المنتدى » المكتبة المسيحية » سلسلة عن الملاك مار ميخائيل ج2
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

سلسلة عن الملاك مار ميخائيل ج2

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات259

تاريخ التسجيلالإثنين 05-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 20-06-2013 05:44 صباحا - الزوار : 1441 - ردود : 0

سلسلة عن الملاك مار ميخائيل ج2


الملائكة في تعليم الكنيسـة الكـاثولـيكـية :
هذه الفقرات منقولة عن كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية الذي حدد بوضوح هذا الموضوع واثبته حقيقة ايمانية لا ريب فيها . وهي : 
أولا ً: وجود الملائكة حقيقة ايمانية . 
328 ــ وجود الكائنات الروحانية غير الجسدية ، التي درج الكتاب المقدس على تسميتها ملائكة ؛ هي حقيقة ايمانية . وشهادة الكتاب المقدس واضحة في ذلك وكذلك إجماع التقليد . 
329 ــ يقول القديس أوغسطيـنوس في شأنهم : ملاك ؛ يدل على المهمة لا على الطبيعة . تسأل عمـّا تسمى هذه الطبيعة ؟ روح تسأل عن المهمة ؟ فالملاك ؛ هو من حيث هو روح ، ومن حيث عمله فهو ملاك . والملائكة في ذات كيانهم كله هم خدام الله ورسله ، لأنهم يشاهدون بلا إنقطاع وجه أبي في السماوات ( متى 18:10 ) إنهم العاملون بكلمته عند سماع صوت كلامه (مز103:20). 
330 ــ في كونهم خلائق روحانية مجردة ، هم عقل وإرادة ، إنهم خلائق شخصية ‘ وغير مائتة . ويتفوقون على جميع الخلائق المرئية كمالا وجمالا ، وألق مجدهم يشهد بذلك .
331 ــ المسيح هو قلب العالم الملائكي . إنهم ملائكته : ( متى جاء ابن البشر بمجده وجميع ملائكته معه ... متى25 :31) . هم له لأنه هو الذي خلقهم وله خلقهم : (إذ فيه خـُلق مافي السماوات وعلى الأرض، ما يـُرى وما لايرى ، عروشا كان ام سيادات أو رئاسات أو سلاطين . به واليه خــُلق كل شئ ....كو 1 : 16) . وهم له فوق ذلك لأنه جعلهم رُسل قصدِه الخلاصي : ( أوَ ليسوا جميعهم أرواحا خادمة ، تـُرسـَل للخدمة من أجل المزمعين ان يرثوا الخلاص؟ عب1 : 14 ).
332 ــ انهم ههنا منذ بدء الخليقة ، وعلى مدى تاريخ الخلاص مبشرين من قريب بهذا الخلاص وخادمين القصد الإلهي في تحقيقه . يغلفون الفردوس الأرضي ، يحامون عن لوط ، ينقذون هاجر وابنها ويوقفون يد ابراهيم ، يـُسلـّم الناموس على يدهم ، يقودون شعب الله ، يبشرون بولادات ودعوات ، يواكبون الأنبياء ، هذا إذا اقتصرنا فقط على بعض الأمثلة !. وأخيرا ً: هذا الملاك العظيم جبرائيل الذي يبشر بولادة يسوع المسيح نفسه .
333 ــ من التجسد الى الصعود ، كانت حياة الكلمة المتجسد تكـتـنفهـا عبادة الملائكة وخدمتهم : ( عندما يدخل الله البكر الى العالم يقول ؛ لتسجد له جميع ملائكة الله .... عب 1: 6) ونشيد تسبحتهم عند ميلاد المسيح لايزال يدوي في تسبيح الكنيسة ( المجد لله لو 2 :14 ) . إنهم يحرسون طفولة يسوع ، ويخدمونه في البرية ، ويشددونه في النزاع عندما كان بإمكانه أن ينجو على يدهم من أيدي أعدائه ، كما جرى ذلك لإسرائيل قديما ، والملائكة هم الذين يبشرون ، مذيعين بشرى التجسد ، وبشرى القيامة ، وسيكونون ههنا عند عودة المسيح التي يبشرون بها ، في خدمة دينونته .
334 ــ إلى ذلك الموعد تنعم حياة الكنيسة كلها بمساعدة الملائكة السرية والقديرة .
335 ــ والكنيسة في طقوسها ، تنضم الى الملائكة في السجود لله الثلاثي القداسة ، وهي تطلب معونتها ( كما في الصلاة : يقودك الملائكة في الفردوس ... في ليتورجيا الأموات ، أو أيضا في النشيد الشيروبيمي في الليتورجية البيزنطية ) وهي تحتفل بنوع خاص بذكرى الملائكة ( القديس ميخائيل ، والقديس جبرائيل والقديس رافائيل والملائكة الحراس ) . 
336 ــ من الموالد الى الوفاة يكـتنفون الحياة البشرية بحراستهم وشفاعتهم ( لكل مؤمن ملاك حارس يرافقه حارسا وراعيا لكي يقوده الى الحياة ) . ومنذ الوجود الأرضي تشترك المسيحية بالإيمان في المجتمع السعيد للملائكة والبشر المتحدين بالله . 
350 ــ الملائكة هي مخلوقات روحانية تمجد الله بلا إنقطاع وتخدم مقاصده الخلاصية . فبالنسبة الى سائر المخلوقات ( الملائكة يتظافرون على كل ماهو صالح لنا ). 
351 ــ الملائكة يحيطون بالمسيح ربهم ، انهم يخدمونه على وجه خاص في قيامه برسالته الخلاصية تجاه البشر . 
352 ــ الكنيسة تكرم الملائكة اللذين يساعدونها في مسيرتها ومهمتها الأرضية ، ويحرسون كل كائن بشري .



توقيع (فريد عبد الاحد منصور)

 

(آخر مواضيعي : فريد عبد الاحد منصور)

  شرح مثل الزارع انجيل متى(13: 3-9)

  دبابيس روحيـــــــة

  حلم القديس جون( دون) بوسكو ورؤية جهنم

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج 2 والاخير

  النصرانية والمسيحية في رسائل بولس الرسول ج1

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه