المشاركة السابقة


غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات22

تاريخ التسجيلالثلاثاء 11-12-2012

معلومات اخرى
حرر في السبت 28-09-2013 09:21 مساء - الزوار : 1929 - ردود : 3


توقيع (موفق هرمز يوحنا)

 

(آخر مواضيعي : موفق هرمز يوحنا)

  ايام قبل بدأ مؤتمر الرابطة الكلدانية العالمية

  انطلاق اذاعة صوت المحبة من وندزور وديترويت

  لماذا لا يعلن موت الرئيس جلال الطالباني

  مقارنة بين ملاك وشيطان

  وأخيرا ولد للكلدان شيخاً عاماً

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5438

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الأحد 29-09-2013 05:32 صباحا

عزيزي موفق..مع التحية


شكرا لتوضيحك على اصالة مانكيش الكلدانية 100%، ولأنني كاحد ابنائها الذي ترعرعت فيها بفترة الصغر  بالرغم من تركي لها مع العائلة الى بغداد بعد ثورة الملا مصطفى البرزاني في 1961م وذلك طلبا للدراسة والعلم، الا انه كان لنا حنينا لها بعودتنا اليها في العطل الصيفية بعد استقرار الامور للتصيّف والتلذذ بجوها وطبيعتها الخلابة وبساتينها المثمرة. ومن هذا المنطلق فانني عرفت مانكيش بانها كلدانية صرفة بكنيستها الكاثوليكية للكلدان وبكهنتها ومطارينها العظام وبشعبها الكلداني العريق. ولا ننسى موقف سيادة المطران المثلث الرحمات مار يوحنا قلو والذي شدد على اصالتها الكلدانية وساهم في بناء المركز الثقافي الكلداني في دهوك حيث مقر ابرشيته في حينها، وعاضد وساند الاحزاب الكلدانية المشكلة وقتها. ولكن من يريد ان يخرج من نسيجها تحت مسميات نشاز عن أصالة مانكيش الكلدانية،  فهو حر في تصرفه وربما للظروف المطلوبة الخاصة به .. ولكن ستبقى مانكيش كلدانية وسوف لن نسمح ان تمرر نفس الاجندة على ناحية عنكاوا التي لا زالت كلدانية بالرغم من تشويهها من المسميات الحديثة التي ليس لها اساس وانما لغاية ما في نفس يعكوب. لذلك لا يمكن لأحد  مهما تلون مع الموجات السائدة ان يحرّف وجهة مانكيش الكلدانية الاصيلة، انها شدّة وتزول والكلدان صبرهم طويل وعلى ان لا يصل لصبر ايوب ..تحياتي للجميع



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو
رقم المشاركة : #5451

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 02-10-2013 12:48 صباحا

 

لقد كانت لنا هذه المداخلة على الموضوع في موقع عنكاوا كوم مع اضافة لها:

الاخ موفق العزيز
والى الاخوة المتداخلين في هذا الحوار مع احترامنا لارائهم،
فالموضوع تاريخا معروف بان الكلدان انتصروا على الاشوريين القدامى مع الميديين في سنة 612ق.م والذين حققوا نبوة سفر ناحوم الالقوشي والذي تنبأ بنفي الاشورية ومن بكرة ابيها والمذكورة في الكتاب المقدس. والذي يعزز ذلك حديثا وذلك ما جاء في ما كتبه البروفيسور سيمو باربولا عالم الآشوريات  جامعة هلسنكي.حيث قُدِّم البحث في المؤتمر القومي الآشوري في لوس أنجلس 4 أيلول 1999. ولكم الاقتباس 
ماذا حدث للآشوريين بعد سقوط بلاد أشور؟ هذا التساؤل المستعصي الإجابة عليه لسببين:
أولا: قلّما لمس علماء الآشوريات هذه المسألة، حيث يبدو أن اغلبهم يتفقون، وبدون الإدلاء علناً، مع الفكرة القائلة بأن الآشوريين قد أبيدوا عن بكرة أبيهم كما ذٌكر سابقا من قبل سدني سمث في عام 1925 "إن زوال الشعب الآشوري سيبقى دائما ظاهرة فريدة وملفتة للنظر في التاريخ القديم. ممالك وإمبراطوريات أخرى مماثلة قد توارت حقا ولكن الشعب استمر في الوجود ... لم يُسلَب وينهب أي بلد آخر على ما يبدو بالصورة الكاملة كما حصل لبلاد أشور". 

 وهكذا فبعد سقوط الامبراطورية الاشورية والى غير رجعة، فقد اجتاح بعدها الكلدان مناطق سهل نينوى ومناطقنا الشمالية ايضا والموجودين الى يومنا هذا، بعد ان ذكر بأن الملك نبوخذنصر الكلداني فقد وصل بجيوشه الى اقصى الغرب الاسيوي من لبنان والشام واسرائيل مرورا بشمالنا الحبيب ومنها مانكيش وارادن وزاخو والمناطق المجاورة لها. وهكذا بعدها توالت امبراطوريات اخرى على هذه المناطق، فاي اثر يبقى للأمة الآشورية القديمة في هذه المناطق ان كان لها وجود فيها، هكذا يقول المنطق.
 واذا اتينا للتاريخ الحديث وقبل 120 سنة خلت، فان الذين كانوا على المذهب النسطوري فقد كانوا ايضا كلدانا ولم يكن في حينها مسمى كنيسة المشرق الاشورية التي اخذت هذا الاسم في سنة 1976م وببركة البطريرك القومي الرابض في شيكاغو الامريكية حاليا والذي يبحث عن المحافظة والاقليم هاملا دعاء البطريرك الكلداني مار لويس ساكو الداعي للوحدة، ولكن هذه الكنيسة كانت تسمى بكنيسة المشرق النسطورية في حينها، وبمعنى فان الاشورية حلت بدلا من النسطورية كمذهب باجتهاد وليس بالعرف التاريخي في 1976م .
لذلك في كلا الحالتين النسطورية والكاثوليكية فقد كان شعبنا في مانكيش كلدانيا وسيستمر كذلك،

تحياتنا للجميع.



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو
رقم المشاركة : #5454

الكاتب : Dr. George Mansor

مشرف عام

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات396

تاريخ التسجيلالثلاثاء 20-04-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 03-10-2013 07:46 صباحا

 

عزيزي ألأخ الشماس موفق هرمز يوحنا المحترم

 

تحية ومحبة

 

اطلعت على ألمقال الذي أنت بصدد الرد عليه في مقالك هذا وكذلك اطلعت على كافة الردود في موقعنا وفي موقع عنكاوا الأغر ، والتي كتبها الاخوة الكتاب بمختلف وجهات النظر حول موضوع كلدانية بلدتنا العزيزة مانكيش أم آشوريتها وأرتأيت التريث في الكتابة في هذا الموضوع لا لسبب إلا لانني وددت الاطلاع على كافة الآراء وحاولت مناقشة الكثير مما ورد في المقالات والتعليقات مع بعض الاخوة من المثقفين المانكيشيين ومن الاكاديميين المتخصصين في التأريخ وممن لهم مؤلفات عن مانكيش وعن بلدات شعبنا  في شمالنا الحبيب لغرض معرفة الدوافع وراء تلك الكتابات ، وفي النهاية تبلورت لدي الافكار التي تمكنني كتابة ردي في ادناه:


في بداية قراءتي لبعض الردود كنت افكر مع نفسي لو ان لي ملابس اثورية (جولّلي د خومالا) لما لهذه الملابس من جمال يبهر ناظرها ، كنا نستمتع برؤية الاخوة الاثوريون يرتدونها وخاصة في المناسبات وحفلات الزواج في قرى أثورية أو من قبل اثوريون في مركز محافظة دهوك عندما كنا نُدعى لحضور هذه الاحتفالات . حاولت ان اتذكر في الطفولة هل كان احدُ في مانكيش يرتدي هذه الملابس ويضع (البرّا) الذي كان يتميز بها الاخوة الآثوريون ؟ فلم تسعفني ذاكرتي فلجأت الى من هم اكبرمني عمرا وحاولت السؤال عن ذلك ولكن عبثا ، حيث لم أجد أحداً يقول انه كان هناك ما يشير الى ان مانكيش واهلها يمكن ان يكونوا اثوريين. 

  

إن مانكيش قرية مسيحية كاثوليكية المذهب كلدانية القومية وتأريخها يشهد لها بذلك وهي بعيدة كل البعد عن  (الآشورية) ، وهنا نود أن نثبت اعتزازنا بانتمائنا الكلداني واحترامنا لأخوتنا من  الاشوريين ، ولا ارى ضرورة المناقشة لغرض اثبات كلدانيتنا  فهذا شيء محسوم حيث انه الشعور الذي كنا ولازلنا نشعره نحن المانكيشيون عبر التأريخ ، حيث أن الانتماء القومي له اركان ومن اهم اركانه هو الشعور بهذا الانتماء.


لم اسمع قط يوما قبل هذا الوقت ان احدا في مانكيش كان يشعر انه اثوري(اشوري) ، وان ما يطرح هذه الايام حول ذلك لهو صدمة للمانكيشيين ونشعر أن هناك سيناريو رُسِم لطمس الحقائق التاريخية ، الغرض منه تحقيق مآرب معينة.


ونحن نقول لن يستطيع أحد تغيير كلدانية مانكيش لان أهلها سينتفضوا ضد تلك المحاولات وسيخرج المرحوم القس هرمز كيشي ومثلث الرحمات المطارنة توما خنجرخان وحنا قلو وحنا زيا  والمرحوم الريّس حنا وشهداء مانكيش جميعهم ليصرخوا بوجه محرّفي التأريخ ليقولوا: كيف تسموننا آثوريين ونحن عشنا ومتنا واستشهدنا كلدانا؟


إن هذه الزوبعة المفتعلة مصيرها الفشل والحقائق لا يمكن تزويرها مهما حاول البعض من الذين تنقصهم الحجّة أو من الذين لهم أهداف خاصة.

 

الأخ موفق


ان مانكيش واهلها ستحفظ لك هذا الموقف الغيور وأنت ابنها عشت فيها منذ نعومة اظافرك كما ورد في مقالك.


 

هكذا يكون الوفاء وهذه هي الغيرة للارض التي ترعرعنا عليها وللناس الذين عشنا معهم وهذا هو الشعور الذي يجب ان يكون لأهل البلدة قبل غيرهم.

 

الرب يباركك عزيزي الشماس وأرجو أن تطمأن فان أهلنا أصلاء ونبقى كذلك مهما حاول البعض النيل من اصالتنا

 


 

الشماس

الدكتور جورج مرقس منصور

المشرف العام/ موقع مانكيش



توقيع (Dr. George Mansor)