المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (11/8/2013)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (11/8/2013)

الكاتب : Fr.Daoud Baffro

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات59

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-07-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 16-08-2013 05:22 صباحا - الزوار : 1262 - ردود : 0

الاحد السادس من الصيف

11/8/2013

قراءة الانجيل المخصصة حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية

 

انجيل(لوقا17: 1 – 19)

 

وقال لتلاميذه : لا يمكن إلا أن تأتي العثرات ،

ولكن ويل للذي تأتي على يده ،

 خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر ، من أن يعثر أحد هؤلاء الصغار. احترزوا لأنفسكم ، وإن أخطأ إليك أخوك فوبخه ،

 وإن تاب فاغفر له

 وإن أخطأ إليك سبع مرات في اليوم ، ورجع إليك سبع مرات في اليوم قائلا :

 أنا تائب . فاغفر له

 فقال الرسل للرب : زدنا إيمانا

 فقال الرب : لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل ،

 لكنتم تقولون لهذه التينة: انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم .

ومن منكم له عبد يحرث أو يرعى ، يقول له إذا دخل من الحقل :

 تقدم سريعا واتكئ بل ألا يقول له : أعدد ما أتعشى به ، وتمنطق واخدمني حتى آكل وأشرب ، وبعد ذلك تأكل وتشرب أنت

 فهل لذلك العبد فضل لأنه فعل ما أمر به ؟ لا أظن،

 كذلك أنتم أيضا ، متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا : إننا عبيد بطالون ،

 لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا.

 وفي ذهابه إلى أورشليم اجتاز في وسط السامرة والجليل

 وفيما هو داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال برص ،

 فوقفوا من بعيد ورفعوا صوتا قائلين :

 يا يسوع ، يا معلم ، ارحمنا

 فنظر وقال لهم : امضوا الى الكهنةِ فأروهُم أنفُسَكم.

 وفيما هم منطلقون طهروا فواحد منهم لما رأى أنه شفي ،

 رجع يمجد الله بصوت عظيم وخر على وجهه عند رجليه شاكرا له ، وكان سامريا

 فأجاب يسوع وقال : أليس العشرة قد طهروا ؟

 فأين التسعة؟ أما كانَ فيهِم مَن يَرجعُ ويُمَجِّدُ الله سِوى هذا الغريب

 قال له : قم وامض ، إيمانك خلصك.

 

موعظة يوم الأحد في كنيسة العائلة المقدسة في مدينة ويندزر/ كندا

(المونسنيور داود بفرو)

 

" أما كانَ فيهِم مَن يَرجعُ ويُمَجِّدُ الله سِوى هذا الغريب ؟"


أيّها الاخوة الأحِبّاء:

في حادثة شفاء يسوع الرجل المريض بالبرص ،

 هذا الرجل كان سامرياً أيضاً ، والسامريون سلالة محتقرة من اليهود بأعتبارهم وثنيين ، لكن لوقا يشير في الفصل العاشر آية 33 انّ نعمة الله هي لكل انسان ،

 كما هي لليهود هي أيضاً للوثنيين.

 

انّ يسوع شفى الرجال البرص العشرة ،

 ولم يعد ليشكره سوى واحد فقط ، هو الرجل السامري الغريب ،

 ويُظهر انه كان أكثر ايماناً من اليهود التسعة ،

 ولقد لعب ايمانهُ الدور الذي جَعَلَهُ يعود هو وحده فقط ليشكر يسوع على معروفه وشفائه.

 انّ الله تعالى لا يحتاج الى شكرنا

 ولكنهُ يَسِّرُ بهِ لأنّهُ يدلّ على اننا مؤمنين واننا لا ننساه تعالى عندما ننال نِعَمَه الغزيرة ، فالسؤال هل نحنُ من الشاكرين؟

 أم اننا من هؤلاء التسعة الذين لم يُفكروا ليعودوا ويشكروا يسوع ؟،

 أحياناً قد نتلقى عطايا الله العظيمة بروح عدم الشكر مثل هؤلاء التسعة ،

 كذلك لن ينموا في فهم نعمة الله الاّ المسيحي الذي يشكر ،

 اننا نُصلي عندما نحتاج الى الله وننسى مرّات كثيرة أن نشكره على كلّ ما يُعطينا.


هناكَ أسباب عديدة يجب أن تَدفَعنا الى صلاة الشكر

 فالله هو الذي يمنحنا الوجود والحياة والحركة وبدونه لا نستطيع أن نعمل شيئاً

 ولا أن نُحرّكَ ساكناً.

 لذا فانّ الصلاة يجب أن تكون قبل كلّ شيء صلاة شكر وثناء وتسبيح له تَعالى وعرفان جميل على كلّ عطاياه.

عندما أقولُ هذا أيّها الأعِزّاء لستُ ضِدّ الطلب في صلاتنا الى الرّب يسوع الذي قالَ بنفسهِ

" اطلبوا تَجِدوا"

 غير انه عندما عَلّمنا الصلاة الرّبية بدأ أولاً بتقديس اسم الله:

" لِيَتَقَدّس اسمكَ ، ليأتِ مَلَكوتُكَ ، ولتَكُنْ مشيئَتُكَ" ،

 وفي القسم الثاني منها جاء طلب كفافنا اليوم والحاجيات الاخرى ...

كما لا يجوز لنا أن نضع شروط لطلباتنا في الصلاة

 كأن نقول مثلاً سأعطي المساكين صدقة أو سأصوم اذا استجاب الله لي.

عند دخول يسوع الى احدى القرى لَقيَهُ البرص العشرة فوقفوا عن بُعد وصرخوا قائلين :

 يا يسوع ، يا سيّد ارحمنا ... فاستجاب لهم وقال :


 " امضوا الى الكهنةِ فأروهُم أنفُسَكم ".

 وفيما هم ذاهبون الى الكهنة طهروا جميعاً بدون أيّ شروط.

علينا أن نقول لِيَتَمَجّد اسمَ الرّب في كلّ شيء سواء استجاب لصلاتي أم لا

 فهو أدرى منا فيما نحتاج اليه.

علينا اذاً أن نَقتدي بالسامرّي الغريب

 وأن نأتي الى الكنيسة لنشكر الله على نِعَمَهِ الوافِرةِ لنا وبركاتهِ ،

 نَشكُرُهُ أيضاً من أجل الحياة التي يمنحنا ايّاها ،

 نَشكُرُهُ على عالمنا هذا لما فيهِ من الخيرات للبشرية المنتشرة في كل مكان بفضله تعالى .. آمين.

 

 

ألمونسنيور

داود بفرو

راعي خورنة العائلة المقدسة ويندزر/ كندا

النائب ألأسقفي العام لأيبارشية مار أدّي الكلدانية / كندا

 

 



توقيع (Fr.Daoud Baffro)
daoudbaffro

 

(آخر مواضيعي : Fr.Daoud Baffro)

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (29/9/2013)

  ألروح القدس والبشارة

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (22/9/2013)

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (15/9/2013)

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (8/9/2013)

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه