المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » على ماذا تدل ألأرقام في الكتاب المقدس؟؟؟؟ حلقة 3 (حلقة خاصة بالرقم 7)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

على ماذا تدل ألأرقام في الكتاب المقدس؟؟؟؟ حلقة 3 (حلقة خاصة بالرقم 7)

الكاتب : Dr. George Mansor

مشرف عام

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات396

تاريخ التسجيلالثلاثاء 20-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 25-09-2013 04:35 صباحا - الزوار : 9886 - ردود : 4

 

على ماذا تدل ألأرقام في الكتاب المقدس؟؟؟؟ حلقة 3

حلقة خاصة بالرقم 7



ألرقم 7 (سبعة)

وهو رقم الكمال


 

 ألشماس/ د.جورج مرقس منصور

 مدينة ويندزر _ كندا


يتكرر الرقم سبعة في الكتاب المقدس أكثر من جميع الأرقام الأخرى،

أنه حاصل جمع أربعة وثلاثة ( 4 + 3 )، الأول يرمز الى الأرض بجهاتها الأربع والثاني يرمز الى كمال الله باقانيمه الثلاثة، الرقم 7 كان مُهما لليهود لانه اكثر الارقام المذكورة في العهد القديم كما هو مهم للمسيحيين لانه ظل اهم الارقام المذكورة في العهد الجديد. بعض المفكرين والعلماء يُؤكدون بأنه الرقم الخاص بالكمال الروحي الإلهي لأنه يتزاوج فيه رقمي الكمال ،  والله هو الذي أشار الى هذا الرقم حيث ان يوم راحة الله بعد إتمام الخلق كان اليوم السابع. . فالرقم 7 اذن من الأرقام المهمة جداً التي لها غايات عميقة في تكوين الحوادث والتواريخ علينا ادراك معانيها. انه رقم اتحاد السماء مع الأرض بحسب المعطيات المنظورة. انه كمال الجهات الأربع للأرض مع التاج السماوي الذي يحضنها لتصبح مجموعة واحدة. واذا تعاملنا مع العلوم الصرفة فاننا نجد ان العلماء تطرقوا الى الرقم 7 من الناحية البايولوجية وفترة التكوين وإكتمال نضج الجنين.

 

 

احصائيات عن الرقم سبعة

 

الرقم سبعة يتكرر في الكتاب المقدس 276 مرة، وفي سفر الرؤيا فقط يأتي ذكره 40 مرة! أما سبعة أيام فتكرارها هو 99 مرة! وسبعة رجال تتكرر 7 مرات، وسبعة أضعاف تتكرر 15 مرة، وسبعة ملائكة تتكرر 9 مرات أما اليوم السابع فيأتي تكراره 58 مرة والشهر السابع يتكرر 27 مرة.


 

الصلاة الربية والرقم سبعة


 

 


عندما نطلب من الآب السماوي في صلاتنا نقول ثلاثة أمور مهمة في علاقتنا معه، وأربعة أخرى في علاقتنا مع النفس والقريب ، فالصلاة فيها ما يلي:

 

(1)ليتقدس أسمك، (2)ليأتِ ملكوتك، (3)لتكُن مشيئتُك كما في السماء كذلك على الأرض.


هذه الطلبات تخص العلاقة مع الله الآب والألتماس منه كي تتحقق إرادته على الأرض كما هي في السماء.

 

 أما في علاقتنا مع القريب ومع ذواتنا فنقول عند الطلب مايلي:

 

(1)أعطنا خُبزنا كفافنا اليوم، (2)وأغفر لنا خطايانا كما نحن نغفر لمن أخطأ الينا، (3)ولا تدخلنا في التجربة، لكن (4)نجِنا من الشرير لأن لك المُلك والقوة والمجد الى أبد الآبدين آمين.

 

 لذا، فأن مجموع الطلبات هي سبعة، وهنا يدخل رقم الكمال الإلهي في الصلاة الربية التي وضعها يسوع الرب.

 

 

الرقم سبعة في العهد القديم

 

 

 

1- الله يدعو (ابراهيم) في (التكوين 12: 1 – 3) ويقول له إرحَلْ . ولكنه أوصاه ووعده ببركات الهية ، فتوصيات الله له كانت سبع وهي:

 

أجعلك أمة عظيمة، وأباركَكَ، وأعظّم أسمك، وتكون بَرَكة، وأبارك مُباركيكَ، وألعِنْ لاعنيكَ، ويتبارك بك جميع عشائر الأرض.

 

أنها حقائق وبركات إلهية كاملة أراد الله بها أن يخُصها الى أبينا أبراهيم وعددها يدل دلالة قاطعة على الكمال  

 

2- الرقم سبعة في شريعتي التكريس والتكفير في العهد القديم، لقد أمر الرب موسى عند جبل سيناء في تقريب القرابين في برية سيناء باستخدام الزيت، حيث أخذ موسى زيت المسح ومَسَحَ المَسْكن وجميع ما فيه وقدّسه. ورشَّ منه على المذبح سبعَ مراتٍ.  (لاويين 8 : 10 – 11) . وفي يوم الكفارة عند تقديم عجل الخطيئة عن موسى وأهلِ بيته ، نقرأ في (لاويين 16 : 14) "ويأخذ من دم العجل، فيرُش بأصبعه على وجهِ الغطاءِ، ثم يرُشُّ أمام الغِطاء سَبعَ مراتٍ". نلاحظ أن العمل سواء كان تكريسا او تكفيرا فإنه يصل الى الكمال بالرقم سبعة.

 

ونستنتج من هذا أن الرقم سبعة مهم جدا وهو يتكرر في حالات التقديس والغفران والمُصافحة أمام الله ليكون كلَّ شئٍ نظيفاً وطاهراً. لذا نجد أن العلاقة مهمة بين ما قرأناه في الصلاة الربية، وبين ماجاء في سفر اللاويين من حيث الطلب من الله والعلاقة مع القريب والغفران. انه التكامل للعهدين في البشرية

 

قصة شمشون الجبار ودليلة في سفر القضاة 16: 13 ، أخبر شمشون دليلة وقال " 3- إذا نسجتِ الخُصل  السبعُ في رأسي بالنولِ وشددتِها بالوتدِ، فإني أضعف وأصير كواحدٍ من الناسِ" وهذا ما تم فعلاً عند هجوم الفلسطينيّون عليه! السر المخفي أصبح مكشوف بالرقم سبعة وخسر الكمال الحقيقي.

 

4- حلم فرعون مصر عن سبعُ بقرات حسنة المنظر التي طلعت وراءها سبعُ بقرات قبيحة المنظر هزيلة الأبدان وأكلتها، (تكوين 41)، وبعد أن جاء يوسف لتفسير الحلم، قصَّ الملك القصة وكيف رأى البقرات والسنابل السبع النحيلة والجيدة وعندها جاء التفسير من يوسف ليقول " بأن البقرات الجيدة والسنابل الجيدة هي سبع سنين وهو حلم واحد والسبعُ النحلية هي سبعُ سنين جوعاً وهي ارادة الله"

 

5- سفر التكوين 33 يُخبرنا عن لقاء يعقوب وعيسو أخيه، حيث عندما رأى يعقوب أخيه مُقبلاً ومعه أربعُ مئةِ رجُل، تقدم يعقوب وسجد الى الأرض سبعَ مراتٍ حتى أقترب من أخيه، فأسرع عيسو الى لقائه وعانقه وبكيا. لقد خاف يعقوب وأكمل مرات السجود لينال رأفة أخيه نحو المحبة والغفران

 

6- الله يقول  لنوح بأن يأخذ من جميع البهائم الطاهرة سبعةً سبعةً، ذكوراً وإناثاً وكذلك من الطيور سبعةً سبعةً وبعد سبعة أيام أمطر على الأرض ووقع الطوفان، سفر التكوين 7. لاحظ انها جاءت في الاصحاح السابع ايضا

 

7- يعقوب يخدم خاله لابان سبع سنين من أجل الزواج براحيل لأنه أحبها، وبعد الزواج من أختها ليئة عاد وخدم سبعَ سنين أخرى، (راجع التكوين 29). فبالكمال ينال المرء غايته مع الصبر والوقت

 

8- سبع من وصايا الله العشرة تبدأ بحرف النفي لا. نلاحظ  كمال النهي من الله ايضا يكون بالرقم 7

 

9- الأنتصار وسقوط أريحا، سفر يشوع 6 يعطينا القصة الكاملة لدخول بني اسرائيل مدينة أريحا بعد أن حَمَلَ سبعة كهنة سبعة أبواق أمام تابوت العهد وفي اليوم السابع من دَورتهم حول المدينة، طافوا سبع مراتٍ وعند النفخ في القرون والهتاف سقطت المدينة وانتصر يشوع بن نون. أي أكتمل كل شئ

 

10- سفر الملوك الثاني 4: 35 ، هناك قصة مهمة عن الصبي الفاقد الوعي، عندما جاء أليشع وأراد أن يشفيه قام وتمدّد على الصبي، فعطس الصبي سَبعَ مراتٍ وفتح عينيه. الشفاء هنا ايضا يأتي من الكمال والأيمان

 


الرقم سبعة في العهد الجديد وفي حياة الرب يسوع


 

 

1- ظهور الملائكة سبع مرات بما يخص حياة الرب وكما يلي

 

الى مار يوسف في الحلم لكي يأخذ الطفل يسوع وامه ويهرب الى مصر، متى 2 : 13،

وكذلك الى مار يوسف في الحلم لكي يعود من مصر الى الناصرة، متى 2 : 19،

وبعد تجربة يسوع في البرية، متى 4 : 11،

وعند قيامة يسوع ودور الملاك في دحرجة حجر القبر، متى 28 : 2،

والى الرعاة الذين كانوا في البرية ليُبشرهم بولادة المخلّص، لوقا 2 : 9،

وقد ظهر الملاك الى الرب وهو يُصلي في جبل الزيتون لكي يُقوّيه، لوقا 22 : 43،

وعند صعود الرب الى السماء، أعمال الرسل 1 : 10

 

2- انجيل متى 13 يعطينا سبعة أمثال من احاديث الرب وهي

 

مثل الزارع، الزؤان، حبة خردل، الخميرة، الكنز، الؤلؤة، الشبكة.

 

 تتمحور هذه الأمثال عن الملكوت والآخرة، انها دروسٌ بليغة جدا عند التأمل فيها وتفسيرها

 

3- الأرغفة السبعة في اعجوبة اطعام أربعة آلاف رجل متى 15: 36

 

4- هناك سبع أعاجيب في انجيل يوحنا وهي

 

 تحويل الماء الى الخمر،

 شفاء الأبن الذي كان مُشرفاً على الموت،

 شفاء الكسيح عندما قال له قُم وأحمِل فراشك وأمشي عند بُركة الماء،

 أطعام خمسة آلاف رجل،

 شفاء الأعمى منذ ولادته،

 إحياء لعازر من الموت،

 وأخيراً عندما كان التلاميذ يصيدون السمك وأمرهم بألقاء الشبكة على يمين القارب وأمتلأت من السمك.

 

5- يسوع يظهر لسبعة من تلاميذه، عند بحيرة طبرية، (راجع يوحنا 21: 4)

 

6- يتحدث يسوع سبع جُمل وعبارات وهو على الصليب لكي يكتمل كل شيء اي يصل الى الكمال وكما يلي

 

إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟، متى 27 : 46

 

فقال يسوع: أغفر لهم يا أبي، لأنهم لا يعرفون ما يعملون، لوقا 23 : 34

 

الحق أقول لك: ستكون اليوم معي في الفردوس، لوقا 23 : 43

 

يا أبي، في يديك أستودع روحي، لوقا 23 : 46

 

فقال لأمُّه: يا امرأة، هذا ابنكِ وقال للتلميذ: هذه أُمُّك، يوحنا 19 : 26 – 27

 

فقال أنا عطشان، ليتُم الكتاب، يوحنا 19: 28

 

فلّما ذاق يسوع الخل قال: تمّ كلُّ شئٍ وحنى رأسه وأسْلمَ روحه، يوحنا 19 : 30

 

7- في التسامح الأخوي والغفران والعفو أو المُصافحة يُجيب الرب بطرس ويقول في متى 18: 22 "لا سبع مراتٍ، بل سبعين مرّةً سبعَ مراتٍ"

 

8- في الشفاء، نقرأ في لوقا 8: 2 ، بأن الرب كان قد أخرج من مريم المجدلية سبعة شياطين، وكان قد شفاها من المرض أو الأرواح الشريرة كما يقول الأنجيل

 

9- اختيار سبعة رجال لمُساعدة الرُسل في توزيع مُتطلبات المعيشة اليومية وكان الرجال من ذوي السمعة الطيبة ومُمتلئين من الروح القدس والحكمة، راجع أعمال 6 :3 ، هذه كانت أوامر تلاميذ الرب في الكمال

 

10- لدينا أسرار الكنيسة السبعة والمعروفة عند الغالبية بالتأكيد والتي منحها الرب كأعمال مُقدسة إبتداءً من سِرْ المعمودية وإنتهاءً بسِرْ الكهنوت. هذه الأسرار غير منظورة ومنها يكون الكمال

 

 


الخاتمة


المحطات المُهمة التي قرأناها عن الرقم سبعة تدل على أمور مُقدسة وتجديد الحياة كما في قصة الخليقة وإكتمال العالم في سبعة أيام، وأيام نوح وسقوط أريحا والحلم والبركات والخدمة وأعمال الرب والمُعجزات والغفران وظهور الملائكة، كُلّها تُشير الى بدايات جديدة وإنتقال الوضع من حالة قديمة الى حالة جديدة تختلف كُلياً عن سابقتها، وخاصة إذا ربطناها مع الكنيسة، حيث بعد انتهاء القديم يأتي الجديد بمعنى جديد ومُهم جداً، بنفس الوقت لو قرأنا سفر الرؤيا وربطنا الآيات مع بعضها، نلاحظ الكمال النهائي للكتاب المقدس وهو الخاص برقم الكمال مثل سبعة أرواح وسبعة أكاليل وسبعة ملائكة وسبعة أختام وسبع كنائس وغيرها الكثير.


انها الحياة الجديدة في يسوع المسيح المُتجسد. فيه تحَقّق رقم الكمال النهائي الذي كان ناقصاً الى يوم مجيئه وفيه إتحدت الأرض وإحتفلت مع السماء في سرٍ عجيب.



وأخيراً فاننا نقول أحياناً في حديثنا:

 

 من سابع المُستحيلات، لماذا الرقم سابع ؟

 

 وأيضاً هناك عجائب الدنيا السبع، لماذا الرقم نفسه؟

 

وهناك من يقول ان الله اوصى الى حد سابع جار ؟؟؟؟؟ مع تحفضنا هنا فان الله يوصي بالقريب سواء كان جارا ام لا !!!!!!

 

وحتى يكون المرء متكاملا يقال ان له سبع صنايع ( طبعا والبخت مو ضايع)

 

 

ولا ننسى أن الارض مكونة من سبع قارات

 

وأن الطيف الشمسي يتكون من سبعة ألوان

 

وكثيرة هي الامور التي يذكر فيها الرقم سبعة وجميعها تشير الى الكمال.

 

 

 



توقيع (Dr. George Mansor)

 

(آخر مواضيعي : Dr. George Mansor)

  إلى الدكتور صباح قيا: قلمك وكامرتك أخفقتا في نقل الحقيقة

  الوطنيون من العراقيين الاصلاء هم بصيص النور في نفق مظلم! رئيس لجنة النزاهة ووزير الدفاع نموذجا

  دعاء وصلاة

  ولادة ألتوأم سامويل وليانا

  صور عن مانكيش (17)

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5431

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات118

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-09-2013

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الخميس 26-09-2013 02:17 صباحا
الاخ الدكتور جورج منصورالمحترم
 
اسلوب ممتع ومعلومات قيمة
 
توضيح بسيط حول الخطأ الشائع والمتداول عموما " سابع المستحيلات " , والصحيح هو" رابع المستحيلات " كما جاء بكتاب كليلة ودمنة للفيلسوف
 
 
الهندي بيدبا وترجمه ابن المقفع . المستحيل الاول : الغول وهو حيوان خرافي , والثاني العنقاء الذي هو طائر خرافي , والثالث الخل الوفي  .
 
تحياتي....
                                                                               د.صباح قيا
 
 


توقيع (الدكتور صباح قيا)
رقم المشاركة : #5432
الكاتب : Dr. George Mansor

مشرف عام

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات396

تاريخ التسجيلالثلاثاء 20-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 26-09-2013 05:20 صباحا

 

ألأخ العزيز الدكتور صباح المحترم


تحية ومحبة


اشكرك على مرورك الجميل


بالرغم من أن المستحيلات سواء كانت ستة أم ثلاثة فهي لم تكن في صلب موضوع مقالتي اعلاه وقد اوردتها في الختام كواحدة من الفقرات التي تلقي الضوء على رقم سبعة موضوع النقاش بالضبط كما اوردت سبع صنايع

إلّا أن تعليقك اللطيف دفعني إلى توضيح هذه المسألة تأريخيا وحاضراً كما تتداولها الناس:


في الماضي اتفقت العرب أن المستحيلات هي ثلاثة كما ذكرت في تعليقك وهي:

 


ألغول ، ألعنقاء ، والخل الوفي

 


1 - الغول



وهو حيوان اسطورى (ويقال انه نوع من الجن فى وصفه كائن ضخم كثيف الشعر وعينه ليست بالعرض بل بالطول) ويقال ان الغول يأكل كثيرا وسريع الجرى (مروره يكون كالعاصفة) ويظهر فى مكان ويختفى فى لحظات ويستطيع الغول ان يظهر فى اشكال عديدة منها


يتمثل فى شكل إمراة تطلب المساعدة او فى شكل حيوان

ويقال فى قتله: اذا ضربه انسان باى سلاح قاتل مرة واحدة يطلب منه الغول ان يضربة مرة اخرى

فاذا ضربه الانسان مرة أخرى عادت الية قوتة وينتقم

(هكذا كان خيال العرب في كتابة الاساطير)


2- العنقاء


 

 
طائر اسطورى طويل العنق وحول عنقه طوق ابيض وله ريشتان أعلى رأسه تمتدان للخلف وله

منقار طويل مستقيم ويمتاز بالجمال والقوة ويقال انه كل خمسمائة عام تظهر

العنقاء للناس ويقال فيها انها فى آخر حياتها تحترق ثم يظهر من رمادها دودة تتحول الى شرنقة ثم

يخرج منها طائر آخر له نفس صفات الطائر المحترق


(أيّ خيال هذا؟؟؟)

 
3- الخل الوفى

الصديق الوفي والمخلص وليس العاشق وهنا يبرز جدل كثير حول هذه الصفة


 

هل هي مستحيلة الوجود فعلاً ؟؟!!

لكن هذا ما إتفقت عليه العرب


إلا أن هذا التصور الخيالي لم يروق للبعض من العرب في التأريخ المعاصر

وجاء أحد النشطاء ليكتب المستحيلات الستة التي يمكن أن تحدث ولا يمكن حدوث المستحيل السابع وأنتشر الكلام عن (من سابع المستحيلات) وكما وصف ذلك في الأبيات التالية:


 

ربما نشهد يوما أن الماء يروب              ونرى أن الزيت في الماء يذوب

 

 

ربما يأتي يوما على الزاني فيتوب     ونشهد أن الماء يُحمل في اناء مثقوب

 

 

ربما يأتي يوما ونرى فيه               أن الشمس تشرق من صوب الغروب

 

 

وقد يتوب الشيطان                              فيعفو عنه الرب غافر الذنوب

 

 

إلا أن الذي لا يمكن حصوله هو     ان يتوب حكام العرب من ذنب الشعوب

 

 

(وهذا هو سابع المستحيلات)



مع تحياتي لك عزيزي دكتور




أخوك

د. جورج مرقس منصور





توقيع (Dr. George Mansor)
رقم المشاركة : #5444
الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الأحد 29-09-2013 06:50 مساء

 


الرب يبارككم اخوتي في الرب على الموضوع وعلى الردود

صلاتي ان يحفظكم الرب ويقدس حياتكم وخدمتكم .

 

اختكم المحبة ماري



توقيع (ماري ايشوع)
رقم المشاركة : #5448
الكاتب : Dr. George Mansor

مشرف عام

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات396

تاريخ التسجيلالثلاثاء 20-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 29-09-2013 11:43 مساء

ألأخت العزيزة ماري ايشوع المحترمة



سلام الرب يسوع


شكرا لك على مرورك وكلماتك ودعواتك التي نحتاجها دائما


الرب يسوع يبارك حياتك ويغمرك بنعمه على ايمانك ومشاركتك في نشر رسالة المسيح


ونرجو لك دوام الصحة للمزيد من العطاء في هذه الرسالة


موقع مانكيش يعتز بك دائما كونك جزء من عائلته


ونأمل التواصل لخدمة رسالتنا المشتركة


تحياتنا لك



اخوك الدكتور

جورج مرقس منصور

المشرف العام/ موقع مانكيش




توقيع (Dr. George Mansor)