المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » استبشروا فرحا..المؤتمر الكلداني قادم لا محال
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

استبشروا فرحا..المؤتمر الكلداني قادم لا محال

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 13-03-2013 07:48 مساء - الزوار : 1055 - ردود : 0

 

استبشروا فرحا..المؤتمر الكلداني قادم لا محال


 

لقد كثر الحديث مؤخرا عن عقد المؤتمر القومي الكلداني العام حول امكانية عقده من غيرها وذلك برعاية الاخوة في المنبر الكلداني الموحد وفي ولاية مشيكان الاميركية، ولكوني من احد المتابعين للتحضيرات التي يقوم بها اخوتنا الاعزاء في اللجنة التحضيرية بأجتماعاتهم المكثفة والمتواجدين في دول عديدة، وبالرغم من استغراب البعض من الذين يضمرون حقدا على الكلدان والذين يدعون باطلا بعدم وجود امكانية التلاقي ما بينهم ضانين بأستحالة قيامهم بعقد اجتماعات الكلدان وبكافة توجهاتهم وتنظيماتهم في دولة واحدة او مكان واحد ولعدة مرات في السنة.

ِ
ولكنهم  نسوا بأن هذه الامور لا تستعصي على الكلدان وهم في بلدان متباعدة ومتعددة من العالم يعقدون لقاءاتهم في آن واحد يسمعون بعضهم البعض ولكنهم متقاربون في اصواتهم التي تصدح عبر المايكرفونات في مواقع اتصال الشبكة العنكبوتية من غرف البالتوك ونظام السكايب  والتي من خلالها استطاعوا ان يتوافقوا على المقترحات التي يطرحونها بعد دراسة مستفيضة من قبل المختصين منهم، وقد فاتهم ايضا بأن اجدادنا الكلدان كانوا من الاوائل الضالعين في علوم الفلك والنجوم والسحر والذين ميزوا نجمة ميلاد المسيح التي قصدها لهم الملاك لمعرفته بأمكانيتهم العلمية  ليتابعوا تلك النجمة وليقدموا هداياهم المتنوعة للمليك الوليد. فلمَ الاستغراب يا اشباه الرجال ؟.


هكذا هم الكلدان الاصلاء المتحلين بالذكاء والدهاء وكما كان يثبت وجودهم في بلدهم العراق وهكذا هم في بلاد الغرب يتألقون يوما بعد يوم وتلك الدول تشيد بنهضتهم وتشهد على ذلك. ونسيوا بأن العالم اصبح قرية صغيرة.

 

 

وهكذا فقد استقرت اللجنة التحضيرية وبالتنسيق مع المنبر الكلداني الموحد، على برنامج ممنهج تحضيري لعقد هذا المؤتمر الذي تم تثبيت ايامه في منتصف الشهر الخامس من هذه السنة والذي سيستغرق مدته  الخمسة ايام، علما بأن  تكاليفه جميعها سيتحملها اخوتنا في المنبر الكلداني الموحد  ليقدمونه كعربون محبة، لأيمانهم في قضيتهم العادلة وكلهم على امل في تحقيق ما يصبون اليه في سبيل نيل الكلدان لحقوقهم وفي وطنهم العراق بصورة خاصة.

 

وعليه فالقائمين على اعداد هذا المؤتمر ليسوا بمنيّة المستحوذين على حصص المسيحيين الممنوحة من الحكومة في بلدهم العراق والذين يوزعونها وعلى من يطيعهم مذلولا  متصرفين بها للمتملقين المنحطين من قدر انفسهم ليصبحوا اذيالا للآخرين ينفذون اجندة تفتيت المكون الاكبر من مسيحيي العراق ألا وهم الكلدان، وذلك لتحقيق اجندات معينة وتحت مسميات هزيلة غايتها نفع الجهة التي جندتهم ونتائجها اصبحت واضحة للعيان يوما بعد يوم، بسبب تغلغل الغرباء في شق النسيج المسيحي في مناطقهم والتي يقطنها الكلدان والسريان غالبا من شعبنا المسيحي.


اما الذين يدعون بتمثيلهم ينتظرون رواتبهم والمنافع الاخرى وهم ساكتين خانسين عن هذه الحقائق. والمفسدين من المتذيلين يعيدون انتخابهم!!


اننا متفائلون من عقد هذا المؤتمر وبثقة عالية وذلك للتلاحم والتكاتف الموجود ما بين التنظيمات والاحزاب الكلدانية والتي ان اختلفوا في بعض القضايا ان كانت شخصية او سطحية هامشية الا انهم متفقين على القضايا المبدئية الرئيسية، الا وهو المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة وبقائمة واحدة.


 والمفاجىء للملأ، بوجود تنازلات عديدة من بعض الذين يمثلون رئاسات هذه التنظيمات رغبة في أفساح المجال للوجوه الجديدة الواعدة والطموحة في التسلق للمواقع الامامية وحتى وصل الامر بهم بتفضيلهم بأن لايدرج اسمهم في هذه القائمة الموحدة والمعدة للأنتخابات.  هكذا هي الغيرة الكلدانية التي ستعتلي على كل المصالح الشخصية والنسبية والحسبية ومن مبدأ مقولة السيد المسيح بأن الاولون يصبحون آخرين والاخرون يصبحون اولين.


 نعم هذا ما حدث كنموذج يحتذى به في الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان، عندما تنحت الهيئة التنفيذية جانبا بكاملها بعد انتهاء فترتها، والتي ارعبت خلالها كل من كان يريد النيل من امتنا الكلدانية. والبركة في الهيئة الجديدة التي ستزيدهم رعبا متفاقما. وليس ذلك فقط ولكن هيهات عندما سيعقد هذا المؤتمر وتبرز القائمة الواحدة والتي ستوحد سواعد الكلدان. وعندها سيخيم الذل على المتربّسين في قهر الكلدان.


وبنظري فأن ذلك سيعتبر اكبر فوز حتى وان لم يحصل الكلدان على مقعد برلماني واحد، بالنظر للمؤامرات التي يحيكها من المحسوبين على مكوننا المسيحي وحيث ديمقراطية الانتخابات المستشرية فهي دائمة لمن يستغلها بالنظر لحالة البلد الهائج بجميع مكوناته خير دليل على ذلك، بفضل المتعشعشين في سدة الحكم من الفائزين في الانتخابات السابقة والفساد للضّالين.


اقولها صراحة فأن انتصارنا في الانتخابات المقبلة هو في نزولنا في قائمة واحدة وقبل اي شيء اخر فذلك ممكن بتنازل من يشعر بنفسه بأنه حانت الساعة ليقف جانبا فاسحا المجال لغيره، وهو شعور ذاتي مطلوب لكل من له غيرة على امته الكلدانية،  ونحن على ابواب انعقاد المؤتمر الكلداني القادم بعونه تعالى وشكرا.

 

                            عبدالاحد قلو



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو

 

(آخر مواضيعي : عبد الاحد قلو)

  السيد بولص ميا قلو في ذمة الخلود

  حوار هاديء مع الشخصية المانكيشية المتميزة المستشار السابق بولص شمعون المعروف (ابو بان)

  المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية حاصل لا محال..!

  ما سبب تغيير المطران ميليس زيا موقفه من الوحدة كنسيا؟!

  وهكذا اقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه