المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » الله حسب الطلب
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الله حسب الطلب

الكاتب : زيد ميشو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات124

تاريخ التسجيلالأحد 16-12-2012

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 28-01-2014 04:23 صباحا - الزوار : 643 - ردود : 1

الله حسب الطلب



زيد ميشو
[email protected]

هذا المقال تم نشره في جريدة أكد قبل سنوات ..والآن أجريت عليه بعض التعديل مع أضافات عديدة ليواكب الزمن...لأنه والله أعلم، كلما تقدمنا في السنين، وكلما تطوّرت العلوم وزادت الأكتشافات، وكلما توسعت مدارك الأنسان،.....يزداد لدينا بعض المؤمنون تخلفاً وغباء

 

يختار المسؤولين الرجال التي تحميهم بكل دقة وعناية، وحسب (هوَس) الزعيم المفدّى. إذ إن غالبية أصحابا النفوذ يقع إختيارهم على أشخاص أقوياء، ورياضيين ومطيعين ومطواعين، يتقلّبون حسب أهواء رازقهم، ومع شروط آخرى منها التكتم على لقاءاتهم وتصرفاتهم، ويحققوا لهم طلباتهم الدونية حتى وأن علقوا القرنين. ومع كل الإختيارات تبقى صفة واحدة مشتركة في أفراد الحمايات، وهي تنفيذ الأوامر والدفاع المستميت لأسيادهم.

وقسماً من المترفين يوظفون الخدم في بيوتهم لهدف  تلقينهم للأوامر والتلذذ بسرعة تنفيذها. فلكل صاحب سلطة وجاه، ومتمكن مادياً، أشخاص ينفذون رغباته.

غالبية المؤمنين بإلله لايختلفوا عن هؤلاء بشيء، إلا إنهم يمارسون هواياتهم بإسلوب مختلف، إسلوب الخذ والهات، أو المفاوضة، فهم يسعون لتنفيذ أوامر إلههم ظاهرياً وبالمقابل يشرطون عليه تنفيذ دعواتهم ودعاويهم، والتي تبدأ بالستر والصحة والعافية والغنى والنجاح  لهم ولذويهم، وهذا جيد، ومعها أيضاً بئس الحاضر والمصير لأعدائهم!  إنما شرطهم هذا لا يملى على الله كأمر أو بتعهد خطي بين طرفي القضية، بل بالوهم الذي (يعشعش في مخيخهم) من ترهات نسجت حول قناعة، وأي قناعة؟

فالمؤمن يخاف خالقه! ولا أعرف لماذا يخافه! ومن صفاته التي تطلق عليه "المحب والمسامح والرحوم وغيرها من الصفات الحميدة، ومن خوفه لايستدعيه بإسلوب الأمر لتنفيذ مطالبه، بل إختار طريقة أخرى، وهي الدعوات، ومن الأمثلة السائدة في مجتمعاتنا و(اللطخات) التي نلصقها به:

أرنا فيهم يوم .. إمسخهم إلى قرود .... إهلكهم يارب ... اللهم إمحيهم من الوجود أنت السميع المحيب .... الله سينتقم لي وسيبيدهم كما تباد الحشرات (بالفلت) أو والصراصر (بنعال أبو الأصبع) .. إفضحهم يارب وعريهم (مثل التي تتعرى في النايت كلوب)  ... إنصرنا على الأعداء .... شوفوا الله شراح يسوي بيهم .... والله ليشويهم شوي (كبابجي) .. بالغالب تقال تلك الدعوات بأسلوب هاديء وطيبة قلب وإيمان مفعم بالحرارة!! أما لو كانت دعوات غاضبة على الأعداء (تهَي تهَي) فحدُث ولا حرج.

وأخر صرعة كانت لا اعرف إن كانت من الأنس أو الجن كون الذي فتاها يكتب بأسم مستعار خوفاً من (السعلوة أو الطنطل) حيث لم يجد  ما يفتي به قال: صدكني القبلك الي تكلموا وتفوهوا بكلام اوضع واحط واتفه وأسفل من كلامك ضد قداسة الـ ...... إبتلوا بأبشع الأمراض والمشاكل ..... إنتهى الأقتباس

 لا يسعني أن أمسك نفسي من الضحك وأنا أقرأ هذا الكلام.... ولا أعرف إن كان هذا الكلام بسبب الجهل المدقع أم التخلف الأعمى أم نتيجة الهبل الوراثي أم البلادة التي تسري مع الدم!!! حيرني هذا الكلام... وبعد ان أنهيت فاصل الضحك وتمعنت جيداً وجدت في كلامه إشارة واضحة لمصدر الشر والمشاكل وأساس لكل الأوبئة والأمراض... وهذا تجاوز واضح من جناب النكرة على قداسة الـ ........!!!

أبو الشباب .... هي الوادم بهالوكت كلهة تموت لو بالخبيث لو مجلوطة لو بمفخخة....ترى محّد يموت طبيعي بهالزمن!! قابل كلهم حاجين على سيادته خو مو كلهم؟؟ وهناك الكثير من الطلبات الموجهه مباشرةً (صوت وصورة)، مُطالب الله بتنفيذها على وجه السرعة وإلا.....!!!؟؟؟

وبما إن ألله يعطيهم (الإذن الطرشة) فيبرر المؤمنين ذلك بأنه سينفذ ولو بعد حين!  والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا لو إن الله بهذه العقلية الرثة وينفّذ الأمر البشري بغمضة عين حسب الإسلوب الإلهي (كوني فكان )؟ هل يبقى شيء في العالم؟  لأن المؤمنين ماشاءالله لم يتركوا شيء إلا وتمنوا له الدمار والهلاك والفناء.

وقد يتصّور أحد أتباع الأديان بانه هو الوحيد الذي يطالب الله بسحق الآخرين، والوحيد الذي يوجه غضب الله (إن كان يغضب) بالأتجاه الذي يشير! هذا وهمٌ كبير، فالأدعية الكارثية غير محددة بهذا المتدين أو ذاك، بل بعقلية خرافية تتصور بأنها الوحيدة المستحقة للحياة التي نعيشها والحياة الأخرى التي يأملوا بها. لذا فأبواب الحقد على المختلفين من طوائف وأديان مشرّعة بحسب عقليتهم، علماً بان جيوش الله (إن كان له جيوش) من الملائكة المقاتلين المزودين بأغرب وسائل البطش والدمار الشامل بحسب عقلية الكثير من المؤمنين، لن يتمكنوا من تنفيذ أوامر الأنسان الفانية لأخيه الأنسان لكثرتها!

فلو كان الله كما يتصوّره المؤمن التقليدي، فهذا إله لايستحق الحب له، فكيف لعاقل أن يؤمن بمن يتمنى بتسخيره لهلاك البشرية والطبيعة والحيوانات والجماد ويُبقي على من هم بإيمانه؟ وكيف ممكن تقبّل فكرة إله (بعبع) مخيف ومرعب وعلى أتباعه تنفيذ تعاليمه؟ وبمجرد تنفيذ تعاليم إله قاسي سيتحوّل أتباعه إلى قساه هم أيضاً، فلا هم يطاقون ولا إلههم يطاق.

وإن كان الإله المتّبع طيب، لغلبت الطيبة على طباع أتباعه.

وبهذا سأقسّم المؤمنين كما يحلوا لي، فئة طيبة، تنشر الفرح والطيب، لأنهم يؤمنون بإله طيب.... وفئة تشبه رجال العصابات ورئيسهم الدموي، ومن الثمار يُعرف الشجر.



توقيع (زيد ميشو)
يا رب أحفظ كنيستك

 

(آخر مواضيعي : زيد ميشو)

  للشفافية عنوان أضواء على مقابلة المطران فرنسيس قلابات

  أيتها الياء...ما أقساك

  بحثت عنك يا انطوان صنا ولم اجدك !!!

  الكلدان تحت تأثير مخدر الأسلاف، والبطريرك ساكو املنا في التجدد

  أحقاً انه انقسام في فانكوفر، أم انعزال؟

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5642
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الأربعاء 29-01-2014 05:41 مساء

الاخ العزيز زيد..مع التحية

اقتبس من مقالتك:

وأخر  صرعة كانت لا اعرف إن كانت من الأنس أو الجن كون الذي فتاها يكتب بأسم مستعار خوفاً  من (السعلوة أو الطنطل) حيث لم يجد  ما يفتي به قال: صدكني القبلك الي تكلموا  وتفوهوا بكلام اوضع واحط واتفه وأسفل من كلامك ضد قداسة الـ ...... إبتلوا بأبشع  الأمراض والمشاكل ..... إنتهى الأقتباس

لقد استأثرت  من هذا الكلام الذي يعود لأحد  المغررين بهم وحسب البدعة المتأثرين بها وذلك بتأليه مصدر قوميتهم وتعظيمه...  ومن ناحية اخرى فأن قداستهم يجعلونه بعبعا مخيفا لمن يحاول ان يذكره بنية وأخرى، وذلك لأن براثن الماضي المؤلم لشعبهم الذي لايتعدى المائة سنة ونيف، فلازالت عالقة في ذهنياتهم بالرغم من انهم يعيشون في عصر النهضة والتطور بالتكنولوجيا الحديثة.. لذلك ترى بان ماساة شعبنا في العراق لا زالت مستمرة ، بفضل كم مؤثر من اصحاب المؤمنين بهذه البدعة وعلاوة على ذلك، يبغون فرضها على العقلاء منهم..تصور ذلك..!! تقبل تحيتي



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو