المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » تعاوننا نحن العراقيون يبعدنا عن الفخ لا محالة!!
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تعاوننا نحن العراقيون يبعدنا عن الفخ لا محالة!!

الكاتب : وليد يلدا

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات16

تاريخ التسجيلالأحد 07-11-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 13-01-2013 11:17 مساء - الزوار : 1308 - ردود : 1

تعاوننا نحن العراقيون يبعدنا عن الفخ لا محالة!!

 

 

بقلم/ وليد يلدا- بغداد

[email protected]

 

     هلموا يا اخوتي السياسيين والاعلاميين والادباء العراقيين لشد ازركم اتجاه اكبر فخ هيأ لنا اليوم نحن العراقيون لكي نحترس من الاساليب والخدع الخارجية، التي يراد منها ايقاع وحدة البلاد ومكونات الشعب في خطر الفتنة الطائفية والتجزئة. فما بالكم لكل ما حصل عامي 2005 و2006 من تقسيم طائفي منظم حسب الهوية والمعتقد والقومية من الذي يجري اليوم حيث ان الذي يطبخه السياسيون في اروقة البرلمان العراقي ينعكس بكل وضوح على الشارع العراقي والذي  يحصل اليوم من مظاهرات وأعتصامات شعبية ليس الا هو المتنفس لما اصاب الشعب من ظلمٍ وقهر ونفاذ لصبر من له صبر فبعد أن استبشرنا خيرا بأن يكون لنا برلمان من بيننا نحن العراقيين ويصبح لنا خير عون, اصبح اليوم نقمة لكثرة مشاكله الداخلية حيث اصبح حلبة للصراعات الشخصية وتصفية للحساب!!! أن زيادة احتقاناتكم وانتقاداتكم الشخصية يا اخوتي البرلمانيون  فيما بينكم لحد تشابكت ايديكم لضرب بعضكم البعض كما كنتم في حلبة ملاكمة؟لايدل الا بأننا اخطأنا في اختيار بعضكم كنا نتمنى صراعكم هذا لاجل حقوق ومطالب الشعب المقهور التي ركنت احتياجاته على جنب لسنين طوال دون اي سبب مشروع، وانشغلتم بأموركم الشخصية والعائلية لتعكروا الاجواء الان بداخل قبة البرلمان هذه القبة المقدسة التي وجدت لخدمة الشعب فقط وتأخروا سير امور البلد الاستراتيجية بأفتعالكم المشاكل داخل البرلمان اشبه ما يكون بلعبون لعبة الشطرنج وبداخل قاعة مكيفة صيفاً وشتاءاً.  الوضع المشحون للبلد سيؤدي بالنتيجة الى تعطيل اقرار العديد من القرارات التي  تخدم المواطن وكذلك الى زيادة التوترات الامنية في الشارع العراقي بدون شك؟!   حيث التناسب يكون طردياً فبزيادة توترات السياسيين سيؤدي الى زيادة التوترات والاحتقانات في كل ناحية وصوب في العراق انكم بأفعالكم خلقتم وأحتضنتم فيروس الكبت لينتقل الان من المحافظات الغربية الى اخرى شرقية وشمالية وجنوبية وحتى دولية والله يستر من نهايتها وسيصعب ايقافه مستقبلاً وبالتالي ستصاب مدننا وافكارنا بالشلل التام والعيش المرير لتتوقف اعمالنا وارزاقنا وتفكيرنا وانشغالنا بالسياسة ورغباتكم ومطاحناتكم السياسية والامنية! الان حان وقت نزولكم للشارع لاثبات وطنيتكم والتعريف بأسمائكم الوطنية لمعرفة ما يشغل بال المواطن الفقير قبل الغني، انتم  يا من تعهدتم ان تخدموا الشعب وتحافظوا على مصالحه لمعرفة المطالب المشروعة من صلب الحدث اي من داخل كل بيت وشارع ومحلة في العراق خارج اسوار المنطقة المحمية التي تحيل بينكم وبيننا بحيث نسينا وجوهكم الحقيقية ، لحل ما يمكن حله بشكل مباشر ودون سلسلة المراجع والروتين الاداري القاهر للحكومة او احالتها للجان خاصة ليتم دراستها بشكل سريع لحلها بشكل سليم يرضي الطرفين.                                                                          

ان ما مرّ من وقت بعد التغييرالذي حصل في العراق ليس بالقليل مقابل ما صرف من اموال وصبرالشعب لتكون النتيجة؟! الشيء القليل غير واضح المعالم للبنية التحتية والفوقية الخدمية في بغداد ومثيلاتها من محافظات العراق بلدنا العزيز.

 

    الوقت حان الان بأن تثبت يا اخي المسؤول والبرلماني والسياسي جدارتك واخلاصك لمن انتخبك ووثق بك لتفتح صفحة جديدة للفترة المتبقية وتعمل من اجل هذا الشعب ولاجل مصالحه تدافع  دون سواه... ومن الله التوفيق.                                           

 

 



توقيع (وليد يلدا)

 

(آخر مواضيعي : وليد يلدا)

  خطة السلام السماوية للعذراء مريم

  عوائلنا المهجرة بضيافة رابطة السريان اللبنانية

  وقفة عتب لقائمقام الحمدانية بلدة آبائي واجدادي

  مقاهي بخديدا - قرةقوش ذاكرة للزمن الجميل

  صور مرشحينا العراقيين في مهب الريح لماذا؟ وما هو الحل؟?

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #4978
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 15-01-2013 03:08 صباحا

الاخ العزيزوليد يلدا .. سلام ومحبة

ان المشكلة تكمن في عدم استيعاب معنى الديمقراطية والتي اتاحت لهم ومن خلال الانتخابات للوصول لسدة الحكم في بلدنا العراق. ولكن عليهم ان يفطنوا في حالة اخفاقهم في تطبيق منهاجهم المعد لخدمة الشعب الذي انتخبهم ان يتنحوا جانبا ليفسحوا المجال لمن يستطيع تطبيق منهاجه وبما يخدم شعبه. ولكن الربع ما صدكوا وصلوا للكراسي ومن المثل الشعبي القديم كلّش(السبع من يعبّي بالسكلّة ركّي). ان الديمقراطية والدكتاتورية فهي بسواء عندهم، والشعب سيبقى الضحية.

مرحى بك ثانية في الحوار الهادىء لموقع مانكيش

              عبدالاحد قلو

 



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو