المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » موقع مانكيش يحاور الشماس القدير ديشو بولص قلّو
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

موقع مانكيش يحاور الشماس القدير ديشو بولص قلّو

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الخميس 23-01-2014 08:11 مساء - الزوار : 1898 - ردود : 4


خاص/ موقع مانكيش


موقع مانكيش يحاور الشماس القدير ديشو بولص قلو



 

اجرى الحوار / الكاتب عبدالاحد قلو


        بالنظر للخدمات الجليلة التي قدمها الشماس القدير ديشو قلو في مراحل متعددة من حياته الزاخرة  بالولاء لكنيسته الكاثوليكية للكلدان وايمانه العميق بالمسيح الرب، وبعد حياة حافلة بالترحل والتنقل من مدينة الى اخرى في بلده العراق ومن بلد الى اخر خارجه، الى ان استقر به المطاف في سكنه بمدينة هاملتون الكندية وهو بعمر يقارب الواحد والتسعين سنة..فقد رأينا ان من ابسط حقوقه علينا هو ان نجري معه حوارا نسلط الضوء على بعض محطات حياته اللامعة في خدمة اهله وكنيسته متمنين له الصحة والعمر الاطول لما يتمتع به من ذهنية ووعي متواصل مع واقع المجتمع المحيط به سواء من أفراد جاليته الكلدانية وبالاخص المانكيشية منها والتي تخصه بالذات وكذلك مع المجتمع الكندي.. فبعد ان استقبلنا الشماس مع افراد عائلته يوم الاثنين المصادف 19/1/2014م ، كانت لنا هذه الاسئلة والتي طرحناها عليه بالتسلسل  ليعطينا صورة واضحة عن مسيرة حياته:

 

1 

 

س: اين وُلِدت وفي اية سنة تحديدا وماذا عن نشأتك العائلية والدينية؟

ج: ولدت في  بلدة منكيش التابعة لمحافظة دهوك في شمال العراق وذلك في سنة 1923م وتلك هي سنة ميلادي الحقيقية بالرغم من ان  شهادة الجنسية تذكر خطأً تاريخ ميلادي في  سنة 1926م، وكانت النشئة الدينية والاجتماعية بفضل والديّ التقيين في ضيعتنا مانكيش العزيزة.


س: وحسب علمنا فقد كنت طالبا في السيمنير(المعهد الكهنوتي) في الموصل/عراق، فمتى كان ذلك والى اي مرحلة وصلت في الدراسة من خلاله.؟

ج: نعم ، فقد دخلت (المعهد الكهنوتي) في الموصل للفترة (1937- 1941) بعد مرحلة الابتدائية وتحديدا بعد نجاحي من الصف الرابع الابتدائي.


س: ماهي الأسباب التي دعتك لترك ذلك المعهد؟

ج: كنت مريضا حيث عانيت من وجود حصوة في الكلى وذلك كان السبب الرئيسي لعدم مواصلتي الدراسة في المعهد الكهنوتي.


س: من المعروف ان معظم الذين تركوا السيمنير ، استفادوا في حياتهم المدنية ، لكونهم حائزين على تعليم خاص بالاضافة الى اتقانهم لعدة لغات اجنبية.. فهل وجدت تلك الفائدة في مجال عملك ؟

ج: كلامك صحيح اخ عبدالاحد، ولكن ذلك لم يشملني لكوني أتقنت اللغة الانكليزية وبجهودي الذاتية ومن خلال عملي ايضا ، اما اللغة الفرنسية فلعدم ممارستها فقد نسيتها، ولكن دراستي في المعهد الكهنوتي، ساعدتني فعلا  للحصول على عمل جيد ومستقر.


س: ما هو الحدث الابرز الذي حصل ولا يزال عالقا في ذهنك، وانت موجود في مانكيش؟

ج: ان الحدث الذي لا زلت اتذكره، فهو حادث مقتل البنت الشابة "ليّة" ابنة الكاهن يوسف سموقا والتي كانت ذاهبة الى البستان الذي يمتلكونه في منطقة (بي طرشى) في ظهيرة احد الايام في بداية الاربعينات من القرن الماضي، عذرا لا أتذكر السنة تحديدا، وقد تعقّبها مجموعة من البدو الرحل العرب الذين كانوا متواجدين حينها في ذلك المكان، محاولين الاعتداء عليها قسرا والتي قاومتهم وبكل ما تمتلك من قوة، فاذا بهم يقتلونها بسلاح ابيض بضربة في عنقها اردوها قتيلة وبعدها ولّوا هاربين، ولم تتمكن السلطات من معرفتهم أو تعقبهم ان كان ذلك عمدا او اهمالا..

 

2

 

س: حسب المعلومات التي وصلتني ، فقد عملت في مدينة كركوك بعد الاستقرار العائلي فيها، فماذا كانت طبيعة عملك؟

ج: ذلك صحيح، فبعد زواجي في سنة 1945م ، ارتحلت الى مدينة كركوك للعمل  ولغاية حصولي على التقاعد في سنة 1982م ومن أعمالي:

- لقد عملت لمدة ثلاث سنوات بصفة كاتب مجند في الجيش البريطاني

- كنت موظفا في شركة نفط العراق لمدة تقارب الاربعين سنة.

- عملت مديرا اداريا في شركة سويكو الفرنسية ولمدة خمس سنوات تقريبا.


س: ما سبب تركك لمدينة كركوك وتوجهك مع العائلة الى بغداد؟

ج: كان ذلك سنة 1988م وذلك للألتحاق باولادي الذين ارتحلوا الى بغداد للبحث عن العمل والاستقرار الوظيفي والعائلي ايضا.


س: عندك كنز لما تمتلكه من ثقافة طقسية دينية، فهل سبق لك ان درّست التعليم المسيحي والاخويات في المدن التي سكنتها؟

ج: نعم، شاركت في نشاطات كنيسة مار يوسف الكلدانية في كركوك، بعد رسامتي شماسا رسائليا في سنة 1947م وقد ساهمت في النشاطات التالية:

  • ·       عملت في جمعية الرحمة الكلدانية لمدة 20 سنة في كركوك وكنت أحد الاعضاء المؤسسين.
  • ·       عملت في أخوية قلب يسوع في كركوك 1949-1987.
  • ·       كنت عضوا في مجلس الخورنة في بغداد لكنيسة مار بطرس وبولس 1994-2001 .
  • ·       ساهمت في تدريس مقامات الطقس الكلداني في المعهد الكهنوتي العائد  لبطريركية الكلدان الكاثوليكية لمدة سنتين في الدورة ببغداد.

بالاضافة الى مساهمتي في كنيسة مار توما الرسول في هاملتون/ كندا كشماسا ولي ألمام بالطقس الكلداني ومرشدا لجوقة الكنيسة ومنذ تاريخ وصولي الى كندا في 2002م ولغاية 2010م ولكن بعدها فظروفي الصحية حددت من نشاطي.. "الرب يزيد ويطيل من عمره"(الكاتب).

 

3


س: هل ساهمت في تأليف وترجمة كتب وبمجالات مختلفة وبالاخص الدينية منها وبما يخدم شعبنا الكلداني؟

ج: لقد ساهمت في ترجمة كثير من الكتب والمقالات التي تخص الجانب الديني وبالاخص من اللغة العربية الى اللغة الكلدانية المحكية(السورث) ومنها: 

- ترجمة كتاب تأملات شهر اذار لمار يوسف البار من تأليف القس عمانوئيل رسام من العربية الى الكلدانية المحكية.

 - ترجمة كتاب تأملات قلب يسوع للقس بطرس حداد وتأليف احد الرهبان الاجانب من العربية الى الكلدانية المحكية.

- ترجمة اضافات لطقس القداس الكلداني من الارامية الى الكلدانية المحكية.

- ترجمة كتاب صلوات الموتى من الارامية الى الكلدانية المحكية.

- ترجمة صلاة الصبح "صبرا" لايام الاحاد من الارامية الى الكلدانية المحكية.

- ترجمة مجموعة من التراتيل من العربية الى الكلدانية المحكية ولاتسعفني الذاكرة لذكرها.

 

س: وقد علمت بأنك نظّمت اشعارا لمناسبات مختلفة وبالاخص باللغة الكلدانية المحكية، فهل لك بذكرها؟

ج: نعم، فهي كثيرة ولكن التي تسعفني الذاكرة بهم فهي:

مجموعة قصائد شعرية في مناسبات الاستقبال لرؤساء الكنائس.

قصيدة شعرية  عن  تاريخ قريتنا مانكيش العزيزة.

قصيدة شعرية  لمار كوركيس الشهيد شفيع كنيستنا في مانكيش.

قصيدة شعرية لمارت شموني وأولادها السبعة وموقع المقبرة المسمى بأسمها في مانكيش.

قصيدة شعرية للشهيدة سلطانة مهادوخت واخويها الشهيدين بمناسبة شيرا في منطقة الارادن.

قصيدة شعرية للرسول مار أدي الذي بشر بالمسيحية في العراق ومنذ القرن الاول الميلادي.


س: لقد بذلت جهدا مع العائلة الكريمة في دعمكم لكنيسة مار توما الرسول في مدينة هاملتون الكندية، ولقد نظمت قصيدة معبرة بعد انتهاء فترة خدمة الاب سعيد بلو لأنتقاله لأبرشية اخرى. فما السبب في ذلك؟

ج: نعم، لا يمكنني ترك الكنيسة مهما كانت الظروف، وواجبنا ان لا ننسى خدمة الاب سعيد بلو لكنيستنا والكنائس الاخرى التي خدمها والموجودة في مدن متعددة في اونتاريو كندا..والله يوفقه في خدمته الحالية.


س: كيف ترى الوضع في العراق ومسيحييه يعيشون في وضع حرج، فهل هنالك أمل بعودة الظروف وبمختلف اشكالها الى وضعها الطبيعي  في ظل حصص المحاصصة كمذاهب وقوميات تحكم بلدنا؟

ج: بصراحة كنّا نأمل ان يتحسن بلدنا نحو الافضل ولكن ظروف المحاصصة والطائفية، اعادته تخلفا، وفعلا  فقد اصبحت ظروف  مسيحيينا في العراق حرجة..والله يكون في عونهم.


س: هنالك جهة تطالب ببقاء شعبنا المسيحي في العراق وجهات اخرى تدفعهم للهجرة.. فما الذي تراه مناسبا في ظل الظروف التي تسيء يوما بعد يوم في بلدان الشرق الاوسط؟

ج: اعتقد ان الذي خرج من العراق ، فعودته صعب في ظل الظروف غير الامنة حاليا، ولكن ربما الوضع في شمال العراق قابل للتحسّن ويمكن العودة لمن له الحنين لوطنه.


س: وأخيرا ماهي الامنيات التي تتمناها في هذه السنة، ان كانت لمجتمعنا في العراق او هنا في مدينة هاملتون او امنيتك الشخصية؟

ج: عزيزي عبدالاحد، اتمنى ان يعم السلام والامان في بلدي العراق وان يكون لنا كنيسة دائمة في هاملتون موقع سكننا... وان يحافظ الله على صحتي وزوجتي والعائلة الكريمة  وان يكون الجميع بخير وسلام..بعون الله ايضا.


س: انني لا انسى اللحظة التي اخترتني فيها لأستلم باقة الورد منك، في ختام فترة خدمتنا لكنيسة مار توما الرسول ضمن مجلس الخورنة..والتي كانت بمثابة هدية لجميع الذين خدموا الكنيسة في تلك الفترة التي كانت حرجة؟ وهذا الموقف سوف لن انساه بالرغم من ان خدمتنا  كانت طوعية لديمومة الكنيسة.!

ج: نعم لقد كنتم تستحقون التهنئة والثناء بعد اداء واجبكم للحفاظ على كنيستنا في هاملتون. والله يبارككم.


وختاما، نشكرك كثيرا لسماحك لنا بأن نأخذ من وقتك  متمنين ان يعطيك الرب الصحة والسلامة والعمر المديد مع عائلتك الكريمة بحفظ الرب..

ج: شكرا على هذا الحوار الجميل والرب يوفقكم جميعا.


ارجو ان يتمتع القارىء بهذا الحوار مع الشماس العزيز ديشو بولص قلو لمسيرة حياته في مجال خدمة عائلته وكنيسته الكاثوليكية للكلدان وفي اي مكان حل فيه، طالبين من رب القدرة ان يعطيه الصحة والسلامة وليبقى ذخرا لنا .. والله المعين.

 

 

عبدالاحد قلو/ كندا

 



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو

 

(آخر مواضيعي : عبد الاحد قلو)

  السيد بولص ميا قلو في ذمة الخلود

  حوار هاديء مع الشخصية المانكيشية المتميزة المستشار السابق بولص شمعون المعروف (ابو بان)

  المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية حاصل لا محال..!

  ما سبب تغيير المطران ميليس زيا موقفه من الوحدة كنسيا؟!

  وهكذا اقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5639
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 27-01-2014 08:02 مساء

لقاء جميل ومعلومات قيّمة ومهمة لشيخ شمامسة مانكيش لأنه شماساً أنجيلياً قديماُ . أنه غني عن التعريف يمتلك مواهب كثيرة وخاصة في لغة الأم القديمة والقدرة على تفسيرها ولما له الفضل في خدمة الكنيسة في مدن كثيرة وأمكانياته في الترجمة والكتابة والشعر كما أنه من النوادر في معرفة الطقس الكلداني بكل تفاصيله . الموقع بحاجة الى نشر كل ما لديه من نتاجات يمتلكها الآن كالقصائد الشعرية التي ذكرت في هذه المقابلة وهي

قصيدة شعرية  عن  تاريخ قريتنا مانكيش العزيزة.

قصيدة شعرية  لمار كوركيس الشهيد شفيع كنيستنا في مانكيش.

قصيدة شعرية لمارت شموني وأولادها السبعة وموقع المقبرة المسمى بأسمها في مانكيش.

قصيدة شعرية للشهيدة سلطانة مهادوخت واخويها الشهيدين بمناسبة شيرا في منطقة الارادن.

قصيدة شعرية للرسول مار أدي الذي بشر بالمسيحية في العراق ومنذ القرن الاول الميلادي.

كما ننتظر المزيد من شماسنا القدير ديشو بولس قلّو . في هذه المقابلة عرفت بأنه من آل قلّو . ليباركه الرب ويعطيه القوة والعمر لخدمة كنيسته المقدسة أنه رفعة رأس لكل مانكيشي وللكنيسة الكلدانية .

شكراً لك أبن العم أبلحد فقد أبدعت حقاً في هذه المقابلة وأتحفتنا بمعلومات كثيرة عن شماسنا القدير والى المزيد من اللقاءات مع شخصيات مانكيشية بارزة والرب يحفظك



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #5640
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الإثنين 27-01-2014 08:16 مساء

شكرا عزيزي وردة على اطرائك.. وفعلا فكرتك حلوة باستجماع ما لديه من اشعار ونتاجات اخرى لنشرها في الموقع .. وسأسعى معه في ذلك، ان كانت برفقته في كندا، حيث تعذر الحصول على صور شخصية وعائلية له لاضافتها للمقالة، لتركها في مانكيش ومصيرها غير معروف حاليا..تقبل تحيتي



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو
رقم المشاركة : #5643
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-01-2014 08:22 مساء

شكراً لك أخي عبدالأحد ولضيفك الكريم الذي أعطانا من كنزه الثمين ، وأنا أعتقد لديه مؤلفات من قصائد شعرية أكثر من التي دونتها لكن ذاكرته لن تسعفه لكي يقولها . أنا سمعت منه واحدة منها في كنيسة مار بطرس وبولس في الدورة أي الكنيسة الكائنة في المعهد الكهنوتي وكانت كلمات القصيدة تعبر عن الترحيب لقدوم غبطة أبينا البطريرك مار زكا عيواص الى بغداد من دمشق في منتصف التسعينات  وكانت الكنيسة مكتضة بالمصلين والقداس كان يرعاه الأب ( البطريرك حالياً ) لويس ساكو فنالت القصيدة المطولة باللغة الآرامية القديمة ( كُشما ) أعجاب مار زكا فقال للشماس عندما أنتهى من قرائتها : أعطني هذا الشعر لكي أحتفظ به ، فعلق الأب لويس في حينها وقال للبطريرك : سيدنا نحن لدينا طاقات كبيرة في هذه الكنيسة ، والآن الأب ساكو أصبح باطريرك كمار زكا ليحفظهم الله . قل للشماس ماذا كان عنوان هذه القصيدة وأضفها على القصائد الأخرى المدونة في المقابلة . مع محبتي وتقديري .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #5655
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 05-02-2014 03:07 صباحا

عزيزي وردا..مع التحية

اعتذر عن التاخير في ردي، وذلك لأنني احاول حاليا معرفة ما عنده والموضوع يحتاج لبعض الوقت... وسأعلمكم بها على ان تنشر تباعا..تقبل تحيتي



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو