المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (29/9/2013)
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (29/9/2013)

الكاتب : Fr.Daoud Baffro

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات59

تاريخ التسجيلالثلاثاء 17-07-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 04-10-2013 09:55 مساء - الزوار : 3759 - ردود : 0

ألأحد الثالث للصليب والسادس من أيليا

29/9/2013

قراءة الأنجيل الأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية

 

 

إنجيل (متي21:15 – 38)

 

ثم خرج يسوع من هناك وإنصرف إلى نواحي صور وصيدا

 وإذا بامرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت إليه قائلة:

 ارحمني ، يا سيد ، يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا

 فلم يجبها بكلمة.

 فتقدم تلاميذه وطلبوا منه قائلين: اصرفها ، لأنها تصيح وراءنا

 فأجاب وقال : لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة

أما هي فأتت وسجدت له قائلة : يا سيد ، أعنّي

 فأجاب وقال : ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب

 فقالت: نعم ، يا سيد ولكن الكلاب أيضا تأكل

 من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها

 حينئذ أجاب يسوع وقال لها: يا امرأة ، عظيم هو إيمانك ليكن لك كما تريدين ، فشفيت ابنتها من تلك الساعة.

 ثم انتقل يسوع من هناك وجاء إلى جانب بحر الجليل ،

 وصعد إلى الجبل وجلس هناك فجاءت إليه جموع كثيرة ،

 معهم عرج وعمي وخرس وشل وآخرون كثيرون ، وطرحوهم عند قدمي يسوع ، فشفاهم ، حتى تعجب الجموع إذ رأوا الخرس يتكلمون ، والشل يصحون ، والعرج يمشون ، والعمي يبصرون . ومجدوا إله إسرائيل

 وأما يسوع فدعا تلاميذه وقال: إني أشفق على الجمع ، لأن الآن لهم ثلاثة أيام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون

 ولا أريد أن أصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق

 فقال له تلاميذه : من أين لنا في البرية خبز بهذا المقدار ،

 حتى يشبع جمعا هذا عدده

 فقال لهم يسوع : كم عندكم من الخبز ؟ فقالوا : سبعة وقليل من صغار السمك فأمر الجموع أن يتكئوا على الأرض

 وأخذ السبع خبزات والسمك ، وشكر وكسر وأعطى تلاميذه ،

 والتلاميذ أعطوا الجمع فأكل الجميع وشبعوا .

 ثم رفعوا ما فضل من الكسر سبعة سلال مملوءة

 والآكلون كانوا أربعة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد.

 

 

 

موعظة يوم الأحد في كنيسة العائلة المقدسة في مدينة ويندزر/ كندا

(المونسنيور داود بفرو)

 

 ((يا إمرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين))  متى 15: 21- 38

 


أيها الأبناء الأعزاء:

كلنا يعرف ان يسوع في موضوع الكنعانية والذي استجاب لطلبها

 لم يدخل منطقتها ولكن كان قريبا, فلم يخترق حدود ارض كنعان

 لذلك لم يدخل منطقة صور وصيدا,

 ولكن المرأة هي التي خرجت من التخوم

 ودخلت حدود الجليل وسعت وراء المسيح, وكانت تسير وراءهم وتقول:

 ارحمني ايها الرب ابن داوود فان ابنتي بها شيطان يعذبها جدا.

 ولكن صمت المسيح هو الذي جعلها تتجرأ وتصرخ وتنادي المسيح بلقبه المحبوب المعروف لدى الامميين القريبين من اسرائيل ( ابن داوود )

 ولكنه بالرغم من ذلك كله لم يخرج عن صمته.

واضح أيها ألأحباء ان حال المرأة كان يستدر العطف

 فقد تبنت الام ابنتها وصراخها وحالها الفاقد للرجاء,

 فعملت المستحيل لتوضح سؤال قلبها.

 فالتلاميذ من تاثرهم طلبوا من الرب برجاء حتى تكف عن صياحها من ورائهم وقولهم "إصرفها" بمعنى اعطها سؤال قلبها لعلها تعود بسلام رحمة بها وبنا.

فاجاب المسيح تلاميذه ليذكرهم بحدود كرازتهم ان

 لا تتعدى حدود اسرائيل وخرافه الضالة.

 ويبدو انها سمعت رد المسيح فتجرأت واسرعت وسجدت امامه

 والقت بسهمها الاخير وقالت ليسوع:

 نعم يارب فان الكلاب ايضا تأكل من الفتات الذي يسقط من موائد أربابها فتعيش.

اذ لما سمعت انه لا يستجيب إلّا لخراف اسرائيل تقدمت كنعجة أهانها الشيطان تستصرخ طلبا لرحمة اله اسرائيل.

  فسجدت امامه سجود عبادة قبل ان يكون توسلا,

 وهكذا بجرأة ايمانها القوي اخترقت حدود اسرائيل

 ودخلت الحضرة كمندوبة فوق العادة عن نصيب الأمم

 في الخلاص المزمع أن يكون.

 فان كان الشيطان احتال على ابنتها واهانها

 فهي جاءت بالحجّة الى الذي في يديه ان يخرجه عنوة ويهينه,

 لذلك فان صمت المسيح ميالاً الى ان يرفضها غلبته المرأة ، بجرأتها وايمانها

 اذ اثبتت انها على مستوى البنين.

كانت حجة الكنعانية اقوى من مطلبها واوسع من محيط سؤالها.

 إنها قدمت دفاعا مشروعاً لأمم الوثنية,

 فتخصيص الخبز للبنين وحدهم فيه اجحاف للجائعين,

 وهل من عرف الرحمة أن يفيض الخبز من الشباعى ويموت الجياع؟

 صحيح أن خبز القدس لا يطرح للكلاب ولكن إذا فاض عن المقدَّسين

 صار من حقّ الجائعين.

 ولم يأكل داوود والذين معه خبز مذبح الرب الذي لا يليق اكله الا للمقدسين؟.

أيها الاخوة لقد امرنا يسوع ان نحب حتى اعداءنا ,

 لذا فعلينا ان نفتح قلوبنا و أذهاننا لجميع إخوتنا

 ولا فرق بينهم من أي دين أو أمة كانوا.

 فالبشر كلهم إخوة ولا فرق بينهم امام الله الذي لا يدين حسب المظاهر

 ولكنه يرى ما في القلوب ,

 وهو قد رأى أيمان المرأة الكنعانية وقال لها

 (يا إمرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين)

 نحن أيضا علينا أن ننظر إلى الناس نظرة يسوع ونحبهم..... امين

 

ألمونسنيور

داود بفرو

راعي خورنة العائلة المقدسة ويندزر/ كندا

النائب ألأسقفي العام لأيبارشية مار أدّي الكلدانية / كندا



توقيع (Fr.Daoud Baffro)
daoudbaffro

 

(آخر مواضيعي : Fr.Daoud Baffro)

  ألروح القدس والبشارة

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (22/9/2013)

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (15/9/2013)

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (8/9/2013)

  قراءة ألأنجيل ألأسبوعية حسب طقس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية مع موعظة يوم ألأحد (1/9/2013)

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه