المنتدى » الصلاة » ((( صلاة .. مع العذراء )))
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

((( صلاة .. مع العذراء )))

الكاتب : ماري ايشوع

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات1472

تاريخ التسجيلالإثنين 11-07-2011

معلومات اخرى
حرر في الأحد 23-02-2014 08:35 صباحا - الزوار : 2542 - ردود : 0


((( صلاة .. مع العذراء )))



في صلاة الوردية اتحدت مع العذراء فجلت معها كل الأرض، معاً زرنا الكثير من البلدان والبيوت، المشافي والسجون، فالأرض وكل من فيها بحاجة الى الصلاة، ذهبنا الى الفقراء والمعدومين والمظلومين، زرنا الأطفال والشباب والمسنيين، لم نترك الظالمين والملحدين ولا البعدين عن الله، الصلاة مع العذراء لن تنسى احداً من المخلوقات والخليقة، نعم ذهبنا شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً من الأرض، لم ننسى من في المطهر ولا الشهداء الأبرياء ولا حتى من يحملون لقب الأرهاب، نعم لم ننسى كل الذين رحلوا عن هذا العالم وكثيرة هي الأسباب، اعترف وأنا أصلي الوردية مع العذراء شعرت براحة في جسدي ونفسي، كنت في سريري ولكن روحي كانت مع العذراء، حقاً اذا اتفق اثنان في الصلاة يسوع معهم حاضر، أكذب أن قلت لم أشرد وأنا أصلي مع العذراء ولكن حالاً أصرخ أنتظريني ياأمي العذراء، فحين شرت وجدت العذراء تسبقني بخطوات، ففهمت هكذا نحن حين ننشغل عن أبنها بقشور العالم يسير هو ونبقى نحن  بعيدين عنه.

إلهي ... لا أعلم كم من الذين زرناهم في الصلاة نالوا الشفاء، ولكني أعلم أن الصلاة مع أمك وأمنا مريم تعمل لخير كل البشر، وأنت تعلم إلهي .. ليس لدي من يصلي معي في البيت لهذا أتحد في صلاة الوردية مع العذراء من أجل كل شيء وأي شيء . آمين.

أحد مبارك للجميع

23-2-2014



توقيع (ماري ايشوع)

 

(آخر مواضيعي : ماري ايشوع)

  كيف لي ...

  خذ مني حريتي

  رياضة زمن الصوم الكبير عبر النت مع ايليا ( 2016) للأب غدير الكرملي

  رياضة روحية عبر النت مع الرهبانية الكرملية: استقبال جدة الله( جديد الله) مسيرة مع اول زوجين قديسين ف

  رياضة روحية عبر النت لزمن الصوم للأب غدير الكرملي ( دير الكرمل في العراق أقليم باريس الكرملي )

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه