المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » أسئلة هامة وأجوبة حاسمة عن ألأيمان وتعاليم ألكنيسة..ردّا على إدّعاءات ألمشكّكين ذوي ألنوايا ألسيئة/1
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

أسئلة هامة وأجوبة حاسمة عن ألأيمان وتعاليم ألكنيسة..ردّا على إدّعاءات ألمشكّكين ذوي ألنوايا ألسيئة/1

الكاتب : Saba Koriale

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات30

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-11-2012

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 26-12-2012 10:07 مساء - الزوار : 2654 - ردود : 3

أسئلة هامة وأجوبة حاسمة عن الأيمان وتعاليم ألكنيسة ...

ردا على إدّعاءات ألمشكّكين ذوي النوايا السيئة !

ألقسم ألأول

 

بقلم/ صباح ميخائيل كوريال

 

Dec/25/2012


ألمقدمة


في – ديسمبر 2000 -أي قبل أكثرمن عقد من الزمن أنتسبتُ مرةً أُخرى الى الكنيسة بعد أنقطاع دام طويلاً بين الشك والألحاد ...! ومن خلال مطالعاتي وعملي
كمبشر أحياناً أدركتُ مع الوقت أنه يساء فهم تعاليم الكنيسة الكاثوليكية المقدسة، الرسولية، ألجامعة، والواحدة. واحدة، أي موحدة تماما على صخرة: لاتتزعزع أبداَ، كما تنبأ مخلصنا...يسوع المسيح.... ومع كل هذا فهي معرّضة لأنتقاد جارح ومتعمد خاصة منذ انشقاق الكنيسة عام 1517. ولايعني هذا أن الكنيسة الكاثوليكية تتوجس أو ترتعد من النقد،لا أبدا. وبأمكان أي متابع أن يكتشف أن هناك نقداً ذاتياً من الداخل دائما: للتقويم والتذكير والتصحيح، ويقوم بهذه المهمة ألضرورية من هو نزيه ومؤهل طبعاً . فالكنيسة لاتتوجس أبداً من النقد إذا جاء بناءاً والذي يختلف عن النقد غير الهادف أو النقد المتعجرف كما عبّر مرةً المفكرالكاثوليكي الشهيرألدكتور روبرت شعيب.... وهذا أمرحاسم بالطبع, أو كما نبه يسوع مرة بوضوح فقال:

 

 لماذا تنظرُ إلى القذى ألذي في عيني أخيك؟ والخشبةُ ألتي في عينك أفلا تأبه لها؟ - متي 7 : 3 –

 

وأقول، من يخلى من الأخطاء؟ فلماذا لا نتذكر ما حصل بين الرب يسوع وتلاميذه؟

ألم يخونه يهوذا خفيةً ثم علانيةً عندما باعه؟ وبطرس الذي أنكره ثلاث مرات.... وهكذا مع الأخرين، حين فرّوا جميعاً في ساعة الصفر!.

 

إن الكنيسةالكاثولكية تكوّن 56% تقريبا من مجموع حوالي ملياري ومائتي مليون مسيحي أي حوالي مليارومائة مليون من المجموع الكلي, والذي أعنيه أن عائلة كبيرة من عشرة أشخاص تتعرض دائماً للمشاكل والمؤامرات أضعاف ما تتعرض له عائلة أصغر, ومن الواضح أن ألكنيسة الكاثوليكية تتعرض لأنتقاد جارح ومتعمد يومياً تقريباً في الأعلام العالمي أيضاً المرئي وغير المرئي وهذا ما تنبأ به وشدد عليه الرب يسوع أكثر من مرة عندما قال:

 

إني بلّغتهم ... فأبغضهم العالم لأنهم ليسوا من العالم....يوحنا 17: 14

وأضاف: ويُبغضكم جميع الناس من أجل أسمي... متي 10: 22 !.

 

وما يهمني من طرح الأسئلة والأجابة عليها تلك التي يثيرها المتشككين والغوغاء! - راجع أدناه - أن هناك أنتقاد متعجرف وتحامل واضح من بعض الكنائس, إخوتنا وأخواتنا في المسيح، ممن يسئ علانيةً بمناسبة وغيرمناسبة للأسف!.

 

وحصل أيضاً في عام 2006 أن الغوغاء من الشرق المتخلف والمتعجرف أساء إلى شخص البابا بندكتس علانيةً بسبب مضمون محاضرة اكاديمية ادلى بها في نفس العام أمام أكاديميين في جامعة ألمانية حيث كان أُستاذاً سابقاً فيها.

 

وما يهمني من هذا البحث هو الأجابة على ألأعتراضات أالعقائدية والتفسسيرية ضد تعاليم كنيستنا وأتهامها بأنها ليست مطابقة مع تعاليم الكتاب ألمقدس في معظمها, وأتهام الكنيسة أيضاً من أنها لا تشجع المؤمنين على قراءة الكتاب المقدس! ولكل هذه الأسباب بحثت بأجتهاد ودقة في المصادر العديدة والكتب الموّثقة خاصةً، للأجابة على أعتراضات واتهامات البعض المتعمدة لغرض التشويش أحياناً، أوالمبنية على سوء فهم مسبق لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية ألتي أسميها تاج كل الكنائس لأن رأسها هو يسوع المسيح وهي عروسته الأجمل...

 

وكل هذا دفعني للبحث والأستقصاء، ورأيت في هذه ألأتهامات أنها ضعيفة جداًعند تحليلها، وغيرمنزهه من الغرض، وتأتي كرد فعل, وغرضها التشهيرليس إلاَّ أو كما يقال: لغرض في نفس يعقوب! ومن متابعتي للاعلام الكاثوليكي بكل أنواعه باللغة الأنكليزية خاصة خلال العقد الأخير، أكتشفت أنه من المستحيل أن تعثر على كاهن أو كاتب صحفي كاثوليكي، يهاجم وينتقد بالحدة نفسها للكنائس غير الكاثوليكية لغرض التشهير! أما لماذا، ألجواب المناسب هو ما ذكره ألرسول بولص في رسالته إلى أهل رومة إصحاح 15: 1 –3.  ومن ناحيةٍ أخرى، أعترض الرب يسوع مرةعلى خلاف وقع بين تلاميذه ووقع بينهم جدال حول من يُعد أكبرهم فقال لهم:

 

 ملوك الأمم يسودونها، وأصحاب السلطة..أما أنتم فليس الأمرُفيكم كذلك، بل ليكن ألأكبرفيكم كأنه الأصغر،والمترئسُ كأنه الخادم لوقا 22: 24 – 26 . ثم ألم يشدد الرب على أمر الوحدة عندما قال: ليكونوا واحداً كما نحن واحد. يوحنا 17: 21 .

والكنيسة الكاثوليكية رائدة في أمر الدعوة للوحدة دائما، والسعي لتحقيق هذا الهدف النبيل بل تبذل المستحيل في سبيل إنجازه، للأعداد لمجيئ يسوع المتوقع والوشيك وهذا ما تخطط وتحلم به كنيستنا, في الوقت الذي يزداد أنقسام الكنائس الأخرى وتطفوا معاركهم وخلافاتهم حول تأويل وتفسير الكتاب المقدس فتضيع أمالهم في تحقيق الوحدة وهذا ما يهدف ويسعى إلى تحقيقه ملك الخداع والظلام....!

 

 ولو حكمنا بالعدل والأدراك المسبق والمعرفة المتبادلة، سوف نتذكر ألجانب الأيجابي الأكبر وألمشرق وألملهم من تاريخ الكنيسة الكاثوليكية المجيد: ألتي حافظت على سلامة الوديعة ألكتاب المقدّس، وترجمته وبوّبته ليسهل فهمه ومتابعته. ألكنيسة التي أنجبت أشهر اللاّهوتيين والمفكرين والقديسين والرهبان ومنهم من كانوا علماء ومكتشفين منذ القرن السابع ممن أفاد في تقدم هذه الحضارة عبر التاريخ.

 

وماذا عن تراث كنيستنا الروحي الغني والملهم من جوانب مشرقة كثيرة فعلا, وأيضاً تقديم الكنيسة للملايين من الشهداء خلال ألعشرون قرناً ألماضية ووجود عشرات الالآف من المكرّسين، رجال ونساء الكنيسة في حوالي  175  بلداً لخدمة وإطعام الجياع والمرضى ومداواتهم، وإواء المتروكين.

 

ومايفتخر به أيضاً أن الكنيسة كانت رائدة في تأسيس الجامعات والمدارس في مختلف مراحلها منذ القرن الرابع في جميع القارات.

 

والأهم هو ما أنجزته الكنيسة بكفاءة في نشرالمسيحية في كل أقطار العالم تقريبا، ال 210  كل هذا أنجز قبل أن نسمع بالبروتستانت وألأنجيليين وأنقسامهم إلى آلاف الكنائس بتسميات مختلفة تعبر عن تمزقهم من الداخل ومعاركهم ألتي يجهدون في إخفائها منذ 1517 م!.  وأدناه أسئلة هامة مع إجاباتها أخترتها وترجمتها حسب خبرتي ومعلوماتي، وأشرتُ إليها بحسب مصادرها الموّثقة.

 

 وهذا ما رأيته مفيداً جداً للأجابة على معظم ما تُتّهم به تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، ربما بسبب الحسد أيضاً أو من سوء فهم كما عبّر عنه في القرن الماضي أحسن تعبيررئيس الأساقفة الأمريكي السابق والشهير شين ( الهامش 1) عن مايشاع ضد تعاليم الكنيسة الكاثوليكية الرومانية!.

 

وقد أعلن حديثاً قداسة البابا بندكتوس أمراً في غاية الأهمية يعبر ويضع النقاط على الحروف وقال:

 

ألتعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية هو العون الثمين الذي لا غنى عنه، ومن خلاله نتوصل إلى المعرفة المنسّقة لمضمون الأيمان..


وأدناه أسئلة وأجوبة من مصادرها الأصلية باللغة الأنكليزية، مستشهدين بالكتاب المقدس دائما وقد ترجمتُها مع بعض التصرف:

 

ألسؤال الأول
1

لماذا تعترض بعض الكنائس ألأخرى على تعاليم الكنيسة الكاثوليكية الرومانية الأساسية؟

 
جواب


حسب ما ذكره رئيس الأساقفة الأمريكي الشهير شين، وألذي له عشرات المؤلفات، قال: ليس هناك حتى مائة شخص في الولايات المتحدة ممن يكره الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، بل هناك ألملايين ممن يكرهون ما هو خطأً منسب للكاثوليكية.

 

ألسؤل الثاني

2

 لماذا هناك سوء فهم عميق لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية بخصوص طريقة الخلاص - أي أن الخلاص لايتم بالنعمة فقط ، وإنما بالأعمال أيضاً, أي بخلاف ما تعلّم ألكنائس ألأخرى كما يبدو للبعض؟

جواب

 
كما يوّضح باتريك مدريد ألذي أعتنق الكاثوليكية من خلفية بروتستينية، ذكر في كتابه القيّم : أين هو ألدليل في الكتاب المقدس، ألصفحة 75 من المصدر 3 ادناه ما يلي: ألكنيسة الكاثولكية تعلّم دائماً أن الخلاص هوعطية اللّه أفسس الاصحاح 2: 8 – 9 والمؤمنين يجب أن يقبلواهذه العطية بالأيمان .
ولكن تُتهم الكنيسة بأنها تعلّم أن طريق الخلاص يتم بالأعمال لنيل الخلاص أي على المؤمن أن يصنع أعمال صالحة ليتم خلاصه ! هذا ليس ما تعلّمه الكنيسة الكاثوليكية أبداً. ألخلاص هو عطية، ولكن يعتمد أيضاً على كيفية قبول هذه العطية المجانية والاستفادة منها من قبل المؤمن على أساس الأختيار الحر.....

 

 والآيات أدناه توضح أن الخلاص ليس فقط ترديد وصفة لشعار فتخلص:

 

آمنوا، وأسألوا الرب يسوع ليكون مخلصكم الشخصي. كما تعلّم معظم الكنائس الأنجيلية !. ألكتاب المقدس يدلنا بوضوح أن الأيمان والأهتداء جوهريان، ولكن ما هوجوهري أيضاً هو الطاعة لمضامين الأيمان , وهذا ما يميز تعاليم الكنيسة الكاثوليكية حتماً أما ألذي يشير عليه الكاثوليك حول الأعمال هو صحيح، ولكن الأعمال هي نتاج أو ثمار لعمل النعمة, كعطية وقوة الله ألتي تعمل فينا - راجع فيليبي 2: 13, 12 وافسس 2: 8 فبالنعمة نلتم الخلاص بفضل الأيمان، فليس ذلك منكم، بل هو من الله.

 

و رسالة روما 6: 2: فيجازي كلّ واحدٍ بحسبِ أعماله. راجع ايضاً يعقوب 2: 17

 

 

ألسؤل الثالث
3

 

تتهم الكنيسة بأنها تخالف الكتاب المقدّس، عندما تجيز للكاثوليك بترديدّ صلاة معينة، وتكرارها مرات ومرات في نفس الوقت!

جواب


ومن نفس المصدر أعلاه يجيب باتريك مدريد على السؤال الذي أثاره في الصفحة   163 كالأتي  : في الاية التالية متي 6: 7 : وإذا صليتم فلا  تكرروا الكلام عبثا مثل الوثنيين ... الرب يسوع أدان ترديد الصلاة عبثا انه لم يدين التكرار انه لا ينتقد امر ترديدها مرات ومرات ابدا, انه يدين الصلاة المقدمة للآلهة المزيفة آلهة الوثنيين حينها مثل : زيوس , وجوبيتر , وابولو... الخ. وبالتاكيد ان يسوع لم يقصد ان يحرم تكرار نفس الصلاة انه هو الذي علمنا ان نردد أعظم صلاة: أبانا الذي في السماوات, وقصد بها ان نكرر تلاوتها بالطبع ومن الملاحظ ايضا ان يسوع كرر نفس الصلاة وهو يتألم في بستان الزيتون قبل صلبه... وفي المزمور 163 مثل واضح على تكرار صلاة ملهمة من الروح القدس!, وفي نفس العبارة الواحدة تكرار لنفس الكلمات لمرات كثيرة كما يلي : فان للأبد رحمته. وعلى نفس المنوال, هناك تكرار مستمر لصلوات عبر فصول الكتاب المقدس, العهد القديم. ويمكن ملاحظة نفس التكرار في كتاب دانيال في نهاية كل اية تردد نفس العبارة وهي: باركوا الرب. وهذا ما اقتبسه الكاثوليك في صلاة الابتهال, وهي سلسلة ابتهالات متنوعة. راجع ايضا انجيل متي الأصحاح 26 والايات 39, 42, و44 وكتاب دانيال 3: 57 – 88 ورؤية يوحنا 4: 8 - 115 .

 


صباح ميخائيل كوريال

 

أرجو متابعة ألقسم التالي، الثاني لاحقاً

 

ألمصادر


بأمكانكم ألضغط على أي عنوان ألكتروني أوأستنساخه ووضعه في المكان المناسب

 

1

“There are not over a hundred people in the United States who hate the Roman Catholic Church; there are millions, however, who hate what they wrongly believe to be Catholic Church,”(Arch Bishop Sheen, once said

 

 

2
هذا هوالعنوان الألكتروني لأشهر قناة كاثوليكية محافظة جداً، منذ آب 1981, حيث تدخل إلى حوالي 150 مليون وحدة سكنية في 144 بلد حول العالم في القارات الخمسة وباللغتين الأنكليزية والأسبانية

 

http://www.ewtn.com/multimedia/index.asp

 

3

WHERE IS THAT IN THE BIBLE, Patrick Madrid, ISBN Number, 13:978 0879 73 6934

 

 

 http://www.mangish.com

 

 



توقيع (Saba Koriale)

 

(آخر مواضيعي : Saba Koriale)

  رسالة مناشدة وإحتجاج ضد مغالطات فيلم مسيء جداً لكنيستنا - ألجزء ألثاني.

  رسالة مناشدة وإحتجاج ضد مغالطات فيلم مسيء جدا لكنيستنا - ألجزء ألأول

  أسئلة هامة وأجوبة حاسمة عن ألأيمان وتعاليم ألكنيسة,ردّا على إدّعاءات ألمشكّكين ذوي ألنوايا ألسيّئة/2

  ظهور مريم العذراء في ألمكسيك، ثم ظهورها في مصر بعد أكثر من أربعة قرون!

  ألكنيسة في مسيرة ألفي عام: معارك وإنتصارات دائمة

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4936
الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 27-12-2012 12:40 صباحا

الاخ صباح كوريال المحترم

 

مقالة رائعة عن تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، وضّحت بها وبطريقة سلسة هذه التعاليم المستقاة من الكتاب المقدّس، وفيها تـُدحض انتقادات الذين يتحاملون عليها بقصد الاساءة والتقليل من شأنها. الكنيسة الكاثوليكية وكما أوضحتَ، تتقبّل النقد البناء لمراجعة ذاتها، فهي كنيسة منفتحة على الكل وتتقبّل الاخر كما يريد هو، بكل رحابة صدر. وكما قال السعيد الذكر البابا يوحنا بولص الثاني، رائد الحوار المسكوني، اذا أردت أن تغيّر الاخر، فبالمثال والسلوك الصالحَين، وهذه هي باختصار تعاليم المسيح.

عيد ميلاد سعيد وسنة مباركة للجميع ، مع التحيات....

 

سامي خنجرو-استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #4940
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 27-12-2012 08:12 مساء

الأخ العزيز صباح المحترم

مقال جديد لا وبل بحث جديد آخر أعدته للقراء دونت فيه أهم الحقائق والصفات التي تتميز بها الكنيسة الكاثوليكية الجامعة التي أسسها الرب على صخرة أيمان أول بابا القديس بطرس وأستمر خلفاءه من البابوات على نفس الكرسي المبارك . لنعلق على الأمور المهمة والبارزة . الكاثوليكية كنيسة جامعة وموحدة وتريد الأنفتاح على الكنائس الأخرى من أجل الوحدة التي يريدها المسيح وهي السباقة في هذا المجال وبطريركيات كل الأمم مرتبطة بالأب الأقدس في الفاتيكان وهذا ما نتمناه للكنائس الشقيقة كالأرثوذكسية لكي نرى لها راعي واحد . وكذلك للكنائس الأنجيلية التي لا يعلم أحداً عددها الا الله ، نتمنى أن يكون لها رأس واحد لكي يسهل لقادة الكنائس التفاهم والتقارب ومن ثم الوحدة . أما النقد الموجه الى الكاثوليكية لا وبل العداء والهجوم المستمر من قبل الكنائس الأنجيلية فهو أمر يومي في المواعظ والكتب والفضائيات . لكننا لم نجد كتيباً واحداً صادر من الكنائس الكاثوليكية ينقد كنيسة أخرى ولا يسمح لأحد أن يهاجم كنيسة أخرى لا على منابر الكنيسة ولا في الكتب والأعلام لأن كنيستنا هي الأم التي تنتظر أبنها الظال المتمرد على تعاليمها أن يعود الى حضنها وتصلي من أجل الوحدة مع الجميع كل عام وكما تفضلت أنها الرائدة للوحدة ، بل تبذل المستحيل في سبيل أنجازه . وكنيستنا هي في الصدارة في التعليم فأغلب المدارس في الغرب هي كاثوليكية أضافة الى آلاف المستشفيات ودار العجزة ومرافق أخرى . أما بخصوص النقاط التي دونتها فأذكر منها موضوع الخلاص بالنعمة من دون الأعمال فهذا موضوع طويل ، لي مقال في الموقع يتناول الموضوع بالتفصيل عنوانه ( الأيمان والأعمال ) لكن أختصره الرسول يعقوب في رسالته ( الأيمان بدون أعمال ميت ) لهذا أراد مارتن لوثر أن يحذف هذه الرسالة من العهد الجديد لعدم قدرته لربط ما كتبه بولس في رسالتيه الى رومية وغلاطية مع رسالة يعقوب ،كما اراد حذف الرسالة الى العبرانيين لأنها تؤكد موضوع الكهنوت هذا السر الذي الغاه لوثر كما ألغى أسرار أخرى بالأضافة الى محاولته لحذف سفر الرؤيا لأنه يؤيد موضوع القديسين وصلواتهم لأنه الغى موضوع القديسين لأيمانه بأن كل مؤمن هو قديس وهو في الحياة أي قبل الموت وهذا ما ترفضه كل الكنائس الرسولية . جوبه لوثر بقوة من قبل جماعته فتراجع من هذا الهدف الشرير . وكما نعلم أنه حذف الأسفار القانونية الثانية وعددها سبعة مع الأصحاح الثالث عشر من سفر دانيال النبي .

لا أريد  الأطالة أكثر من هذا . وأخيراً أقدم لك شكري وننتظر الجزء الثاني والرب يباركك .




توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #4941
الكاتب : Saba Koriale

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات30

تاريخ التسجيلالأربعاء 14-11-2012

معلومات اخرى

عضو مشارك

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 28-12-2012 06:35 صباحا

ألشماس سامي ألمحترم

 

ألأخ وردا ألمحترم

 

شكرا للرب, حيث أصبح بإمكاننا أن نلتقي في هذا المنبر الحر مع الألتزام الكامل بتعاليم كنيستنا العريقة وتاريخها المجيد في معظمه.. نحن جميعا نحاول عبر هذا الموقع الجميل تقديم خدمة لكنيستنا المضطهدة في الوطن الممزق ...! لذلك فعلينا نحن الذين اجتمعنا تحت خيمة القلم الحر ان نشجع ونذكّر ابناء كنيستنا وبشكل خاص ابناء مانكيشنا الحبيبة, على دعم هذا الموقع بواسطة المشاركة سواء كانت بالكتابة او المساهمة في نشر نشاطاتهم مثل صور المناسبات وافلام مختلفة لكي يكون التواصل بيننا اقوى والحوار دائما مفتوح وكما هو في مواقع اخرى .

 

شكرا لكم أعزائي وشكرا لكلماتكم المشجعة والصادقة !.

سوف أحاول إنجاز الجزء الثاني قريبا رغم ان الطباعة باللغة العربية عندي تعتمد على الطابعة العربية على الانترنت حيث ان مساهماتي كانت غالبا باللغة الانكليزية ولكنني هنا أصبحت حريصا للمساهمة في الموقع الذي أحببته وتطلب ذلك النشر باللغة العربية ليستطيع قرائنا الأعزاء الأطلاع على ما ينشر.

 

تحياتي لكم وكل عام وأنتم بخير

 

       أخوكم

صباح ميخائيل كوريال

   ويندزر / كندا

 



توقيع (Saba Koriale)