المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » رد على مقالة(قانون التعايش: لا حقوق للمسلمين بدون حقوق الكفار)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

رد على مقالة(قانون التعايش: لا حقوق للمسلمين بدون حقوق الكفار)

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى
حرر في السبت 21-09-2013 05:24 مساء - الزوار : 1374 - ردود : 2

رد على مقالة ( قانون التعايش: لا حقوق للمسلمين بدون حقوق الكفار)

 

من المقالات التي اثارت انتباهي والمعنونة (قانون التعايش: لا حقوق للمسلمين بدون حقوق الكفار) والذي كتبها السيد لوسيان في موقع عنكاوا كوم، والذي يخفي وراء اسمه(لوسيان) شخصية ثقافية دينية حضارية، لما يمتلكه من معلومات الواضحة من خلال ردوده ومقالاته الشيقة والمدعومة بالأدلة العلمية والواقعية والتي تخص في معظمها واقعنا الحالي لشعبنا العراقي والمسيحي بالذات.

وقد كان لي رد على مقالته المنوه عنها اعلاه والمذكور رابطها ادناه وكما يلي:

  بصراحة مواضيعك شيقة وتحتاج الى ردود متكافئة قدر الامكان لما تطرحه ولكوني مولع بالرياضيات المعاصرة، فقد أحببت ان اجاريك بالمثل.

 وقد استعنت بهذه الدائرة الكبيرة المتمثلة بالعراق واستخدمت الالوان في تحديد المجموعات المكونة والداخلة في النسيج العراقي من عناصره المتعددة التسميات قوميا ودينيا .

 

مانكيش كوم

 

وعليه فالدائرة السوداء متمثلة بالعرب وبشقيهم السنّة والشيعة، والصفراء بالاكراد، والحمراء بالمسيحيين، والجوزية بالتركمان، والبرتقالية بالقوميات والاديان الاخرى الصغيرة على ان الدائرة الكبيرة التي تحويهما فهي العراق.

وحسب ذكرك للقانون الاول والثاني من نظرية المجموعات الذين هما:

القانون الاول: ليس ممكنا على الاطلاق لاي مجموعة او شخص ان تمتلك حقوق وحريات ان لم يمتلكها الجميع
القانون الثاني: تحقيق حرية وكرامة وامن كل مجموعة او فرد ممكن فقط اذا قام كل فرد بالدفاع عن حقوق وحرية كل فرد, اي حقوق وحرية الجميع. لان امتلاك الجميع الحرية والحقوق هو الطريق الوحيد لان يمتلك اي شخص حقوقه وحريته.

وعليه وحسب القانونين، لايمكن لأي فرد أو مجموعته في الدائرة السوداء( العرب)  او الصفراء (الكورد)  المسيطرتين على الحكم في الدولة المركزية وفي اقليم كردستان بأن يتسامى بالحقوق والواجبات عن الآخرين الموجودين في الدوائر الاخرى المكملة لنسيج المجتمع. ولا يمكن لأي فرد او مجموعة جزيئية من اي دائرة ان تسيطر او تتسامى على فرد او المجموعات الجزيئية الاخرى في دائرته او على المجموعات الاخرى او جزيئياتها الاّ ضمن القانون.

والقانون بهذه الحالة يجب ان يستمد شرعيته من الدستور المفروض ان يكون موضوعا من مجموعة متميزة لها اِلمام بالقانون الدولي وكأن يكونوا قضاة ومشرّعين وخبراء في هذا المجال، بحيث يضعون بنود وفقرات الدستور وبما يساوي ما بين الموجود من الافراد والمجموعات السوداء والصفراء والحمراء والجوزية والزرقاء والبرتقالية (الاخرى المتبقية). وعلى ان يتجردوا من حالات انتمائهم لمجموعاتهم في لحظتها، ان كان ذلك مذهبيا او قوميا او دينيا وغيرها لكي يكون منظارهم عادلا لجميع فئات وافراد الشعب.

ولكن لنرى ما موجود في بلداننا الشرق اوسطية ومنها العراق، فانك تصدم ومنذ بدايته بفرض دكتاتورية المجموعات الاكثرية مثل السوداء والصفراء الحاكمة بأن تضع مادة تخص ايديولوجية ديانتهم الأحادية الاتجاه وبانها المصدر الرئيسي للتشريع ولا يمكن ان توضع اية مادة تخالفها.

 ولنا المعرفة بأن هذه المادة لا تتوافق وحقوق الانسان والتي تخضع الاخر غير المنتمي لهذه الايديولوجية الاحادية لأحكامها والتي تعتبره مواطنا من الدرجة الاخرى التي لا تساوي وأي فرد في المجموعات التي تنتمي لهذه الايديولوجية. وهذا الموضوع فقد تطرقت اليه تفصيلا في مقالتي الموجودة في الرابط ادناه وشخصت المقصود من ذلك وبكل وضوح.

وما يهمنا في هذا الجانب، فهي المجموعة الحمراء التي عزلتها عن الكتلة الكبيرة وكما هي موضحة ادناه، والتي تمثل مسيحيي العراق، تحتوي على ثلاث مكونات رئيسية فيها. وعليه فلكل مكون منها له خاصته ومقومه ، وصحيح فان رابطة الدين تجمعهم ولكن ليس ذلك بأن يتقبلوا ان ينصهروا تحت تسمية احداها. وكما يبتغيه بعض الافراد في يومنا من المكون الاصغر (ازرق اللون) الذين يريدون احتواء المكونين في اللونين البنفسجي والأخضر واللتين تفوقانها حجما وعددا من حيث مناطق السكن والعدد البشري.

وهذا ما هو حاصل في من يمتلك زمام الامور لهذه المجموعة الحمراء اللون واللذين يعودان للمكون الذي يدعي بالاشورية في الدائرة الزرقاء الصغيرة لأحتواء الكتلتين من السريان (البنفسجية) والكلدان(الخضراء)

 

مانكيش كوم

 

بمعنى ان الكتلة الزرقاء تريد ان تستحوذ على الكتلة الحمراء وبمحتوياتها، واصحاب هذا التوجه يذكروننا بالازمنة الغابرة من امثال هتلر وصدام وموسوليني، وعلى اعتبار ايضا انهم احفاد سنحاريب واشور بانيبال وكما يدعون اصحاب الغزوات بالقتل والدمار للآخرين.

 فأي منطق يمكن ان يقبل بهذا التوجه ونحن في القرن الواحد والعشرين؟ وهل يمتلك ممثلي المجموعة الحمراء اللون في البرلمانين والحكومتين في العراق، حق القرار في استيلاب حقوق الاخرين في مجموعته بفرض تسمية لا يعتقدون بأنها تمثلهم والذين ينطبق عليهم مخالفة للقانون الاول والثاني من هذه النظرية ذات المجموعات. وكلنا عارف بالالية التي استحوذوا على مقدرات هذه المجموعة وما المقصود من ذلك ايضا؟!

 وينطبق عليهم ايضا الامثلة التي تطرقت اليها ومنها قولك: القوميين العرب المتمثلين بالبعثين عندما ارادوا فرض القومية العربية على الاخرين فاضطروا الى ممارسة الديكتاتورية واعداد العرب اللذين تم قتلهم واعتقالهم من قبل القوميين العرب يفوق الملايين, اذ لم تتاذى القوميات الاخرى لوحدها وانما الجميع واولهم العرب
النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي عانى منه الجميع بما فيهم مؤيدي الشيوعية انفسهم. نظام هتلر الذي حارب كل من هو غير الماني عانى منه الجميع بما فيه الالمان انفسهم.

 وعليه فالاحزاب ذات التسمية الاشورية مثل الحركة الديمقراطية الاشورية او المجلس الشعبي ( كلداني اشوري سرياني) وبدون فواصل او واوات، فبأي حق يحتووننا، وعلهم ان يعوا بأنهم سيخسرون أنفسهم  بضياع المجموعة التي يمثلونها، وكما حصل في المثالين اعلاه. انها موجة وتتعدى.. ولا يصح الا الصحيح وفق القانونين، وشكرا

عبدالاحد قلو

الرابط ، لما لا تكون حقوق الانسان المصدر الرئيسي للتشريع:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,699204.0.html

رابط المقالة(قانون التعايش: لا حقوق للمسلمين بدون حقوق الكفار)

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,700562.0.html



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو

 

(آخر مواضيعي : عبد الاحد قلو)

  السيد بولص ميا قلو في ذمة الخلود

  حوار هاديء مع الشخصية المانكيشية المتميزة المستشار السابق بولص شمعون المعروف (ابو بان)

  المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية حاصل لا محال..!

  ما سبب تغيير المطران ميليس زيا موقفه من الوحدة كنسيا؟!

  وهكذا اقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5436

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات118

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-09-2013

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الخميس 26-09-2013 07:33 مساء
الاخ في الايمان عبد قلو المحترم
 
جواب جميل لموضوع مثير .
 
كان يحلو لاحدى عجائز محلتنا ان تعيد علينا قصتها حول الامراة التي رزقت ابنا على راس سبع بنات وبعد طول عناء وصبرشاق . ذهبت الى شيخ القرية تطلب منه ان يجد اسما طويلا جدا لوليدها كي يعيش معمرا . لم يفلح الشيخ الوقور باقناعها ان لا علاقة بين طول الاسم وعمرالانسان. ولما لم يجد في الامر حيلة تصفح كتيباته المشبعة بالزعفران ثم صرخ فجاة : هاهو قد وجدته , فجفلت الام قائلة ما هو ? فاجاب الشيخ ان اسم وحيدها ليعيش طويلا جدا يجب ان يكون  :  " سكس (بكسر السين والكاف ) رامبو روز رامبو برة مسكي قرة مسكي مسكنتي " . استبشرت المحروسة بهذا الاسم الفاركوني المركب وكلها قناعة بان ابنها سيرى احفاد احفاده . وبعد بضع سنوات وبينما كان اطفال المحلة يلعبون ويمرحون سقط " سكس (بكسر السين والكاف ) رامبو روز رامبو برة مسكي قرة مسكي مسكنتي " في حفرة عميقة . هرع الاطفال الى الام ناقلين الخبر الاليم والتي اسرعت كالمجنونة الى مكان الحفرة لترى ابنها جثة هامدة. بدات تندب حظها وتلعن الاسم المشؤوم " سكس (بكسر السين والكاف ) رامبو روز رامبو برة مسكي قرة مسكي مسكنتي " الذي لم يجد طوله وتركيبته في اطالة عمر فلذة  كبدها . 
  
الرباط عرفته حتما : ما في الساحة اليوم غمامة وتنقشع . او بالعامية عجة وتعدي. 
تحياتي.
 
                              د. صباح قيّا


توقيع (الدكتور صباح قيا)
رقم المشاركة : #5437
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 27-09-2013 02:30 صباحا

شكرا دكتور صباح على مداخلتك هذه، والتي تنسجم وما مطروح في المقالة وكما اعرف فانه منذ فترة وجودنا ولنقل بعد منتصف القرن الماضي والى يومنا هذا، فقد مرت موجات متعددة وربما متكررة، مصطبغة بتسميات وتقليعات لم يكن من ورائها غير اعادة مجتمعاتنا الى اكثر تخلفا، ولم يكن بالامكان من مواكبتهم للتطورات التي حصلت وكما فعلها العالم الغربي والذين استفادوا من تجاربهم المأساوية السابقة . ولكن مجتمعاتنا يعيدونها مرارا وتكرارا ولكن بوجوه وتسميات مختلفة يكونون المحور مستغلين شعوبهم. نعم، وكم غمامة وانقشعت ولا زالت تتكرر ولكن متى تنقشع للأبد، انها تركيبة معقدة لا يمكن تفكيكها يسرا ؟! تقبل تحياتي



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو