المنتدى » قسم اخبار قرية مانكيش » شيرا د مار توما الرسول في مانكيش
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

شيرا د مار توما الرسول في مانكيش


الكاتب : admin

( مدير الموقع )

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات5713

تاريخ التسجيلالإثنين 14-09-2009

معلومات اخرى

الدولةاوربا

الجنسذكر

images/iconfields/twitter.png

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في السبت 18-05-2013 11:47 مساء - الزوار : 4284 - ردود : 0

شيرا د مار توما الرسول في مانكيش

 

مانكيش كوم - قرية مانكيش/

القديس توما هو أحد تلاميذ الرب الاثني عشر. وهو من منطقة جنوب الجليل ومن أسرة فقيرة ، وقد ورد ذكره في الاناجيل الازائية واعمال الرسل بشكل محدد حيث ذكر أسمه كأحد التلاميذ وحسب ، ولم تذكره الاناجيل الثلاثة بتفاصيل او احداث كما ذكره يوحنا في انجيله.

ورد ذكره في انجيل يوحنا في عدة مناسبات يعتبرها اللاهوتيون تدبيرا الهيا حيث في كل مره يذكَر فيها، هناك عِبَر عميقة تستوحى من اجاباته للرب او من كلام الرب معه:

1- يتحدث يوحنا في انجيله عن قصة إصرار الرب للذهاب الى اليهودية لاقامة لعازر صديقه ويحاول التلاميذ منعه بسبب الخطورة التي كانوا يشعرون بها على الرب من اليهود إلا ان توما قال عبارة لاهوتية ذات معاني كثيرة "لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه"(يوحنا 11: 16)

2- اشترك توما في حوار مهم مع الرب اثناء العشاء الاخير عندما قال الرب انه سوف يذهب عنهم وإنهم(اي التلاميذ) يعلمون الى اين هو ذاهب ، هنا هبَّ توما وصرّح بكلام كان سبب لمقولة مهمة للرب حيث قال توما "يا سيد نحن لا تعرف الى اين انت ذاهب فكيف نعرف الطريق؟" فاجابه يسوع "انا هو الطريق والحق والحياة لا يجيء أحد الى الآب إلّا بي" (يوحنا 14: 5 – 6) .

3- ومن الاحداث التي أصبحت تقترن باسم توما هو عدم اعلان ايمانه بقيامة الرب بالرغم من مشاهدة التلاميذ له حيث قال "مالم ارى في يديه اثر المسامير واتلمس اثرها بيدي واضع يدي في جنبه لا اؤمن" . وكان ذلك سبب مجيء الرب للتلاميذ مرة اخرى وتوما حاضرا ليقول له "هات اصبعك الى هنا وابصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا" فاجاب توما وقال له

"ربي والهي" وهنا اعطى الرب تطويبته لنا نحن المؤمنين حين قال "لانك رايتني امنت طوبى للذين امنوا ولم يروا" (يوحنا 20: 24 – 29) .

4- المناسبة الاخيرة التي ذكر بها توما دون ان يكون له حديث هي عندما التقى الرب مجموعة من تلاميذه بعد القيامة عند شاطيء بحيرة طبرية (يوحنا21: 2).

5- هناك قصة يعتمدها تقليد بعض الكنائس مثل كنيسة السريان وهي مقتبسة من احد كتب الابوغرافيا تحكي هذه القصة كيف ان توما جاءه وحي من الروح القدس وهو في الهند يبشر بالانجيل ليذهب على وجه السرعة الى اورشليم لان العذراء مريم تطلب رؤيته مع بقية التلاميذ قبل ان تودع هذا العالم ، ولكنه لم يستطع الوصول في الوقت المناسب لان العذراء كانت قد تنيحت وبعد نياحتها اخذ التلاميذ جسدها ودفنوه في الجسمانية وظلت الملائكة تحرس الجسد ثلاثة ايام ولكن ارادة الرب دبرت طريقا خاصا لرحلة توما فقد حُمِلَ بالروح فوق جبل الزيتون وهو مقبلاً لاورشليم فرأى جسد البتول وهو محمولا من قبل الملائكة ينطلقون به الى السماء فطلب توما منها أن تباركه قبل الرحيل فرمت بزنارها ليسقط على توما فأخذه وجاء به الى التلاميذ ليبشرهم ان العذراء انتقلت الى السماء وجلست عن يمين ابنها.

عندما اجريت القرعة بين التلاميذ لمعرفة المنطقة التي يبشر كل واحد منهم فيها كانت الهند من نصيب توما ، فانطلق من اورشليم وفي طريقه بشر في سوريا وشمال العراق الى بلاد فارس وصولا للهند.

ويعتقد بعض المؤرخين ان مروره كان من منطقة مانكيش حيث يذهب البعض ايضا في تفسير اسم مانكيش على اساس ارتباطه بهذا الرسول فيقول التفسير الذي ورد في مقال الاستاذ الدكتور عبدالله رابي بعنوان "مانكيش الجمال والعطاء الحلقة الخامسة" ان مانكيش جاءت من "منكاش" اي "الذي لمس" في اشارة الى توما الرسول الذي عرف بمقولته "ان لم ألمس اثر المسامير" ومما يدعم هذا التفسير الذي كان واحدا من ثلاثة آراء وردت في مقال الاخ الدكتور عبدالله اعلاه هو وجود صومعة "قليثا" مار توما في جبل مانكيش.

يحتفل المانكيشيون كل عام في تذكار هذا القديس الذي يعتبروه شفيعا لمانكيش الى جانب مار كوركيس ومارت شموني وقد حددت الكنيسة الاحد الاول من شهر تموز تذكارا لمار توما. إلا ان كنيسة مانكيش ارادت ان يكون الاحتفال بهذا التذكار احتفالا متميزا يشارك فيه جميع ابناء القرية. فقد رأت الكنيسة بأن تحتفل به في ايار الذي يسمى في مانكيش ( ايار الورود) لان الطبيعة في هذا الشهر تكون خلابة وتكثر فيها الورود وتكون مناسبة للاحتفالات خارج القرية.أما في تموز فان حرارة الشمس تكون قوية ودرجات الحراره تكون عالية مما يعيق المشاركة الواسعه في مثل هذا الاحتفال.

مما زاد من رونقة الاحتفال والاقبال الواسع في المشاركة بهذا الاحتفال هو أنه في الاونه الاخيرة تم فتح طريق يسهل الوصول الى صومعة مار توما (قليثا د مار توما) في الجبل فاصبح بالامكان الوصول الى الصومعة بسهوله بعد ان كان ذلك صعبا جدا ولم تكن فرصة رؤية الصومعة متاحة للجميع.

احتفل المانكيشيون ومعهم الكثيرون من القرى الاخرى في المنطقة جاءوا للمشاركة بهذه المناسبة يوم الجمعة 17/5/2013 حيث بدأت الاحتفالات بقداس الهي اقيم في سفح الجبل بالقرب من قليثا د مار توما. بدأ القداس الساعة 9 صباحا وسط اجواء رائعة الجمال وكان القداس احتفالي واقامه الاب الراعي يوشيا صنا وشارك الشمامسة جميعهم في خدمة القداس. وبعد القداس تفرق الحاضرون متوزعين على سفح الجبل بشكل مجاميع محتفلة زينت المنطقة واستمر الاحتفال بمختلف النشاطات طوال النهار وزار الجميع ال "قليثا" مصلين وطالبين شفاعة القديس توما ليحفظ مانكيش واهلها الحاضرين منهم والبعيدين الذين يشاركون اهلهم دائما ويتواصلوا معهم من خلال هذه الخيمة الجميلة خيمة موقع مانكيش الاغر.

ننقل لكم مجموعة من الصور التي التقطت في الاحتفال


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


مانكيش كوم


 



توقيع (admin)

 

(آخر مواضيعي : admin)

  بث مباشر قنوات فضائية عربية Arabic Tv Online Live

  المسيح الدجال في الانجيل

  صحفي الماني يكشف اسرار المساجد الموجدة في المانيا و مايحدث في داخلها

  صور / صلاة جنازة المرحومة تريزة هرمز داود ليوم الثالث

  عماذ الطفل الملاك اورفيل / سيدني - استراليا

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه