيم الانسانية التي تصل الى اعلى قمة يمكن ان يتصورها الانسان، الى حد ان يتحول جسده لا فقط قربانا من اجل مفغرة خطايا وانما الى اداة تجعلنا نشعر ونحس ونعي بالاخر ، الاخر الذي هو كل انسان، اي انسان. بكل الوجود!!


وعليه, فعلينا ان نرجع الى ذواتنا ونراقب مسيرة الحياة في الاوقات الحرجة و مسيرة الانسان وحضارته التائهة التي اوشكت للوصول الى اعلى قمة لها من الانانية واليأس والنشوة.علينا اجراء تحليل ونقد لما هو فعلا مفيد، وما هومضر لحياتنا ولعوائلنا وكنيستنا و بلدنا العراق ولمجتمعنا ولقوميتنا وللانسانية جمعاء.


اخواني اخطر شيء يحصل الان لدى الانسان، انه يزدري كل شيء قديم لا لسبب غير تحديد حريته بل يعتبره قيد في يديه.بلا شك الحرية غير الملزمة بالوعي والمسؤولية هي مثل تصرف حيوان في غابة لا يوجد ما يحيده ( حتى غريزيا) من اكل اي نوع من الحشائش الضارة و غير الضارة.


املنا ان يفهم الانسان في هذه الايام عمق مفهوم رسالة المسيح في المحبة، تلك المحبة الغريبة للكثيرين في هذه الايام لانها لا تعترف بالأنا الصغيرة لوحدها بل تهتم بأنا الشاملة غير المحددة بالجنس اوالقوم اوالبلد او القبيلة او الدين او الشكل او اللون او العمر او الغنى او الفقراو العوق,انسان فقط.


اخواني اخواتي الاعزاء اغلب عجائب المسيح كانت مشروطة بالايمان، اي بقبول التغيير ، تغيير الذات. في عالمنا المنهمك القوى من جراء الصراعات والتصدعات والعقد نستطيع اليوم ايضا ان نعمل عجائب كثيرة اذا كان لنا الاستعداد لقبول التغيير.

 


وكل عام وانتم بخير

 

 

    يوحنا بيداويد

19 كانون اول 2012

 

 



توقيع (youhana Bidaweed)
شكرا جزيلا لموقع مانكيش الجميل

 

(آخر مواضيعي : youhana Bidaweed)

  الرابطة الكلدانية تستضيف ممثلة المجلس الاسترالي لللاجئين

  ارهاصات الكنيسة الكلدانية والهوية الكلدانية

  مناقشة مع أعضاء البرلمان حول اتباع الأطفال القاصرين الدين الإسلامي

  يسوع المسيح في اورشليم للمرة الثانية

  إعلان من ألأتحاد الكلداني ألأسترالي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4902
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الخميس 20-12-2012 04:49 صباحا

صديقي العزيز يوحنا

من خلال  بداية مقالتك هذه جعلتني اسأل سؤالا وهو: لو لم تكن المسيحية موجودة ، فكيف سيكون عالمنا اليوم وهذه الترسانات المدمرة موجودة ؟، ولو كانت بأيادي غير مسيحية ، فهل كنا نأمل بوجود البشرية في العالم؟. وجوابنا على ذلك واضح وذلك بفضل تعاليم ووصايا ربنا يسوع جعلت العالم يستكين للمهادنة بالمحبة والسلام الذين أوتي بهما من خلال انجيله المقدس. جعل العالم ان يتحكم بمصادر القوة ومن مقولة من ضربك على خدك الايمن فدر له الاخر والتي تمثل بقمة التسامح والمحبة والفطنة في علاج مشكلة ان كانت بين فردين او عائلتين او عشيرتين او دولتين وهكذا، ولكي لا نطيل، اتمنى لك عيدا سعيدا  وكل عام وانتم بخير.



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو
رقم المشاركة : #4903
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 20-12-2012 01:39 مساء

أهلاً بك أخ يوحنا في موقع مانكيش ونتمنى أن تسمر مع أخوتك في هذا الموقع لنشر كلمة الرب وتنوير الكثيرين بمقالاتك الروحية .

أما عن مقالك الذي تناولت به مولد الرب في مغارة بيت لحم فبهذه الولادة ولدت حياة جديدة وولد الأمل والخلاص . ولد النور لكي ينير ظلام القلوب المتمردة . نعم على العالم أن يعتكف هذه الأيام لكي يعيش فرحة التجسد وأستقبال المولود الملك في قلوب طاهرة. نشكره لأنه أختارنا لقطيعه ليكون لنا الراعي الصالح والطريق المؤدى الى الحياة الأبدية التي نرجوها لكل مؤمن .

ليباركك طفل المغارة وتحفظك أمه القديسة وكل عام وأنت بألف خير



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1