المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » سيندثر الآشوري والكلداني والآخرين بهذه الثرثرة ؟؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

سيندثر الآشوري والكلداني والآخرين بهذه الثرثرة ؟؟

الكاتب : nissan samo

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات122

تاريخ التسجيلالجمعة 04-10-2013

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 04-10-2013 05:20 مساء - الزوار : 865 - ردود : 1

سيندثر الآشوري والكلداني والآخرين بهذه الثرثرة ؟؟




Nissan Samo


هل ما يقوم به الكلدان والآشور وغيرهم من الاقليات المسيحية ( المذهب ) هي الطريقة المثلى للوصول الى حافة البحيرة ؟ ام انهم في الطريق الى النهر ؟


اهلاً بكم في بانوراما الليلة وهذا الموضوع سيكون محور سِباحتنا الى الشط وسنستضيف فيها السباح العالمي ( ليون ، لا هذا لايعرف يعوم ) يونادم كنا الذي قطع الشط على ظهر الآخرين وعبر النهر من تحت اقدام المسيحيين .. سيدي الكريم كيف هي الاجواء وهل الماء بارد ام حار وكيف سنعبر الشط ونحن لسنا بِعوامين ؟ تفضل ..


كما تعلم سيدي منذ رحيل القائد المغوار قبل عقد من الزمن المر ( على جماعتنا اقصد ) فتحت كل القنوات وابواب التمرد والانطلاق بالمطالبة بما يمكن المطالبة به من الارث التاريخي وعاد شعور القومية والطائفية العنصرية يضرب بأجنحته السوداء في كل الاتجاهات . وهنا سوف لا ندخل الى كل تلك المكونات العراقية ( الحاقدة ) ولكن سنخص عبورنا ونهرنا على مياه الاقلية المسيحية ( يسموها احياناً الكوتا ، اموت واعرف ماذا تعني الكوتا ) !..


فبعد الرحيل مباشرة نهضت الهمم وضربت الاجنحة بعضها ببعض وظهر وطاف الصراع الآشوري الكلداني لإحياء الآثار والدماء القديمة من جديد ولم يكتفوا بهذا بل نتروا الكنيسة وبشقيها في هذا الخصام القديم الجديد وانزلقت بين اقدام العنصرية والطائفية وبين اسنان المتقومجيين والمتعصبين والانفصالين حتى لا يمر يوم إلا ونتلقى سهماً من تلك السهام المسمومة ( مقالة ) وكأنها سموم سيف زير سالم ( لا هذا جان مسلم ) فإلى اين سيبحر بنا هذا القارب المفلوق ؟؟.


إن استحضار الماض في فك الاشكال والتسوية ونيل الحقوق الآنية هو من اعسر المسائل التاريخية والسياسية وحتى الاجتماعية ، وقد يعي هذه الحقيقة الكثير من الذين لا وظيفة لهم سوى حفر الآبار والسباحة ضد التيار ورمي السهام والرماح . إن التجارب العالمية لا تحصى في هذا المضمار وذلك النهر . فلم تستطع اي قومية ( غير شوفينية ) العبور الى بر الامان وهي حاملة على ظهرها هذا التاريخ الثقيل . فلم تنال اي منها الحرية الانسانية ولم تظفر بالسلام ولم تغنم العدالة ولم تعبر النهر لا على ظهرها ولا بطنها وهي حامل بالقومية .. لم يبقى إلا بعض المتأخرين والمتناحرين هنا وهناك لا زالوا متمسكين بتلك الاوهام وحال مصر وليبيا واليمن والصومال و ( كاف معقولة راح تسوي جرد ) والنتيجة ( حتى الماء سيُقطع عنهم وسيشربوا بدلاً منه دماء بعضهم البعض ) ومع الاسف دخل الآشور والكلدان معهم على ذلك الخط ..


حتى الله ( سبحانه وتعالى ) بجبروته العظمى لا يستطيع فك شفرة تاريخ وتخوم تلك القبيلتين التاريخية وبالرغم من هذه المعضلة المعقدة خسرت القوميتين قضيتهما وحقوقهما واحترامهما بين المُكوّن الكوردي والذي كان اذكى وادهى من الجميع ( الحمدلله لم يكن الحكم بيدنا كنا سنأكل عظام ونشرب حليب بعضنا البعض ) بسبب تلك الانشقاقات والتناحر ولم يكتفو بهذا بل بدأت هذه الملاحم تضرب بضلالها على الكنيسة ووحدتها وبدأ الدخان يتصاعد وما هي إلا بداية الانشقاق الفعلي والتاريخي ( إسألوا ليون برخو ) لتلك الجامعة ولا اعتقد بإستمرار هذه التناحرات الطائفية سيكون عمر وحدة الجامعة اكثر من عقدين او ثلاثة القادمين.. والمصيبة الكبرى في المسألة هي انهم جميعاً وفي كل مهاتراتهم وخناقاتهم وعنصريتهم وضربهم لبعضهم البعض أن كان من الداخل او عبر القارات هو الفراغ الكوني  ، اي لا يملك احدهم القرار ولا يستطيع اي منهم إعطاء شيء او حقوق للآخر لأنهم اصلاً ليسوا اصحاب القرار ، فالقرار بيد الحكومة الطائفية او بيد الاكراد الاقوياء فكل تلك المناطحات هي من اجل اشفاء الغل والحقد الدفين بينهما لا  اكثر ولا اقل . والله فكرة .. 

    

ويجدر الذكر والتذكير هنا وبين هلالين ( إن السبب الرئيس في صهر وإندماج الكلدان والآشور والسريان في الشعوب المُشكلة للأغلبية سواءاً كان ذلك في الداخل ( الشرق ) او حتى في المهجر هو في عدم تمكنهم من الاتفاق في تشكيل كيان سياسي موحد لهم إسوة بالشعوب الاخرى ولازالت تلك العقبة والانفصالية هي السمة الطاغية على سياساتهم الى يومنا هذا ).


إن ما يجري من ضغينة ومناوشات الطرفين وجر الحبل بين الضعيفين ( لا وبدأت الآن موديلات جديدة وهي المطالبة برمي الكلدان خلف حدود الناصرية على تخوم احجار اور ، والله فكرة ) ماهي إلا خطوة تعجيلية في طريق تفتتهم وإندثارهم وإضمحلالهم النهائي وبالتالي ضياع حتى النهر ( شلون راح نعبر بلا شط) ؟ ..  لقد قلت قبل عقد من الزمان في احدى خرابيطي بأنني سأنشق عن كلدانيتي وانضم الى الاخوة الآشور ( الاعداء ) لو استطاع احدهم ان يجد حلاً لمعضلة الاسم المركب المعقد المضحك وفي نفس الوقت ستنشق زوجتي عن آشوريتها وتنضم الى الاخوة الكلدان ( الاعداء ) لو قام أحدهم بنفس العمل ولكن وللأسف لم يمنحوا لنا تلك الفرصة الانشقاقية الرائعة ( طبيعي لأن اصلاً عنكاوا لم تنشر في وقتها كلمتك تلك ) وها نحن وبعد عقد نسابق الريح من اجل العودة الى الوراء ( طُز فينا ) ولكن الكنيسة بدات تهتز( والتي هي في كل الاحوال في وضع مهزوز ولا تُحسد عليه )  بفعل تلك السموم المذكورة ( لا هذا بسبب الغناء الفاحش التي آلت اليه من ارجاع النظام الاقطاعي في فرض الضرائب على منتسبيها ( هذا سيكون له وقفة خاصة )  فظهور بوادر الانشقاق المذهبي وإن لم يقضي على الجميع في حينه لكنه يضعف العقيدة تدريجياً الى ان ينقطع الحبل ويتناثر المنشور ( ليش مو هذا مطلبك كل يوم ؟ انا لا اتحدث عن نفسي هنا ولكنني ابكي على تنزانيا وقيرغستان ) ..


ماذا تريدون من عودة الكلدان الى بعد الناصرية وصحاري ميسان ( في الكوردستان وماتو من العطش ) فكيف تفكرون بجاه النبي ( لا اقصد نبي الاكاديمي ) ؟ وكيف تحللون بجاه الجعفري ؟ والى متى بجاه الناصري ؟ لقد طالبتكم قبل ان تجرحوا بعضكم البعض بأخذ اسرائيل كمثال مهم من اجل البناء والمواجهة الموحدة ضد كل التيارات الخارجية ولتكن القومية والطائفية مائكم وخبزكم اليومي الداخلي ولكنكم لا تقرأون إلا ما يمليه الكوردي لكم ..المتخلفين والرجعيين والغير العًلمانيين هُم فقط يبحثون عن الجذور التاريخية لأسترجاعها وزجها ومحاربة الآخر بتلك الجذور المضمحلة والفانية ..


قد يعتبر بعض الاخوة الآشور بأن آشور بانيبال كان آشورياً بالفطرة ، إن السيرورة الكونية هي التي اوصلت الآشور الى آشوري وليس هو الذي اختار ان يكون آشوري . فلم يلد الآشوري الأولي من آشورية ولم تكن القومية الآشورية هي ازلية بل تسيّرت من قوميات اخرى سبقتها عبر الزمن السحيق وهي الأخرى قد تولدت من التي سبقتها وهكذا رجوعاً بالتاريخ للوراء . وفي نفس الوقت سوف لا تبقى اي قومية لا آشورية ولا نسطورية ( لا هذه اختفت ) ولا الكلدانية ولا غيرهما من القوميات في مختلف البقاع على حالها بل ستنصهر في القوميات المتولدة الجديدة وتتغير اسماءها في المستقبل البعيد وهكذا على جميع القوميات الاخرى المتواجدة الى ان تضمحل القومية من الوجود نهائياً وإن الظروف هي  وحدها التي تتحكم في هذا التولد وهذا التغيير ، فالتباهي ليس إلا نوع من التخلف والهروب من الواقع المُر...


في هذا الطريق انكم تضحكون على انفسكم اولاً وعلى الأنسان الفقير والذي لا حول ولا قوة له ثانية ، ومن ثم تضحكون على تاريخكم ومذهبكم وستكونون السبب في ضياع كل شيء . سيندثر الآشوري والكلداني بهذه الثرثرة !!!!!! شكراً كنا ...


كل واحد استضيفه يقول مثل هذا الكلام ولكن عندما يجلس على الكرسي يبدأ بعبور النهر لوحده !! ولكن وبروح الاجداد الطاهرة والتي لم تستطع عبور النهر بالرغم من وفرة المياه اقول :


لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ... !!


نيسان  سمو

 



توقيع (nissan samo)

 

(آخر مواضيعي : nissan samo)

  الاغنام والحرية !!

  قد يتهمني البعض بالتخريف او التَخَرُف !!

  قصة الزَنبور ( الدَبور ) الياباني !!

  ما أعرف على منو تضحكوا !!!!

  هل للعرب ثمة اخلاق فعلاً !!!!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5472
الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 11-10-2013 11:08 صباحا

الاخ نيسان المحترم

 

كلامك صحيح وصريح، اشور بانيبال ونبوخذنصر والملوك قبلهما هم أجداد ليس فقط كلدان واشوريي اليوم، بل هم أجداد كل العراقيين . الكلدان والآشوريون من الشعوب القديمة ونحن أمضينا عقدا من الزمن لمحاولة إثبات هويتنا ولصقها بكلدو او أشور .االزمن لا يرحم، فلا نجعل التسمية سيدة الموقف، فهي لا تقدم ولا تؤخر. لكن العمل من اجل شعبنا المسكين ليقف على رجليه في الوطن ويجابه مشاكل الغربة وتربية الاطفال في المجتمعات الغربية الصاخبة، هذا المطلوب منا لرفع شأن شعبنا أينما حل. لا بأس ان نقتفي اثار أجدادنا في التقدم والتطور لنطلق العنان لمخيلتنا ونعمل بواقعية ولا نسبح في الخيال. ليس المهم ان اقول ان ابي كان كيت وكيت، اين موقعي أنا في المجتمع.

التجرد ونكران االذات وقبول الاخر هي مفاتيح الحل، وكل منا له نسخة أصلية محفوظة من هذه المفاتيح. يبقى السؤال: هل نعرف كيف نفتح الباب،  ام لا زالت أعيننا ممسوكة لا تستطيع التمييز. مع التحيات...

 

سامي خنجرو - استراليا



توقيع (samdesho)