المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » الأخ حبيب تومي وسمفونيات دعايتهِ الأنتخابية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الأخ حبيب تومي وسمفونيات دعايتهِ الأنتخابية

الكاتب : جلال برنو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات38

تاريخ التسجيلالثلاثاء 05-02-2013

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 29-01-2014 09:13 مساء - الزوار : 872 - ردود : 3

الأخ حبيب تومي وسمفونيات دعايتهِ الأنتخابية



بقلم: جلال برنو

Jan.26,2014/ [email protected]


ورد في مقال الأخ حبيب تومي بعنوان "   الكلدان في العراق والعالم والوعي القومي المطلوب ودور المثقف الكلداني "   والمنشور في موقع عنكاوا. كوم والقوش.نِتْ وغيرها من مواقع شعبنا ، 7 نقاط يضعها الأخ حبيب تومي أمام المثقف الكلداني، والنقطة 6 ستكون موضوع مقالنا، لأنها تأخذنا الى منحى مختلف في كتابات الأخ تومي عن سابقاتها . أقتبس منها ما يلي:

سادساً:ـ

مطلوب من المثقف الكلداني التسلح والتعمق بدراساته الثقافية واللغوية (خاصة لغة الأم الكلدانية: تكلماً وقراءة وكتابة) والأدبية والفنية، عليه الأنفتاح على الثقافات الأخرى مع اعتزازه بثقافته ولغته وقوميته مع تجنب النعرة القومية العنصرية الأستعلائية، فالكلداني ليس افضل من الآخر، والآخر بعين الوقت ليس افضل من الكلداني. على المثقف الكلداني ان لا ينجرف في مستنقع التزمت والإقصاء والعنصرية كرد فعل لتزمت وعنصرية الآخر، فطريق المحبة هو السبيل الأمثل للكلداني ليواجه خطاب الأستخفاف والكراهية من قبل الآخر.

على المثقف الكلداني تعميم القيم النبيلة والتسامح والإخاء والمحبة ومبادئ الحرية واحترام الرأي الآخر والتعددية في مختلف حقول الحياة.

إن انتشار الكلدان في ارجاء المعمورة تحتم عليهم ايجاد محور هوياتي يجمع هذا القوم الأصيل، إن المثقف الكلداني هو الذي يتحمل ثقل هذه السؤولية التاريخية الكبيرة.

كلام جميل وأنيق ونابع من فكر سليم ... ولكنهُ جديد لم أقرأ ولم أسمع بمثلهُ من قبل على لسان الأخ حبيب رغم أنهُ كتب عشرات المقالات تخص الشأن القومي والقومي الكلداني تحديداً ، وكم من المرات شكا وعاتب القوى السياسية العراقية لأنهم بحسب اعتقادهِ يهمشون ويقصون القومية الكلدانية وكم من المرات اتهم الأحزاب الآشورية - وبالأخص - زوعا - بأنه يسعى الى احتواء أبناء الكلدان ويعمل على أشورتهم حتى بات الأخ تومي ومجموعة من ( رفاقهِ  الأنفصاليين ) ، يطلقون على أتباع الكنيسة الكلدانية والسريانية المؤمنين بأصالتهم الآشورية ، بالمتأشورون ! متناسين حق وحرية الناس في اختيار أسمائهم بحسب قراءتهم وفهمهم لكتب التاريخ أو على الأقل بحسب قناعاتهم ، حيث أن خيرة المثقفين من أتباع الكنيسة الكلدانية الذين تبلورت لديهم قناعاتهم بجذورهم الآشورية قد رضعوا مما تركهُ لهم الأجداد ومن تاريخ أمتهم الآشورية العظيمة .

 

وكم مرةٍ تبجح بأن الكلدان يشكلون 80% من مسيحيو العراق ، ويُعدد ويُكرر أفضال الكلدان على الآشوريون وكيف أن أهل القوش قاموا بحمايتهم ودرء الخطر عنهم ابان المذبحة التي تعرضوا لها والتي نُفذتْ من قبل الحكومة الملكية بمعية بعض العشائر المحيطة بمنطقة سميل عام 1933 . هذا الرأي يعكس أفكار ونزعات الأخ تومي ، أمّا بالنسبة الى أهل القوش الغيارى ، فان ما قاموا بهِ زمنئذٍ هو واجب قومي وديني ، لأن الذين كانوا يدافعون عنهم هم أخوة لهم بالدم واللغة والتاريخ والدين ، وحتى في العقيدة حيث أن القوش لم يكن قد مضى على انسلاخها من كنيستنها الشرقية الأم الاّ أقل من مائة عام في عهد آخر بطاركة آل أبونا البطريرك يوحنا هرمز .

وكم من المرات عاتب الكلدان و رئاسة الكنيسة الكلدانية ويتهمهم بعدم دعم السياسيون الكلدان ويُعزي سبب فشل السياسيون الكلدان في انتخابات الأقليم وفي مدن العراق الأخرى الى ابتعاد الكنيسة الكلدانية وأتباعها الى عدم مبالاتهم بالقومية الكلدانية ومستقبلها السياسي

وكم من المرات كتبَ يمتدح أخوتهِ كلدان الناصرية وتفاخر بالأكتشاف " العظيم " بأن لدى الكلدان أولاد عمومة في الناصرية ! ( ولا أدري " ليش" الناصرية بالذات ... وماذا بشأن أبناء الحلة وميشان والفرات الأوسط ؟ أم انهم سيكتشفون جذورهم لاحقاً )  وربما عَوَّل عليهم مستقبل الكلدان المُشرِقْ ...  وظن أنهم سيزيدون من عدد الكلدان وسيكونون الظهير والسند في خوض الأنتخابات المستقبلية . طيِّب ، أستاذي الفاضل ألا تتفق معي بأننا لسنا بحاجة الى فصائل جدد ، اذا كنا نحن كلدان آشوريون سريان أصحاب الحرف الواحد واللغة والثقافة والدين والطقوس والعديد من المزايا التي تجمعنا ، منقسمين ومجزئين الى عدة (وْصَلْ ) وبيننا حرف الواو " المقيت " بحاجة الى ترقيع ، فهل ترى أننا بحاجة الى المزيد ؟ واذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يدور الحديث عن كلدان الملبار والذين على الأقل يشتركون معنا في الدين ويحملون أسم الكلدان منذ أمد بعيد رغم أنهم هنود والله هنود ، حيث أن لون البشرة وشكل الجمجمة يثبت بشكل قاطع أنهم هنود ! أليس منفتحين !!!

عزيزي القاريء الكريم ، ان الداعي لهذهِ المقدمة هو توضيح لأهتمامات الأخ حبيب قبل تاريخ اليوم ، لاحظ وجود مساحة كبيرة لشكاوى التهميش والأقصاء وعدم الحصول على المناصب والوصول الى قبة البرلمان كما رسمتها مخيلة الأخ حبيب  ، في الوقت الذي غاب فيهِ اهتمامهُ باللغة والتراث والتي تُعَدْ من أوليات عمل الأحزاب القومية أو أصحاب الفكر القومي قبل أن يفكر متبني النظرية القومية بالمناصب والتمويل وما شابه ذلك .

والآن نعود الى جاء بهِ الأستاذ تومي في الفقرة 6:

مطلوب من المثقف الكلداني التسلح والتعمق بدراساته الثقافية واللغوية (خاصة لغة الأم الكلدانية: تكلماً وقراءة وكتابة) والأدبية والفنية، عليه الأنفتاح على الثقافات الأخرى مع اعتزازه بثقافته ولغته وقوميته

وللتذكير فقط أٌلفتْ انتباه القاريء الكريم الى أن الأخ حبيب كتب قبل فترة غير بعيدة مقالاً جاء فيهِ أن التعليم باللغة السريانية ( الكلدانية كما يحلو لهُ أن يسميها ) هو خطوة الى الوراء  ، وكان لي رد على المقال الذي احتوى هذهِ العبارة في حينها .

أما اليوم يقول الأستاذ تومي بأنه مطلوب من المثقف الكلداني التسلح والتعمق بدراساتهِ الثقاية واللغوية وهذا لعمري كلام جميل أنيق ونابع من فكر سليم ، ويصب في صميم العمل القومي  ومن أولوياتهُ ، لأن اللغة هي العمود الفقري لتشكيل القومية وهي هويتها وما يميزها عن غيرها من الأثنيات . ولعل طرح الأخ تومي هو صحوة الضمير وربما محاولة منهُ لمَسح تبعات مقالهُ وموقفهُ من لغتنا الأم ، التي يعتبرها أبناء أمتنا جزء من هويتهم القومية  ، لا سيما أن الأخ تومي أختار أن يكون مرشحاً في قائمة بابليون التي يرأسها الشيخ ريان الكلداني وعلى وشك أن يخوض الأنتخابات كمنافس على مقاعد الكوته في مجلس النواب .

أنا شخصياً أشيد بكلامكَ هذا وبودي أن أُصدقهُ وأشد على يديكَ ولكن أستاذي الفاضل ألا ترى أنها جعجعة من دون طحين وبالسورث ( بَسْ مَحكيثا ) ؟ ربما للتسويق السياسي أو أنها آخر ورقة تلعبها عقب فشل المحاولات السابقة في بعث الوعي القومي لدى أتباع الكنيسة الكلدانية وبالسورث ( دْياقا لْطرا خَرايا ) ، لأن الواقع لا يوحي بذلكَ :

أولاً : لأنكَ قُلتَ أن التدريس بلغة الأم خطوة الى الوراء ولم توضّح ما الذي دعاكَ الى هكذا مَطبْ ... ولم تعتذر بسبب قولك هذا ، وهنا يخيّل الي لو أن كوردياً أوعربياً قال ذلك لأنهالت عليهِ الأنتقادات " اللاذعة " ... وخصوصاً لو ان ذلكَ صدر من رئيس لأتحاد أُدباء احدى تلكَ القوميات !!!

ثانياً : لم نراك في المؤتمرات القومية وفي الندوات تشجع وتركز على أهمية اللغة ، ومنها المؤتمر الكلداني الأخير الذي انعقد في ديترويت بولاية مشيكَان الأمريكية في العام المنصرم

ثالثاً : الكنيسة الكلدانية بدأت تهجر لغتها الطقسية ولغة غالبية اتباعها بما فيهم المستعربين منهم ، ودأبت رئاستها الكنسية عل تبني العربية وليس غير العربية سواء كانت تلك الكنيسة في الوطن الأم وفي أقصى قرية مسيحية في شمال الوطن أو في بلدان المهجر، وحتى القوش بلدتنا العريقة التي لم تستخدم لغة أخرى غير اللغة الآرامية السريانية (الكلدانية) في طقوسها  طيلة مسيرتها سابقاً ... لم نسمع منكم أو من غيركم الذين ينسجون على منوالكم أي اعتراض على قيام الأخيرة بادخال اللغة العربية في طقوسها واجتماعاتها ؟

فهل من سبب لسكوتكم ؟ يا حبذاا لو يسمعهُ ويقرأهُ القراء من أبناء أمتنا ، أَما أنتم تدّعون بالقومية !

رابعاً : لقد قامت الأحزاب الآشورية والمؤسسات الآشورية وبعض الغيارى من أبناء كنيستنا  الكلدانية بالمساعدة ببناء مدارس واعداد مناهج باللغة السريانية والمساعدة في تشكيل دورات تخريج وتعيين معلمين ومدرسين للغتنا وتثبيت واقعنا القومي والسياسي والاجتماعي والمساعدة في توفير فرص العمل لللآلاف من أبناء وبنات شعبنا في العراق والدفاع عن قرانا وبلداتنا ضد سياسات التغيير الديموغرافي وغيرها من التجاوزات والأعتداءات من قبل " شركائنا في الوطن " ... حسناً أين أنتم من كل هذا ؟

 

وقبل أن أختم ، أود توضيح مسألة الأنفتاح الذي طالما تتشدق ويتشدق بهِ رفاقكَ الكلدان بأن الكلدان منفتحين وليسوا متعصبين ... يعني اذا كان أحدنا يعتز بلغتهِ وتراثهِ وثقافتهِ فهل يعني ذلك َ أنهُ متعصب ؟ وربما شوفيني من ال - شوفينزم - بالتأكيد ليس كذلك لأنهُ المتعصب يحب بني قومه ويكره ويزدري بالقوميات المخالفة ، أما نحن ... نحن ( بحذف الواوات ) حاشا أن نكون كذلك لا بل نشجع أبناءنا أن يتعلموا العربية والكوردية والأنكَليزية والنرويجية وأيِ من لغات العالم واتقانها الى جانب لغتهم الأم ، لأن في ذلك فخر وثراء لنا ولكن ... ولكن لا أن نجهل أو نتجاهل وأن نهمل لغتنا الأم ونستخف  بها ونأنف من تداولها حتى وان اعتبرها البعض منا أنها لغة ميتة ، فما الذي نخسرهُ اذا تعلمناها ومارسناها في حياتنا اليومية وفي مهرجاناتنا وفي نشاطاتنا الثقافية والفلكلورية وفي كنائسنا التي طالما تزيد من هيبتها وتُضفي الى أجوائها خشوعاً ، وما يساند قولنا هذا هو ما تقوم بهِ الأثنيات الأوروبية وكيف أنهم لا زالوا يمارسون بعضاً من طقوسهم باللغة اللاتينية ، ناهيك عن استخدام مفرداتها في شتى العلوم وعلى الأخص في الصيدلة والطب .

أخي الأستاذ حبيب أرجو أن تتيقن حق اليقين بأني أعتز بشخصكَ الكريم كون لكَ تاريخ سياسي مشرف يوم كنت تجول بين الوديان وقمم الجبال تقارع الأنظمة الفاشستية في بلدي  ، ناهيك عن كونك ابن بلدتي العزيزة ، ولكني اختلف  معكَ في قراءتكَ للتاريخ وطروحاتكَ الأنفصالية ... اذْ تحاول دائماً جعلنا 3 قوميات وهذا خلاف الحقيقة ، تلك الحقيقة التي أعتقد لا يتنازع على اثباتها مثقفان ! ، وأعتقد أن حجتك في ذلك أختلاف اللهجات والمذهب الكنسي بينما تتغافل الأختلاف الأكبر بين أخواننا العرب والكورد في اللهجات والمذهب وغيرها كثير .

  أملي أن نضع أسس العمل القومي ونبني عليها ونبحث عن ما يوحدنا وبلا شك أن اللغة هي أحدى الركائز القوية التي توحدنا ، بوركت أخي حبيب تومي بسبب صحوتك التي ربما أتت متأخرة ولكن كما يُقال أن تأتي متاخرة أفضل من أن لا تأتي أبداً ، واني أُشيد بمنحاك على الطريق القويم ، وأتمنى أن أَكون مخطاً في أختيار العنوان .

 


 
 
 
My Best Regards/ J. Barno



توقيع (جلال برنو)
جمعية مار ميخا

 

(آخر مواضيعي : جلال برنو)

  دونالد ترامب قره قوش

  رِسالة الى أمي في العالم الاخر

  قصة دلال الضحية من أجل اكمال بناء جسر زاخو بصوت المرحومة صبيحة صادق برنو

  أمي لم تَمُتْ بسبب المرض بل ساهم أهلها بقتلها

  بطريرك الكنيسة الكلدانية يُحاول محو الطقس الكلداني

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5647
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في السبت 01-02-2014 05:36 مساء
بصراحة فانني لم ارى ما يعيب ما كتبه الاخ الدكتور حبيب تومي وكما اشر عليه السيد جلال باللون الاحمر، فهو بكلام جميل ويرتقي الى مستوى اكتمال النضوج الكلداني.. فبالطبع كان سابقا يتذمر ويتشكى باحثا عن حقوق الكلدان المهضومة من قبل شلّة مستغلة لوجودهم في العراق. ولكونه مرشحا للأنتخابات المقبلة، فلا عيب في ان يختلف اسلوبه بالنصح والارشاد وكسياسي ناجح يبحث عن اهمية شعبه المسيحي ودون تفرقة وتضادد بين فئاته وليس كالآخرين الذين يركزون على فئة معينة لأضعاف الفئات الاخرى ذات الاكثرية وفشلوا في ذلك المسعى.. ولا اعرف لما الاخرين ينكرون تسمية لغتهم بالكلدانية وهم بكلدان..
 يتضح بان السيد جلال اراد ان ينتقد لكلام لا يحتاج الى نقد.. ولكن لنيّة ما، نتمنى ان تكون صافية..تحيتي
 
 


توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو
رقم المشاركة : #5649
الكاتب : جلال برنو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات38

تاريخ التسجيلالثلاثاء 05-02-2013

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في الأحد 02-02-2014 04:52 مساء

الأخ عبدالأحد قلو


أطمئن النية صافية 


أما بخصوص أسم لغتنا ، الحق يُقال أنها ليست لا بابلية ولا آشورية بل آرامية ، والسريانية المتداولة في بعض مناطق سوريا والسورث التي نستخدمها انا وانت اليوم مشتقة من الآرامية ، ولو أسميتها كلدانية ، آشورية ، سريانية ، آرامية !  سوف لن يغير ذلكَ شيء ، لا حروفها ولا نحوها وبالتالي هي ذات اللغة
وتقبل خالص تحياتي


جلال برنو



توقيع (جلال برنو)
جمعية مار ميخا
رقم المشاركة : #5662
الكاتب : جلال برنو

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات38

تاريخ التسجيلالثلاثاء 05-02-2013

معلومات اخرى

عضو فعال

مراسلة البريد

حرر في السبت 08-02-2014 11:12 مساء

ملحق للموضوع

 

جلال برنو

 

أدناه اقتباس من  " توضيح " للشيخ ريان الكلداني رئيس قائمة بابليون

وأدعـو جميع الإخـوة ومن جميع الأطراف إتباع منهج التهدئة والإعـتـدال في خطابهم وتغـليب ثـقافة الحِـوار البناء وروح التسامح والمحبة لأنها جوهـر إيمانـنا المسيحي ، وإنـنا جميعاً  الكـلدان والسريان والآشوريـين ، إخـوة وشعـب واحـد ومصيرنا مشترك وأكـرر وأدعـو جميع إخـواني إلى الوقـوف خلف الكـنيسة وذلك لخـدمة شعـبنا العراقي عامة والشعب المسيحي خاصة .

الشيخ ريان الكـلداني ... ديترويت  5/1/ 2014

انتهى الأقتباس

-------------------------------------------------------------------------------

أما الأخ حبيب تومي ، يؤكد من خلال مقالاتهِ أننا لسنا شعب واحد بل 3 قوميات ...

وهذا يعني أن الرجلان غير متفقان على آيديولوجا محددة ، فكيف والحال سوف يضعون برنامجهم السياسي وكيف سيقنعون الناخب أن يختارهم ؟ ربما يكون الشيء الذي يجمعهم هو الأسم الكلداني ... ولا أدري ان كان ذلكَ يكفي لخوض انتخابات حرة و نزيهة ... لأن الناخب تمرّن وبات يعرف اليوم أفضل من الأمس مَنْ يستحق صوتهُ !

تمنياتي لقائمة بابليون بالفوز ، وعسى أن يأتوا ما فيهِ الخير

للقوميات الثلاث ( كاس ) حسب ايديوجية الخ حبيب ...

وللشعب الواحد  حسب ايديولوجية الأخ ريان ...

 



توقيع (جلال برنو)
جمعية مار ميخا