المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » تلاميذ الرب / نظرة فاحصة - الحلقة الثالثة (مجموعة التلاميذ الأقرب الى الرب)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تلاميذ الرب / نظرة فاحصة - الحلقة الثالثة (مجموعة التلاميذ الأقرب الى الرب)

الكاتب : Dr. George Mansor

مشرف عام

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات396

تاريخ التسجيلالثلاثاء 20-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 12-06-2013 05:57 صباحا - الزوار : 7195 - ردود : 2

تلاميذ الرب / نظرة فاحصة - الحلقة الثالثة  (مجموعة التلاميذ الأقرب الى الرب)


خاص/مانكيش كوم


 

عند قراءة الكتاب المقدس والتمعن بالنصوص التي تطرقت الى تلاميذ الرب يبدو واضحاً أن هناك مجموعة من التلاميذ تمثل الحلقة الأقرب إلى الرب وهذه المجموعة تتكون من ثلاثة تلاميذ هم:


1- شمعون الصفا

2- يوحنا ابن زبدي

3- يعقوب ابن زبدي


وتتعدد المواضع التي يذكر فيها انفراد المسيح مع هؤلاء الثلاثة كما حصل في التجلّي على الجبل "حين شاهدوا مجده"، وهم وحدهم من سُمح لهم بالدخول إلى بيت يائير عند إقامة ابنته من الموت، وهم وحدهم الذين رافقوه لدى صلاته الأخيرة في بستان الزيتون، وكذلك في مواقف أخرى مذكورة في الإنجيل.



 

سنتناول في هذه الحلقة التلاميذ الثلاثة ونذكر ما يتوفر من معلومات عنهم في المصادر الى جانب ما ذكر عنهم في الكتاب المقدس:


أولا: شمعون الصفا


 بطرس أو بيتر ، ويعرف أيضا بار يوحنا أو بن يوحنا، الاسم الأصلي شمعون أو سمعان وفي اللغة العربية اخذ اسم بطرس الذي يعني الصخرة ، الأكثر شعبية عند المسيحين العرب.

ولد ونشأ بطرس في قرية بيت صيدا في الجليل بفلسطين, وعمل هناك صياداً للسمك مع اخيه أندراوس قبل أن يدعوه يسوع ليكون أحد تلاميذه. وأصبح بعد ذلك قائدا لبقية رسل المسيح ، كما أن الكنيسة الأولى أقرت بسلطته  حيث كان أول بابا قاد كنيسة المسيح.

ويرجح بعض دارسي العهد الجديد بأنه كان في البدء تلميذاً ليوحنا المعمدان  قبل أن يلتحق بالمسيح ويصبح الشخص الأبرز بين تلاميذه حيث تم ذكره بشكل أكبر من بقية التلاميذ في الإناجيل الأربعة، فكان السبّاق في طرح الأسئلة على سيده كما أنه كان السبّاق أيضا في إعطاء الأجوبة..

كان بطرس  متحمّساً للدفاع عن معلّمه يسوع ، فعندما اعلن يسوع عن قرب موته، قال له سمعان بطرس: انّي مستعد أن امضي معك إلى الموت. ومع ان بطرس انكر المسيح ثلاث مرات الا انه كان أول من اعترف بألوهية المسيح وآمن به.

 بشّر بطرس في فلسطين وفينيقية وآسيا خمس سنوات، بعدها أقام كرسيه في روما سنة 44 للميلاد. ثم عاد إلى اورشليم في السنة نفسها، فألقاه هيرودس في السجن وخلّصه ملاك الربّ. فاستأنفَ التبشير، وعقد المجمع الأول مع الرسل وكتب رسالته الأولى. ثم رجع إلى روما حيث اسقط سيمون الساحر وكشف خدعه وتعاونه مع الأرواح الشريرة، وكان سيمون عزيزاً على نيرون الملك ، الذي غضب بدوره من بطرس  فأمر بالقبض عليه وسجنه، ثم أصدر حكماً بصلبه، ولعمق ايمانه وتواضعه، رفض ان يُصلب إلاّ منكّساً.عكس طريقة صلب المسيح. وقد اثبت آباء الكنيسة الأولون ذلك، كما تبيّن أيضاً من ألاثار التاريخيّة المكتشفة حديثاً في روما ، ان بطرس ذهب إلى روما بالاتفاق مع بولس. وبعد أن اسس كنيستها استشهد في عهد نيرون عام64..

بعد القيامة ظهر يسوع لبطرس بنوع خاص،(لوقا 24: 34) وهو ما يثبته بولس أيضًا: "تراءى لكيفا ثم للاثني عشر" 1( كورنثيين15: 5)  وفي إنجيل يوحنا، فجر القيامة، يذكر أن "التلميذ الحبيب" أي يوحنا وصل إلى القبر قبل بطرس، ولم يدخل بل انتظر ريثما يصل بطرس. وفي ذلك حسب رأي الكنيسة الكاثوليكية إقرارًا بالتراتبية.

كتب بطرس سفرين من أسفار العهد الجديد هما رسالة بطرس الأولى والثانية.

 في معظم اللوحات التي رسمت له نراه يحمل في يديه المفاتيح التي سلمها اياه الرب يسوع في العشاء الاخير( وهو رمز قيادته للكنيسة).



 

تسميته بالصخرة


في حوار بين يسوع وتلاميذه (متى 16:16-20)، سأل يسوع التلاميذ قائلا "ماذا يقول الناس عني ؟" فكان بعض التلاميذ يعطونه اجابات مختلفة فيقولون نقلا عن كلام الناس انه يوحنا أو ايليا  أو احد الانبياء او رجل صالح. وعندما توجه يسوع بكلامه لتلاميذه قائلا : وانتم ماذا تقولون عني ، من أنا ؟. أجابه سمعان بطرس، "أنت هو المسيح ابن الله الحي".. فبدوره اطلق عليه يسوع اسم الصخرة وقال له:

"طوبى لك يا سمعان بن يونا فليس اللحم والدم كشفا لك هذا بل ابي الذي في السموات وانا اقول لك: انت صخرة وعلى هذه الصخرة سابني كنيستي  وأبواب الجحيم لن تقوى عليها." ،وكان هذا الاعتراف الأول بعد اعتراف  الوحي الالهي الذي جاء عندما اعتمد يسوع على يد  يوحنا المعمدان. ،وكان بطرس قدوة ولكنه كان "قليل الايمان" في بداية عهده إلّا إنه  كان المؤسس الأول للكنيسة التي ارسى دعائمها بقوة وحزم.


المشي على الماء


ثلاثة من الأناجيل الأربعة ذكرت قصة المشي على الماء، وتلك الأناجيل هي (متى ومرقس ويوحنا)، حيث تحكي أن يسوع كان يمشي على الماء.وقال لبطرس تعال ,و سار بطرس على الماء ولكن عند ارتفاع الأمواج خاف وارتعش فبدأ يغرق، فأمسك به يسوع ووبخه عل قلة ايمانه. (متى 28:14-31).



 


في العشاء الأخير


في بداية العشاء الاخير، قام يسوع بغسل أرجل تلاميذه, ليعطيهم درسا في التواضع.ولكن بطرس رفض في البداية السماح ليسوع بغسل قدميه، ولكن عندما أجابه يسوع : " إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب". قال له سمعان بطرس "يا رب ليس رجلي فقط بل يدي ورأسي أيضا ". (يوحنا 4:13-11).



 

 

وفاته


يؤكد الكثير من آباء و مؤرخي الكنيسة القدامى بأنه قتل في عام 64 م. وبحسب تقليد مختلف الكنائس يعتقد بأنه قتل صلبا بيد السلطات الرومانية. واستنادا إلى أحد كتب الأبوكريفا  والذي يسمى بكتاب أعمال بطرس فإنه صلب بشكل مقلوب أي رأسه إلى الأسفل وقدماه للأعلى. ويحدد تقليد كنيستنا مكان دفنه تحت المذبح العالي في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.



 

 

 على ماذا تستند الكنيسة لإثبات سلطة بطرس وفيما بعد سلطة البابا ؟؟


 تعترف الكنيسة الكاثوليكية بقداسة سمعان بطرس وتستند على ثلاثة مواقف من الإنجيل لإثبات سلطته. الأول من إنجيل(متى 16: 17 – 19) فخلال تواجدهم في قيصرية فيلبس أعلن المسيح للتلاميذ أن سمعان بن يونا هو "صخرة" والتي تعني في اللغة اليونانية "بطرس"، وأنه عليه سيبني الكنيسة، بل وأيضًا: "أعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطًا في السماء؛ وكل ما تحلّه على الأرض يكون محلولاً في السماء" (متي 16: 19).يُعرف هذا النص من إنجيل متى في الكنيسة الكاثوليكية باسم "إنجيل الكنيسة"، ففيه غدا بطرس رئيسًا لها وذو سلطة فعبارة "الحل والربط" القادمة من التراث اليهودي تعني التحريم والتحليل وبالتالي السلطة الكاملة.

إن تقدّم بطرس ليس تقدمًا شرفيًا أو فخريًا فقط بل هو مربوط بسلطة ممنوحة له، رغم أن جميع الرسل بدورهم ذوي سلطة بشكل منفرد أو مجتمعين كما حصل عند انتخاب متياس خلفًا ليهوذا الإسخريوطي فالسلطة الخاصة لبطرس، لا تعني سلطة مطلقة أو احتكاريّة. أما بما يخصّ ديمومة السلطة، أي انتقالها لخلفاء بطرس والرسل، فهو نابع من ضرورة استمرار الكنيسة واستمرار السلطة فيها، وإلا لزالت كل سلطة في الكنيسة بوفاة الرسل. إذن فإن سلطة الأساس المبني على الصخر، توحي بالثبات والاستقرار والديمومة، لا بدّ لسلطة الكنيسة وسلطة بطرس من الاستمرار والبقاء، فتتخطى شخصه الزائل وتنتقل حكمًا إلى خلفائه.

الموقف الثاني مقتبس من إنجيل لوقا، ففي ختام العشاء الأخير قال له يسوع: "سمعان، سمعان! هوذا الشيطان قد طلبكم ليغربلكم كما تغربل الحنطة ولكني دعوت لك ألّا تفقد إيمانك. وأنت متى عدت ثبت إيمان إخوتك" (لوقا31:22 – 32)

فيما يخصّ سلطة بطرس ترى الكنيسة أن عبارة "متى عدت ثبّت إخوتك" تأكيدًا على السلطة الخاصة لبطرس في المواضيع الإيمانية، فهو بمثابة "الحارس لإيمان الرسل وإيمان الكنيسة". أما الجزء الأول المتعلق بعدم فقدان الإيمان، قد أفضى إلى اعتماد عقيدة "عصمة البابا" في الشؤون الإيمانية عام 1870 خلال المجمع الفاتيكاني الأول، علمًا أن الكنيسة ترى أن بطرس كما البابا عرضة للزلل والخطأ المسلكي، فبطرس نفسه أنكر المسيح في تلك الليلة ثلاث مرّات غير أن ذلك لا ينجم  عن "ضعف في إيمانه، بل جبن وتخاذل في بداية عهده؛ أما إيمانه الذي بقي سالمًا هو الذي حمله على التوبة".

الموقف الثالث من خاتمة إنجيل يوحنا، حين سأل يسوع بطرس ثلاث مرّات إن كان يحبّه، وهو ما رأى فيه آباء الكنيسة تكفيرًا عن المرّات الثلاث التي أنكره فيها. وفي كل مرّة كان يطلب يسوع منه "رعاية القطيع". ولما كان إنجيل يوحنا يسمي يسوع نفسه "الراعي" ، وجدت الكنيسة الكاثوليكية في ذلك إشارة إلى تفويض هذه المهمة إلى أحد رسله لا ليحلّ محله بل لينوب عنه ويمثله. تستخدم الآية السابقة للإشارة إلى الديمومة أيضًا "فبطرس سيموت، لكن القطيع باقٍ؛ فلا بدّ من راعي يواصل مهمة بطرس، لذلك يجب أن تكون رعاية القطيع مستمرة ودائمة، فتنقل السلطة بعد وفاته إلى خلفاءه ما دام للكنيسة وجود على الأرض".

 

ثانيا:يوحنا ابن زبدي


بالعبرية والآرامية يوحانون ومعناه الله يتحنن، ويعرف أيضا بيوحنا الحبيب، هو ابن زبدي وشقيق يعقوب الكبير وكان الشقيقان من تلاميذ المسيح الإثني عشر، وهو كاتب إنجيل يوحنا - لذلك يلقب بالإنجيلي - وكاتب الرسائل الثلاث التي تنسب إليه وأيضا كاتب سفر الرؤيا.

 كان يعمل برفقة شقيقه يعقوب مع والدهما زبدي بصيد السمك في  بحيرة طبرية ، كان في البدء من تلاميذ يوحنا المعمدان وبعد ذلك أصبح واحدا من تلاميذ يسوع الإثني عشر، وهو من القديسين الكبار ، وخصصت له الكنيسة عيدا  في الـ 27 من كانون الأول.

كان ليوحنا موقع بارز بين الرسل الإثني عشر فكان يسوع يخصه مع بطرس ومع يعقوب شقيقه لمعاينة أحداث مهمة وخاصة وكما ذكرنا في بداية مقالنا هذا.  وأثناء العشاء الاخير كان ليوحنا مركزاً مميزاً على المائدة فقد كان جالسا بجانب يسوع ومتكئا على صدره ، وبحسب معظم تفاسير الإنجيل فإن يوحنا كان " التلميذ الآخر " الذي تبع يسوع مع بطرس بعد القبض عليه وأخْذه إلى بيت رئيس كهنة اليهود، ويوحنا كان التلميذ الوحيد المتواجد عند أقدام الصليب وأثناء وجود يسوع على الصليب طلب منه الاعتناء بأمه مريم من بعده ،

 

 

 

 وبعد القيامة ذهب يوحنا مع بطرس عدوا إلى قبر يسوع للتأكد من خبر قيامته ووصل يوحنا إلى هناك أولا وكان أول من آمن – من التلاميذ - بقيامة المسيح، ولاحقا عندما ظهر يسوع لسبعة من تلاميذه على شاطئ بحيرة طبرية كان يوحنا مرة أخرى أول من تعرف على يسوع.

كان يوحنا معتادا أثناء كتابة إنجيله على عدم ذكر اسمه بل كان يكتب " التلميذ الذي كان يسوع يحبه "، وبعد صعود يسوع إلى السماء أخذ يوحنا مع بطرس مكانة هامة في قيادة الكنيسة الناشئة، ومع بطرس قام بشفاء كسيح على باب الهيكل ، ومع بطرس أيضا ألقي في السجن بسبب تبشيرهما بالمسيح ، كما أنه كان أيضا برفقة بطرس عندما زارا السامرة لمباركة المهتدين الجدد.

بعد صعود يسوع بقي يوحنا مع تلاميذ آخرين في فلسطين قرابة الإثني عشر عاما وبعد أن بدأ اضطهاد الملك هيرودس أكريبا للمسيحيين تفرق الرسل في مختلف الإمارات الرومانية، ويُعتقد أن بوحنا كان قد توجه حينها إلى آسيا الصغرى (تركيا) للمرة الأولى حيث بشر هناك، ، وعاد مع عدد من التلاميذ إلى أورشليم وعقدوا فيها ما عرف بمجمع الرسل حوال عام 51 م، وقد ذكر الرسول بولس في رسالته إلى الغلاطيين بأنه زار أورشليم والتقى فيها ببطرس ويوحنا ويعقوب وسماهم بـ " أعمدة الكنيسة " وأخذ منهم يمين الشركة أي أعترفوا به كرسول للمسيح (غلاطيين 2 : 9) وهذا يدل على اهمية يوحنا في جسم الكنيسة الأولى.


يوحنا في التقليد الكنسي


بحسب التقليدين الأرثوذكسي والكاثوليكي فأن يوحنا انتقل وبرفقته مريم والدة يسوع إلى مدينة أفسس جنوب آسيا الصغرى، حيث اعتنى يوحنا بالعذراء كابن متفان حتى وفاتها، ويعتقد أنه كتب في تلك المدينة الرسائل الثلاث المنسوبة إليه، بعد ذلك ألقي القبض عليه من قبل السلطات الرومانية ونفي إلى جزيرة بطمس اليونانية ويظن أنه كتب هناك سفر الرؤيا، وبحسب كتابات الآباء الأوائل فإن الرومان حاولوا تعذيب يوحنا قبل إرساله إلى منفاه وذلك بوضعه في قدر زيت مغلي كبير ولكن ذلك لم يؤذه بشئ وانتشرت الحادثة كمعجزة في ذلك الوقت. يعتقد أنه الوحيد الذي مات موتا طبيعيا بين التلاميذ الإثني عشر ويعتقد أن قبره موجود في مدينة سيلجوك التركية  Seljuk

في الإيقونات واللوحات والأعمال الفنية يصور القديس يوحنا وهو حامل إنجيله ويوجد نسر أو ملاك خلفه دلالة على فكر يوحنا اللاهوتي الكبير.



 

ثالثا: يعقوب ابن زبدي


معنى اسم يعقوب " الذي يمسك العقب أو الذي يحل محل آخر "، هو ابن زبدي وشقيق يوحنا وكان الشقيقان من تلاميذ المسيح، لُفب "يعقوب الكبير" لتمييزه عن رسل وقديسين آخرين يحملون نفس الاسم، كان يعقوب مع شقيقه يوحنا من تلاميذ يوحنا المعمدان، والمعمدان نفسه قدم لهما يسوع ومن ثم تلقيا دعوة يسوع أثناء وجودهما مع أبيهما عند المركب فقد كانا صيادين فتركا كل شيء وأصبحا تلاميذه.

 إن أصل الرسول يعقوب الجليلي قد يفسر بدرجة معينة "الطاقة القوية والحماسة الفذة التي تميز بها مع أخوه يوحنا" والتي دفعت يسوع إلى أن يسميهما بـ " بوانرجس – ابني الرعد " ، وكان معروف عن الجليليين أنهم يتميزون بالتدين والقوة والصلابة والنشاط وبأنهم كانوا دائما المدافعين عن الأمة اليهودية.




موته


 ويعتبر هذا الرسول أول من استشهد من الرسل، وهو الوحيد بين الرسل الذي سجل لنا كتاب العهد الجديد عن كيفية استشهاده حيث قُتل  بسبب إيمانه قرابة عام 44 م بأمر من الملك هيرودس أكريبا  حفيد هيرودس الكبير، وكان الملك هيرودس أكريبا قد تسلم الملك حديثا وكان جل اهتمامه إرضاء اليهود في مملكته فمن أجل ذلك بدأ بإثارة اضطهاد ضد الكنيسة الناشئة وأمر بقتل يعقوب بن زبدي بالسيف (أعمال 12 : 1 – 2) لأنه كان يعلم مكانة الرسول يعقوب العظيمة بالنسبة للمسيحيين وبأن قتله سيشكل ضربة قوية لهم، وبحسب ما كتب من قبل الآباء الاولين فأن الجلاد الذي نفذ حكم الإعدام بحق يعقوب تأثر بشهادة ابن زبدي عن المسيح واعتنق هو نفسه الديانة المسيحية، بشَّر في  فلسطين ، وبعد موته فيها تم نقل رفاته إلى اسبانيا وهي محفوظة هناك، كما يُظن البعض بأنها موجودة في كنيسة القديس ساتورنين في تولوز - فرنسا.

 

 

        ألشماس 

د. جورج مرقس منصور

      ويندزر/ كندا  

 

 



توقيع (Dr. George Mansor)

 

(آخر مواضيعي : Dr. George Mansor)

  إلى الدكتور صباح قيا: قلمك وكامرتك أخفقتا في نقل الحقيقة

  الوطنيون من العراقيين الاصلاء هم بصيص النور في نفق مظلم! رئيس لجنة النزاهة ووزير الدفاع نموذجا

  دعاء وصلاة

  ولادة ألتوأم سامويل وليانا

  صور عن مانكيش (17)

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5291
الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 14-06-2013 09:20 صباحا

الاخ الشماس جورج المحترم

 

مقالة رائعة تعرّفنا بالتلاميذ المقربين الى الرب: نبذة عن حياتهم، مكانتهم في الانجيل، مداخلاتهم ونقاشاتهم مع معلـّمهم، رسالتهم وأعمالهم بعد القيامة والصعود، وأخيرا نيلهم اكليل الشهادة.

 

تحياتي الى الاهل والاقارب هناك في كندا، الرب يحفظكم... ودمتم تحت حماية العذراء مريم.

 

  سامي خنجرو - استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #5295
الكاتب : Dr. George Mansor

مشرف عام

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات396

تاريخ التسجيلالثلاثاء 20-04-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 15-06-2013 05:25 مساء

عزيزي الأخ والشماس القدير سامي خنجرو ألمحترم



تحية ومحبة


اشكرك جزيل الشكر على مرورك وتعليقك ومحبتك لي


وكنت اتمنى أن تكون مع الاخ ابو لؤي في زيارته المرتقبة لنا


تحياتي الصادقة وتمنياتي لكم جميعا بالموفقية والصحة الدائمة


والرب يحفضكم بشفاعة العذراء مريم



أخوك

جورج مرقس منصور




توقيع (Dr. George Mansor)