المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » مقارنة بين ملاك وشيطان
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مقارنة بين ملاك وشيطان


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات22

تاريخ التسجيلالثلاثاء 11-12-2012

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 25-06-2013 06:43 صباحا - الزوار : 2082 - ردود : 1
مقارنة بين ملاك وشيطان
 
موفق هرمز يوحنا
 
   اشتهر في الثمانينات من القرن الفائت مطرب لبناني يدعى ربيع الخولي وهو من مواليد 1961 وكان إسم ربيع الخولي الحقيقي طوني الخولي وقد غيره له المخرج سيمون أسمر عندما تخرج من استديو الفن عام 1980.اختفى طوني فجأه قبل سنين عديدة من الساحة الفنية ودخل أحد الأديرة في لبنان، واعتزل الفن ليصبح راهبا سنة 2000، و كاهنا يوم 28 يونيو 2008 في جامعة الروح القدس ، ومن ذلك الحين وهو يكرز بإنجيل ربنا يسوع المسيح ويدعو الناس إلى المحبة والسلام والمصالحة والعيش بسلام .
  من جانب آخر ظهر في الساحة الفنية مطرب لبناني آخر وهو فضل شاكر من مواليد عام 1969 . بدأ حياته الفنية مبكراً في عُمرِ 15 سنة وذلك في الحفلات الصغيرة والأعراس أدّى العديد من الأغاني . صدر له 11 البوم غنائي و 21 اغنية منفردة حتي اعلن اعتزال الفن نهائيا في نهاية عام 2012 . وبعد قرار اعتزال الفن توجه هو الآخر إلى الجانب الديني كما فعل الأب طوني الخولي أعلاه ، ولكن كل حسب دينه وتربيته وتعاليمه التي تربى عليها فقام هذا المعتزل حياة الفن بإطالة لحيته وتشويه جبينه ليظهر فيها بقعة سوداء وحمل السلاح وذهب للجهاد في سبيل الله ، والذي دفعني للكتابة عن هذا الذي اصبح يتشبه اليوم بالشيطان هو تصريحه الشخصي قبل ساعات بانه قام بقتل اثنين من عناصر الجيش اللبناني . هل يا ترى هناك وجه مقارنة بين هذا الشيطان الذين اعتزل الفن وتوجه إلى القتل بحجه الجهاد وبين الملاك الذي اعتزل الفن وتوجه إلى الدير والتفرغ للعبادة والتبشير .
أن هذين المثالين هما خير دليل على الطريقين المختلفين الذين يختارهما البشر للسير فيهما فالأول يؤدي إلى السعادة الأبدية والثاني إلى التهلكة الأبدية ، فانا أقول لهذا الكافر الخبيث والقاتل المأجور والمدعو فضل شاكر أو كما عرف مؤخراً  ( الفضل ناكر ) لو كنت قد بقيت على الفن لكان عاقبتك اسلم مما ستكون عليه اليوم ، ومهما فعلت فلن تطول أو حتى تقارن بشخص الأب الفاضل ربيع ( طوني ) الخولي .


توقيع (موفق هرمز يوحنا)

 

(آخر مواضيعي : موفق هرمز يوحنا)

  ايام قبل بدأ مؤتمر الرابطة الكلدانية العالمية

  انطلاق اذاعة صوت المحبة من وندزور وديترويت

 

  لماذا لا يعلن موت الرئيس جلال الطالباني

  وأخيرا ولد للكلدان شيخاً عاماً

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5314

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في السبت 29-06-2013 05:49 صباحا

الاخ موفق ..مع التحية


كلاهما كانت مغروسة فيهما مفاهيم دينهم وهم صغارا، ولكن أخذوا قسطهم من الراحة في شبابهم ليصلوا لمرحلة الاكتفاء وبعدها للأنكفاء بالبحث عن الذات ليصل للحقيقة. وقد عملت ما غُرز فيهم من تعاليم دينهم مفعولها وهم راشدين مقتنعين بأنها الهدف المطلوب. ولكن شتان مابين سلوكيهما، فالمسيحي يتزهد ويتجرد من رفاهية الدنيا التي كان يتمتع بها داعيا ربه لمغفرته قائدا للجمع المبارك بدعوتهم لطلب المغفرة والتحلّي بالمحبة والتسامح والصلاة من اجل البشر،ولكن السيد فضل صحوته هذه فأصبحت وسيلته للوصول الى الله بالقتل والدمار للأبرياء وهو فرح بقتل الجنود من شعبه، وهل من المعقول ان يكون لكليهما نفس الآله ؟ وشكرا


عبدالاحد قلو



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو