المنتدى » اخبار شعبنا » تمنينا شمول دعوة الصلاة للمؤتمر الكلداني العام ايضا.. ياحسرتي!
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تمنينا شمول دعوة الصلاة للمؤتمر الكلداني العام ايضا.. ياحسرتي!

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الخميس 02-05-2013 06:13 مساء - الزوار : 1081 - ردود : 0

 

تمنّينا شمول دعوة الصلاة للمؤتمر الكلداني العام ايضا.. يا حسرتي!


    لقد تبين لي وللوهلة الاولى وكأنني قرأت العنوان بهذا الشكل (غبطة البطريرك يطلب الصلاة من اجل المؤتمر الكلداني العام) وكم كانت فرحتي كبيرة، ولو لفترة وجيزة لاتتعدى سوى ثواني قليلة، بعد ان توضح لي بأن (غبطته يدعو المؤمنين للصلاة من اجل السينودس الكلداني القادم) ومع ذلك فلم تتلاشى فرحتي التي ستبقى كبيرة ايضا.

 وذلك فمهما تكن، فأنها دعوة ميمونة من لدن غبطته الذي يطلب فيها صلاة المؤمنين للسينودس الكلداني، وليس كما ترائت لي وللوهلة الاولى بأنها للمؤتمر الكلداني العام الذي سينعقد في منتصف الشهر الخامس الجاري، والأحوج للدعوة لهذه الصلاة والذي سيسبق السينودس الكلداني الذي سينعقد في الشهر المقبل من هذه السنة. وبرأي فهما حدثان مكملان احدهما للاخر واللذين توحدهما كلمة الكلداني بالرغم من الأختلاف في المدعوين.

حيث السينودس مقتصر على السادة المطارنة والاساقفة الاجلاء بينما المؤتمر موجه لعامة الناس من علمانيين ورجال دين ورجال سياسة واعمال ووسائل الاعلام المختلفة  والدعوة عامة للجميع في يوم الافتتاح الاول. وربما هنالك اوجه اختلاف في حثيثيات المواضيع المطروحة لكليهما. ولكن الهدف هو واحد لكليهما ايضا. وذلك لأنه بالنتيجة فهما موجهين لخدمة الشعب والامة الكلدانية والتي سيتجلّى ذلك في المحصلة النهائية للقرارات المتخذة في كِلا الحدثين.


المؤتمر وسينودس الكنيسة يبحثان عن الوحدة

 وبناءا عليه، فقد اِنتابني شعور من الاحباط  عندما لم يشمل غبطته بالدعوة للصلاة الى بنات وابناء رعية كنيسته الكاثوليكية للكلدان والذين سيجتمعون في المؤتمر الكلداني العام من اجل شعار توافقي والمعنون  (وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية) والذي فيه طلب الوحدة ما بين الكلدان وبمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم التنظيمية والحزبية والكنسية ايضا وحتى مع التسميات الاخرى والمحسوبة على مكوننا المسيحي في العراق، اِن رغبوا وبحسن نية في ذلك. وهي نفس الوحدة التي يطالب بها غبطته في هذه الصلاة التي يدعوا فيها المؤمنين لأن يتلونها  في صلواتهم في الكنائس التي يرتادونها.

 بالحقيقة فقد كانت الكلمات التي  صيغت فيها الصلاة، رقيقة وبناءة والتي يدعوا فيها غبطته الى محبة كنيستهم. وكذلك فأن الذين سيجتمعون في المؤتمر فهذا المطلب هو احد اهدافهم بطلبهم لتضامن كنيستهم المتمثل بشعبهم الكلداني مع تحقيق مطاليبهم المشروعة في وطنهم الام وبدافع المحبة والغيرة للحفاظ على كينونتهم. ومثلما الكنيسة تتكالب عليها امواج البحر الهائجة فهكذا ابنائها الكلدان متهيجين ومن اطراف أتتهم كأمواج عاتية غمرتهم، لتحريف وجهة كلدانيتهم العريقة. ولكن السفينة التي تحويهم مع كنيستهم ستأخذ بهم الى بر الامان بفعل هذا المؤتمر والسينودس القادم ايضا.  

وعليه فالهدف لكليهما متشابهين وهو خدمة الكلدان ايمانيا وقوميا وكل يتقوّى بالاخر. نعم انهما بذرتان مزروعتان فينا ومنذ الصغر وعلينا تنميتهما سواسيّة، وذلك للحفاظ على كنيستنا الكاثوليكية ولأمتنا الكلدانية ان كان ذلك في الوطن العراق او في بلدان المهجر.


هنالك اهداف اخرى من انعقاد السينودس

  وقد جاء ايضا، في دعوة الصلاة هذه، توضيحا  حول الاهداف الرئيسية التي سينعقد من اجلها السينودس القادم وكما وضّحها غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ومنها انتخاب اساقفة جدد لعدة أبرشيات شاغرة أو جديدة.

 وحسب علمنا فهنالك ابرشيات عديدة تفتقر لرعاة مطارينها، ومنها ابرشية زاخو وابرشية مصر وابرشية كركوك التي شغرت بعد رسامة غبطته بطريركا. بالاضافة الى ان الامر يتطلب استحداث ابرشيات جديدة وبالاخص في دول المهجر الذين تكاثر الكلدان فيهم وكأبرشية تجمع كنائس كلدان دول اوروبا.

بالاضافة الى اعتقادي بالحاجة الى ابرشية اخرى في الولايات المتحدة الامريكية وذلك لكثرة الوافدين اليها من عوائلنا الكلدانية وفي ولايات عديدة منها بالاضافة الى دول اميركا الجنوبية والتي فيها عوائل كلدانية ايضا.


هنالك أسقف جاهز  وبتزكية حسنة!

  وفق هذا الاستحداث، فمن حقنا ان ندلي بوجهة نظرنا، والتي نرى بوجود من هو أهل لأحدى الابرشيات المستحدثة والشاغرة ايضا،  أنه أسقف مكتمل من كل النواحي الدينية والعقائدية.

والذي اجتاز مرحلة التحقيق من قبل الكنيسة الكاثوليكية الجامعة بعد فترة مبالغة فيها، والتي تجاوزت السقف المطلوب. وبعد ان ألحقتها مماطلة كنيستنا الكلدانية لسنين جفاء بالرغم من نشاطه الدؤوب في خدمة الكنائس العائدة للأبرشية المنسوب اليها.

ونقولها صراحة، فقد حان الأوان لتتدارك بطريركيتنا الكلدانية موضوع سيادة المطران مار باوي سورو لحسم موضوعه في السينودس القادم والذي ارتأينا ان يأخذ مكانته مع المجموعة التي رافقته من اخوتنا الاثوريين للأتحاد مع اخوتهم من الكلدان في ابرشية تجمعهم  وكبداية لمشوار التوحد لكنائسنا ان كان ذلك ما يبغيه غبطة البطريرك والسادة مطاريننا الاجلاء، حول أمكانية تحقيق الوحدة المرجوة. والتي لا تحتاج لغبطته بأن يتنازل عن بطريركيته لمن لايستحقها! والتي هي من الاستحالة تحقيقها مع الذين يترفعون عن التباحث في هذه المسألة، لكونهم اصحاب القداسة. معتقدين بأن ذلك يتأتّى من خلال تجاوزهم لكرسيكم الموقر، وبفرض املائاتهم الاستعلائية وهم لايشكلون نسبة تستحق الذكر لمقامة كنيستنا الكاثوليكية الجامعة وهم بمعزولين. فعن اية وحدة تبغيها مع هؤلاء يا صاحب غبطتنا الموقر؟ 

 ولكن من خلال الاخرين والممتلئين نعمة الوحدة والتوحد والمتمثلة بالمطران مار باوي ومجموعته، ومن المؤمنين فعلا بعودة الفروع الى اصالتهم. فستكون هنالك بداية لمشوار الوحدة المرجوة، وكما كانت في بداية نشوء كنيستنا المشرقية للكلدان ومنذ القرون الاولى من الميلاد.

 فيا صاحب الغبطة، وكما يقول المطرب الدراجي القديم كلّش(سفرتكم لا تطولوها ايام الحب تنسوها ). ولنا أمل (على ان لا تكون(أمل) متزوجة) بأن يحسم موقف سيادته، لا بل ان يكون حاضرا في السينودس القادم ليتسلّم حقيبته الابرشية وليس الوزارية، وكلنا بأنتظار ذلك الحدث.

 وما يتعلق  بالمطالب الاخرى الموجودة في الدعوة لهذه الصلاة، والتي لا تقل ضرورة  واهمية عن التي ذكرناها وكتبنا فيها ملاحظاتنا اعلاه.  فهي لغبطتكم والسادة المطارنة الذين ادرى من شعوبها.


نستأذن من غبطتكم بشمول الصلاة للحدثين

وعليه يا غبطتنا المبجّل الكلي الاحترام، وكما قلنا ولتقارب الاهداف لكلا الحدثين والموجه لشعب واحد محسوب على الكنيسة الكاثوليكية للكلدان، فأرجوا ان تسمح لي بأن اوجه دعوة صلاتك هذه لأخوتنا المؤمنين لكلا الحدثين وهما المؤتمر الكلداني العام الذي سينعقد في منتصف هذا الشهر والسينودس الكلداني الذي سينعقد في الشهر المقبل. وعلى ان يشع نور الروح القدس مع المجتمعين في كليهما وكما قال ربنا (متى اجتمع اثنان او ثلاثة بأسمي فسأكون حاضرا بينهم)

وكما ستبدؤون السينودس بالصلاة كذلك سيبدأ المؤتمر انعقاده بالصلاة، والذي سيعج بالسادة رجال الدين ايضا، وذلك لضمان حضور الرب بشعاع الروح القدس ليحلّ بين المؤتمرين ليتوفقوا في تحقيق مطاليبهم المشروعة.

 وأخيرا، دامت بركاتك لأبنائك الكلدان الغيارى الذين يرومون رفع شأننا الكلداني دينيا وسياسيا وقوميا بنعمة الرب. امين

                                                                          عبدالاحد قلو



وهذه نسخة مصورة لطلب غبطة البطريرك بالصلاة

غبطة البطريرك يطلب الصلاة من أجل السينودس الكلداني القادم

 

يطلب غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو من جميع الأبرشيات الكلدانية وخورناتها وأديرتها في العالم، أن يصلّوا من أجل نجاح السينودس المزمع عقده

في الخامس من شهر حزيران. ويرجو أن تُتلى هذه الصلاة بعد الطلبات (كاروزوثا) في قداديس أيام الآحاد. هذا السينودس مهم جدًا للكنيسة الكلدانية ويمثل بداية خارطة طريق لعمل جماعي لإنهاضها. والمواضيع الاساسيّة التي سيتناولها آباء السينودس هي: إنتخاب أساقفة جدد لعدة أبرشيات شاغرة أو جديدة؛ التنشئة الكهنوتية (المعهد الكهنوتي وكلية بابل)؛ تأوين الطقوس وتوحيدها في كافة الابرشيات؛ إكمال "الحق الخاص" بالكنيسة الكلدانيّة وتثبيته من قبل الكرسي الرسولي؛ دراسة ظاهرة الهجرة: أسبابها ومخاطرها وسبل تشجيع المسيحيين على البقاء وكيفية خلق أجواء مناسبة لمن يرغب بالعودة؛ ومواضيع اخرى تنظيمية كالدائرة البطريركية والأسقفية. صلاة من اجل السينودس الكلداني أيها الآب القدوس / ساعدنا لكي نحبّ كنيستَنا الكلدانيّة / كما هي / بكل تنوعاتها واختلافاتها / بعظمتها وبضعفها. يا ربّ ابقَ معنا / فمسقبلُ المسيحيين يبدو غير مستقر في الشرق الاوسط / لأنّ العواصفَ تهبُّ على السفينة التي نحن فيها / نطلبُ قوّة روحك القدوس / ليُساعدنا على اكتشاف حضورك في واقع حياتنا اليومية / وليخلق فينا كلّ الدعوات الضرورية لبناء كنيستك. يا ربّ، اجعل لقاءَ أساقفتنا يشعّ نورًا وسلامًا لكل الناس / أعطهم ان يكونوا فرحين برعايتهم لنا ومصغين لنداءآتك / ومهتمين بنا نحن ابناءَهم اهتماما أبويًا / قوِّ روابط الوحدة بين أبناء كنيستك / ليغدو هذا السينودس الذي سيُعقد قريبا رجاءً جديدًا لكنيستنا / بالأصالة والوحدة والتجدد / لكي تبشّر بإنجيل مخلّصنا يسوع المسيح / الذي هو الطريق والحق والحياة / آمين.

 



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو

 

(آخر مواضيعي : عبد الاحد قلو)

  السيد بولص ميا قلو في ذمة الخلود

  حوار هاديء مع الشخصية المانكيشية المتميزة المستشار السابق بولص شمعون المعروف (ابو بان)

  المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية حاصل لا محال..!

  ما سبب تغيير المطران ميليس زيا موقفه من الوحدة كنسيا؟!

  وهكذا اقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه