المنتدى » منتدى بين الماضي والحاضر » ألأشورية هي وجه من أوجه الاستعمار الحديث
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

ألأشورية هي وجه من أوجه الاستعمار الحديث


الكاتب : نزار ملاخا

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات192

تاريخ التسجيلالجمعة 05-02-2010

معلومات اخرى
حرر في الخميس 03-10-2013 11:22 مساء - الزوار : 3648 - ردود : 0

ألأشورية هي وجه من أوجه الاستعمار الحديث

 


الناشر/ نزارملاخا

الكاتب/ حسيب عم بولص


من المعروف ان المجاميع البشرية التي كانت تقطن المناطق الجبلية في جنوب تركيا كان يطلق عليها بالأطورايي أو أهل الجبال قبل مجيء الانكليز الى مناطقهم هذه, وقبل وصول البعثة التبشيرية الانكليكانية برئاسة رئيس أساقفة كانتربيري وليم ويكرام الى ديارهم عام 1884 م. ان هؤلاء الملقبين بالأطورايي هم مجموعة من الأقوام المرتزقة التي تجمعت وعاشت في بيئة واحدة لفترات طويلة ثم اعتنقت المسيحية بعد ظهور السيد المسيح ( 1- كلدان نساطرة من الذين سباهم القادة الأشوريين أبان غزواتهم على بلاد بابل وتم اسكانهم في جنوب تركيا, وتم اخضاعهم تحت سقف الأشورية بعد حلول المبشرين البروتستانت (الانكليز) في مناطقهم, 2- اليهود من أحفاد الأسباط العشرة الذين أيضا سباهم القادة الأشوريين أبان غزواتهم على مملكة يهوذا وتم اسكانهم مع الكلدان النساطرة في جنوب تركيا, 3- أقوام من جنسيات مختلفة قدموا من أواسط اسيا واختلطوا مع الكلدان النساطرة واليهود وتعلموا لغتهم الكلدانية وعاشوا معهم) .


بعد قدوم الانكليز الى المناطق التي يقطنها هؤلاء الأطورايي المرتزقة في جنوب تركيا بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى وخسارة تركيا الحرب وانتصار الحلفاء, استطاع الانكليز اقناعهم بحمل التسمية الأشورية المزيفة ليتم من خلالها تحقيق مخططهم الاستعماري بايجاد موطىء قدم لهم في شمال العراق وفي المنطقة التي كانت يوما ما تدعى أشور وتحقيق مصالحهم من خلال نهب خيراتها ومواردها, وسلموا قيادة هذه الأقوام جميعها الى سورما خانم اليهودية الأصل من عائلة لاوي واخت البطريرك النسطوري مار بنيامين, وقام الانكليز باعطائها لقب أميرة ألأشوريين, وتم ادخالها الى شمال العراق مع قومها الأطورايي لتقوم بتنفيذ الدور الذي اسند اليها بالادعاء بأنهم من بقايا سلالة ألأشوريين القدماء وان من حقهم المطالبة باقامة وطن قومي لهم في أرض الأجداد.


بعد سقوط ألعراق عام 2003 استغل هؤلاء الأطورايي الظروف المأساوية التي مر بها البلد وتعاون قيادة قوات الاحتلال معهم, وتم ادراج التسمية الأشورية في دستور الدولة على الرغم من أن لا شرعية لوجودهم في العراق لان دخولهم الى العراق وحصولهم على الجنسية العراقية تم بأمر من الانكليز المحتلين للعراق أبان الحرب العالمية الاولى. حاول هؤلاء المرتزقة بعد ادراج تسميتهم المزيفة في دستور الدولة الضغط على قيادة قوات الاحتلال المتعاونة معهم لاقناعهم بعدم القبول بادراج التسمية الكلدانية في الدستور, مع العلم ان قيادة قوات الاحتلال هي بالاساس لم تكن راضية على ذلك وامتنعت بالفعل من ادراجها في الدستور لولا تدخل رؤساء الكنيسة الكلدانية المتمثلة بغبطة البطريرك عمانؤيل الثالث دلي الكلي الطوبى والأساقفة الكلدان الأجلاء واصرارهم على ادراجها في الدستور. لقد تم ادراج التسمية الكلدانية في دستور الدولة رغما عن قيادة قوات الاحتلال وقيادة الأطورايي الذين ثارت ثائرتهم حينئذ وشن اتباعهم حملة اعلامية مزيفة اتهموا فيها قداسة الحبر الأعظم البابا أوجيانوس الرابع بأنه هو الذي اطلق التسمبة الكلدانية على المسيحيين الكاثولبك عام 1445م, وكان الغرض من هذه الحملة هو لتشويه أفكار الكلدان وتضليلهم والوصول بهم الى الأشورة حتى يتسنى لهم تحقيق حلمهم وحلم أسيادهم في اقامة دولة أشورية في شمال العراق. استطاع الكلدان النجباء الشرفاء من الرد على اكذوبتهم هذه وفضحهم من خلال ما قدموه من اثباتات وادلة تؤكد بطلان وزيف هذه الادعاء.


على ضوء ما تقدم سندرج بعض المعلومات التاريخية التي تتعلق بالأشورية والكلدان النساطرة القاطنين في جنوب تركيا والكلدان القاطنين في شمال العراق وسهل نينوى, ثم بعدها سنقوم بالتعليق عليها:


1-  أكد المؤرخون المذكورة أسمائهم أدناه والكتاب المقدس/ العهد القديم على أن الأشورية قد تم محوها وازالتها من الوجود ( دولة وشعب ), وهذا يعني انه تم رميها في مزبلة التاريخ بعد أن تم تدمبر الاله الثور أشور وحرق دولة أشور وابادة الشعب الأشوري عن بكرة أبيه قبل أكثر من 2600 سنة.


أ- المؤرخ أرنولد تويني في كتابه ( مختصر دراسة للتاريخ ) ج/2 ص 104 .

ب- الأثاري نيكولاس بوستكيت في كتابه ( حضارة العراق واثاره ) ص122

ت- زينوفون في كتابه ( الرقي أو الصعود ).

ث- المؤرخ سدني سمث عام 1925 .

ج- شهادة الكتاب المقدس/ العهد القديم اشعيا8:31

 


2- أكد شهود عيان من النساطره انفسهم ومؤرخين اجانب, المذكوره اسمائهم ادناه على ان البعثة التبشيرية الانكليكانية (بعثة رئيس أساقفة كانتربيري وليم ويكرام الى المسيحيين النساطرة ) هي التي اطلقت التسمية الأشورية على هؤلاء الاطورايي النساطرة في جنوب تركيا سنة 1884


أ- كيوركس بنامين أشيثا في كتابه ( الرئاسة ) طبعة شيكاغو 1987 م

ب- المؤرخ الفرنسي ميشيل شقالييه في كتابه ( المسيحيون في هكاري وكردستان الشمالية )/ الملحق الثالث ص179 .

ت-المؤرخ أحمد سوسة في كتابه ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ) ص596-597

ث-جون جوزيف في كتابه ( النساطرة ومجاوروهم الاسلام ) / ط . 1961 م 

ج-المستر ستافورد الانكليزي في كتابه ( نظرية انحدار النساطرة من الأشوريين )

ح-الباحث أمين زكي بك في كتابه ( خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ).

 

3- أكد المذكورة أسمائهم أدناه على أن هوية النساطرة المتواجدين في جنوب تركيا هي الكلدانية :


أ-المؤرخ اوستن هنري لايارد في كتابه ( نينوى وبقاياها ) ص36, 119, 124-125

ب- ألمؤرخ أحمد سوسة في كتابه ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ) ص209-210.

ت- ألمؤرخ أمين زكي بك في كتابه ( خلاصة الكرد وكردستان ).

ث-ألمؤرخ هاري ساكس في كتابه (عظمة بابل ) ص90.

ج- ألمؤرخ حبيب حنونا في كتابه ( الكلدان والتسمية القومية ).

ح- المؤرخ كيوركيس بنيامين أشيثا في كتابه ( الرئاسة ) طبعة شيكاغو 1987 م.

خ- المستر ستافورد الانكليزي في كتابه ( نظرية انحدار النساطرة من الأشوريين ).

بالاضافة الى ذلك كان الختم البطريركي المستخدم من قبل البطاركة النساطرة يحمل عبارة ( محيلا شمعون بطرك د كلدايية ) ومعناها المتواضع شمعون بطريرك الكلدان.

 

4- أكد المؤرخون المذكورة أسمائهم أدناه على أن هوية الشعب الذي يتكلم الكلدانية والساكن في شمال العراق وفي مناطق سهل نينوى هي الكلدانية.

أ- المؤرخ اوستن هنري لايارد في كتابه ( نينوى وبقاياها ) ص36, 119, 124-125.

ب- ألمؤرخ أحمد سوسة في كتابه ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ) ص177-178.

ت- زينوفون في كتابه ( الرقي او الصعود ) سنة 401 ق.م.

ث- المؤرخ هاري ساكس في كتابه ( عظمة بابل ) ص90, ص138-151.

ج- ألمؤرخ حبيب حنونا في كتابه (الكلدان والتسمية القومية ).

ح- المؤرخ بطرس نصري في كتابه ( ذخبرة الأذهان ) الجزء الأول ص346.

خ- السير اوستن هنري لايارد في كتابه ( نينوى وبقاياها ) ص36.

ر- ألمؤرخ جورج روو في كتابه ( العراق القديم ) ص373-374.

 

5-أكد المؤرخون المذكورة أسمائهم أدناه على أن ألأشوريين القدماء هم قبائل وشعوب كلدانية.

أ- ألمؤرخ انستاس الكرملي في كتابه ( لغة العرب ) المجلد الأول ص52.

ب- المؤرخ الأثوري الروسي قسطنطين مابتيف في كتابه (الأثوريين والمسألة الأثورية )ص15.

ت- المؤرخ الأثوري ايشو مالك خليل جوارا في كتابه (ألأشوريين في التاريخ ).

ث- المؤرخ ابو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي في كتابه ( الاشراف والتنبيه ) ص68.

ج- أرسطو طاليس في كتابه ( بوليطيا ).

ح- القاضي أبي القاسم صاعد الأندلسي في كتابه ( طبقات الامم ).

 

6- أكد المؤرخون المذكورة أسمائهم أدناه على ما تم تدوينه في الحوليات الأشورية والذي جاء على لسان القادة الأشوريين على انهم قاموا بترحيل مئات الألف من كلدان بابل وأسكنوهم في مناطق متفرقة من بلاد أشور ( شمال العراق وأطراف نينوى وجنوب تركيا ).

ا- المؤرخ هاري ساكس في كتابه ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ) ص209.

ب- المؤرخ حبيب حنونا في كتابه ( الكلدان والتسمية القومية ).

ت- ألمؤرخ حبيب حنونا في كتابه ( الكلدان في حوليات الملوك ألأشوريين ).

ث- المؤرخ أحمد سوسة في كتابه ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ) ص209-210.

 

7- لا يوجد مؤرخ أو باحث أو أثاري أو عالم يذكر أو يؤكد على وجود بقايا من الشعب الأشوري بعد انهيار دولتهم وتدميرها على يد الكلدان عام 612 م سواء في مناطق جنوب تركيا أو في شمال العراق أو في سهل نينوى أو في أية منطقة اخرى.

 

يتضح مما سبق ذكره بأن ألأشورية أصبحت في خبر كان وقضي عليها الزمن منذ أكثر من 2600 سنة بعد أن استطاع الكلدان تدمير كل الاقليم ألأشوري وحرق العاصمة أشور وتدمير الاله أشور وابادة الشعب ألأشوري بأكمله, وان هذا ألاقليم دخل ضمن اطار الدولة الكلدانية حيث سكن وعاش فيه الكلدان منذ عام 612 ق.م ولحد الأن. ان ألأقوام المرتزقة ( ألأطورايي ) التي دخلت الى شمال العراق حسب المخطط الذي رسمه لها الانكليز, ارادت أن تثبت وجودها وتخدع الكلدان على انها أقوام أشورية من خلال دخولها في مناقشات وجدالات معهم حول موضوع الهوية الأشورية المزيفة في المواقع الألكترونية ولاقناعهم في الدخول تحت مظلنها وأشورنهم ليتم لها تحقيق أهدافها وأهداف قوى الشر والظلام في احتلال ارضهم في شمال العراق .


وعلى ضوء ما تقدم نحذر المتأشورين من الذين أنكروا أصلهم وهويتهم القومية الكلدانية ويقفون الى جانب ألأطورايي المرتزقة في الدفاع عن ألأشورية المزيفة من خلال الانضمام الى الأحزاب التي تسمى بالأشورية والقيام بتحريف وتزييف الحقائق التاريخية المتعلقة بتاريخ وحضارة الكلدان والتهجم على اخوتهم الكلدان, بأن أفعالهم الدنيئة هذه سيكون لها مردودها السلبي عليهم في المستقبل وذلك لكونهم يشتركون في تسهيل مهمة ألأطورايي المرتزقة والقوى الامبريالية ويتعاونون معهم في عملية احتلال جزء ثمين من أرض العراق في الشمال.

 

 

خاهة عما كلذايا

وليخسأ الخاسئون

 

 

 



توقيع (نزار ملاخا)

 

(آخر مواضيعي : نزار ملاخا)

  نستنكر ونشجب وندين

  تهاني لغبطة البطريرك وللحزب الكلداني وشعبنا الكلداني‏

  تعزية التجمعات الكلدانية بحق رابي حبيب تومي

  المهندس البحري حبيب تومي في ذمة الخلود

  الوزير سرگون لازار وإصلاحات العبادي

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه